°o.O (شريط أدوات مهم أضيفيه إلى متصفحك) O.o°

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع باسمة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

باسمة

New member
إنضم
2006/12/09
المشاركات
176
a6629237f0.gif



منتدى ملاذ الأرواح فيه مواضيع كثيرة تنبه وتحذر من الأحاديث الموضوعة..


لكني أردت أن أنبه لأمر قد يغفل عنه البعض.. ألا وهي الإيميلات..

تصلنا الكثير من الرسائل والتي تحتوي على أحاديث منها الصحيحة ومنها الموضوعة والضعيفة..

فلنحذر منها أشد الحذر..


لأننا بنشرها نساعد على نشر الأحاديث المكذوبة فنكون ارتكبنا ذنب عظيم..


12-64.gif



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار".

بصراحة وعلى الرغم من أن بعض الإيميلات تشعرني بأنني سأرتكب ذنب إذا لم أنشرها لاحتوائها على عبارات مثل:

" إذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم"


أو

"تبي تعرف تقدر على الشيطان ولا يقدر عليك ؟؟؟
قم بإرسال هذه الرسالةولنرى إن كان الشيطان قادرا على إيقاف هذا الأمر"

وغيرها..

إلا أنه يجب أن أتأكد من صحة الحديث أولاً حتى لو كان يحث على عمل خير..

فلم أكن أقوم بإعادة إرسالها..


12-64.gif



وقد وجدت هذا الرابط والذي جعلني أتأكد من الأحاديث بطريقة سهلة جداً..


http://www.dorar.net/dorar_toolbar.php

وفيه شريط أدوات موقع الدرر السنية..

والموقع ليس مجرد موسوعة أحاديث.. بل يحتوي على كتب وبحوث ضخمة بإمكانك البحث فيها بسهولة..

وهذه صورة لشريط الأدوات

features2.jpg


H.gif
البحث
السريع في الموسوعة الحديثية
T.gif
البحث السريع في الموسوعة التاريخية
K.gif
البحث
السريع في فهارس المكتبة
M.gif
البحث السريع في فهارس محتويات الكتب
G.gif
البحث
السريع في محرك البحث جوجل
F.gif
إرسال رابط الصفحة الحالية إلى صديق بكل
سهولة[إنترنتإكسبلورر فقط]
P.gif
حفظ الصفحة الحالية على هيئة صورة من نوع
(JPG) أو صفحة (MHT) [إنترنتإكسبلورر فقط]


12-64.gif



أتمنى أن تستفيدوا منه..


وأتمنى أن تأخذن الحذر من نشر أي حديث قبل التأكد من صحته..
 
جزاك الله الفردوس الاعلى
معا لحماية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
 

وجزاكِ يا رب أختي "نبض القلب"..

وكما قلتِ معاً بإذن الله لحماية سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم..
 


وجزاكِ خيراً أختي "الأصيلة"..

أسعدني مرورك..
 
عودة
أعلى أسفل