محرومه من زوجي
New member
- إنضم
- 2008/10/31
- المشاركات
- 6,649
****السلام عليكم ورحمه الله وبركاته****
حبيباتي البلقيسيات....
عدت إليكم بكل شوق ...فيعلم الله لكم اشتقت إليكم ..وأيضا افتقدتكم كثيرا...
للأسف كان سبب انقطاعي هو سرقه محمولي فحسبي الله على اللي سرقه...
وتعرفون على بال ماجمع فلوس واشتري محمول ثاني..لانه ماعندي مصدر دخل وزوجي لما انسجن كان في اخر سنه من الجامعه فما يقدر ينفق علي وهذه تضحيه اخرى باني تزوجته وهو ميسور الحال...ولكنه الحب.. ومادراك ماالحب؟؟
فالحمدلله يسر لي ربي المحمول...وعدت اليكم بكل اشتياق..
طبعا ياحبايب مرت ثمان شهور وأنا مادري عن زوجي لااتصال ولازياره..لما صار الأسبوع الماضي سافرت للرياض لابحث عن زوجي _ لاأدري أهو حي ام ميت _
اتجهت لوزاره الداخليه ومعي ابني فوصلتها الساعه الثامنه صباحا وجلست احاول بالمسؤولين وأنا ابكي واشكي لهم الحال وماوصلت إليه من عذاب نفسي..ولكن بدون جدوى.. بقيت على هذه الحال إلى ان انتهى الدوام وخرج جميع الموظفين..وأنا ابكي بكاء الضعيف المسكين..الذي ليس بيده لاحول ولاقوه..خرجت أنا وابني في الحديقه التي بداخل الوزاره وصليت العصر ثم دعوت الله بإلحاح..بعد مده يسيره وأنا انتظر السائق لأعود إلى الشقه..فإذا برجل يقترب مني سألني هل لك من حاجه؟
قلت من أنت؟ وماشأنك؟ وهل أنت موظف في الوزاره؟
قال أنا فلان وكنت اسمع عنه أنه مسؤول كبير فشهقت وبكيت بقوه فلم استطع الكلام معه فقلت له أسالك بالله أن تساعدني وترحم ضعفي فوالله مااوجدني هنا إلا الحاجه الماسَه لمساعدتكم قال لي هاتي ماعندك وسأساعدك فقصصت عليه القصه وأنا اكتم الشهقات التي تخرج من أعماق قلبي والدموع التي تتساقط تترى على خدي...سمع ماعندي فقال حسنا سأساعدك واطلب لك زياره بشرط الأ تزيد عن عشر دقائق قلت له على مضض نعم ارضى بذلك..
فابتعد عني قليلا واخرج جواله وبدأ يتصل لمده ربع ساعه تقريبا...ثم جاء إلي وقال لي توكلي على بركه الله واذهبي الآن إلى السجن..سررت كثيرا وسجدت لله شكرا...ثم ركبت السياره واتجهت إلى السجن..ولكم أن تتخيلونني وأنا في الطريق علما بأن الوزاره في شمال الرياض والسجن في الجنوب...
### وإليكم فلم اللقاء مع زوجي ###
بعد شهور مضت وكأنها سنين..أقر الله عيني برؤيه زوجي...فهي نعمه من رب العزه والجلال..
وصلت إلى السجن ومعي ابني..جلست في صاله الإنتظار..وأنا على أحر من الجمر..ودموعي تتساقط بكل ألم...
آآآآآه ماأصعب لحظات الإنتظار..بدأت اشعر بقشعريره تسري في أوصالي...
لاأدري كيف أقابل زوجي وماذا أقول له في هذه العشر الدقائق...توكلت على الله ودعوت الله أن يبارك فيها..وبعد وقت من الإنتظار..تم ندائي عائله(.......)تتوجه إلى غرفه الزياره.. توقفت أنفاسي..ثم حملت ابني وذهبت اسير وأنا اشعر بأن قدماي ثقيله لعظم الموقف..
خطوت...وخطوت...ثم وصلت الغرفه...
آآآآآآآه...ماأصعبها من لحظات..طرقت الباب طرقا يسيرا ثم فتحته..فوجدته جالس على الكرسي..حينما رآني قام إلي مسرعا واحتضنني بقوه ثم أخذ ابني مني...
آآآآآآه ماأصعبه من شعور..؟؟..تخيلوا الموقف..أب..محروم من زوجته.. ومحروم من رؤيه ابنه ذو الثمانيه اشهر وهو أول مولود له..........اترك لكم أن تصفوا الشعور..
المهم أخذ ابنه ثم احتضنه وبدأ جسمه بالإرتعاش....ثم.............تساقطعت دمعات حاره على خده ولحيته..لحظات صمت....فقط..!!.. بكاء مرير وصوت نحيب يقطع القلب.....
بعد ذلك رفع إلي عيناه وهما مليئتان بالدموع..ثم قال(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)..وقال أقسم بالله أنتي وابني نعمه عظيمه أسأل الله أن يجمع شملنا على طاعته..
مسك بيدي وجلسنا وبدأنا نعبر عن مشاعرنا وأشواقنا بعد فراق طويل..ثم شكى علي حاله ويقول والله إن الليل يمر وأنا لم أنم ساعه واحده فلقد ذبحني الأرق فألتجأ إلى ربي بالصلاه والدعاء..وأنا وحيدا في الزنزانه لاأنيس ولاجليس سوى رب السماء..فلقد ذبحني التفكير بك وبابني فإلى الله المشتكى...
ربتُ بيدي على كتفه وأنا ابكي لما سمعت من حاله فقلت له..
صبرا يازوجي ...صبرا...صبرا...
إن مع اليسر يسرا..والفرج قريب بإذن الله....جلست أواسيه واذكره بابتلاءات الرسول صلى الله عليه وسلم..ثم طرق أحد المسؤولين الباب وقال انتهت الزياره..
احتضنني زوجي بيد ويده الأخرى احتضن ابني فبكى وقال أرجوكم لاأريدهم أن يخرجوا وأنا لي ثمانيه أشهر لم أرى زوجتي وابني أول مره ارآه..وبكى وبكى ..ولكن دون جدوى..وكرر المسؤول انتهت الزياره ..قام زوجي وبيده ابني واتجه إلى زاويه الغرفه وهو يبكي ويقول سوف أأخذ ابني معي إلى الزنازين..توجهت إليه وصبرته ثم ودعته وودعني وودع ابنه ثم خرجنا...
نعم خرجت بجسدي ولكن عقلي وقلبي معه..فعقلي أصبح أسيرا لحاله وقلبي أسيرا لهواه..
ركبت السياره وعدنا إلى منطقتنا علما بأنها تبعد عن الرياض ثلاث ساعات..وطول الطريق ابكي بكاء لم ابكيه طول حياتي..
آآآه..صدقوني ..اقسم لكم بالله اكتب ودموعي تنهال على خدي..واشعر بألم شديد في صدري..في الحقيقه موقف لاأستطيع وصفه ولاالتعبير عنه..
أخواتي الغاليات..أسألكم بالله لاتحرموني من دعواتكم الصادقه..فوالله اشعر بعض الأحيان بأني سأفقد عقلي..وقد حصل ذلك ..ففي أحد الأيام كنت مهمومه فصليت عكس اتجاه القبله..
واعلم ياأخوات أن ذلك ابتلاء وامتحان ولكن يعلم الله أنه في بعض الأحيان ينفد صبري وافقد عقلي...فأكرر وأسألكم بالله الدعاء لي....
وبإذن الله إن وجدت تفاعل منكم سأنزل لكم صور لابني......
وسأوافيكم بإذن الله عن أخباري وأخبار زوجي أولا بأول.....
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
حبيباتي البلقيسيات....
عدت إليكم بكل شوق ...فيعلم الله لكم اشتقت إليكم ..وأيضا افتقدتكم كثيرا...
للأسف كان سبب انقطاعي هو سرقه محمولي فحسبي الله على اللي سرقه...
وتعرفون على بال ماجمع فلوس واشتري محمول ثاني..لانه ماعندي مصدر دخل وزوجي لما انسجن كان في اخر سنه من الجامعه فما يقدر ينفق علي وهذه تضحيه اخرى باني تزوجته وهو ميسور الحال...ولكنه الحب.. ومادراك ماالحب؟؟
فالحمدلله يسر لي ربي المحمول...وعدت اليكم بكل اشتياق..
طبعا ياحبايب مرت ثمان شهور وأنا مادري عن زوجي لااتصال ولازياره..لما صار الأسبوع الماضي سافرت للرياض لابحث عن زوجي _ لاأدري أهو حي ام ميت _
اتجهت لوزاره الداخليه ومعي ابني فوصلتها الساعه الثامنه صباحا وجلست احاول بالمسؤولين وأنا ابكي واشكي لهم الحال وماوصلت إليه من عذاب نفسي..ولكن بدون جدوى.. بقيت على هذه الحال إلى ان انتهى الدوام وخرج جميع الموظفين..وأنا ابكي بكاء الضعيف المسكين..الذي ليس بيده لاحول ولاقوه..خرجت أنا وابني في الحديقه التي بداخل الوزاره وصليت العصر ثم دعوت الله بإلحاح..بعد مده يسيره وأنا انتظر السائق لأعود إلى الشقه..فإذا برجل يقترب مني سألني هل لك من حاجه؟
قلت من أنت؟ وماشأنك؟ وهل أنت موظف في الوزاره؟
قال أنا فلان وكنت اسمع عنه أنه مسؤول كبير فشهقت وبكيت بقوه فلم استطع الكلام معه فقلت له أسالك بالله أن تساعدني وترحم ضعفي فوالله مااوجدني هنا إلا الحاجه الماسَه لمساعدتكم قال لي هاتي ماعندك وسأساعدك فقصصت عليه القصه وأنا اكتم الشهقات التي تخرج من أعماق قلبي والدموع التي تتساقط تترى على خدي...سمع ماعندي فقال حسنا سأساعدك واطلب لك زياره بشرط الأ تزيد عن عشر دقائق قلت له على مضض نعم ارضى بذلك..
فابتعد عني قليلا واخرج جواله وبدأ يتصل لمده ربع ساعه تقريبا...ثم جاء إلي وقال لي توكلي على بركه الله واذهبي الآن إلى السجن..سررت كثيرا وسجدت لله شكرا...ثم ركبت السياره واتجهت إلى السجن..ولكم أن تتخيلونني وأنا في الطريق علما بأن الوزاره في شمال الرياض والسجن في الجنوب...
### وإليكم فلم اللقاء مع زوجي ###
بعد شهور مضت وكأنها سنين..أقر الله عيني برؤيه زوجي...فهي نعمه من رب العزه والجلال..
وصلت إلى السجن ومعي ابني..جلست في صاله الإنتظار..وأنا على أحر من الجمر..ودموعي تتساقط بكل ألم...
آآآآآه ماأصعب لحظات الإنتظار..بدأت اشعر بقشعريره تسري في أوصالي...
لاأدري كيف أقابل زوجي وماذا أقول له في هذه العشر الدقائق...توكلت على الله ودعوت الله أن يبارك فيها..وبعد وقت من الإنتظار..تم ندائي عائله(.......)تتوجه إلى غرفه الزياره.. توقفت أنفاسي..ثم حملت ابني وذهبت اسير وأنا اشعر بأن قدماي ثقيله لعظم الموقف..
خطوت...وخطوت...ثم وصلت الغرفه...
آآآآآآآه...ماأصعبها من لحظات..طرقت الباب طرقا يسيرا ثم فتحته..فوجدته جالس على الكرسي..حينما رآني قام إلي مسرعا واحتضنني بقوه ثم أخذ ابني مني...
آآآآآآه ماأصعبه من شعور..؟؟..تخيلوا الموقف..أب..محروم من زوجته.. ومحروم من رؤيه ابنه ذو الثمانيه اشهر وهو أول مولود له..........اترك لكم أن تصفوا الشعور..
المهم أخذ ابنه ثم احتضنه وبدأ جسمه بالإرتعاش....ثم.............تساقطعت دمعات حاره على خده ولحيته..لحظات صمت....فقط..!!.. بكاء مرير وصوت نحيب يقطع القلب.....
بعد ذلك رفع إلي عيناه وهما مليئتان بالدموع..ثم قال(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)..وقال أقسم بالله أنتي وابني نعمه عظيمه أسأل الله أن يجمع شملنا على طاعته..
مسك بيدي وجلسنا وبدأنا نعبر عن مشاعرنا وأشواقنا بعد فراق طويل..ثم شكى علي حاله ويقول والله إن الليل يمر وأنا لم أنم ساعه واحده فلقد ذبحني الأرق فألتجأ إلى ربي بالصلاه والدعاء..وأنا وحيدا في الزنزانه لاأنيس ولاجليس سوى رب السماء..فلقد ذبحني التفكير بك وبابني فإلى الله المشتكى...
ربتُ بيدي على كتفه وأنا ابكي لما سمعت من حاله فقلت له..
صبرا يازوجي ...صبرا...صبرا...
إن مع اليسر يسرا..والفرج قريب بإذن الله....جلست أواسيه واذكره بابتلاءات الرسول صلى الله عليه وسلم..ثم طرق أحد المسؤولين الباب وقال انتهت الزياره..
احتضنني زوجي بيد ويده الأخرى احتضن ابني فبكى وقال أرجوكم لاأريدهم أن يخرجوا وأنا لي ثمانيه أشهر لم أرى زوجتي وابني أول مره ارآه..وبكى وبكى ..ولكن دون جدوى..وكرر المسؤول انتهت الزياره ..قام زوجي وبيده ابني واتجه إلى زاويه الغرفه وهو يبكي ويقول سوف أأخذ ابني معي إلى الزنازين..توجهت إليه وصبرته ثم ودعته وودعني وودع ابنه ثم خرجنا...
نعم خرجت بجسدي ولكن عقلي وقلبي معه..فعقلي أصبح أسيرا لحاله وقلبي أسيرا لهواه..
ركبت السياره وعدنا إلى منطقتنا علما بأنها تبعد عن الرياض ثلاث ساعات..وطول الطريق ابكي بكاء لم ابكيه طول حياتي..
آآآه..صدقوني ..اقسم لكم بالله اكتب ودموعي تنهال على خدي..واشعر بألم شديد في صدري..في الحقيقه موقف لاأستطيع وصفه ولاالتعبير عنه..
أخواتي الغاليات..أسألكم بالله لاتحرموني من دعواتكم الصادقه..فوالله اشعر بعض الأحيان بأني سأفقد عقلي..وقد حصل ذلك ..ففي أحد الأيام كنت مهمومه فصليت عكس اتجاه القبله..
واعلم ياأخوات أن ذلك ابتلاء وامتحان ولكن يعلم الله أنه في بعض الأحيان ينفد صبري وافقد عقلي...فأكرر وأسألكم بالله الدعاء لي....
وبإذن الله إن وجدت تفاعل منكم سأنزل لكم صور لابني......
وسأوافيكم بإذن الله عن أخباري وأخبار زوجي أولا بأول.....
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته..