رسالة رجل الثالثة ** خاصة بمتسابقات الفريق الثالث ** (( مشكلتي ليس لها مثيل ))

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Pink Dove
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Pink Dove

New member
إنضم
2006/12/15
المشاركات
997
مرحبا أخواتي ..


نبدأ في ثالث رسائلنا لمسابقة ((الإستشارية الواعدة)) في مرحلتها الثانية بأسم (( رسائل رجل )) ..


أتمنى التوفيق لمتسابقاتنا العزيزات ..


ملحوظتان :



1 - يمنع منعا بااااتا الإجابة هنا إلا لمتسابقات الفريق الثالث فقط (( فريق المراقبة زرقاء اليمامة )) .


2 - ردك على الرسالة موجهة للزوجة وليس للزوج .


أترككن مع الرسالة الثالثة

مشكلتي ليس لها مثيل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
والله لا أدري من أين أبدأ مشكلتي وماذا أقول... مشكلتي لم أقرأ قط من قبل مثلها ولا أعتقد أنني سأقرأ من بعد مثلها... وعدم اطلاعي على مثلها إما يدل على أنها لم تقع لأحد من قبل.. أو ربما لا تزال جدران الصمت في عالمنا العربي تحول بيننا وبين واقعنا المعاش بغرائبه وعجائبه... وهذا غير مستبعد.
مشكلتي هي أن زوجتي التي في عصمتي لا تسمح لي بمعاشرتها إلا بعد الأداء!.. نعم.. إنكم لم تخطئوا الكلمات.. فزوجتي التي تزوجتها على سنة الله ورسوله لا تسمح لي بأخذ حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها مالا. وهي من يحدد هذا المال لا أنا!، وفي بعض الأحيان أكون سعيد الحظ فأحصل على تخفيضات مغرية فأرقص طربا.. أو ربما غضبا... كيف ذلك؟
بدأت القصة بعدما أرجعت زوجتي "الملتزمة" و"المثقفة" و"الشريفة" كما ينادونهم في بلادنا من طلاق كنت قد أوقعته في حقها بعدما خذلتني في السنة الثانية من زواجنا لما كنت أمر بأزمة مالية خانقة ولم تقف بجانبي وعوض أن تقف معي في وقت الشدة كانت مشكلة أضيفت إلى قائمة المشاكل التي اعترضتني.. حيث بدأت تلح علي لإحضار كماليات نحن في غنى عنها.. وعوض أن تكون سندا لي لتخطي العقبات أصبحت هي نفسها عقبة من العقبات التي علي مواجهتها.. فصُدمت من سلوكها معي وكرهتها ولم أطق العيش معها.. فطلقتها.. لأنني لم أرد أن تكون أم أولادي ذات ماض سيء خصوصا أن الله لم يرزقني منها بأولاد.. وهذا بسبب أن الله نبهني ما قبل الزواج على عدم الاستعجال بالإنجاب حتى لا يكون ضحايا الطلاق أكثر من اثنين
حسنا.. لماذا أرجعتها إذن؟.. في الحقيقة أرجعتها اضطرارا لا اختيارا.. فبعدما أودعت طلب الطلاق في المحكمة وجدت أنني مهدد بأداء مبالغ طائلة لطليقتي.. والسبب أنها نجحت أمام القاضي في لعب دور الضحية المسكينة التي تعسف زوجها في إيقاع الطلاق في حقها.. متوسلة لذلك بجميع أسلحة الذكور والإناث.. فتارة تكذب وتارة تبالغ وتارة تذرف الدمع الغزير... ولما رأيت أنني لا أستطيع مواجهة "تسونامي" تكاليف الطلاق بسبب أزمتي المالية التي أنهكتني أرجعتها حتى أستعد له أو يحدث الله أمرا كان مفعولا... ومن هنا بدأت المأساة التي لم أكن أعلم عنها شيئا والتي بدأت منذ حوالي شهر.. فقد بدأت زوجتي بعد الرجعة تستفزني بكل ما تستطيع (فبدءا من الإهانات الكلامية ومرورا على الخروج والسفر لأيام بغير إذني ورضاي إلى أخذ أغراضي ودفعي لمشادات جسدية.. وفكرها "الإبداعي" لم يتوقف بعد) حتى أسرع بتطليقها لتحصل على الثروة المنتظرة.. أو أرتكب خطأ في حقها لتضيف إلى قائمة التعسفات التي "ارتكبتُها" في حقها جريمة ضرب وجرح أو ربما محاولة للقتل.. من يدري؟!.. ولولا أن الله من علي بنعمة اسمها الحلم لكنت حقا ارتكبت ما تمليه علي نفسي الأمارة بالسوء.. ولكن الله سلّم ولازال يسلم وأدعوه ألا يوقف عني مدده من هذا الخُلق
صرختي هذه بأنني لا أنال منها حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها.. وأنا أقول الآن بأنها تسبب لي في ما يدفع النفس للانفجار.. فكيف ذلك؟... المشكلة أنني لا أستطيع أن أصبر على حاجتي الغريزية! حتى لو كانت على حساب كرامتي؟.. أي نعم! فوالله إني لأكاد أنفجر من الشهوة عندما أكون بجانبها.. وأحيانا أتوسل إليها ليس بالدقائق بل بالساعات لعلها تتكرم علي وتلبي لي ما يسد حاجتي.. ألا قبّح الله الحاجة.. وقبح الله الفقر.. وأعتقد أن العالم يجب أن يصرف نظره عن إجراءات محاربة انتشار الأسلحة النووية إلى وضع إجراءات للحد من انتشار سلاح الجنس الذي تستخدمه النساء ضد أزواجهن وليس البغايا!
شرحت لها بأن ما تفعله انتقاص من قيمتها هي نفسها ودوس لكرامتها وأنها تضع نفسها في صف البغايا وأنها تعذبني وتحتقرني.. ولكن يبدو أنها تتلذذ بذلك وتستحسنه ولا تستقبحه.. ماذا أفعل معها , لاحول ولاقوة الا بالله
 
ماشاءالله , ولا رد حتى الآن من المتسابقات كل هذا تفكير ...

المهم سيغلق الموضوع يوم 26 إبريل مساءا الساعه 12 بتوقيت الإمارات إن شاءالله فانتبهن حتى لا يمر الوقت سريعا


موفقااااااااااات
 
بسم الله الرحمن الرحيم




سمعت المشكلة من طرف واحد هو الزوج وسأرد بما يناسبها مفترضة الصدق و الإستقامة فيه






أختي ,,,,إحترت كيف أبدأ كلامي معك وبأي الصفات أدعوك فوجدت أن أنسب ماأدعوك به هو أختي..........



أتعرفين لماذا؟؟؟؟؟؟لأنك مهما كان رأيي فيك أختي في الإسلام ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول ((أنصر أخاك ظالما أومظلوما))



أوتدرين كيف ينصر المسلم أخاه المسلم الظالم؟؟؟بأن يرده عن ظلمه



وهذا


ماشرحه حبيبنا صلى الله عليه وسلم لصحبه



وأنت أختي ببساطة وصراحة ظاااااالمة



لنفسك أولا ولزوجك ثانيا



تفاجأت بكلمتي !!!أعتذر منك ولكنها الحقيقة وإن لم تصدقي فتعالي معي لنرى الأمور معا بوضوح أزيلي من على عينيك هذه النظارة السوداء التي تغشي بصرك فتحجب عنك الحقيقة



وتعميك عن طريق السعادة



إنها مشاعر الطمع والحقد التي تغشى عينيك وتحجب عنك الرؤيا



أزيحي أختي هذه المشاعر جانبا ولو مؤقتا وانظري معي لحالك الآن إتفقنا؟؟؟



أنظري كيف تظلمي نفسك الغالية عليك كثيرا




أول أشكال ظلمك لنفسك أنك طردتها من رحمة ربك


لأن الملائكة تلعنك والملعون مطرود من رحمة الله وهاك الدليل في الصحيحين

فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما. عن أبي هريرةرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع. وفي رواية:حتى تصبح.



فكم مرة لعنتك منذ عدت لزوجك قبل شهر؟؟؟



أو ترضين لها هذا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة؟؟؟



وما يغيظني أن زوجك يصفك بالمتدينة

أي أنك تظهرين التدين للناس ثم تجعلين الله أهون الناظرين إليك إن خلوت بزوجك!!!



أوليس هذا هو النفاق ؟؟؟ أجارنا الله وإياك منه أوليس المنافقون في الدرك الأسفل من النار؟؟؟






ثاني أشكال ظلمك لنفسك أنك حرمتيها السعادة الموجودة في السكينة والرحمة



والمودة في العلاقة السليمة بين المرأة وزوجها






لقد خربت بيتك أول مرة بطمعك وقلة إحساسك بمايعانيه زوجك وعدم تقديرك لظروفه



ثم أرجعك مضطرا بعد أن كذبت ومثلت حتى حكم لك القاضي بماليس من حقك ياذات الدين والثقافة



وبدل أن تحاولي ترميم مابينكما وإصلاح صورتك في عينيه تدريجيا إذا بك تتمردين عليه أكثر فتسافري دون علمه رغم حرمة ذلك وغيره وغيره....



فهل حياتك هذه سعيدة ؟؟؟هل حياة النكد والشقاق والكره هو ماأردتيه لنفسك؟؟؟



لم تحرمين نفسك من السعادة والإستقرار ؟ من أجل المال؟؟؟



أوتزوجت بنكا أم رجلا !!!



أتزوجت لتستقري وتسعدي في ظل رجل وأطفال أم لتحصلي على تمويل دائم!!!




بسم الله الرحمن الرحيم


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ }بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم




أسمعت خالقنا وهو سبحانه وتعالى الأعلم بحاجاتنا يبين لنا سبب خلق النساء



خلقنا ليسكن إلينا أزواجنا لا لننكد حياتهم وحياتنا,,,,

واسمعي لشرح سيدنا عبدالله بن العباس عم النبي رضي الله عنهما لمعنى المودة والرحمة فقال:



المودة حب الرجل امرأته والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء .



أرأيت اختي ماحرمت نفسك منه؟؟حرمت نفسك حب زوجك ورحمته بك مقابل دريهمات والله لن تسعدك



وثالث أشكال ظلمك لنفسك





أنك أهنت أنوثتك وكرامتك فتنازلت عن مكانتك كأنثى كاملة ملكة في بيتها وفي قلب زوجها



لتصبحي واعذريني للتعبير أشبه بالعاهرة للأسف فلا تقدم الجنس مقابل المال إلا العاهرات وكل إنسان يضع نفسه بأفعاله في مقامه المناسب


فانظري أختي أين تضعين نفسك





وأما ظلمك لزوجك





1-خذلتيه في بداية حياتكما وطالبتيه بأكثر ممايطيق وبدلا ان تكوني عونا له على الدهر كنتي والدهر عليه




2-حين طلقك كذبت وافتريت عليه عند القاضي حتى حكم لك بما لايحق لك




3- حين أعادك خرجت عن طاعته وولايته التي أولاه الله إياها فسافرت دون مشورته و أهنته بكلماتك وأخذت أغراضه دون إذنه ...............إلخ




4-والأهم حرمته حقه الشرعي كزوج فتمتعتي بظله وماله وفي نفس الوقت حرمته حقه




أخيتي هاقد رأينا معا ظلمك البين لنفسك اولا ولزوجك ثانيا فإن رجعت لربك ونفسك وزوجك





فأنت الآن بين خيارين





إما أن تحاولي محاولة أخيرة في إصلاح ذات البين بينك وبين زوجك إن كنت لازلت


تودين عشرته........... وإن وجدت منه تجاوبا,,,,,, وهذا صعب بعد مارآه منك ولكن إن صدقت التوبة والعزم فلاشئ بعيد عن رحمة الله





أو أن تنفصلي عنه بهدوء وتأخذي ما يحق لك فقط بشرع الله وليس ما حكم به لك القاضي بناءا على كذبك



فحبيبنا محمد وهو النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إنما انا بشر وإنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما اسمع منه فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذ منه شيئا فإنما اقطع له قطعة من النار)



وإن فعلت ذلك أختي وآثرت الآخرة على الدنيا فابدأي حياتك من جديد( دون أن تخشي أن تصيبك دعوة طليقك المظلوم ) مع زوج آخر تراعين الله في حقوقه ويراعي الله فيك لتسعدي في الدنيا والآخرة





أما إن أصريت على ظلمك وغيك ورميت بنصحي لك كأخت لك في الدين عرض الحائط



فإنك توصلين زوجك لنقطة الإنفجار فلا تلومي بعدها إلا نفسك



لقد عاملك زوجك حتى الآن بمايرضي الله سبحانه



فعندما كره خلقك طلقك مباشرة عملا بقول الله سبحانه وتعالى (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) ولم يعضلك ولم يعلقك ولم يفتري عليك الكذب عند القاضي ليحرمك حقوقك ...........فانظري ماكان جزاؤه منك



والآن إن استمريت على أفعالك فماتظنينه فاعلا ؟؟؟



هل يخسر دينه لاسمح الله ويتجه لعلاقة غير شرعية؟؟أم يتحمل إذلالك وانتقاصك له إلى مالا نهاية؟؟؟



كلا أختي لن يفعل هذا ولاذاك بإذن الله لأنه كما يبدو من تصرفاته معك يخاف من الله سبحانه وتعالى وذو خلق وهذا ماتوحي به طريقته في معاملتك



بل بكل بساطة سيتزوج.......نعم لاتضحكي وتقولي ليس لديه مايتزوج به



فليس كل النساء مثلك



إلتفتي حولك أختي لتري كم أرملة شابة تربي صغارها تتمنى زوجا يحصنها ويلبي رغباتها الأنثوية الطبيعية شرعيا ولو جاءها بعض الوقت في بيتها لتتفرغ باقي الوقت لأطفالها الأيتام



وكم مطلقة مثل ذلك؟؟؟



بل كم من فتاة موظفة أو ذات مال تتمنى زوجا يعفها ويرزقها الله منه أطفالا



حتى لو كان ضيق ذات اليد ولم يعطها إلا القليل



إنها مستعدة لأن تساعده لتسعد معه لأنها أنثى كاملة تريد رجلا كاملا لابنكا متنقلا



وإن اختار واحدة منهن ,,,وغرق في أحضانها ,,,ونهل من نبع أنوثتها العذب,,,وعوض الحرمان والبرود الذي عاشه معك,,, وسعد معها ,,وأنجب منها البنين والبنات ,,,وتركك



معلقة لاأنت زوجة ولامطلقة



فمن يلومه بعد مافعلته به؟؟؟



إن ما فعله من الزواج الثاني حقه ولاتوجد محكمة شرعية تدينه به



وبعد سنواااااات حين تتحسن أحواله المادية يلقي لك بمالك الذي خربت بيتك لأجله



ويلقيك أنت في بيت أهلك بعد أن جف عودك وكبرت فلم يعد يرغب بك خاطب



خصوصا وسمعتك في التعامل مع زوجك السابق تسبقك فمن يتمنى زوجة مثلك؟؟؟



فهل هذا حقا ماتريدينه لنفسك؟؟؟




إن كان كذلك فجارتي الشابة الحسناء ذات الخلق والدين أسرت لي أنها تتمنى زوجا ذو أخلاق عالية ودين يعفها ويكرمها ويصونها ولايهمها جيبه فهل أرسل لزوجك برقم والدها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي


انه لوضع مأساوي هذا الذي تعيشينه متخبطة في حياتك الزوجية وان لزوجك دور في هذا التخبط بالاظافه لدورك فيها


عندما امتنعتي عن مساعدته في أزمته المادية وهذا لأسباب خاصة بك ومن حقك
التصرف بمالك ولكنك لم تراعي ظروفه الماديه السيئه وقمتي بالاظافه لعدم مساعدته بإرهاقه بالطلبات التي لاتنتهي مما أدى إلى أساس الخلاف ووقوع الطلاق وقام بارجاعك لظروفه الماديه !


ومن ثم بدء مسلسل أبطاله أنتي وزوجك بالعيش تحت مسمى الحياة الزوجية (وهو ميثاق غليظ) لايجوز التلاعب به واستمراره تحت أسس خاطئة


وان كان زوجك يحاول إصلاح الوضع تحت وطأة شبح المطالبة بحقوقك المادية عند طلاقك


فأنتي تعتبرين متزوجه ويحرم عليك منع زوجك من العلاقة الخاصة إلا من خلال المقايضة بالمال؟؟؟؟


فلتحذري فانه يوجد من هو ارخص منك من النساء عندما ييأس منك في لحظة غضب ولتبشري بالأمراض الجنسية مقابل تصرفك اللامعقول الذي سيؤدي إلى انحراف زوجك بسبب شهوته الزائدة وتاثمين على ذلك .

او سيتزوج باخرى وترضخين لطلب الطلاق واسقاط حقوقك الماليه



وايضا يحرم عليك السفر والخروج بدون اذن زوجك


وان ماتقومين به من مضايقات لمحاولة استفزاز زوجك لدفعه لتطليقك ستعذبك انتي اولا نفسيا وكانك بحرب لاتعرفين نهايتها ولا عواقبها

فالحياة بشكل عام اسمى من ان نعيشها بالتفكير بالانتقام والحقد


فاما لك انت تختاري الطلاق عن طريق المحكمه وهي التي تقوم بتحديد ما لك من حقوق

او الاستمرار بالزواج ومحاولة نسيان الماضي والبدء من جديد



لان لامكان بين الجنة والنار


موفقه
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
سعادتي ليس لها مثيل !!!!!!!



بينما أنا جالسة في مكتبي..........وقد أعياني التفكير في حال المرأة .
فقد كان يومي حافلا باستشارات كثيرة .......وكم تأثرت لرؤية هذا الكمّ الهائل
من النساء البائسات.!!!!!!........................
تذكرت المرأة التي جاءتني وقد فقعت عينها من ضرب زوجها لها والثانية التي
رأت زوجها يخونها في فراشها والثالثة التي سمعت عن مغامرات زوجها
العاطفية مع زميلاتها في العمل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
............................إلخ.....................................
وبالرغم من تماسكي أمامهن ولكني بداخلي أتألم لألمهنّ وأعيش كل معاناة
وكأنّها معاناتي الشخصية.
سقطت دمعة من عيني .............تألّما لحال المرأة اليوم .............
وفجأة دخلت السكرتيرة عليّ تستسمحني عذرا لقطعها خلوتي ..........
كفكفت دمعتي وقلت :ماذا هناك؟؟
قالت: دكتوره ،وصل فاكس للمركز منذ أربعة أيام ولانشغالك الشديد الفترة
الماضية لم أشأ إخبارك به.
شكرا لك، ضعيه من فضلك فوق المكتب.
بدأت في قراءة هذا الفاكس والذي عنونه صاحبه :
مشكلتي ليس لها مثيل
لفتني العنوان كثيرا وتابعت قراءة محتواه
"والله لا أدري من أين أبدأ مشكلتي .........................................
..............................ماذا أفعل لها لاحول ولا قوّة إلاّ بالله "
حين أكملت ابتسمت كثيرا و ضحكت من طرافة هذا الرجل
فبالرغم من أنه يعاني إلا أنه كتب رسالته بأسلوب فكاهي ، ظريف
و كأن الفاكس هذا جاء في وقته...
فمن قال : النساء فقط مظلومات .. بل وظالمات أيضا !!!!!!!!!
وإن كان ظلم الرجل صعب فإن ظلم المرأة أصعب.. لأنها مفطورة على الرقة
و الوداعة و الحب و الحنان.
قلت في نفسي: الحمد لله, أنه ترك هاتف زوجته في أخر الصفحة ربما لعلمه
بأننا لا نقدم إستشارات للرجال
{سأسمي.. هذا الزوج.. ظريف} ...
ناديت على السكرتيرة و طلبت منها الإتصال بزوجة ظريف و تحديد موعد معه
بما يناسب توقيت عملنا.
ولكن دكتورة: أنت مضغوطة كثيرا.. هذه الأيام.. و برامج......ووووووو
يا سكرتيرتي العزيزة: إرتحت لهذه الإستشارة.. جدي وقتا مناسبا
حتى وإن كان في أوقات فراغي.. سأضحي بسويعات من راحتي من أجل هذه
الأسرة!!
إتصلت السكرتيرة بزوجة ظريف, و أعطتها نظرة موجزة عن مركزنا ..
والحمد لله أنها قد سمعت به من قبل من إحدى صديقاتها التي ساهم المركز في
عودة زوجها إلى أحضانها.
اللهمّ لك الحمد حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه.
و جاءت زوجة ظريف في الوقت المحدد.
استقبلتها بود.. و هي تنظر لي بعلامات الإستغراب..
ولسان حالها يقول :لماذا استدعيتموني ؟؟؟
بدأت بالتحية فرددت عليها بخير منها .
أول ما لاحظته على مظهرها.. أنها فعلا ملتزمة في لباسها
و تذكرت قول زوجها:{ زوجتي "الملتزمة" و"المثقفة" و"الشريفة" كما ينادونهم
في بلادنا }
و من حديثها اكتشفت فعلا أنها إنسانة مثقفة..
و علمت أيضا أنّها ذات نسب شريف..
لذا قرّرت أن أركزعلى هذه الجوانب الثلاث في حديثي معها.
و أبيّن لها أنّ تصرفاتها تتعارض مع التزامها, و ثقافتها, و نسبها الشريف.
(حين تكون المقابلة شخصية مع العميلة سأكتشف أمور كثيرة ولكن بما أنّي لم
ألتقيها حقيقة فعليّ الإلتزام بماذكره زوجها في الرسالة فقط )
راودتني هذه الافكار وأناأتأمّلها .
وانتبهت على صوتها: دكتوره ،خيرا إن شاء الله.
قلت: خيرا بإذن الله.. وصلني فاكس من زوجك ظريف و يسعدني أن تقرئيه..
تناولت الفاكس بيد مرتجفة و تلهف واضح..
كانت تقرأه و هي تبتسم حينا.. ويعلوها الغضب أحيانا..
يحمرّ وجهها تارة ويمتقع تارة أخرى
وأنا أراقبها بصمت
حين أكملت.. و بدون مقدّمات.. بدأت بالدّفاع عن نفسها بجميع أسلحة الذكور و
الإناث و لعب دور الضحيّة المسكينة تماما كما وصفها زوجها!!!
ولما أخذت وقتا طويلا وهي تدافع عن نفسها دفاعا مستميتا .
قلت لها: عزيزتي.. أنا لست بالقاضي و لا بالحكم...........
أنا هنا.. للمساعدة فقط بناءا على طلب من زوجك..
أرجو أن تنتظري خارجا حتى تهدئي و تشعري بأنك قادرة على الاستماع لي ،
وحينها سأستدعيك..
بدت علامات الارتياح جليّة على وجهها لهذا الإقتراح.. فقد تعبت فعلا من
الدفاع عن نفسها بلاهوادة.
فخرجت
و بعد نصف ساعة بدأت معها كالتالي:
أوّلا:
قد قال زوجك عنك أنك ملتزمة, و ما دام هو اعترف بذلك رغم استيائه منك،
فأكيد أنت كذلك..
عزيزتي: اعلمي أن الالتزام ليس مجرد لباس نرتديه أو نوافل نصليها أوأيام
تطوع نصومها أو أذكار نتلوها كلّ صباح ومساء.
كل هذا جزء من التزامك و ليس الالتزام كله.
الزواج.. حبيبتي هو نصف الدين.. و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إذا صلت المراة خمسها و صامت شهرها و حفظت فرجها و أطاعت زوجها
دخلت من أي أبواب الجنة شاءت"
و قال أيضا:
"أيما امرأة باتت و زوجها راض عنها دخلت الجنة".
طاعة الزوج ،عزيزتي ، مقدّمة على كثير من النوافل .
ما رأيك في شخص يصلي النوافل و يترك الفرائض ؟؟؟!
أكيد ستجيبين بأنّ لديه خلل في فهمه للإلتزام.
فكيف حال من يهمل نصف دينه؟؟؟!!!
هل تعلمين أنك لا تستطيعين النهوض لقيام الليل و زوجك نائم في حضنك,
حتى تستأذنيه؟
ولا تستطيعين صوم التطوّع بحضرته إلاّ بموافقته؟
برأيك إن كان يستؤذن الزوج في نوافل العبادات فهل يجوزلك الخروج
والسفر لأيّام بدون إذنه؟؟؟؟
الزوجة الملتزمة هي من تلتزم بأوامر ربها بطاعة زوجها فيما يرضي الله.
وإن أراد جماعها في الدبر أو في وقت الحيض فلا تلبي طلبه.
ثانيا:
عزيزتي بما أنك إنسانة مثقفة و هذه أيضا من إعترافات زوجك عنك.
فهل تعرفين شيئا عن الثقافة الجنسية؟
هل سبق أن سمعت أو قرأت عن فوائد الجنس؟؟؟؟!!!!!!
فلتعلمي :
أنّ بممارستك الجنس مع زوجك ستبدين أصغر و أجمل!!!!!
فالجنس يمتلك قوّة شبابيّة.
فهو يساعد على تألق بشرتك و نضارتها و كذا يحافظ على جمال شعرك
ونموّه وبريقه.
و أن الممارسة الجنسية تساعد على إفراز هرمون الأندروفين القاتل للألم
حيث يعدّأفضل من الأسبرين !!!!!
فالأورجازم عزيزتي يساعد على الاسترخاء العضلي و النوم العميق و هذا سرّ
شفاء بعض الآلام العضلية.
و هو يخفف اضطرابات الحيض و مشفي الام و عسر الطمث.
كما يساعد على تنشيط الدورة الدموية و تقوية العضلات.
والنشاط الجنسي يعزز وظائف جهاز المناعة مما يسرّع الشفاء من
الأنفلونزا و نزلة البرد.
و يقي من هشاشة العظام عند النساء بعد سن اليأس لأنه يساعد على إفراز
هرمون الأستروجين.
بل و ثبت علميا أنه يحمي من سرطان الثدي و الرحم.
ويعد خيرواق من أمراض القلب
ويشفي من جميع الأمراض الناجمة من التوتر سواء كان صداع أو شقيقة أو
قرحة بالمعدة أو ألام بالعنق.
بالإضافة إلى أنّه يقوّي التفكيرالإبداعي.
و هناك نصيحة طبية مجانية يقدمها لك خبراء الجنس :
"إذا شعرت بالضيق والتوتر فاخلعي ملابسك و مارسي الجنس مع زوجك
فستتحسن حالتك "
حين أكملت حديثي عن فوائد الجنس فتحت زوجة ظريف فمها
باندهاش.......................................
-أرأيت كل هذه الفوائد و المنافع.. حرمت نفسك منها !!!!!!!!!!
أظن أنك لا تصلين معه إلى درجة الإشباع الجنسي و مرحلة النشوة, لذا أنت
محرومة جدا عزيزتي.
إشتري بالأموال التي يدفعها لك ما شئت من مستحضرات التجميل و ملابس
وووووووو............................
إن ما يقدمه لك الجنس لا يساوي ملايين العالم من صحة و طمأنينة و سعادة و
إشراق و نضارة و بريق,
فهل يساوي ما يدفعه لك, ما تأخذين منه من جنس.؟؟؟؟!!!!!!
ثالثا:
أخبرنا زوجك في فاكسه أنّك شريفة أي أنّك من نسب شريف.
عزيزتي إنّ النسب الشريف يجعلك تلتزمين باللّباقة في الحديث
والأدب الرفيع والخلق القويم مع زوجك .
ومن المفروض أنّ من لاتمتلك أسلوبا في التعامل مع زوجها تهرع إليك
لتعلّميها إتيكيت وفن التّواصل مع الزوج.
كيف لا و أنت الشّريفة بنت الشّرفاء !!!!!!
(استخدمت أسلوب الترغيب مع العميلة والآن سأستخدم أسلوب الترهيب)
عزيزتي هناك جانب آخر بودّي أن تعرفينه حتى تكوني ملمّة بجوانب كثيرة في
حياتك الزوجية,
أنّه لا يجوز للزوجة أن تهجر زوجها.
و قد ورد في الحديث قوله صلى الله عليه و سلم:
"إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح"
رواه البخاري و مسلم.
و لا يجب على الزوجة أن تخرج من بيت الزوجية إلا بإذنه أو رضاه ,
و يعتبر خروجها بغير إذنه أو رضاه نوعا من النشوز الذي
حرمه الله تعالى.
فالنشوز عزيزتي هو إمتناع الزوجة عن طاعة الزوج في غير معصية و عدم
القيام بحقوقه الزوجية, كأن تمتنع عن معاشرة زوجها مع رغبته دون عذر
شرعي أو تخرج من بيته دون إذنه .
النشوز حرام و يستوجب اللعنة, و يسقط حق الزوجة في النفقة و سقوط النفقة
يبدأ من يوم النشوز الفعلي.
وأصل كلمة النشوز هو الارتفاع.
يقال مكان ناشز أي مرتفع.
كأن الزوجة ترتفع عن طاعة الزوج و تتعالى عما أوجبه الله له عليها و لا
تتواضع له فلذلك سميت ناشز.
فهل ترضين وأنت الملتزمة الشريفة المثقفة أن يطلق عليك اسم ناشز.
بفعلك هذا قد ظلمت زوجك و الظلم محرم شرعا
لقول الرسول صلى الله عليه و سلم:
"لا ضرر و لا ضرار"
و تكون المراة ناشزة إن لم تمكن زوجها من نفسها و لو لمرة واحدة بدون
عذر.. و قد ورد في الحديث وعد شديد كما ذكرنا.
فليكن في علمك أنّ حالك كحال المرأة التي حبست قطة فلاهي أطعمتها ولا
تركتها تأكل من خشاش الأرض!!!!!
هكذا زوجك ربطته بك فلا يستطيع أن يمارس الجنس معك ولم تتركيه ليطلّقك
ليمارسه مع غيرك.!!!!!!!!!
أتعلمين ماكان جزاء هذه المرأة ؟
النار والعياذ بالله.
فما هو جزاء من تفعل ما فعلته مع زوجك ؟؟؟؟
أتعلمين.. بنشوزك عنه.. تدفعينه دفعا إلى خيانتك.
أو ممارسة العادة السرية..
إنّ ما سيرتكبه من زنا و فاحشة لا قدر الله..ستأثمين معه على ذلك .
زوجك عفيف أختاه وقد صبر عليك شهرا كاملا ......واعلمي أن بعض الأزواج
لا يصبر على زوجته ولو يوما واحدا وسيلجأ للخيانة مبررا لنشوزك
وأنت تعرفين الشيطان ووسوسته.
إن كنت تظنين أنّه سيبقى هكذا يترجاك ويتوسل إليك فأنت مخطئة .
هناك الكثير من النساء العاملات والعازبات يبحثن عن زوج وسيجدن زوجك
صيدا ثمينا فهو يتمتع بخلقين رائعين تعشقهما كل النساء :
خفة الدم والحلم .
وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة بقوله :فيك خصلتان يحبهما
الله ورسوله الحلم والأناة
قاطعتني
لا دعيني أكمل
ربما يكون زوجك بخيلا بنظرك لأنّه لا يشتري لك الكماليات وأنت ناقمة منه
لأنه طلقك على أمر تافه كما تعتقدين وكذا أرجعك ليس حبا فيك وإنما لعدم
قدرته على طلاقك بسبب الأموال المتوجبة عليه دفعها.
حبيبتي الزوجة العاقلة هي من تصبر مع زوجها في وقت أزمته
المادية ...تنازلي قليلا عن الكماليات التي لن تتوقف الحياة بدونها واعلمي انه
لن ينسى أبدا موقفك هذا
ولا أقول لك أعطه مالك بل اصبري عليه قليلا.
ولا تطالبيه بالكثير في أوقات الأزمات .
وسيعوضك بعد ذلك بإذن الله
عزيزتي الرجل دوما يراقب تصرفات زوجته معه ،فإن علم أنها تحبه لأجله
لا لماله فسيبقى ممتنا لها ولكن إذا خذلته في أول أزمة ماديّة يمرّبها فسيحقد
عليها.
نحن نطالب بالوسطية في الأمور كلها ،فإن كنا ننصح الزوجات أن لاتعطيه
مالها من جهة فنحن أيضا نطالبها بأن لا تثقل عليه حين تضيق ذات يده من جهة
أخرى.
على الزوجة أن تكون حكيمة وأنت كذلك بإذن الله من اليوم وصاعدا....
وأخيرا رأيت ابتسامة على وجهها....
(فأنا لا أسعى في استشاراتي لتحطيم نفسية العميلة بل على العكس أحاول
أن أعلم نقاط قوتها وأقويها أكثر وأبحث عن نقاط ضعفها وأدلها عليها فلا أحد
يحبّ أن يهان أو أن يقال له أنت مخطىء مباشرة في وجهه)
عزيزتي ،من كلام زوجك أعتقد أنّه أقل منك التزاما وثقافة ونسبا وهذا
ما يدفعك إلى احتقاره والتقليل من شأنه ويزيدك
إصرارا على اهانته فتصرفاتك تقول :
رغم أني أكثر منك التزاما وثقافة ونسبا ،تطلقني من تظن نفسك !!
احمد الله بأنني رضيت بك زوجا
للأسف هذا ماتقولينه بأفعالك !!!!!
فقد قال زوجك:"وأحيانا أتوسل إليها ليس بالدقائق بل بالساعات ".!!!!!!
حبيبتي هذا الرجل الآن هوزوجك ورضيت الزواج به رغم علمك بمستواه
الثقافي ونسبه .
فلاأتصوّر أن عائلتك لم تسال عنه قبل الزواج!!!!!
ارضي بما أعطاك الله ،ركزي على كل الأمور الرائعة التي جعلتك تتمسكين به
حتى لا يطلّقك .
ركزي عليها فستتغير نظرتك كليا لزوجك .
واعتبري ما حدث بينكما هو خطأ بدر منك أوّلا وعالجه هوبخطأ آخر بتسرعه
في الطلاق .
فاهدئي عزيزتي ولا تهدمي بيتك
انزعي الحقد من قلبك ،حينها أؤكد لك أنك سترتاحين
سامحيه وعامليه بتسامح حينها سيتغير للأحسن .
كوني أميرة في تصرفاتك معه حتى يندم أنه فكر يوما ما في طلاقك .
فبدل حرمانه من الجنس حتى يعرف قيمتك ومن تكونين ،اجعليه يتمتع معك
وحينها سيعرف حقيقتك فعلا.
عزيزتي أتعلمين لو زوجك عرض مشكلته على أحد المشايخ يما سيفتيه:
بالزواج من إمراة أخرى مادمت ناشزا ولا تشبعي حاجته الجنسية .

فزوجك كما قال لا يصبر على حاجته الغريزية ومعاملتك له عذر كاف ليتزوج

بثانية .
ولن يلومه أحد على ذلك .

كما قلت لك هناك الكثيرات مستعدات أن يدفعن للزوج مقابل طلاقك والزواج

منهن فلم ترضى أي إمرأة بأن تكون الثانية وهي باستطاعتها أن تزحزحك عن

عرشك .

ولن ينسى لها زوجك أبدا هذا الجميل لأنّها أراحته من همّ ثقيل .

لا تنزعجي عزيزتي فهكذا سيفكر زوجك حينها.

لذا حبيتي تعلمي فن الإستمتاع بمباهج الحياة وفنون الإسترخاء وفن العيش

يهدوء .

انعمي بالراحة النفسية والطمأنينة ولا تنسي فنّ الأنوثة والرقة والجاذبيّة.


دخلت السكرتيرة :انتهت وقت الإستشارة

نهضت وصافحتني بحرارة.

سأتغيّر أعدك .

فنظرت لها بابتسام :واثقة من ذلك عزيزتي فالشريفة والملتزمة والمثقفة مثلك

لاتحتاج من يعلمها بل تحتاج فقط من يزيل الغشاوة عن عينيها .
موفقة بإذن الله .

وبعد أشهر عديدة وبينما أنا منهمكة في التحضير لإحدى دوراتي ....وصلني

فاكس جديد بعنوان :
سعادتي ليست لها مثيل .

أمسكته بسرعة وكانت المفاجأة أنه من ظريف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله لاأدري من أين أبدأ الحديث عن سعادتي ؟وماذا أقول؟

سعادتي ليس لها مثيل ولاأعتقد أن أي شخص بمثل سعادتي إلاّ من رزقه الله

زوجة مثل زوجتي ولا أظن ان هناك مثل حبيبتي وعشيقتي وشريكة حياتي

سعادتي هي أن زوجتي تمتعني في الفراش وتستمتع معي ،إننا نعيش لحظات

جميلة جدا لم أكن أتصوّر أنها موجودة إلاّ في .............................

.............................................................................الجنّة.

(إذا أردت التعلم أكثر عن الجنس مع الزوج ماعليك إلا الإشتراك بمجلة أسرار

ومجلة الجنس الحلال...)

أصبحت ملتزما أكثر فأنا أؤم زوجتي في قيام الليل ونصوم أياما مع بعضنا

ونقرأ الأذكار كل صباح ولنا ورد قرآني نلتزم بتلاوته

كم أنا فخور بزوجتي الملتزمة !!!!!

زوجتي ما شاء الله على ثقافتها وأفكارها العبقرية فقد أعانتني على تخطي

أزمتي المادية بتقليلها من النفقات وكذا وضعنا خطة اقتصادية رائعة مازلنا ننعم

بخيراتها حتى الآن .

فقد أصبحنا نعيش في بحبوحة ورغد من العيش .

لاأستطيع أبدا أن أردّ لها طلبا واليوم أهديت لها خاتما ألماسيا غاليا ولكن

لاشىء يغلى عليها!!!!!

وأدعو الله أن يرزقني أبناءا من هذه الشريفة بنت الشرفاء !!!!!

الحمد لله ،ياريت كل العالم يسمع بسعادتي.

أشكرك يا أيتها الإستشارية الواعدة فقد أعدت الإستقرار لأسرتي وأتمنى لك

الفوز بهذا اللّقب.
انتهت
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل