اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة الكرز مشاهدة المشاركة
في أحد الأيام شاهدت برنامجاً اجتماعيا يعالج المشاكل . الضيف كان شابا في ربيع العمر لكنه للأسف يعيش كما الفتيات يرتدي مثلهن يتصرف مثلهن و يغار من جمالهن.
يروي هذا الشاب المسكين كيف أن والدته المطلقة من والده كانت ترغب في إنجاب فتاة و لذلك كانت تعامله كالفتيات تجعله يتزين و يتصرف و يرقص كالفتيات.
قصة قاسية و لكنها تشرح تماما الفرق بين الذات و القالب . و القوالب متعددة مثل قالب الطفل المدلل الاناني أو قالب الطفل المهمل عاطفياً أو قالب الطفل العدواني العنيف أو قالب الطفل الخجول المنطوي على نفسه .
و الطفل يكبر و يصبح إنسانا ناضجا و لكنه يبقى يتصرف ضمن حدود القالب .
لذلك التغيير صعب جدا لأنه يبقى ضمن حدود القالب.
لن يؤتي التغيير ثماره و يصبح ملموساً على أرض الواقع إلا عندما يكسر القالب الذي تم وضع الإنسان فيه و يبدأ في استكشاف ذاته الحقيقية و قدراته الحقيقية أيضا.
تعرفين.. قرأت عن القالب سابقا.. لكن الأن فهمته منك أكثر... جعلتني افكر طويلا في نفسي ماهو قالبي الذي تم وضعي فيه ؟ اعدتني إلى الماضي..