Pink Dove
New member
- إنضم
- 2006/12/15
- المشاركات
- 997
مرحبا أخواتي ..
نبدأ في ثالث رسائلنا لمسابقة ((الإستشارية الواعدة)) في مرحلتها الثانية بأسم (( رسائل رجل )) ..
أتمنى التوفيق لمتسابقاتنا العزيزات ..
ملحوظتان :
1 - يمنع منعا بااااتا الإجابة هنا إلا لمتسابقات الفريق الثالث فقط (( فريق المراقبة زرقاء اليمامة )) .
2 - ردك على الرسالة موجهة للزوجة وليس للزوج .
أترككن مع الرسالة الثالثة
مشكلتي ليس لها مثيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
والله لا أدري من أين أبدأ مشكلتي وماذا أقول... مشكلتي لم أقرأ قط من قبل مثلها ولا أعتقد أنني سأقرأ من بعد مثلها... وعدم اطلاعي على مثلها إما يدل على أنها لم تقع لأحد من قبل.. أو ربما لا تزال جدران الصمت في عالمنا العربي تحول بيننا وبين واقعنا المعاش بغرائبه وعجائبه... وهذا غير مستبعد.
مشكلتي هي أن زوجتي التي في عصمتي لا تسمح لي بمعاشرتها إلا بعد الأداء!.. نعم.. إنكم لم تخطئوا الكلمات.. فزوجتي التي تزوجتها على سنة الله ورسوله لا تسمح لي بأخذ حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها مالا. وهي من يحدد هذا المال لا أنا!، وفي بعض الأحيان أكون سعيد الحظ فأحصل على تخفيضات مغرية فأرقص طربا.. أو ربما غضبا... كيف ذلك؟
بدأت القصة بعدما أرجعت زوجتي "الملتزمة" و"المثقفة" و"الشريفة" كما ينادونهم في بلادنا من طلاق كنت قد أوقعته في حقها بعدما خذلتني في السنة الثانية من زواجنا لما كنت أمر بأزمة مالية خانقة ولم تقف بجانبي وعوض أن تقف معي في وقت الشدة كانت مشكلة أضيفت إلى قائمة المشاكل التي اعترضتني.. حيث بدأت تلح علي لإحضار كماليات نحن في غنى عنها.. وعوض أن تكون سندا لي لتخطي العقبات أصبحت هي نفسها عقبة من العقبات التي علي مواجهتها.. فصُدمت من سلوكها معي وكرهتها ولم أطق العيش معها.. فطلقتها.. لأنني لم أرد أن تكون أم أولادي ذات ماض سيء خصوصا أن الله لم يرزقني منها بأولاد.. وهذا بسبب أن الله نبهني ما قبل الزواج على عدم الاستعجال بالإنجاب حتى لا يكون ضحايا الطلاق أكثر من اثنين
حسنا.. لماذا أرجعتها إذن؟.. في الحقيقة أرجعتها اضطرارا لا اختيارا.. فبعدما أودعت طلب الطلاق في المحكمة وجدت أنني مهدد بأداء مبالغ طائلة لطليقتي.. والسبب أنها نجحت أمام القاضي في لعب دور الضحية المسكينة التي تعسف زوجها في إيقاع الطلاق في حقها.. متوسلة لذلك بجميع أسلحة الذكور والإناث.. فتارة تكذب وتارة تبالغ وتارة تذرف الدمع الغزير... ولما رأيت أنني لا أستطيع مواجهة "تسونامي" تكاليف الطلاق بسبب أزمتي المالية التي أنهكتني أرجعتها حتى أستعد له أو يحدث الله أمرا كان مفعولا... ومن هنا بدأت المأساة التي لم أكن أعلم عنها شيئا والتي بدأت منذ حوالي شهر.. فقد بدأت زوجتي بعد الرجعة تستفزني بكل ما تستطيع (فبدءا من الإهانات الكلامية ومرورا على الخروج والسفر لأيام بغير إذني ورضاي إلى أخذ أغراضي ودفعي لمشادات جسدية.. وفكرها "الإبداعي" لم يتوقف بعد) حتى أسرع بتطليقها لتحصل على الثروة المنتظرة.. أو أرتكب خطأ في حقها لتضيف إلى قائمة التعسفات التي "ارتكبتُها" في حقها جريمة ضرب وجرح أو ربما محاولة للقتل.. من يدري؟!.. ولولا أن الله من علي بنعمة اسمها الحلم لكنت حقا ارتكبت ما تمليه علي نفسي الأمارة بالسوء.. ولكن الله سلّم ولازال يسلم وأدعوه ألا يوقف عني مدده من هذا الخُلق
صرختي هذه بأنني لا أنال منها حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها.. وأنا أقول الآن بأنها تسبب لي في ما يدفع النفس للانفجار.. فكيف ذلك؟... المشكلة أنني لا أستطيع أن أصبر على حاجتي الغريزية! حتى لو كانت على حساب كرامتي؟.. أي نعم! فوالله إني لأكاد أنفجر من الشهوة عندما أكون بجانبها.. وأحيانا أتوسل إليها ليس بالدقائق بل بالساعات لعلها تتكرم علي وتلبي لي ما يسد حاجتي.. ألا قبّح الله الحاجة.. وقبح الله الفقر.. وأعتقد أن العالم يجب أن يصرف نظره عن إجراءات محاربة انتشار الأسلحة النووية إلى وضع إجراءات للحد من انتشار سلاح الجنس الذي تستخدمه النساء ضد أزواجهن وليس البغايا!
شرحت لها بأن ما تفعله انتقاص من قيمتها هي نفسها ودوس لكرامتها وأنها تضع نفسها في صف البغايا وأنها تعذبني وتحتقرني.. ولكن يبدو أنها تتلذذ بذلك وتستحسنه ولا تستقبحه.. ماذا أفعل معها , لاحول ولاقوة الا بالله
والله لا أدري من أين أبدأ مشكلتي وماذا أقول... مشكلتي لم أقرأ قط من قبل مثلها ولا أعتقد أنني سأقرأ من بعد مثلها... وعدم اطلاعي على مثلها إما يدل على أنها لم تقع لأحد من قبل.. أو ربما لا تزال جدران الصمت في عالمنا العربي تحول بيننا وبين واقعنا المعاش بغرائبه وعجائبه... وهذا غير مستبعد.
مشكلتي هي أن زوجتي التي في عصمتي لا تسمح لي بمعاشرتها إلا بعد الأداء!.. نعم.. إنكم لم تخطئوا الكلمات.. فزوجتي التي تزوجتها على سنة الله ورسوله لا تسمح لي بأخذ حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها مالا. وهي من يحدد هذا المال لا أنا!، وفي بعض الأحيان أكون سعيد الحظ فأحصل على تخفيضات مغرية فأرقص طربا.. أو ربما غضبا... كيف ذلك؟
بدأت القصة بعدما أرجعت زوجتي "الملتزمة" و"المثقفة" و"الشريفة" كما ينادونهم في بلادنا من طلاق كنت قد أوقعته في حقها بعدما خذلتني في السنة الثانية من زواجنا لما كنت أمر بأزمة مالية خانقة ولم تقف بجانبي وعوض أن تقف معي في وقت الشدة كانت مشكلة أضيفت إلى قائمة المشاكل التي اعترضتني.. حيث بدأت تلح علي لإحضار كماليات نحن في غنى عنها.. وعوض أن تكون سندا لي لتخطي العقبات أصبحت هي نفسها عقبة من العقبات التي علي مواجهتها.. فصُدمت من سلوكها معي وكرهتها ولم أطق العيش معها.. فطلقتها.. لأنني لم أرد أن تكون أم أولادي ذات ماض سيء خصوصا أن الله لم يرزقني منها بأولاد.. وهذا بسبب أن الله نبهني ما قبل الزواج على عدم الاستعجال بالإنجاب حتى لا يكون ضحايا الطلاق أكثر من اثنين
حسنا.. لماذا أرجعتها إذن؟.. في الحقيقة أرجعتها اضطرارا لا اختيارا.. فبعدما أودعت طلب الطلاق في المحكمة وجدت أنني مهدد بأداء مبالغ طائلة لطليقتي.. والسبب أنها نجحت أمام القاضي في لعب دور الضحية المسكينة التي تعسف زوجها في إيقاع الطلاق في حقها.. متوسلة لذلك بجميع أسلحة الذكور والإناث.. فتارة تكذب وتارة تبالغ وتارة تذرف الدمع الغزير... ولما رأيت أنني لا أستطيع مواجهة "تسونامي" تكاليف الطلاق بسبب أزمتي المالية التي أنهكتني أرجعتها حتى أستعد له أو يحدث الله أمرا كان مفعولا... ومن هنا بدأت المأساة التي لم أكن أعلم عنها شيئا والتي بدأت منذ حوالي شهر.. فقد بدأت زوجتي بعد الرجعة تستفزني بكل ما تستطيع (فبدءا من الإهانات الكلامية ومرورا على الخروج والسفر لأيام بغير إذني ورضاي إلى أخذ أغراضي ودفعي لمشادات جسدية.. وفكرها "الإبداعي" لم يتوقف بعد) حتى أسرع بتطليقها لتحصل على الثروة المنتظرة.. أو أرتكب خطأ في حقها لتضيف إلى قائمة التعسفات التي "ارتكبتُها" في حقها جريمة ضرب وجرح أو ربما محاولة للقتل.. من يدري؟!.. ولولا أن الله من علي بنعمة اسمها الحلم لكنت حقا ارتكبت ما تمليه علي نفسي الأمارة بالسوء.. ولكن الله سلّم ولازال يسلم وأدعوه ألا يوقف عني مدده من هذا الخُلق
صرختي هذه بأنني لا أنال منها حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها.. وأنا أقول الآن بأنها تسبب لي في ما يدفع النفس للانفجار.. فكيف ذلك؟... المشكلة أنني لا أستطيع أن أصبر على حاجتي الغريزية! حتى لو كانت على حساب كرامتي؟.. أي نعم! فوالله إني لأكاد أنفجر من الشهوة عندما أكون بجانبها.. وأحيانا أتوسل إليها ليس بالدقائق بل بالساعات لعلها تتكرم علي وتلبي لي ما يسد حاجتي.. ألا قبّح الله الحاجة.. وقبح الله الفقر.. وأعتقد أن العالم يجب أن يصرف نظره عن إجراءات محاربة انتشار الأسلحة النووية إلى وضع إجراءات للحد من انتشار سلاح الجنس الذي تستخدمه النساء ضد أزواجهن وليس البغايا!
شرحت لها بأن ما تفعله انتقاص من قيمتها هي نفسها ودوس لكرامتها وأنها تضع نفسها في صف البغايا وأنها تعذبني وتحتقرني.. ولكن يبدو أنها تتلذذ بذلك وتستحسنه ولا تستقبحه.. ماذا أفعل معها , لاحول ولاقوة الا بالله
