أثرت فيني كثير هذه القصه ( بس أهم شي إنها إنتهت على خير )
الله المستعان
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
أسعدني ردك و مرورك ...
تقبلي تحياتي
أثرت فيني كثير هذه القصه ( بس أهم شي إنها إنتهت على خير )
الله المستعان
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قصه مؤثره ويقعون فيهاكثيرمن شبابناوبناتناالله يهديهم بس حمدالله انهاانتهت على خير
اشكرك كثيرا على نقل هذه القصة يا غاليتي A7LA
اجمل ما فيها انها غير متقطعة... :msn-wink:
وربما اشطح بعيدا عن بقية الردود.. ولا اتحدث عن الشاب.. ولا عن البنت..
ولكن اتحدث عن الاسرة... الاب والام..
1. انا كأم.. لا اريد لابني ان يعيش خوف الاعتراف بحقائق مر بها..
لا اريده ان يكذب علي.. ويخاف ان يكون ضعيفا امامي.. كما حصل للشاب هنا عندما خرج من الجامعة..
الاهل.. يبقوا اهل.. ودورهم ان يحتووا ابنهم ويدعمونه.. لا ان يطفشوه !!!!!
بصراحة..
اهل الشاب هنا لهم دور كبيييير في مجرى الاحداث..
- فهو هرب من واقعه وانجر الى الشات.. لانه خاف ان يجابه اهله بسبب قسوتهم عليه!!!
- واجباره على الاعتماد على نفسه في زمن صعب لا يقاس ابدا بزمنهم!!
- بالاضافة الى عدم تقبلهم قصة حبه عبر الانترنت..
- وعدم تقبلهم لقراراته كشاب عاقل وناضج..
2. مشكلة العادات والتقاليد انها خلقت لتكون سياجا تحمينا..
ولكنها في بعض الاحيان تدمر نفسيات.. واسر وعائلات اكثر من ان تحميها!!!!
تذكرت قصة ورد وفل.. التي كتبتها من فترة.. عندما ارغمت على الزواج من اخر..
ولكنها ظلت تحب الاول...
وشاءت الاقدار ان تجتمع مع حبيبها مرة اخرى.. ويكون زوجها بالحلال اخيرا!!!!!
ولكنها ليست القاعدة دائما في المجتمع العربي!!!!
ففي مجتمعاتنا اغلب القاعدة ان يجبر الشاب.. وتجبر البنت.. على الزواج حسب العادات.. وتنفصم عرى الحب بينهما !!
وهنا نفس القصة.. قصة الحب.. قبل الزواج.. وقصة الحب عبر الانترنت.. وقصة الحب عبر الشات..
ففي هذا العصر مغريات الحب كثيييييرة للاسف.. ووسائل التعبير عن هذا الحب لها مسميات كثيييرة ايضا.. موبايل.. شات.. صداقة.. انترنت.. علاقات عمل.. الخ..
3. انا لست ضد الحب قبل الزواج.. لا..
ولكن....
قلتها مرة لاحدى صديقاتي العزيزات.. التي وقعت في نفس الفخ...... قصة الحب عبر الانترنت.....
انك قد تحبين رجلا بالحرام.. ولكن الله سبحانه وتعالى سيحرمك هذا الحب بالحلال!!!!!!
وهذا ما صار مع بطلة القصة.. انها لن ولم تحب زوجها الحالي.. لان قلبها ملك لشخص اخر الان!!! وستظل طوااال حياتها يأكلها الندم.. واسيرة لفكرة : ماذا لو... حاربت العالم وتزوجته؟؟؟؟؟؟
على كل حال....
مهما قلنا وفعلنا.. فقلوبنا بين اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء..
ولا نستطيع ان نتجنب الحب.. مهما كان.. ولو وضعنا الاسوار.. ولو حرصنا....
ولكن لنجعل الحب هذا في الحلااااااااال..
لنحرص دوما ان نعطي قلوبنا لمن نحب بالحلاااااال..
ولا نجتريء على المعصية.. والكلام والخلوة.. في الحرام..
لان العاقبة بالتأكييييييد.. حرمان لذة الحب في الحلال..
4. واخيرا...
كـأم.. فانني ادعم قرارات ابني 100%.. ومهما اختار.. فانني سأوجهه.. وأرشده.. وادعمه..
وقراره النهائي ادعمه 100%...
لانني على ثقة بتربيتي وتربية زوجي له.. ومهما فعل.. فاننا سنظل نحبه ونحتويه..
وفقنا الله جميعا..
وشكرا على القصة الرائعة!!
مشكورة يا أحلى على هالقصة
ولا يصح إلا الصحيح
السلام عليكم
بارك الله فيك يا عزيزتي على القصة ...واللي إستفدته إن من يتهاون بأوامر الله ونواهيه لا يضر إلا نفسه((وإن أسأتم فلها)))سبحان الله هذا المنهج الرباني المتكامل والذي يسموا بالنفس ويبعد عنها كل كدر وهم ..ولاحظوا خطوات الشيطان خطوة خطوة ,,,
واضح أن بطل القصة جنوبي حساس والحمد لله أنه في النهاية إشتغل وازعه الديني قليلا وأنهى هذه المأساة....ولكن لو أن الشيطان طور من خطواته ترى إلى أين يمكن أن يصل إنها فعلا قصص مخيفة خاصة في مجتمعاتنا الاسلامية.
والله انا من رأى لاينفع هذا لان كل واحد او واحد منهم بيقول احيانا صفات غير موجودة فيه للتجمل فقط ويوهم الطرف الثاني بصفات غير موجودة اصلا تقبولو مروري
قصه محزنه
لعل الله كتب الخير لكل منهما بهذا الفرااااق
اعجبني حد البكاء مووووقف الولد
واتمنى من الله ان يعووووضه خيرا منها
تحيااااااااااااتي وتقديري لك
القصه رااااائعه وهو رجل بمعنى الكلمه وصااااااااار من هالقصه الألووووف
لكني اشوف بنات وشباب حبو بعض بشكل كبير لكن مايرضون يتزوجون يقولون عن طريق النت فااشل ؟؟ طب ليه؟؟
الصراحه القصه اعجبتني وايد واتاثرت بها لدرجة انني لم استطع مقاومة الرد عليها فارجو لكل من ترك شيئ لله ان ينوله ربي مااراد
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه يا أحلا........................
اختيااااااااار موفق..
قصة هااااااادفه بمعنى الكلمة...
سلمت الأيادي..
قصة مؤثرة حقا
لكن لا يجب أن نقع في الخطأ الذي وقعا فيه الحبيبان
فلنتناقش بالعقل
كما قلت في السابق البداية خطيئة ولا يمكن أن تكون النهاية صحيحة
هذا الشاب ضعيييييييييييييييييف للغاية وما كان يصلح للبنت
وهذه الشابة أنانية وما كانت لتصلح لهذا الولد الملئء بالعواطف
هو ضعيف لأنه ما استطاع مواجهة والده والذهاب لخطبة البنت كان أمامه ثلاث أيام قبل عقد قرانها
وكان سلبيا فضل البكاء على الفعل
أما هي فقد شعرت بعدم ضمان زواجها به فلم تكن قوية ضد أهلها وربما أعجبها خطيبها
وبعد الزواج والحمل أرادت أن تبدأ اللعبة من جديد
دغدغة المشاعر لاحيائها مرة أخرى هذا حرااااااااااااااااااام
فلولا فضل الله على هذا الشاب وأهداه الله للعمرة والاستخارة بالبيت المقدس لما كان باستطاعته
اتخاذ القرار الصائب
كما أنني أعيب عليه تحديد هدفه في الحياة
كيف يعيش انسان مكرم من أجل طيف فتاة
أنت أيها المسلم أكبر من هذا بكثير وأنت على هذه الأرض لغاية سامية كبرى
فأعد النظر في طريقة عيشك
تحياتي وتشكراتي لأختنا ناقلة القصة
تأثرت بهذا الجزء ..........
شكرا لك أحلا .... قصة معبرة ......
أعجبت بطريقة تربية والده له ...... ولم يعجبني خذلانه لإبنه ........
أعجبت بموقف الشاب ( المقتبس ) ...... ولم يعجبني تصرف البنت أبدا من البداية
في رعاية الله .........