أفضل ماتم كتابته في الأسبوع

فن الديكور ... طرق مذهلة في توزيع المزهريات في أرجاء المنزل

للمزهرية لمسة خاصة في المنزل فهي تمنحه لمسة من الديكور الأنيق والجميل لهذا توجد طرق جميلة لتوزيع المزهريات في ديكور المنزل ليبدو الديكور مميزاً وأنيقاً ولافتاً لنظر كل الزوار يتم مناقشة المزيد حول فن الديكور والتصميمات الداخليه للمنازل في الموضوع المميز لهذا الأسبوع بإمكانك الضغط على مشاهدة الموضوع لرؤية محتويات الموضوع بأستفاضة والتعليق عليه او مناقشته مع الكاتبه



صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الموضوع: أنا و [ السّراب ]

  1. الصورة الرمزية رابيا
    رابيا
    ملكة
    17 - 10 - 2011
    665
    ❤ Like
    135
    اعجابات 392 في عدد 243 مشاركات

    افتراضي



    في الفقرة الاخيرة زاد اعتقادي بانه غربي اكثر منه شمالي
    تورطتي مع غربي خضرة .. الشمالي مهما يكن يحترم رغبة الآخرين ولا يحاول التعدي عليها .. الشمالي دبلوماسي تصلين معه للحلول المناسبة
    ..

    لا رهف ..مستحيل أن يكون غربي...اسأليني انا...
    الغربي كل شخص حر بنفسه وأفكاره ..
    حقا كما قالت روز تستحقين وساما..اسلوبك رائع
    عدد 2 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا رابيا على المشاركة الرائعة: Ƙհɑժɾɑ (منذ 12 ساعات),رهف 88 (منذ 2 ساعات)
    #31 أرسل بتاريخ     منذ 2 يوم

  2. الصورة الرمزية Lena Dareen
    Lena Dareen

    مراقبه مجلس الثقافي ، الأمومة والتربية
    28 - 05 - 2015
    In City Of Gold
    11,878
    ❤ Like
    2,637
    اعجابات 1,899 في عدد 1,367 مشاركات

    افتراضي



    هالمرة قصة فريدة من نوعها و بكل تفاصيلها و سلاسة احداثها ..
    أحببت اكثر اختيارك لنوعية القصة من النوع السردي الإخباري .. 😊

    جميل جدا خضرا ما تكتبين مشوقه كالعادة
    اعتقد انه شمالي 100% اعطاء الأوامر و أخذ بالقيادة من صيفاتهم السامية 😏
    لديك ❤ Like بواسطة : Ƙհɑժɾɑ (منذ 12 ساعات)
    <br /> <img border="0" src="https://up.niswh.com/do.php?imgf=1502885838453.gif">

    ما اجمل أن تكون مثل البحر لا أحد يعرف أسرارك




    خارجك هادئ و أنيق , و داخلك عالم عميق

    #32 أرسل بتاريخ     منذ 2 يوم

  3. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,643
    ❤ Like
    458
    اعجابات 1,037 في عدد 583 مشاركات

    افتراضي




    عاد من السفر بمزاج أسود ، لم أفهم ما به ، تغير تماما ، بداية تجاهلت مزاجه ، في قانوني اللي يزعل لوحده يرضى لوحده ، أعدت مكالمتنا الأخيرة ثلاثين مرة أو يزيد ، هل فعلت شيئا ؟ قلت لا ، كعادتي في كل مرة ، لا شئ آخر . إذن ليرضى لوحده . لم أكن أعانده فقط ، أنا عندما أدخل مزاجي الأسود أتمنى أن يتركوني الآخرون وشأني ، توقعت شكرا  لكن هو لم يكن شاكرا كعادته أيضا . في كل يوم تشرق فيه الشمس بلا اعتذار مني على خطأ لا أدري ما هو كان مزاجه يتحول لليل أشد ظلمة .

    بدأت كلمة مشغول تتردد على لسانه أكثر فأكثر ، اممممم ربما ترفع الآن لمنصب رئيس الوزراء ، أمور الدولة والشعب ، فليكن الله بعونه ! ليس هذا فقط بل بدأت كلمة أخرى تتردد عليه غير " مشغول " و " افعلي " و " لا تفعلي " ، الكلمة لم تكن جديدة في الحقيقة لكنه بدأ باستخدامها أكثر فأكثر ، الكلمة هي " أنت " . لا أدري متى بدأ كل هذا ، لاحظت متأخرا جدا ، فلطالما كان بارعا بدس السم في العسل ، أظنني بدأت أنتبه عندما سرى السم في كل مكان وبدأت كل خلية مني تتألم وبشدة .  أنت عنيدة ، أنت معقدة ، أنت حجر لا يتزحزح عن مكانه ، أنت لا تحسنين الضيافة خخخخ ، أنت وأنت وأنت .

    بدأنا بالمقارنات ، ياري .. ياري ، أخذ يقارنني بنفسه العظيمة أولا ، فهو فتى المدينة والحضارة الذي يعرف كل شئ ، وأنا القروية التي لا تفهم . هو الفتى المحبوب الذي تتمنى نساء العالم نظرة جانبية منه لتسقط بعدها ميتة بكل رضى وأنا المعقدة والمنغلقة التي لن يجدها أي رجل مرغوبة . ثم انتقلت المقارنات لشقيقته الكبرى ، كان يراني أشبهها في كثير من الأشياء ، ولطالما اغتابها بسخاء وهو يضحك  ، كان يراها امرأة شعبية ، ليس لديها أي ذوق ، كان يسألني هل أنت كذلك أيضا ؟ وبالطبع لم يكن ينتظر إجابة . أما شقيقته الصغرى و شقيقتي أنا فكان يمجدهما ، بالطبع لأنهما من نفس طينته خخخخ . كلتاهما شماليتين غربيتين مثله . لم تحتج شقيقتي لمترجم معه ، كنا عندما نراه سابقا قبل الخطبة يسير الحديث بينهما بشكل طبيعي يبعث على الاستغراب ، هل يعرفان بعضهما هذين ؟ خخخ ، بعد السؤال عن الأحوال وجدتها ذات يوم تسأله عن ابنه ولماذا ليس هو معه وأنه كان من المفترض أنه عندما يكون موجودا يجب عليه أن يصطحبه للنزهة ، أجاب على أسئلتها بأريحية  تثير الدهشة ، كنت أنا الوحيدة التي لا تفهم ما يحدث ! أذكر بأنني سألتها لاحقا إن كانت زوجته ؟ ما شأنها بهذا الرجل الغريب وبطفله !  عادي .. عادي ، كنت أفكر كثيرا بكل خطوة وبكل كلمة أقولها  ، وهم كان كل شئ يتم عفويا ، أي شيء يخطر على بالك قله ، ماذا لو تسببت بكارثة ؟ عادي .. عادي ، كل شئ عادي . كان يقول عن شقيقتي صديقته ، أي صداقة هذه ؟ لم يكن بينهما سوى سلام عابر عندما نصطدم به في ذلك المكان البائس . كل شئ له معنى مختلف ، ياري .. ياري ! كنت أتمنى أن أقول له وأنا وأنا ماذا ؟ عدوتك خخخخ ، كان لدي أسلوبي في قلب كل شئ لدراما . وتكبير كل شئ ، وتحريف الكلام وتفسيره على مزاجي . والحق يقال لم أقصر معه ، اوصلته لحافة الجنون كما فعل معي . كانت أختي الخائنة خخخخ تترحم عليه بأكثر مني ، وأنا ألا ترى معاناتي ؟ بالطبع لا ، فهي من ورطتني معه بداية .


    هل قلت أنهما كانتا من نفس طينته ؟ معذرة معذرة ، شقيقته وشقيقتي رائعتين ، لم تشعراني يوما بأنني أقل فقط لأنني أرتدي الحجاب الشرعي  وهما يرتديان الخمار ، لم أرى نفسي مختلفة عنهن أو أقل أو أكبر ، فبالنهاية كلنا نشئنا في بيت عادي ، كنت دائما بين أهل الدين وبين العوام ، مرة مع هؤلاء ومرة مع هؤلاء ، لكن الحجاب الشرعي والنقاب هو شئ لا أتنازل عنه . كثيرا ما يأتيني الآخرين بفتاوى ، ينظرون إلي بإكبار فأستحي من حقيقتي ، أو باستحقار فأتألم . أهل الدين يمجدونني و بعض العامة ينظرون إلى بازدراء  . الحجاب الشرعي بات رمزا للتخلف عند البعض ، لم يهمني هؤلاء البعض ، أتألم وأنساهم ، لكن هو ... هو لم أستطع نسيان ازدراءه . لم أستطع أن أمر به مرور الكرام وأمشي ، توقفت وبدأ كل شئ حولي ينهار . عالمي الجديد الذي كان هو مركزه كان يهتز بقوة ، بقوة الألم الذي يخترق أعماقي . لا أريد سوى رضاه ؟ هل أطالب بالكثير ، قليل من الحب ، هذا هل شئ ، شئ من القبول ، هل هذا مستحييييل ؟


    لم أجد حبا ، ولا رضا ، ولا قبول ، كلما وجدته المزيد من " أنت وأنت وأنت " ، وأيضا لسبب ما أصبحت أنا ( خضرة المسكينة ) السبب وراء كل كارثة تحدث . فعندما يمرض فلأنني دعوت عليه ، وعندما يخرب مزاجه ( الخربان أصلا ) فلأنني نكدت عليه ، وعندما يغضب وينفعل ويبدأ بالصراخ كالمجانين فلأنني أنا التي أخرجته من طوره ، ولأنني أهنته ، ولأنني لا أفهمه ، ولأنني لا أهتم لمشاعره الرقيقة . لأنني لا أعرف كيف أتعامل معه ولا كيف ألبي احتياجاته ولأنني ... ولأنني ... ولأنني .


    أخبرني ذات مرة أنه يريد امرأة كوالدته ، تقليدية يعني ، أمه شرقية رائعة ، نتشابه كثيرا ، لم تسلم هي أيضا منه خخخخ ، لطالما تحدث عن عنادها الشديد ، لم أكن أظن أنني سأجد صعوبة معه رغم اختلافنا فهذا بالضبط ما يبحث عنه فتى المدينة ، امرأة شرقية حتى النخاع . عميقا جدا تحت الواجهة الغربية البراقة كان يمتلك عقلية رجل الشرقي معقد ، الذي يتيح للرجل ما يحرمه على المرأة . كان يحترم حجابي ونقابي حتى أنه اتصل ذات يوم وأخبرني أنه رأى فتيات يرتدين النقاب لمزاجهن فيخلعنه متى شئن ويرتدينه متى شئن فهن بديل عن  واقي الشمس أو للتخفي فلا يعرفهن أحد ، أخبرني أنه يحترم أنني ارتديته لله . أخبرني ذات يوم أيضا بأنه معجب بكيف أوازن بين الدين والحياة . كثيرا ما كان يقول بأنه يريد أن يتعلم التفسير ويريد أن يكون أقرب لله ، وأنه مستعد أن أكون معلمته .


    علقت مع رجل يحب شرقيتي ، وتديني ، وأنا ، ورجل يكره كل ذلك ويريد تغييره . أو ربما لا ، ربما فقط أراد أن يثبت لنفسه أنه يستطيع . هل حقا يعرف هذا الرجل ما يريد ؟ تائه وتائهة ، عظيييييم !! على أي خطأ كنت أعاقب بطريقة أو بأخرى ، لم أنجو يوما من العقاب ، كان سيكون الأمر أسهل لو كنت أجيد الاعتذار كذبا ، لو كنت أكثر لينا وأرضيت غروره ، لو قلت نعم لكل شئ ، أردت فعلا ذلك ، أردته وبشدة ، أردت أن أتخلى عني ، أن أكون كما يريد لكن لم أستطع ، أنا أبقى أنا ، أموت لأجلك ،  افعل بي ما شئت ، لكن أنا بالفعل لا أستطيع ، خضرة تبقى خضرة . يسسسس (:


    اتصل بي ذات يوم ، ليسألني سؤالا واحدا لا غير ، هل ستخلعينه أم لا ؟ يقصد النقاب ، والحق يقال لم أرى كإصراره ، كم مرة تناقشنا ولم يستسلم ، وأيضا في موضوع الخروج معا ، وكأنني فقدت عقلي لاخرج مع رجل مثله . ألا تثقين بي ؟ بالطبع لا خخخخ ، أي ثقة هذه . لا أصدق أن هناك امرأة بكامل قواها العقلية تخرج مع رجل كهذا ، رجل يؤمن باللاحدود والأسوأ يمتلك جشع الأطفال اللامتناهي . أخطر شئ في هذا الرجل كانت طفولته ، كيف تقاوم الأطفال عندما ينظرون إليك بعينين مليئتين بالرجاء وكأنك تستطيعين أن تمنحهم العالم ؟ كيف تتمنع عندما يكررون رجائهم مرة تلو الأخرى إلى مالانهاية ؟ لالالا ، مازلت في كامل قواي العقلية . لم يتوقف يوما عن تكرار طلبه ، وأنا لم أتوقف عن الرفض . لم يتوقف يوما عن مطالبتي بخلع النقاب ، أغرب هذه الأيام يوم الاتصال المباشر ليسألني إن كنت سأخلعه أم لا ، كان يرغب في الشجار لا أكثر خخخ ، كنت تعبت من شرح أسبابي ، هذا الرجل لن يفهم لأنه لا يريد الفهم ، غضبت جدا لطريقة سؤاله المستفزة ، أجبته ببرود وباختصار شديد " لا " ، لا ؟ كيف تقولينها لزوجك ؟ إلا يهمك ؟ إلى اللامكان ! إلى اللامكان ، هل فهمت ؟ متى تزوجت به ؟ هذا الذي لم أفهمه أبدا ، متى أصبح زوجي ، أين كنت يوم الزفاف ؟  ليخبرني أحد مااااااا .

    #33 أرسل بتاريخ     منذ 12 ساعات

  4. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,643
    ❤ Like
    458
    اعجابات 1,037 في عدد 583 مشاركات

    افتراضي






    تشاجرنا في يوم آخر ، مالذي كنت نفعله سوى الشجار ؟ لا شئ ، لم أتشاجر في حياتي مع أحد لكن الآن أصبح الشجار روتينا جديدا ، مالذي كان الشجار عن امممممم ، لا أذكر بالضبط ، لكنه إما عن  " أنت وأنت " أو " افعلي أو لا تفعلي " خخخخ لا شئ آخر ، المهم أنه قال لي " هل نخبر أمي بأننا نريد الانفصال ؟! " لم أشعر في حياتي بإهانة كهذه ، هل أمك هي التي خطبتني ؟ أمك التي اتصلت بي ؟ وتعرفت علي ؟ لماذا يلعب الآن دور ولد المامي المطيع البار وهو الذي خطبني وزارنا أولا ثم أخبر والدته ! أستطيع تقبل " أريد الانفصال " بمرارة  لكن " هل نخبر أمي ؟"  هذه ! شرح لي ذات يوم أنه لم يكن يقصد سوءا ، شروحاته دائما منطقية وصحيحة لكن هل يهم حقا ! شئ ما انكسر ذلك اليوم . اعتذر سريعا بعدها ، آسف ، ما أسهلها عنده ! أنا آسف ، لم أكن أقصد ، اعذريني ، كانت هذه كصباح الخير عنده ، سهلة وبلا معنى ، آسف واعذريني وبعد عشر دقائق آسف اعذريني وبعد عشرين دقيقة وهكذا آسف آسف اعذريني اعذريني ، هلا احتفظت بها لنفسك ؟ ربما هكذا أفضل ، صدقني .

    شئ ما انكسر يومها ، لم يكن قلبي ، قلبي انكسر مرارا وتكرارا حتى بدأت أعتاد على الكسر والترميم في شهور قليلة ، الذي انكسر كان القفص ، القفص الذي وضعت فيه وحشي . إن كان يصح أن يقال أن هناك وحش في أعماق كل منا ، فوحشي بلا منازع هو كبريائي . يا إلهي! مالذي فعلته ؟ هل أنت واع لما فعلت . أيقظته .. أيقظت كبريائي الأهوج ، شكرا جزيلا !


    سأجد طريقي ، نعم ، سأجده الآن ، خارج هذه الفوضى ، بكيته يومها ، بكيته كثيرا ، لأنني أعلم بأن النهاية كتبت ، شئت أم أبيت ، لم يعد بيدي الخيار بعد الآن ، علي أن أسمع وأطيع وإلا لن يرحمني وحشي ، نعم حتى أنا يلتهمني بلا أدنى تردد وبلا أي تأنيب . وحشي أعمى وأصم وأبكم ، لكنه يجيد شيئا واحدا ، يجيد حمايتي . هو حارس ضعفي .


    كنا قد تصافينا ، أقصد مثلت ذلك لا أكثر ، فأنا لم أستطع أن أغفر له إهانة بهذا الحجم . لم يعد يتحدث عن زواج ، لم يعد يتحدث عنه بعد تلك التنهيدة الطويلة ، نادرا ما فعل ، بقيت لأرى النهاية ، لكن هو لم يكن كريما بما يكفي لي ليخطها بوضوح لأجلي . كنت مستعدة لنسيان كل شئ ومواجهة وحشي حتى لو اضطررت لأجله إن كان يريد الزواج بي ، فهذا باتت غاية المنى بالنسبة لي . هل هذا ما يقصدون عندما يقولون بأن هناك فتاة تموت لأجل الزواج برجل ! رائع ! اظنني أجرب هذا المعنى أيضا ، كان في كل يوم يقول سنتحدث عن هذا الموضوع ، يحدد موعدا ، لكن يحدث شئ ما دائما ، أخي يحتاجني ، أبني مريض ، عمي جاء من السفر ، وقع القمر على الأرض ، دائما هناك أعذار ، أعذار مقنعة محبوكة ببراعة . غضبت يوما من مماطلته وقررت أن لا أحدثه ، لكنه سرعان ما عاد ركضا ، دائما يعود ركضا عندما أغضب ، لم أستطع محادثته لأيام ، مجرد ظهور اسمه على شاشة هاتفي يبعث على الألم ، اسمه ، صوته ، ذكرياته ، أي شيء يرتبط به . إلى أين انحدرت ؟ هل بت أتسول الزواج منه وهو يتمنع بدلال ؟ ألم أكن أنا التي أتمنع دوما ؟ ألم أكن فعل  ؟ رباه ! أين أنا اليوم ! أمسكت بهاتفي لأسمع آسف اعذريني ذاتها ، تكرم أخيرا بالحديث عن الزواج ، أخبرني بلهفة أنه سيتكرم أخيرا بالزواج بي في أسرع فرصة ، ما رأيك في الشهر القادم ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ لكنه لم يجد إجابة ، الزواج منه بات آخر شئ أريده ، اذهب بعرضك هذا إلى الجحيم . أخبرته بأنني قررت أن أعيد التفكير بكل شئ ، نعم هكذا ، سأحطم غروره أيضا ، أنا أيضا أعلم أين تؤكل الكتف ، كبريائه وغروره ومشاعره ، هذه النقاط الأضعف فيه . ظن بأنني أمزح ، لم يصدق ، ألم أكن أموت لأجل أن أتزوج به ؟ خخخخ ، هناك الكثير مما تغير ، الآن لم أعد أجلس على مركز القيادة ، بل وحشي ، خضرة لا تؤذي نملة ، لا تنتقم ، لا تحقد ، لكن هو يفعل ، معذرة صديقي ، كان من الأفضل لك أن لا تعبث معه .


    بعد فترة بسيطة استوعب ، أجاب بكبرياء مجروح ، لم يعد هناك سوى الصمت والبرود وجراح تنزف ، أردت أن يخضع ويعتذر ويركض خلفي لكنه لم يفعل خخخخ . في يوم ما أرسلت له رسالة قاضية باردة كالصقيع " لا نناسب بعض ، أتمنى لك التوفيق " . إلى متى سأبقى تحت رحمته ، لا يريديني ؟! حسنا ، انا أريد نفسي . أجاب هو برسالة أشد برودا " كما تشائين " . خخخخ


    وهكذا انتهت الجولة الأولى ...
    بخسارة كلا الطرفين
    مبروك ^^

    #34 أرسل بتاريخ     منذ 12 ساعات

  5. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,643
    ❤ Like
    458
    اعجابات 1,037 في عدد 583 مشاركات

    افتراضي




    حبيباتي
    شكرا لكن
    بصدق وجودكن هنا
    أكبر وسام


    رهوفة
    شمالي مثل ما قالوا لك البنات
    قال رجال القانون والعدالة
    وقال شو قياديين
    لا تضحكوني بليز
    التسلط يجري في دمائهم
    مجرى الدم
    والشرقيين كمان
    نفسهم .. نفسهم
    عشان كذا بتصير حرب لما يلتقوا خخخخ
    ممكن في شماليين غير متسلطين
    بس أنا اللي شفتهم كلهم متسلطييين
    بنسب مختلفة




    أمولة
    حبيبتي لم يكن زوجي
    خطيب بالاسم لا غيييير
    تخيلي وشوي تانية يخبرني أتنفس شلون
    بالنسبة للترويج ، هذا شئ رائع
    صدقيني تعلمته منه أيضا
    استفدت منه كثيرا
    بس أنا نقطة اعتراضي كانت
    الرجال عنده موهبة
    كنت أتمنى أن لا يضيعها فيني
    يعني لو كان صار رجل مبيعات
    كان عنده ثروة الآن
    بس يا حرام
    كله بلا فايدة له
    لديك ❤ Like بواسطة : رهف 88 (منذ 2 ساعات)

    #35 أرسل بتاريخ     منذ 12 ساعات

  6. الصورة الرمزية راجيه الرضا
    راجيه الرضا
    مشرفة أقسام نسوة
    19 - 02 - 2017
    3,809
    ❤ Like
    1,580
    اعجابات 1,785 في عدد 1,261 مشاركات

    افتراضي



    خضره هذا الجزء ابهرني و المني واضحكني فيا لك من عبقريه
    #36 أرسل بتاريخ     منذ 11 ساعات

  7. الصورة الرمزية راجيه الرضا
    راجيه الرضا
    مشرفة أقسام نسوة
    19 - 02 - 2017
    3,809
    ❤ Like
    1,580
    اعجابات 1,785 في عدد 1,261 مشاركات

    افتراضي



    اجمل جزء ..الكبرياء الذي وصفته بالوحش...وهو احيانا وحش يفتك واحيانا صديق ينقذ كان تشبيها رائعا
    لديك ❤ Like بواسطة : رهف 88 (منذ 2 ساعات)
    #37 أرسل بتاريخ     منذ 11 ساعات

  8. الصورة الرمزية راجيه الرضا
    راجيه الرضا
    مشرفة أقسام نسوة
    19 - 02 - 2017
    3,809
    ❤ Like
    1,580
    اعجابات 1,785 في عدد 1,261 مشاركات

    افتراضي



    أما ما المني هو جرح الكبرياء ما أحببته لكليكما
    #38 أرسل بتاريخ     منذ 11 ساعات

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

Powered by vBulletin - Hosted & Development

خطة لتكنلوجيا المعلومات