أحببته و تذوقت معه أجمل الأوقات ...
أعترف أن حبي له أتى بسهولة و لكن معادلات الحب تختلف عن المعادلات المتعارف عليها ...
فإذا أتى الحب بسهولة فلا يتركك و يذهب بنفس السهولة و لكن يحتاج الى إرادة و قوة كبيرتين ...
و إذا أحببت سنة ... لن تنسى هذا الحب إلا بعد خمس سنوات و بالجهد و الاجتهاد ...
و ربما يعود هذا الحب بالكثير من الذكريات و الألم و المعاناة ...
الحب الأول في حياتي كان كالمرض بالنسبة لي ...
تعالجت منه كثيراً و لازلت أتعالج و أضمد جراحي الغريزة ...
فبعد أن تخلى عني أغلى شخص لي في حياتي ...
أحسست أنني الضحية و أنني المظلومة ...
اعتزلت الناس من حولي و سجنت نفسي بالذكريات ...
أحببته فتركني حائرة و لم يبالي ...
هنا أنا تحطمت و انكسرت و تألمت ...
حتى أتى زوجي و دق بابي خاطباً ...
أتعلمون أنني وافقت عليه فوراً و استعجلت زواجي ...
كنت أريد أن أتمسك بأي حبل ممكن ينقذني مما أنا فيه ...
كنت أظن يا أخواتي أن زوجي سينسيني الحبيب القديم الذي تخلى عني بأكثر الأوقات حاجة اليه ...
أذكر عندما انتهيت من أول محادثة هاتفية بيني و بين زوجي ... بكيت كثيراً و بحرقة ...
كنت أظن أن حبي الأول سيكون نصيبي ...
تألمت لتركه لي و أحسست كاليتيمة الحائرة الضائعة من دونه ...
أحسست بالفرق بينه و بين زوجي ...
فبكيت و بكيت حتى كاد قلبي أن ينفطر ...
كيف تخلصت منه و من ذكرياته ؟؟؟
تابعن معي ...
((((هذه القصة لا تمثلني لا من قريب و لا من بعيد ... زوجي هو حبي الأول و الوحيد و الأخير بإذن الله ... مجرد فكرة و أحببت أن أهديها لكل من ذاقت ألم الابتعاد عن حبها الأول أو القديم ))))
التعديل الأخير: