ذات يوم ٍ ماطر مازلت أذكر تفاصيله بكل دقة .. جاء حبيب طالباً بعض الأوراق من أبي ليكمل معاملتنا لم يقبل الدخول إلى البيت فقد كانت الأجواء معقدة .. أخذ الأوراق ثم غادر تمنيت
أن أراه ولم أستطع .. كان حبيب متواصلا معي بالهاتف عن طريق إحدى قريباته تطلبني ثم يكلمني هو بدون علم أهلي .. كنا قد وصلنا تلك الأيام لمرحلة من الحب الذي يبيح كل شيء .. كنا نحاول التواصل بأي طريقة كلمني يوما قائلا : جروح .. أحبك بكل جوارحي .. أعشقك حتى النخاع لم أعد أستطيع الإستمرار فكل الأبواب مغلقة في وجهي .. ضاقت بي الدنيا وعجزت عن إتخاذ أي قرار .. فلا أنا بالقريب ولا أنا بالبعيد
حبك وصل في داخلي أقصى المراحل حتى بت مغيبًا عن العالم لا أعي منه إلا إسمك .. دليني ما الطريق لأصل إليك ....................
تحجرت حروفي وتاهت مني الكلمات حتى وجدت أخيرا ً ما أنطق به قلت له : حبيب .. أنا أعفيك من أي مسؤولية أو إحساس بالذنب فما حصل وما يحصل خارج عن إراد تنا ولكن لي طلب .. حاول للمرة الأخيرة ثم لك الحرية في إكمال حياتك بعيدا عني ... تغرغرت عيناي فقاومت رغبتي في البكاء حتى لا يتأثر حبيب.......
غاب عني حبيب العمر كما يحلو لي مناداته .. عدة أيام كنت فيها جسداً بلا روح .. أيقنت بأن رضيعي البكر مات قبل أن يحيا .. حب ٌ أعدم دون ذنب ..ناضل من أجل بقاءه كشهيدٍ في ساحة حرب ..يصارع موتا يصر على خطف روحه .. مرت به نسمة أيقظت فيه ملامح الحياة مجدداً .. كنت شبه نائمة حين سمعت أبي يخبر أمي بأن حبيب إتصل عليه يخبره بموعد عقد القرآن .. خيل إلي أن ما سمعته أضغاث حلم من هول ما مر بي من صعاب .. أكملت نومي وحين إستيقظت
حين إستيقظت أخبرتني أمي أن حبيب إتصل وحدد الموعد .. لم أستوعب كيف ومتى ؟؟... تضاربت في داخلي الأسئلة ولكن فرحتي كانت أكبر من جميع الأسئلة .. جاء الموعدومعه رقص قلبي وعقد القرآن كنت كمن عاد من سفرٍ
لكن هذا لايمنعنا من نصحك اخيتى ان كل علاقه غير شرعيه تكون محرمه ولابد ان يصل هذا لجميع الفتيات
لن الشباب ليسوا كحبيب ربما يخلص في حبه
ونسأل الله السلامه ..............
لكن هذا لايمنعنا من نصحك اخيتى ان كل علاقه غير شرعيه تكون محرمه ولابد ان يصل هذا لجميع الفتيات
لن الشباب ليسوا كحبيب ربما يخلص في حبه
ونسأل الله السلامه ..............