اسيرة الايام
New member
- إنضم
- 2008/05/29
- المشاركات
- 6,474
الجنس فى الطفولة
كلنا نتذكر هذه النكتة ونضحك منها ايضاً، وهى تلخص موقفنا من المعرفة الجنسية عند الطفل، وايضاً دهشتنا من حصيلة هذه المعرفة عنده، فالطفل يعنى عندنا براءة، والجنس يعنى عندنا نجاسة وبالطبع لا يمكن من وجهة نظرنا أن تجتمع البراءة مع النجاسة والطهر مع الإثم، ولا يمكن أيضاً أن نتخيل أن عالم هذا الطفل النقى قد خدشته أظافر الجنس الشرسة!.
لكن العلم والحقيقة والواقع تأبى إلا أن نخيب ظنوننا وترفض أن ننعم بالراحة والسكينة والإطمئنان ونحن نرى اطفالنا يمارسون اللهو، ويعيشون البراءة فيطلقون إنذاراً معناه: خلف هذا اللهو يختفى غرض ما وتحت هذه البراءة يعشش المجهول الذى نخاف منه.
البداية مع جهاز الموجات فوق الصوتية والذى كشف لنا عن أنه يوجد إنتصاب لدى الجنين الذكر حتى قبل ولادته بشهور وهو داخل رحم الأم، وأيضاً نلاحظ كثيراً فى غرف الولادة إنتصاباً يتم فى الدقائق الأولى بعد الولادة مباشرة، وبالمثل أكدت الأبحاث على أنه يحدث لدى المولودة الأنثى بلل فى المهبل وإنتصاب للبظر فى الأربع والعشرين ساعة الأولى من حياتها…
تستمر هذه الأحاسيس فى الظهور لدى الطفل سواء الذكر أو الأنثى خلال الشهور الأولى بعد الولادة فنلاحظ كثيراً حدوث إنتصاب مع هدهدة الأم للطفل أو إحتضانها له أو أثناء إستحمامه…..الخ .. هذا الإنتصاب يسبب قلقاً شديداً وإنزعاجاً خطيراً للأب والأم من الممكن أن يزولا تماماً حين erotic وليس رد فعل لشهوة pleasure نفسر كل هذا على أنه رد فعل لمتعة.
فهذا الطفل الرضيع يستمتع كما يستمتع بثدى أمه أثناء الرضاعة، يحدث له الإشباع هناك كما يحدث له هنا، إنها خبرة ممتعة ليس عليها أى غبار ولكننا للأسف حين نتعامل معها بهذا القلق والإنزعاج فإنما نحن فى الحقيقة نتعامل مع عقدنا نحن!.
وكما يلاحظ الآباء والأمهات وتأخذهم الحيرة من طفلهم الذى لم يبلغ عامه الأول بعد، ويظل بالرغم من ذلك يلمس ويحك أعضاءه التناسلية بشكل ملفت للنظر، يلاحظه أيضاً العلماء ولكن بدون حيرة المفزوع، إنما بدهشة الفضولى ورغبته وتحرقه شوقاً إلى أن يعرف.
كلنا نتذكر هذه النكتة ونضحك منها ايضاً، وهى تلخص موقفنا من المعرفة الجنسية عند الطفل، وايضاً دهشتنا من حصيلة هذه المعرفة عنده، فالطفل يعنى عندنا براءة، والجنس يعنى عندنا نجاسة وبالطبع لا يمكن من وجهة نظرنا أن تجتمع البراءة مع النجاسة والطهر مع الإثم، ولا يمكن أيضاً أن نتخيل أن عالم هذا الطفل النقى قد خدشته أظافر الجنس الشرسة!.
لكن العلم والحقيقة والواقع تأبى إلا أن نخيب ظنوننا وترفض أن ننعم بالراحة والسكينة والإطمئنان ونحن نرى اطفالنا يمارسون اللهو، ويعيشون البراءة فيطلقون إنذاراً معناه: خلف هذا اللهو يختفى غرض ما وتحت هذه البراءة يعشش المجهول الذى نخاف منه.
البداية مع جهاز الموجات فوق الصوتية والذى كشف لنا عن أنه يوجد إنتصاب لدى الجنين الذكر حتى قبل ولادته بشهور وهو داخل رحم الأم، وأيضاً نلاحظ كثيراً فى غرف الولادة إنتصاباً يتم فى الدقائق الأولى بعد الولادة مباشرة، وبالمثل أكدت الأبحاث على أنه يحدث لدى المولودة الأنثى بلل فى المهبل وإنتصاب للبظر فى الأربع والعشرين ساعة الأولى من حياتها…
تستمر هذه الأحاسيس فى الظهور لدى الطفل سواء الذكر أو الأنثى خلال الشهور الأولى بعد الولادة فنلاحظ كثيراً حدوث إنتصاب مع هدهدة الأم للطفل أو إحتضانها له أو أثناء إستحمامه…..الخ .. هذا الإنتصاب يسبب قلقاً شديداً وإنزعاجاً خطيراً للأب والأم من الممكن أن يزولا تماماً حين erotic وليس رد فعل لشهوة pleasure نفسر كل هذا على أنه رد فعل لمتعة.
فهذا الطفل الرضيع يستمتع كما يستمتع بثدى أمه أثناء الرضاعة، يحدث له الإشباع هناك كما يحدث له هنا، إنها خبرة ممتعة ليس عليها أى غبار ولكننا للأسف حين نتعامل معها بهذا القلق والإنزعاج فإنما نحن فى الحقيقة نتعامل مع عقدنا نحن!.
وكما يلاحظ الآباء والأمهات وتأخذهم الحيرة من طفلهم الذى لم يبلغ عامه الأول بعد، ويظل بالرغم من ذلك يلمس ويحك أعضاءه التناسلية بشكل ملفت للنظر، يلاحظه أيضاً العلماء ولكن بدون حيرة المفزوع، إنما بدهشة الفضولى ورغبته وتحرقه شوقاً إلى أن يعرف.