نفيلة
ملكة متوجة
- إنضم
- 2007/08/17
- المشاركات
- 1,198
تقول :" لقد تعبت مللت الحياة معه منذ ان تزوجته و انا اعيش في نفس الروتين لا تجديد يومي كامسي كغدي "
و اقول " اعانك الله افعلي شيئا جددي في حياتك "
فتقول :" ماذا افعل ؟ انهي عمل المنزل سريعا ... الاعب طفلي ... فيتبقى لي وقت طويل البس و انتظر زوجي و كلي امل ان يعود اليوم مبكرا فنسهر معا ولكن لا اجده بل لا يحلو له الرجوع الا في انصاص الليالي عندما يتيقن اننا نيام "
فاقول :" لا حول ولا قوة الا بالله لكنك اختي العزيزة امرأة و المرأة معروفة بكيدها لما لا تكيدين عليه فتجذبيه لك ؟"
فتقول :" ارجوك لا تتحدثي عن الجذب فانا ساكتب كتابا عن الافكار الرومانسية لقد جربتها كلها الشموع و المغاطس و المساجات و حتى الرقص تسعده دقائق ثم في اليوم التالي لا اجده في المنزل بل يعود كما كان و اكثر "
افكر بيني و بين نفسي ما بال النسوة لا يعرفن من امور الجذب الا الليالي الرومانسة كما يسمينها
فتقول :" اين سرحتي عودي الي يجي ان تساعيديني فانا كدت اجن اشعر اني ساصاب بالضغط ان استمر وضعي على ما هو عليه ... اتعلمين اني اشك فيه لابد و ان له امرأة تؤخره عن المنزل يستحيل ما يفعله يستحيل ان يتاخر كل هذه الساعات من دون سبب "
ما زلت افكر اين المشكلة يا ترى هل هي في الزوجة ام في الزوج ؟
تقول :" لا ... لم يعد يعجبني حالك صديقتي ما بك احادثك منذ الصباح و انت سارحة هل من خطب ما ؟"
فقلت :" في الحقيقة اجل "
تحمست و كاني مشروع كانت تنتظره منذ زمن قولي لي ما بك ساساعدك
قلت :" ولن تغضبي مني ؟"
قالت :" لا طبعا انت صديقتي العزيزة ... هيا قولي لي ما بك ؟"
قلت :" بشرط اريدك اولا ان تلعبي معي لعبة "
زاد حماسها استغرابا
قالت " لعبة ؟!"
قلت :" اجل ساسميها بلعبة لماذا ؟ "
قالت :" لم افهم ! "
قلت :" سنكون جمل تبدء بلماذا على ان تكون عن حياتنا الزوجية و الاجتماعية "
رأيت نظرات الريبة فيها
قلت :" مثلا : لماذا لا تلتمسين لزوجك عذرا اذا تاخر بينما تطالبينه ان يفعل اذا تاخرتي انت ؟"
قالت :" تاخرت عن ماذا؟ "
قلت :" عن اي شيء كالغداء مثلا ... او في تلبيه رغباته "
قالت :" فهمت الان "
قلت:" ماذا فهمتي ؟"
قالت :" انت تعانين من الفراغ في حياتك حتى بتي تخترعين العابا سخيفة في اوقات احوج ما اكون فيها بحاجة الى رأيك "
ضحكت .... بل ضحكت و ضحكت كثيرا و ما زلت اضحك الى الان و هي ظلت تنظر الي بغضب و عتاب
قلت : عزيزتي الفراغ مدخل من مداخل الشيطان يستغلها ليحثك على افعال شنيعة كأن تبدئي بمراقبة زوجك و البحث عن زلاته و اخطائه و عيوبه
عزيزتي لماذا عندما نتخذ الصديقات نتقبلهم كما هم ولا نحاول تغييرهم و حتى ان فعلنا نخشى على مشاعرهم و نخاف ان يتركونا بعدها و لكننا عندما نختار زوجا فما ان يغلق الباب علينا نبدء في البحث و التنقيب عن عيوبه لنصححها و نعتبر انفسنا وكلنا ان نقوم بتقويمهم ؟
عزيزتي لماذا عندما ينتقدني الزوج اقلبها حربا فابحث عن ما انتقد فيه بينما عندما تفعل صديقة اتقبل ما تقوله و اقول انها تريد لي الخير
عزيزتي لماذا عندما نتزوج نخلع شخصياتنا عند اهلنا و نذهب اليهم صفحات بيضاء تنتظر ان يتم تشكيلها و الكتابة فيها بينما عندما نذهب لصديقاتنا نتعمد ان نفتح دواليب قلوبنا و نخرج مواهبنا و امتيازاتنا و نذهب لنثير اعجبا و لنحصل على اكبر قدر من التصفيق
عزيزتي لماذا عندما يعود الزوج يشم مني رائحة اللكل و البصل و الثوم و عندما تقرر احدى زميلاتي زيارتي تشم رائحة البخور من بداية الحارة .
عزيزتي لماذا نتفنن في تقديم الطعام و افكارنا و احاديثنا للغرباء و نرميها كما هي من دون تجميل ولا تزيين للازواج
عزيزتي لما قررتي ان تكون الابتسامة للصديقات فقط و الزوج نصيبه التكشيرة
عزيزتي ان لماذا عندي تطول و تطول و عندها فقط ندرك اي خطأ فادح نرتكبه في حق انفسنا
كفانا كذبا فنحن يهمنا الزوج كثيرا يهمنا ان يمدحنا و ان يهتم لنا كاناث لا نستطيع العيش من دون ذكرا يحميني و يوفر لي الامن و الامان و الحب فلماذا نفعل كل ما بوسعنا لنبعد هذه المشاعر عنا و نجعلهم يذنبون بحقنا ؟
لماذا عزيزاتي لا تعرفون ابسط حقوقكم و واجباتكم ؟
لماذا عزيزاتي تتهاونون عندما يؤذي الزوج مشاعركم بكلمة مؤذية او بضربة مؤذية
لماذا عزيزاتي عندما نتزوج نطلق حياتنا القديمة بالثلاث على امل ان حياتي الجديدة
ستشغلني كثيرا
لماذا عزيزاتي نخنق الزوج حتى يطفش فيبحث عن منفذ هواء اخر
لماذا عزيزاتي نحلم و نحلم و نحلم بمواقف رومانسية حالمة ثم ننصدم عندما لا يحقق لنا الزوج جزءا منها ؟ اليس نحن من حلم بها فما ادراه هو بها ؟
لماذا نفقد ثقتنا باشكالنا بمجرد ان يقول لنا الزوج المغنية الفلانية حلوة ؟ اين ثقتنا قبل الزواج ؟
لماذا نسمح لهم بان يهدموا ثقتنا و احترامنا لانفسنا و نسكت و لو فعلتها اخرى من الخارج لكنت رددتي لها الصاع صاعين .
لماذا نبين لهم اننا ضعيفات لا نستطيع العيش من دونهم و من دون اطفالنا فنعطيهم مفاتيح السجن بانفسنا ؟
لماذا نعطيهم من مالنا الخاص دون ان يطلبوا و عندما يعتادوا نطالب بفصل الاموال ؟
و الاهم
لماذا نتنازل عن حقوقنا ولا نتثقف في ديننا و نتمسك باحاديث ضعيفة تكون علي وليست معي و انا التي كرمني الله و رفع منزلتي و ساوني بالرجل و جعل درجة التمايز بيننا التقوى
و ارجوا ان لا تقولوا لي انه قوام لانكم لو عرفتوا معنى القوامة ولو علمتم انها تكليف اكثر من تشريف لفتحتم فمكم صدمة و حيرة .
تذكروا يوميا عزيزاتي ان توجودا اللماذا في حياتكم و تبحثوا عن جوابها فهي كفيلة ان تساعدكم في بناء حياة افضل و قد نستطيع بعدها تجاوز هذه المرحلة من بناء الذات لنلتفت لبناء و تربية اطفالنا التربية الحسنة في البيئة الحسنة النافعة المحثة للانتاج
وفقكم الله جميعا
و اقول " اعانك الله افعلي شيئا جددي في حياتك "
فتقول :" ماذا افعل ؟ انهي عمل المنزل سريعا ... الاعب طفلي ... فيتبقى لي وقت طويل البس و انتظر زوجي و كلي امل ان يعود اليوم مبكرا فنسهر معا ولكن لا اجده بل لا يحلو له الرجوع الا في انصاص الليالي عندما يتيقن اننا نيام "
فاقول :" لا حول ولا قوة الا بالله لكنك اختي العزيزة امرأة و المرأة معروفة بكيدها لما لا تكيدين عليه فتجذبيه لك ؟"
فتقول :" ارجوك لا تتحدثي عن الجذب فانا ساكتب كتابا عن الافكار الرومانسية لقد جربتها كلها الشموع و المغاطس و المساجات و حتى الرقص تسعده دقائق ثم في اليوم التالي لا اجده في المنزل بل يعود كما كان و اكثر "
افكر بيني و بين نفسي ما بال النسوة لا يعرفن من امور الجذب الا الليالي الرومانسة كما يسمينها
فتقول :" اين سرحتي عودي الي يجي ان تساعيديني فانا كدت اجن اشعر اني ساصاب بالضغط ان استمر وضعي على ما هو عليه ... اتعلمين اني اشك فيه لابد و ان له امرأة تؤخره عن المنزل يستحيل ما يفعله يستحيل ان يتاخر كل هذه الساعات من دون سبب "
ما زلت افكر اين المشكلة يا ترى هل هي في الزوجة ام في الزوج ؟
تقول :" لا ... لم يعد يعجبني حالك صديقتي ما بك احادثك منذ الصباح و انت سارحة هل من خطب ما ؟"
فقلت :" في الحقيقة اجل "
تحمست و كاني مشروع كانت تنتظره منذ زمن قولي لي ما بك ساساعدك
قلت :" ولن تغضبي مني ؟"
قالت :" لا طبعا انت صديقتي العزيزة ... هيا قولي لي ما بك ؟"
قلت :" بشرط اريدك اولا ان تلعبي معي لعبة "
زاد حماسها استغرابا
قالت " لعبة ؟!"
قلت :" اجل ساسميها بلعبة لماذا ؟ "
قالت :" لم افهم ! "
قلت :" سنكون جمل تبدء بلماذا على ان تكون عن حياتنا الزوجية و الاجتماعية "
رأيت نظرات الريبة فيها
قلت :" مثلا : لماذا لا تلتمسين لزوجك عذرا اذا تاخر بينما تطالبينه ان يفعل اذا تاخرتي انت ؟"
قالت :" تاخرت عن ماذا؟ "
قلت :" عن اي شيء كالغداء مثلا ... او في تلبيه رغباته "
قالت :" فهمت الان "
قلت:" ماذا فهمتي ؟"
قالت :" انت تعانين من الفراغ في حياتك حتى بتي تخترعين العابا سخيفة في اوقات احوج ما اكون فيها بحاجة الى رأيك "
ضحكت .... بل ضحكت و ضحكت كثيرا و ما زلت اضحك الى الان و هي ظلت تنظر الي بغضب و عتاب
قلت : عزيزتي الفراغ مدخل من مداخل الشيطان يستغلها ليحثك على افعال شنيعة كأن تبدئي بمراقبة زوجك و البحث عن زلاته و اخطائه و عيوبه
عزيزتي لماذا عندما نتخذ الصديقات نتقبلهم كما هم ولا نحاول تغييرهم و حتى ان فعلنا نخشى على مشاعرهم و نخاف ان يتركونا بعدها و لكننا عندما نختار زوجا فما ان يغلق الباب علينا نبدء في البحث و التنقيب عن عيوبه لنصححها و نعتبر انفسنا وكلنا ان نقوم بتقويمهم ؟
عزيزتي لماذا عندما ينتقدني الزوج اقلبها حربا فابحث عن ما انتقد فيه بينما عندما تفعل صديقة اتقبل ما تقوله و اقول انها تريد لي الخير
عزيزتي لماذا عندما نتزوج نخلع شخصياتنا عند اهلنا و نذهب اليهم صفحات بيضاء تنتظر ان يتم تشكيلها و الكتابة فيها بينما عندما نذهب لصديقاتنا نتعمد ان نفتح دواليب قلوبنا و نخرج مواهبنا و امتيازاتنا و نذهب لنثير اعجبا و لنحصل على اكبر قدر من التصفيق
عزيزتي لماذا عندما يعود الزوج يشم مني رائحة اللكل و البصل و الثوم و عندما تقرر احدى زميلاتي زيارتي تشم رائحة البخور من بداية الحارة .
عزيزتي لماذا نتفنن في تقديم الطعام و افكارنا و احاديثنا للغرباء و نرميها كما هي من دون تجميل ولا تزيين للازواج
عزيزتي لما قررتي ان تكون الابتسامة للصديقات فقط و الزوج نصيبه التكشيرة
عزيزتي ان لماذا عندي تطول و تطول و عندها فقط ندرك اي خطأ فادح نرتكبه في حق انفسنا
كفانا كذبا فنحن يهمنا الزوج كثيرا يهمنا ان يمدحنا و ان يهتم لنا كاناث لا نستطيع العيش من دون ذكرا يحميني و يوفر لي الامن و الامان و الحب فلماذا نفعل كل ما بوسعنا لنبعد هذه المشاعر عنا و نجعلهم يذنبون بحقنا ؟
لماذا عزيزاتي لا تعرفون ابسط حقوقكم و واجباتكم ؟
لماذا عزيزاتي تتهاونون عندما يؤذي الزوج مشاعركم بكلمة مؤذية او بضربة مؤذية
لماذا عزيزاتي عندما نتزوج نطلق حياتنا القديمة بالثلاث على امل ان حياتي الجديدة
ستشغلني كثيرا
لماذا عزيزاتي نخنق الزوج حتى يطفش فيبحث عن منفذ هواء اخر
لماذا عزيزاتي نحلم و نحلم و نحلم بمواقف رومانسية حالمة ثم ننصدم عندما لا يحقق لنا الزوج جزءا منها ؟ اليس نحن من حلم بها فما ادراه هو بها ؟
لماذا نفقد ثقتنا باشكالنا بمجرد ان يقول لنا الزوج المغنية الفلانية حلوة ؟ اين ثقتنا قبل الزواج ؟
لماذا نسمح لهم بان يهدموا ثقتنا و احترامنا لانفسنا و نسكت و لو فعلتها اخرى من الخارج لكنت رددتي لها الصاع صاعين .
لماذا نبين لهم اننا ضعيفات لا نستطيع العيش من دونهم و من دون اطفالنا فنعطيهم مفاتيح السجن بانفسنا ؟
لماذا نعطيهم من مالنا الخاص دون ان يطلبوا و عندما يعتادوا نطالب بفصل الاموال ؟
و الاهم
لماذا نتنازل عن حقوقنا ولا نتثقف في ديننا و نتمسك باحاديث ضعيفة تكون علي وليست معي و انا التي كرمني الله و رفع منزلتي و ساوني بالرجل و جعل درجة التمايز بيننا التقوى
و ارجوا ان لا تقولوا لي انه قوام لانكم لو عرفتوا معنى القوامة ولو علمتم انها تكليف اكثر من تشريف لفتحتم فمكم صدمة و حيرة .
تذكروا يوميا عزيزاتي ان توجودا اللماذا في حياتكم و تبحثوا عن جوابها فهي كفيلة ان تساعدكم في بناء حياة افضل و قد نستطيع بعدها تجاوز هذه المرحلة من بناء الذات لنلتفت لبناء و تربية اطفالنا التربية الحسنة في البيئة الحسنة النافعة المحثة للانتاج
وفقكم الله جميعا
