« و قلبت زوجتي الطاولة على رأسي »

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

(A7LA)

New member
إنضم
2008/04/15
المشاركات
2,878



"ماجد" ... العاشق الولهان المتيم بحب أخرى ... بالرغم من زواجه ب "سوسن" ... يروي قصته المليئة بالعبر ...



يقول "ماجد" : أحببتها بأول يوم قابلتها فيه ... زميلة صفوف الدراسة الجامعية ... أعجبت جداً بقوة شخصيتها وصارحتها بحبي و برغبتي الصادقة بالارتباط ... وجدتها تبتسم بكل لطف و تطلب فرصة للتفكير ... لم تطول المدة حتى جاءتني بيوم قريب تعلن رفضها بسبب اختلاف النشئة و التربية ... فأنا أنحدر من أسرة محافظة على العادات و متمسكة بالقيم ... و من ستكون زوجتي ستعيش معي و مع أهلي و ستندمج مع الأسرة كلها ... و لكن "مها" ترفض أن تكون جزء من العائلة ... فهي انسانة متحررة تعشق الحرية و لا ترغب التقيد بي و بمن يربطني من حولي ... سواء كان أم أو أب أو أخوات ...



ابتعدت عنها و علمت أنها لن تكون من نصيبي ... و أنها ليست المرأة المناسبة لي ... اتفقنا ان نبقى أصدقاء و أن يستمر التواصل بيننا ... الا أنني لازلت أحبها ... و لكي أنساها يجب أن أعوض مكانها بأخرى ...



طلبت من أمي أن تخطب لي فتاة تراها مناسبة ... وجدتها قد خططت مسبقاً و فكرت بابنة خالتي "سوسن" ... التي لم أتوقع أنني سأتزوجها أبداً ... لأنني كنت أعتبرها أختي الصغيرة ليس أكثر أو أقل ... و لم أعلم أن أمي قد خططت و دبرت لهذا الزواج ...



و بعد تفكير ... وجدتها انسانة مناسبة فهي القريبة التي تستطيع ان ترضيني و تسعدني ... و بالتأكيد مع الوقت سأحبها كما أحببت "مها" ... و العشرة الطيبة هي الأهم ...



و هكذا تم زواجي من سوسن ... تلك الفتاة الصغيرة الناعمة ... و في أول يوم لي معها ... قررت أن أحادثها و أفتح لها قلبي لأخبرها بكل ما أحبه و كل ما أريده من زوجتي لتسعدني و ترضيني ... فأنا انسان منفتح و صريح بطبعي ...

بدأت أدربها يوماً بعد يوم ... هذا أحبه ... هذا أريده ... هذا يسعدني ... هذه الأكلة أعشقها ... و هكذا كنت منفتحاً معها حتى في حياتنا الخاصة ... وجدتها فتاة تريد أن تعيش سعيدة مع زوج يصونها و يحبها .. فمنحتها كل ما تريد ... أداعبها و ألاعبها و أصحح أخطاءها و أسامحها ... لا أبخل عليها بالهدايا و الكلمات الرومنسية الجميلة ...


مرت السنوات بسرعة و رزقني الله منها بالأطفال ... شعرت أنني أحبها ... فصرت أعذر تقصيرها تجاهي و انشغالها بأعمال البيت و بالأولاد ... حتى صارت تهمل من نفسها و قل اهتمامها بي ... كنت أراها سعيدة بعملها كأم و مسؤولة عن ادارة بيتنا الصغير ... كما أنها ناجحة جداً بالتعامل مع أمي و أبي و هذه صفة حسنة ... و لكن سوسن و مع انشغالها و كبر مسؤولياتها أهملت جوانب أخرى ...

صرت افتقدها في الليالي ... أطلبها فأجدها مشغولة ... أعرض عليها سهرة رومنسية لنخرج و نتسلى تعتذر بسبب ارهاقها و تعبها ... كنت أراها مشغولة بثقيف نفسها لتكون أماً أنجح و ذات علاقات أوسع ... فأشعر بالارتياح لأنني اخترتها و أطمئن على مستقبل أولادي ... و لكن أين الحب أين الشغف أين الدلال الذي لازال رجل مثلي يحتاجه ... ؟؟



خلال هذه السنوات كنت و مها على اتصال دائم عن طريق الايميل ... ترسل لي أخبارها و أرسل لها أخباري و هكذا ... مجرد رسائل لا تحتوي الا على كلمات بسيطة ...

حتى جاء اليوم الذي فوجئت فيه برسالة من مها ... تخبرني باكتشافها المتأخر بأنني شخص قريب جداً من قلبها و أنها تحبني و تريد أن تنتقل من علاقة صداقة مجردة الى علاقة حب حقيقية ... و ذكرتني بطلبي القديم منها بالزواج ... بالرغم من أنني نسيته و لكنها لاتزال تتذكر أنني أحببتها و رغبت أن أتزوجها ...


و هكذا أعادت مها لي تلك الذكريات و أعادت لدي الرغبة بها مرة أخرى ... و تطورت الايميلات الى أحاديث مسنجر ساخنة ثم إلى محادثات هاتفية ليلية و رسائل غرامية يومية ... ثم الى أن أعزمها على العشاء في مطعم ذو أجواء حمراء رومنسية ... و هناك صارحتها أنني أعاني من اهمال زوجتي لي و أنني أحتاج الى المتعة و الى الراحة و الاستجمام و أريد أن أتزوجها لأرتاح معها ...


قلت لها أنني أريد مساج كل ليلة و أريد حمام مشترك و أرغب بالذهاب للسينما مرتين بالأسبوع او بحسب وقتي ... أريد بيت نظيف لا ألعاب على الأرض أو أطفال يصرخون و يركضون ... أريد غداءً لذيذاً منمقاً و مزيناً على سفرة مرتبة ... أحلم بليالي شرقية و غربية ... لا أريد التزامات أو زيارات ... أريد حياة حرة مليئة بالمغامرات الشقية و السعادة الأبدية ... و مها لأنها متحررة وافقت فوراً على كل ما أتمنى و وعدتني أنها ستحقق لي السعادة و الراحة التي أحلم بها و أفتقدها مع زوجتي سوسن ...


اشترطت على مها ألا تعلم سوسن بالموضوع و أنني سأسافر اليها في أسبوع من كل شهر أو بحسب ما يسمح لي وقتي ... وافقت مها على كل كلامي و أبد رغبتها و سعادتها ... و تم زواجي الثاني ... و أصبحت مها بعد أن كانت الحب الأول فقط ... الزوجة الثانية و مصدر السعادة و الراحة لماجد ...


بعد أن اتممت شهرين من العسل مع مها ... انقلب حالها و وجدتها صارت امرأة أخرى حاقدة على الحياة ... همها الوحيد هو الانتقام من سوسن لأنني تزوجتها ... امتلأ قلبها بالحقد على سوسن و اكتشفت انها لم تتزوجني لأنها تحبني بل لأنها تمتلك عقدة نفسية من كل الزوجات السعيدات ... و من بينهن سوسن ... فقررت أن تنتقم منها لأنها متزوجة برجل مثلي و سعيدة معي ... فوجئت بها تحاول أن تتصل بزوجتي الأولى و تخبرها أن بيننا علاقة غرامية و أنها عشيقتي و توالت الأكاذيب و عمليات اتعاس سوسن و خراب بيتي الأول ... فثارت سوسن و غضبت و انتقلت مع الأولاد عند أهلها ... و طلبت الطلاق ...

و هكذا وجدت نفسي بين جحيمين ... جحيم زوجتي الأولى سوسن و جحيم الثانية التي أصبحت أكرهها من كل قلبي مها ... و أنه بالرغم من العسل القليل الذي ذقته مع مها ... فانها تحاول أن تذيقني المر و تقلب الطاولة على رأسي ... أنا الذي ظننت أن سعادتي و راحة بالي ستحققها لي مها ... رأيت أن أعيش مع سوسن و اتقبلها بكل ما فيها أفضل ألف مرة من زوجة مخادعة كمها ....


و لأنني أحب زوجتي الأولى و بسبب عشرتي معها و حبها لي و تفانيها من أجلي و من أجل أبنائي ... أرسلت ورقة الطلاق لمها ... و ذهبت لزوجتي سوسن أعتذر و أطلب الصفح و السماح و أنني أخطأت و سأقوم بتعويضها بكل ما تتمنى و أكثر ... و أن مها ليست سوى نزوة تبت عنها و لن أعود لها ...



أعلنت ندمي و توبتي فسامحيني يا حبيبتي و اغفري خطئي ...



 
التعديل الأخير:
صبحك الله بالخير والطاعة غاليتي

موضوع رائع بارك الله فيــك .. واكثر الرجال يفتكرو ان التعدد بيريحهم بالمقابل راح يفتحو لنفسهم باب من الصعب اغلاقه مشاكل مسؤوليات واجبات على عاتقه " طبعا اتحدث عن الرجل مو اشباه الرجال " ولو شاف الزوجه متفانيه بخدمته وتحبه بيفكر ان كل النساء مثلها بس ان شاء الله قرصه ويتعلمها ماجد والا امثال ماجد يحمد ربه على زوجته ويحتويها

تسلمي حبوبة ربي يرزقك ماتتمنى ويريح قلبك يارب

هموسة
 
فعلا هذي النتيجة

لو حاورها اكثر وساعد سوسن في امورها كانت الامور سهلة


وهذي رسالة لكل زوج لا تعالج بعض النواقص البسيطة بثغرة كبيرة يصعب تصحيحها


واشكرج ع الموضوع
 
كان لازم يقوم بهالعمل ويذوق الامرين
علسان يعرف قيمة سوسن؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هارجال هادول مرات بدهم قطع راس!!!!!!!!!!
ولو قصرت معاه يا عمي فهمها..مرة واتنين واكيد هي راح تحسن من نفسهاو تعترف بتقصيرها
واكبر خطا عمله بحياته انه بقي على علاقه ولو خفيفة بمها!!!!!!!!!
 
سبحان الله
سوسن عليها خطا بسيط وهو اهمال زوجها
بس بعد ما يحقله ان ياخذها حجة ويتزوج لانه حتى ف يوم من الايام مها بتخلف وبيصير عندها عيال وبتهمله
عين نفس السالفة
ويزاج الله خير
نوهتينا على نقطة مهمة وهي عدم اهمال الزوج
 
مشكووووووووووره عالموضوع الرووووووووعه

هذا هو الواقع الي انصدموا منه كثير من الازواج حلمووو من الزوجه الثانيه اشياء واشياء ولكن وبعد زواجهم تكشر الثانيه عن انيابها وتعلن الحرب على الاولى

اسمحولي انا مااقصد كل الزوجات الثانيات ولكن بعضهم خاصه العشيقات
 
يعطيك العافيه أحلى جزاك الله خير قصه فيها الكثير من العبر
 
المشكلة انه كسر الحب اللي حاملته له في قلبها
وهو حط صبعه في عينه ايش اللي حده على الاعتذار وحب نفسه
مافكر انه يخفف الاعباء عن سوسن وينبسط معها
شكرا لك اختي
 
قصه رائعه بفوائد عظيمه كما تعودنا من مواضيعك الرائعه يعطيك العافيه
 
فعلا يا ليت كل الازواج يعبرون عن كل حاجاتهم
حتى ما تكون الزوجه مثل ما يقولون يا غافلين لكم الله
 
سبحان الله .. أتعجب جدا من الرجال الذين يلجأون للتعدد بسبب ظروف مؤقتة كحمل أو نفاس أو رعاية أطفال صغار....

يقدم على أمر صعب يترتب عليه نتائج خطيرة لعدم صبره على زوجته لأيام او شهور او حتى سنة أو سنتين رعاية لطفل هو أصلا ابنه!

بدل أن يشارك زوجته في تربية أطفالهما يترك لها الأمر برمته ويذهب ليتزوج هو ويعيش حياته مع أخري..

منتهى الأنانية.....!

جزاك الله خيرا a7la
فعلا قصة مليــــــئة بالعبر
 
التعديل الأخير:
أنا ألوم ماجد كثيراً ... فربما فكر بنفسه و سيطر عليه حب التغيير و تشبيع الذات ...

و لكني ألوم سوسن أيضاً لأنها لم تفهم حاجاته و انشغلت عنه ...

أما مها ... "فقد جنت على نفسها براقش" ... يعني تزوجك الرجل و اشترط عليكِ من البداية و انتِ وافقتِ ... لماذا تخربين حياته الآن ... ؟؟؟


على فكرة : القصة من تأليفي و لكنها تحكي واقع ...
 
نأتي الآن لتحليل الشخصيات لأبطال القصة ...

مـــاجد : شمــــــــــالي غربي

سوسن : شمــــــــــالية شرقية

مهـــا : ممممممممم محتاااااارة في شخصيتها ... أتوقع انها شمالية غربية و لها جانب تطرف ...
 
تسلمين يالغاليه موضوع كله فايده الله يعطيك العافيه
 
920604p8o6pmqs8q.gif


ماجد الغربي يعشق المغامرة

ويبحث بشكل متواصل عن المتعة

الحياة في نظره لعبة شيقة

ويعتبر مستهتر ومتهور إلى حد بعيد

الأحداث مشابهه جدا لقصة أم الوليد

ماجد لم يفضل احداهما عن الآخرى

ولكن كان يجري وراء ملذاته

ولم يحب بصدق .......وانما أحب نفسه فقط

وحتى عند عودته لسوسن لم يعود لها حبا فيها

وانما لأنه لم يصل لهدفه من زواجه من مها

سوسن ضحية ........ومها ضحية أخرى

لم يمنحها الفرصة الكافية لتعديل أخطائها

ولا ألومها في غيرتها من الأولى

لأن ذلك متوقع وطبيعي

مع خالص تحياتي

لك غاليتي أحلى

920604p8o6pmqs8q.gif



 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل