امل المستقبل
الفائزة بالمركز الثاني لمسابقة القلم الذهبي ( خطر
- إنضم
- 2008/01/14
- المشاركات
- 1,430
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد
فينبغي لكل ذي لب وفطنه ان يحذر عواقب المعاصي
فانه ليس بين الادمي وبين الله تعالى قرابة ولا رحم وان
كان حلمه يسع الذنوب الا انه اذا شاء عفا فعفا عن كل
كثيف من الذنوب وان شاء اخذ ولو با ليسير فالحذ الحذر
من عواقب المعاصي والذنوب واثارها ومنها وحشه
يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله فلو اجتمعت له لذات
الدنيا لم تزل تلك الوحشه
الوحشة التي بينه وبين الناس لاسيما اهل الخير منهم
فيبتعد من بركة الانتفاع بهم ويقرب من حزب الشيطان
تعسير اموره فلا يتوجة لامر الا ويجده مغلقا
المعاصي توهن القلب والبدن
المعاصي تزرع امثالها ويولدبعضها بعضا
حرمان الطاعه ومحق لبركه العمر كل معصيه من المعاصي
هي ميراث عن امة من الامم التي اهلكها الله سبحانه
فا للواط مثلا ميراث من قوم لوط
هوان العبد على ربه وسقوطه من عينه
قال تعالى (( ومن يهن الله فماله من مكرم ان الله يفعل ما يشاء )) الحج ايه 18
ان المعاصي تفسد العقل فان للعقل نورا والمعصيه تطفىء ذلك النور
ذهاب كل الحياء الذي هواصل كل خير وذهابه ذهاب كل خير
انها تضعف في القلب تعظيم الرب جل حلاله فلو عظم الرب لما
تجرا على معاصيه ان الله سبحانه يرفع مهابته من قلوب الخلق
فيهون عليهم سبب في ازالة النعم واحلال للنقم قال على بن ابي
طالب رضي الله عمه00(مانزل بلا الا بذنب ولا رفع الا بتوبه)
ان المعاصي تنسي العبد نفسه قال تعالى
(( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فا نساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون )) الحشر ايه 19
انها مدد من الانسان يمدبه عدوه عليه وجيش يقويه به على حربه
ويقول ابي الفرج بن الجوزي = تذكرت في سبب دخول اجهنم فاذا
هي المعاصي فنظرت في المعاصي فاذ هي حاصله من طلب اللذات
فنظرت في اللذات فرايتها خدعا ليست بشيء في ضمنها من الاكدار
مايصيرها نغصا فتخرج عن كونها لذات فكيف يتبع العاقل
نفسه ويرضى بجهنم لاجل هذه الاكدار !
هذا والله ولي التوفيق
المرجع كتاب الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي لابن القيم
اما بعد
فينبغي لكل ذي لب وفطنه ان يحذر عواقب المعاصي
فانه ليس بين الادمي وبين الله تعالى قرابة ولا رحم وان
كان حلمه يسع الذنوب الا انه اذا شاء عفا فعفا عن كل
كثيف من الذنوب وان شاء اخذ ولو با ليسير فالحذ الحذر
من عواقب المعاصي والذنوب واثارها ومنها وحشه
يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله فلو اجتمعت له لذات
الدنيا لم تزل تلك الوحشه
الوحشة التي بينه وبين الناس لاسيما اهل الخير منهم
فيبتعد من بركة الانتفاع بهم ويقرب من حزب الشيطان
تعسير اموره فلا يتوجة لامر الا ويجده مغلقا
المعاصي توهن القلب والبدن
المعاصي تزرع امثالها ويولدبعضها بعضا
حرمان الطاعه ومحق لبركه العمر كل معصيه من المعاصي
هي ميراث عن امة من الامم التي اهلكها الله سبحانه
فا للواط مثلا ميراث من قوم لوط
هوان العبد على ربه وسقوطه من عينه
قال تعالى (( ومن يهن الله فماله من مكرم ان الله يفعل ما يشاء )) الحج ايه 18
ان المعاصي تفسد العقل فان للعقل نورا والمعصيه تطفىء ذلك النور
ذهاب كل الحياء الذي هواصل كل خير وذهابه ذهاب كل خير
انها تضعف في القلب تعظيم الرب جل حلاله فلو عظم الرب لما
تجرا على معاصيه ان الله سبحانه يرفع مهابته من قلوب الخلق
فيهون عليهم سبب في ازالة النعم واحلال للنقم قال على بن ابي
طالب رضي الله عمه00(مانزل بلا الا بذنب ولا رفع الا بتوبه)
ان المعاصي تنسي العبد نفسه قال تعالى
(( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فا نساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون )) الحشر ايه 19
انها مدد من الانسان يمدبه عدوه عليه وجيش يقويه به على حربه
ويقول ابي الفرج بن الجوزي = تذكرت في سبب دخول اجهنم فاذا
هي المعاصي فنظرت في المعاصي فاذ هي حاصله من طلب اللذات
فنظرت في اللذات فرايتها خدعا ليست بشيء في ضمنها من الاكدار
مايصيرها نغصا فتخرج عن كونها لذات فكيف يتبع العاقل
نفسه ويرضى بجهنم لاجل هذه الاكدار !
هذا والله ولي التوفيق
المرجع كتاب الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي لابن القيم