القارورة
New member
- إنضم
- 2008/06/24
- المشاركات
- 1,254
أخواتى الغاليات
هناك ملاحظات وتمارين هامة تساعدكى على تجاوز حالة التوتر والقلق في المواقف الاجتماعية منها :
1 ) إن قليلاً من التوتر في بعض المواقف أمر طبيعي .. لا تضخمى المشكلة .. واعلمى أن كثيراً من الناس يعانون بأساليب مختلفة ثم يواجهون الحياة والمواقف المزعجة إلى أن يتعودوا على اللقاء والحديث معهم بشكل عادي وتَفكَّرى في المثل الذي يقول ( إن أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية ) لذلك ثابىر على مواجهتك للمواقف ولا تنسحبى .
2 ) تعلمى أحد أساليب تخفيف التوتر وداومى عليها .. واستعمليها قبل الذهاب إلى موقف معين مزعج .. وأيضاً أثناء وجودك في هذا الموقف. مثلاً تعودى على نفخ الهواء كاملاً خارج صدرك من الفم أو الأنف وستجدى أن كمية كبيرة من الهواء قد دخلت صدرك تساعدك على الاسترخاء .. كررى ذلك عدة مرات .
3 ) شجعى نفسك بنفسك .. ورددى عبارات قصيرة مثل إنني قوية وأعرف كيف أتحدث مع الناس .. إن لساني طبيعي جداً .. إن مظهري عادي تماماً ومقبول .. ( رب اشرح لي صدري .. ويسر لي أمري .. وأحلل عقدة من لساني .. يفقهوا قولي ) .
4 ) احفظى بعض القصص القصيرة والأحاديث الشيقة وتمرنى عليها .. وعندما تكونى مع الناس انتهزى الفرصة وتحدث بما تعرفى .
5 ) في المواقف الاجتماعية المحرجة تعودى على أن تسألى عن أي شئ وابدأى بالأمور المحيطة بك .. إن ذلك أفضل من الصمت والتوتر .. واعلمى أن أعظم المتحدثين كثيراً ما يستعمل ذلك الأسلوب وهو يفتح المجال للمزيد من الحوار والحديث .
6 ) لا تضخمى عيوبك ونقاط ضعفك .. وتقبلى بعض الأخطاء ولا يوجد إنسان كامل . إن في كل إنسان جانباً خيراً قوياً ويمكنكى التواصل مع الآخرين والاستمتاع بذلك .. هناك من هو أحسن منك حتماً .. وهناك من هو أضعف منك حتماً .
7 ) لا تضخمى قدراتك ونجاحاتك .. وإذا أخطأت في بعض الأمور البسيطة أو كان رأيك غير صحيح فإن ذلك لا يعني أن تدمرى نفسك وتحطميها .. ولا يؤدي ذلك إلى خراب الدنيا .. صححى خطأك وكونى جريئة وحاولى أن لا تكررى مرة أخرى .. وتعودى على المرونة والواقعية واحترام الرأي الآخر .
8 ) راجعى تفكيرك حول نفسك وحولى نظرة الناس وأهميتها .. كونى متفائلة .. كل الناس تنظر على الأشخاص عندما يقومون بعمل أو يتحدثون .. إن الآخرين لا يريدون السخرية منكى أو انتقادك .. بعض الناس مزعجين .. تعلمى أساليب ناضجة في الرد عليهم .. أو ابتعدى عنهم في بعض الأحيان .. وتذكرى المثل الذي يقول ( إن رضا الناس غاية لا تدرك ) . إن بعض الناس يريدون تشجيعك ومساعدتك تعاون معهم .. كثير من الناس لا يريدون لكى خيراً خاصاً أو شراً خاصاً ، لذلك لا تضخمى خطرهم عليكى وتعاملى معهم بشكل عادي . إذا كنتى غير مذنبة فلماذا الارتباك والتوتر ؟ !
9 ) تصورى الموقف المزعج قبل حدوثه بفترة وركزى على التفاصيل الدقيقة وأنتى في حالة استرخاء وإن كان توترك شديداً فكرى بأحد الأساليب المساعدة على خفض التوتر .. ويمكنك أن تتذكرى نكتة مضحكة .. ثم تعاودى تخيل الموقف وأن تتصرفى بشكل عادي تماماً .. بمعنى استعملى خيالك وذكاءك لتحسنى سلوكك في الموقف المتوقع حدوثه ويمكنك كتابة بعض الملاحظات وأعيدى ذلك الخيال مرات عديدة خلال عدد من الأيام .. إن هذا يجعلكى قادراة على مواجهة الموقف بسهولة أكثر وينمي قدراتك الشخصية .
10 ) يمكنك كتابة المواقف المزعجة وإعطاؤها درجة خاصة تقيسى التوتر والقلق فيها .. اختارى أقل المواقف توتراً وتمرنى على مواجهتها مرات عديدة .. وعندما يصبح عادياً انتقلى إلى الموقف الأصعب وهكذا .. استعملى المفكرة واكتبى ملاحظاتك وما يمكن أن تفعليه في المرات القادمة .
11 ) داومى على ما سبق .. وضعى حداً لخوفك وقلقك وابدأى بشكل جدي في التغيير بعزيمة كبيرة ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) ، وأسألى من حولك من ذوي الخبرة .. أو الاختصاص عند اللزوم . وتأكدى أن تجربة الخوف سوف تخف تدريجياً إلى أن تزول .. وأن بعض الانتكاسات قد تحدث ولكن لا تستسلمى ولا تتخاذلى وترجعى إلى الوراء . وعاودى الكرة من جديد إلى أن تصبحى واثقة من نفسك وقدراتها .. تذكرى أن كل ما يزيد ثقتك بنفسك كالهوايات والقدرات يجعلك قوية أمام الآخرين .
من أحد كتب الدكتور حسان المالح مع تعديلات بسيطة