أفضل ماتم كتابته في الأسبوع

فن الديكور ... طرق مذهلة في توزيع المزهريات في أرجاء المنزل

للمزهرية لمسة خاصة في المنزل فهي تمنحه لمسة من الديكور الأنيق والجميل لهذا توجد طرق جميلة لتوزيع المزهريات في ديكور المنزل ليبدو الديكور مميزاً وأنيقاً ولافتاً لنظر كل الزوار يتم مناقشة المزيد حول فن الديكور والتصميمات الداخليه للمنازل في الموضوع المميز لهذا الأسبوع بإمكانك الضغط على مشاهدة الموضوع لرؤية محتويات الموضوع بأستفاضة والتعليق عليه او مناقشته مع الكاتبه



صفحة 1 من 7 12345 ... الأخيرةالأخيرة

الموضوع: أنا و [ السّراب ]

  1. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي أنا و [ السّراب ]



    بسم الله الرحمن الرحيم


    عينيه ، مابهما ؟ زجاجيتين ! ألا يقال بأن العيون هي نافذة الروح ، إذا لماذا لا أرى روحه من خلالهما ؟! أيخفيها ؟ بعيدا عن أعيني الفضولية مثلا . أصابني الإحباط وشئ من الشتات ، لطالما استطعت فعلها ، لماذا لا أستطيع معه ، مع الرجل الأهم . نعم الأهم ، هذا الرجل ليس أي رجل عابر ، لم أحدق يوميا في عيني رجل ، لم أفعلها ، لكن هذا الرجل ليس بالعابر ، هو الرجل الذي خطبته وتزوجت به وأصبحت أم ابنه والمضحك أن كل هذا حصل بدون علمه . لذلك .. لذلك أنا بحاجة ماسة لمعرفته .
    عدد 3 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا Ƙհɑժɾɑ على المشاركة الرائعة: أنثى بعطر الورد (منذ 2 أسابيع),برمجيات (منذ 4 أسابيع),وردة الكرز (منذ 4 أسابيع)

    #1 أرسل بتاريخ     17 - 03 -2019

  2. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي





    متى وقعت في فخه ؟ قبل سنين طويلة ، قبل أن أعرف بوجوده ، وقبل أن يعرف بوجودي . كان لدي استعداد تام للوقوع في الأفخاخ دائما . الطيبة ، الشتات ، الخوف ، و الاستعداد للهروب بأي ثمن ، الحاجة للآخرين ، امممم قليل من هذا وقليل من ذاك . كنت جاهزة دوما للوقوع بالأفخاخ ، كنت الضحية المثلى لأي شئ .

    لكن كل شئ بدأ معه بطفله ، صغير في السابعة ، بوجه كالقمر ، كثير النشاط والحركة ، توأم العدنان ، إما يطاردون شيئا أو يتسلقون شيئا . لكنه كان يختلف بشئ عن العدنان ، العدنان لديه أم .. لديه أب .. لديه عائلة .. لديه بيت ، لكن هو لم يكن لديه أيا من هذا ، يتيم . اليتم درجات لكن يتمه كان أعلى درجة ، أبواه مايزالان على قيد الحياة ، لكن هو بلا أم وبلا أب وبلا عائلة وبلا بيت . أي ألم فتح عينيه عليه طفل السابعة . لم أعلم مقدار الألم سوى ذات يوم كئيب . كان يلعب فيها مع ابن عمته الذي يكبر بسنوات عندما عايره بيتمه ، عندها رأيت روحه تنكسر لشظايا ، ورأيته يحاول إخفاء ذلك بإسدال الستور على عينيه . أظنني في تلك اللحظة تبنيته بدون أن يعلم أو أعلم . أظنني في تلك اللحظة وضعت أولى خطواتي في الفخ . أمومتي كانت دائما نقطة ضعفي الأقوى ، الأقوى على الإطلاق . وبعدها رغبتي في أن أكون منقذة . كيف كان لي أن أقاوم ؟!


    دخلت الفخ بملئ إرادتي .

    لديك ❤ Like بواسطة : وردة الكرز (منذ 4 أسابيع)

    #2 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  3. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي





    تبنيت الابن ، لكني كرهت الأم والأب ، ولطالما رددت في داخلي سيل من الشتائم لهما بسخاء . تمنيت لو تقع عيناي عليهما للحظة لأتأكد هل هنا بشريان ؟ هل تسري في عروقهما الدماء ؟ هل يتنفسان ؟ هل يمشيان على الأرض مثلنا ؟ مم خلقا ؟ ومن أي عجينة صنعا ؟ كنت أحتاج لرؤيتهما بشدة لأصدق أن هناك بالفعل أب وأم يستطيعان التخلي عن طفل كهذا . لم يكن هذا رأيي لوحدي بل كل من يراه كان يتساءل كيف استطاع والداه التخلي عنه ؟ كان ربما أروع طفل رأيته وربما أسوئهم حظا . أمه تقيم لوحدها بعد أن تخلت عنه للأب بعد الطلاق ، والأب تخلى عنه لأخته ليتفرغ لتحقيق أحلامه .


    لم يأتو أبدا ، ولم أراهما ، انشغلت به ، تبنيته وقررت أن أتزوج بذلك الأب القاسي لأجل إنقاذ الطفل ، سأفعل أيا كان لأجله . أتى يوم اللقاء بلا تخطيط ، بقيت أنظر إليه بتمعن وأتفحصه ، غرقت في تحليلاتي حتى أنني نسيت أنني أقف أمام بشري ، و رجل . هربت بعدها بلا كلمة بعد أن استعدت وعيي ، أظنني لمحت طرف ابتسامة منه ، معجبة ؟ لا يوجد تفسير آخر ، آه .. ياللموقف السخيف الذي وضعت نفسي فيه . لمحته كثيرا بعدها ، مع طفله ، بعد عودته من كل سفر ، ربما ليس سيئا كما كنت أتخيل ! على الأقل يخصص وقتا يقضيه مع ابنه عندما يكون موجودا . بدأت أدافع عن زوجي المستقبلي ، واقنع نفسي بأنها ربما لا تكون زيجة فاشلة خخخ ، لم يكن عجوزا ولا شخصا جامدا ، بل رجلا ينبض بالحياة ، ربما لن يكون الأمر سيئا . لا أدري لم يحضر ، ربما لفت انتباهه بنظراتي تلك . أتمنى لو يتوقف عن الحضور ، أشعر بالحرج من نفسي ، تبا ، هل يظنني واقعة في غرامه أم ماذا ؟ الحب من أول نظرة ، أنا لا أؤمن بهذه السخافة .

    حضر في كثير من المرات ، لكن لم يلقي علي السلام ولم يبادلني كلمة ، فقط ينظر إلى بتلك الطريقة المستفزة بنظراته الزجاجية التي لم تتغير . لم أستطع أن أرى روحه أبدا ، لغة جسده عسكرية الآن ، هل ينتمي للجيش أم يتسلح بها في حضوري فقط . لم أستطع فك شيفرة هذا الرجل الغامض ، لكن حدسي أخبرني شيئا " اهربييييي" ، لكن لم أهرب ، لم أكن أريد الهرب . كانت هناك هالة من السواد تنبعث منه ، أشبه بدوامة سوداء مركزها قادر على جذب كل شئ وابتلاعه للأبد . لم أكن أريد السلامة ، بل الخطر .
    لديك ❤ Like بواسطة : وردة الكرز (منذ 4 أسابيع)

    #3 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  4. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي




    هل يحضر الآخرون إلى حياتنا عبثا ؟ بالطبع لا ، ماذا عن توقيت حضورهم ؟ عبث ؟ كلا .. كله بقدر . ظهوره في حياتي كان البداية فقط ، بداية النهاية . ظهر في لحظة حرجة ، وصلت فيها رغبتي في تدمير نفسي إلى أقصائها ، كنت فقط أحتاج للشرارة ، وهو من منحها لي . بطريقة أو بأخرى ، معه أو بدونه كنت سأدمر نفسي وحياتي وعالمي وكل شئ .


    عدد 3 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا Ƙհɑժɾɑ على المشاركة الرائعة: رابيا (منذ 4 أسابيع),راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع),وردة الكرز (منذ 4 أسابيع)

    #4 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  5. الصورة الرمزية آمال قوية
    آمال قوية
    ملكة نشيطة
    06 - 06 - 2017
    1,253
    ❤ Like
    682
    اعجابات 866 في عدد 417 مشاركات

    افتراضي



    ارى انك غيرت اسلوب كتابتك خضرائي،
    اسلوبك هذا سلس واضح ..عميييق

    لا يشعرنا بالتوتر لمحاولة فك شيفراته الغامضة كما في مدوناتك السابقة،

    اهنئك على تعدد اساليبك الرائعة..

    اعجبتني القصة واصلي ..
    انت تطرقت لنقطة مهمة لهي الزواج الذي يكون فيه القرار نتيجة تفكير عاطفي..
    كذلك بدايته غامضة ..
    مبني على تحليلات وتخمينات عاطفية..


    متشوقة لمعرفة التتمة
    عدد 3 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا آمال قوية على المشاركة الرائعة: Ƙհɑժɾɑ (منذ 4 أسابيع),رابيا (منذ 4 أسابيع),راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع)

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
    #5 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  6. الصورة الرمزية رهف 88
    رهف 88
    ملكة نشيطة
    16 - 01 - 2017
    2,027
    ❤ Like
    860
    اعجابات 923 في عدد 567 مشاركات

    افتراضي



    واااااااو خضورة .. عندك اُسلوب مميز حتى في انفتاحك .. سعيدة كثيرا انك تشاركينا قصتك معه
    السراب .. يا لخسارته الكبيرة

    عدد 2 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا رهف 88 على المشاركة الرائعة: Ƙհɑժɾɑ (منذ 4 أسابيع),راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع)
    #6 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  7. الصورة الرمزية وردة الكرز
    وردة الكرز
    أميرة ماسية
    15 - 07 - 2018
    254
    ❤ Like
    249
    اعجابات 204 في عدد 154 مشاركات

    افتراضي



    خضرة اسلوبك شيق و مميز ...اجمل ما فيه انك تركزين على سرد المشاعر و الأفكار الداخلية. تلك الأفكار التي تراود كل شخص فينا تحللينها بجدارة . متشوقة البقية. سلمت يداك خضرة.
    عدد 2 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا وردة الكرز على المشاركة الرائعة: Ƙհɑժɾɑ (منذ 4 أسابيع),راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع)
    #7 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  8. الصورة الرمزية وردة الكرز
    وردة الكرز
    أميرة ماسية
    15 - 07 - 2018
    254
    ❤ Like
    249
    اعجابات 204 في عدد 154 مشاركات

    افتراضي



    متشوقة للبقية
    لديك ❤ Like بواسطة : Ƙհɑժɾɑ (منذ 4 أسابيع)
    #8 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  9. الصورة الرمزية راجيه الرضا
    راجيه الرضا
    متميزة أقسام نسوة
    19 - 02 - 2017
    3,955
    ❤ Like
    1,721
    اعجابات 1,907 في عدد 1,357 مشاركات

    افتراضي



    منتظرون خضرائي
    #9 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  10. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي




    مرت الأيام ، تبنيته أيضا ، أردت إنقاذه أيضا من الهوة المرعبة التي رأيتها . تعاطفت معه جدا ، لم أرى إلى الآن شخصا يستطيع التحكم بكل خلجة من خلجاته ببراعة هكذا . لم يصادفني شخص تحيط به هذه الحمائية القوية أبدا . لابد أنه رأى الكثير ومر بالكثير ، كانت الحياة سخية معه أيضا . كم خذل ؟ كم تألم ؟ كم حطم قلبه ؟ لم يعد غريبا ، رأيت نفسي فيه . مرة أيضا مر علي خاطر مفزع " يمكنني بسهولة أن أقع في حب هذا الرجل وأن أغرق فيه حتى أفنى ! " ، هكذا برز هذا الخاطر فجأة وبلا مقدمات حتى أوشكت أن أصاب بنوبة .


    مرت الأيام أيضا ، و أتى اليوم الذي لم أعد مضطرة فيها لرؤيته في ذلك المكان . عدت لحياتي وتناسيته وتناسيت الصغير . الفكرة الحمقاء بالزواج والإنقاذ تلاشت تقريبا . من يرغب حقا بالتورط مع هذا الرجل الخطير ؟! يا إلهي ! باستطاعته تدميري بكل سهولة ! الحب ، الحب مخيف !

    مرت الأيام أيضا وأتى ذلك اليوم أيضا ، اليوم الذي خطبني فيه ، مرة أخرى كان الإغراء قويا لكن قلت [ لا ] ، أصبحت واعية بعمق مشاكلي وبالحقيقة المرة التي تقول بكل صراحة " اتركي عنك أدوار البطولة ، أنت من تحتاجين لإنقاذ سريع وعاجل " جلست أعتذر للصغير ، أخبرته آسفة يا صغيري ، الحقيقة المرة هي إني لا أستطيع إنقاذك ، ولا إنقاذ أي أحد ، أنا لا أستطيع حتى إنقاذ نفسي ، سامحني صغيري ، أتركك في رعاية الله . أضفت أيضا " و أبوك رجل خطير ، لا أرغب حقا في التورط معه " .


    ذهب ، تناسيت الأب والابن مجددا ، غرقت في حل مشاكلي ومحاولة إنقاذ نفسي ، لكنه .. لكنه عاد ، وبعد مرور سنة كاملة ، مالذي ذكره بي ؟ عاد هذه المرة بإصرار كبير ، هذه المرة كانت إجابتي [ نعم ] ، كانت عودته في لحظة حرجة أخرى ، أردت فيها الهروب من الحقائق المؤلمة ، أردت مسكن للألم ، أردت أن أثبت شيئا لنفسي ، لعائلتي ، للعالم ، للحياة . هل كنت الضحية حقا ؟ هذا ما يحلو لي أحيانا أن أفكر ، لكن في الحقيقة أنا لست بريئة ، هو لم يكن بالنسبة لي أكثر من أداة أردت استخدامها لأجلي . استحققت كل شئ حدث لي بعد ذلك .


    عدد 3 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا Ƙհɑժɾɑ على المشاركة الرائعة: Lena Dareen (منذ 4 أسابيع),راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع),وردة الكرز (منذ 4 أسابيع)

    #10 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  11. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي




    حبيباتي
    شكرا لأنكن هنا
    لأجلي .. ومجددا
    فليحفظكن لي ربي
    ياه وبصدق أسعدتنني لما قلتو كلامي واضح
    حاسة حالي عم احكي عربي أخيرا خخخ
    اسمحن لي بالرد عليكن بعد الانتهاء
    من سرد الأحداث
    مرحبا بكل التعليقات والمداخلات والنصائح
    أحب التنويه هنا
    هذه ليست قصة لطيفة ولا رومانسية
    عشان ما تقولوا بعدين ما قالت
    هذه قصة صراعات مريرة
    لكن النهاية سعيدة
    أعدكن (:
    عدد 2 أعضاء قاموا بعمل ❤ Like لك يا Ƙհɑժɾɑ على المشاركة الرائعة: Lena Dareen (منذ 4 أسابيع),راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع)

    #11 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  12. الصورة الرمزية وردة الكرز
    وردة الكرز
    أميرة ماسية
    15 - 07 - 2018
    254
    ❤ Like
    249
    اعجابات 204 في عدد 154 مشاركات

    افتراضي



    العفو خضرة شكرا لك لمشاركتنا كتاباتك ، اشعر ان اسلوبك سلس واضح و بنفس الوقت عميق جدا يشرح الصراعات الداخلية في نفس الإنسان. و كيف أن افكار الإنسان تقوده إلى مصيره.و شكرا لأنها ليست رومانسيه مملة من بداية الأحداث نكتشف النهاية كالافلام العربية القديمة . انا شخصيا احب المغامرة احب التحدي احب الغموض الذي يغلف كلماتك يجبر عقلي على الاندماج و التفكير و التحليل .يعجبني اسلوبك خضرا تابعي من فضلك.
    لديك ❤ Like بواسطة : Ƙհɑժɾɑ (منذ 4 أسابيع)
    #12 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  13. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي





    وردة ثانكس حبيبتي
    يبدو أننا نتشارك بنفس الشغف
    سأحلل كثيرا وأتعمق جدا بقدر ما تحبين
    قلوب حب لك
    ماعم يطلعو معي خخخخ
    لديك ❤ Like بواسطة : وردة الكرز (منذ 4 أسابيع)

    #13 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  14. الصورة الرمزية Ƙհɑժɾɑ
    Ƙհɑժɾɑ
    ملكة نشيطة
    02 - 08 - 2016
    Their Hearts
    1,727
    ❤ Like
    568
    اعجابات 1,163 في عدد 651 مشاركات

    افتراضي







    في تلك الفترة الحرجة ، أخذت فيها الحقائق تتوالى علي بلطماتها القاسية تخبرني أن كل شئ كنت أفعله كان بلا معنى ، وأنني [ أنا ] .. نعم [ أنا ] المسؤولة عن كل ما يحدث لي ، حتى دور الضحية المخدر أخذته مني بقسوة وصرخت في وجهي " أنت لست بضحية " ، وأيضا " لا شئ سيتغير ، لا شئ ، لا شئ مطلقا مادمت لم تتغيري " . لم تلاطفني مطلقا ، نقمت عليها وعلى الحياة وعلى نفسي وعلى كل شئ . جزء مني كان يرغب في حمايتي من هذه أثر الحقائق الصادم . هذا الجزء أراد أن أتحدى الحياة ، وأن أعاندها . نعم .. ربما لم يكن كل شئ بلا معنى ، ربما لم تكن طيبتي ولطفي التي بلا حدود هما من أوصلاني إلى هنا ، ربما لم تكن تنازلاتي لأسعد الآخرين ، ربما ليس تنكري لذاتي ورغباتي واحتياجاتي . كل شئ سيكون بخير ، سيراني أحبتي والعالم كله يوما ، سيأتي اليوم الذي أنال فيه التقدير والاحترام والحب الذي أستحق ، كل شئ سيكون بخير ، علي فقط أن أصبر قليلا أكثر ، لم يكن أي شيء بلا معنى . سأثبت ذلك .


    في تلك الفترة أيضا ، سافرت أختي مع أطفالها بعيدا ، حتى في تلك اللحظة لم تكن لدي حياة ، حياة الآخرين كانت هي حياتي ، عندما ذهبوا شعرت بأن جزءا آخر مني مات ، كان شعوري بالألم عميقا لدرجة أنني أحيانا كنت أشعر بأنني تعرضت لنوع من الخيانة ، كيف تركوني هكذا ؟ كيف يأسسون حياة بعيدة لهم من دوني ؟ العائلة مهمة جدا بالنسبة لي ، لكن مازاد في المشكلة أنه لم تكن لي أبدا حياة خاصة ، غرقت في كآبة عميقة .


    التعلق كان دائما مشكلة بالنسبة لي ، مشكلة عاصرتها منذ أيام الطفولة ، أتعلق سريعا بالآخرين ، بالأشياء ، بالأماكن ، بالذكريات . الانفصال عنهم تجربة مؤلمة ومريعة ، لا أشفى منها كثيرا ، وحتى وإن شفيت فليس تماما ، دائما تخلف من ورائها جروحا عميقة تستيقظ عند أدنى استثارة .

    في تلك الفترة كان لدي وعي كافي بمشاكلي ، لكن هل الوعي يكفي لإيقافنا ؟ لتغييرنا ؟ الوعي لوحده لا يكفي ، كنت أحتاج للقوة والإرادة لأقف أمام سنوات طويلة من الحياة هكذا . بدون قوة ولا إرادة وجدت هذا الوعي لا يحتمل ، أردت الهروب ، وبأي ثمن .


    خيار الزواج لم يكن سوى هروبا مرة أخرى ، لست مهتمة بالزواج ولا برجل ولا بعيش قصة رومانسية لا يمكن أن تحدث لي . وهل حقا بقي رجال صالحون ؟ أشك حقيقة ، أشك جدا . خالي العزيز ، أو أبي الثاني ، الذي كنت أراه المثال الحي للزوج والأب الصالح انهار ، وانهارت معه كل تلك الصورة الجميلة عن الزواج . حتى بعد تجربتين فاشلتين كان لدي أمل ما بأن أسعد يوما ما مع رجل وأن تكون لدي عائلة ، لكن بانهياره وتحوله لشخص يهوى تعذيب عائلته وتحطيمها صدقا لم يعد لدي أمل . أولا أبي ، ثم أبي الثاني . شئ آخر تحطم أيضا . الزواج ليس لأجل الزواج ، كنت واعية بأنني سأدع مجددا جزءا آخر مني يموت عندما أقع مرة أخرى في زواج لا أريد ، لكن الجميل هو أن الموت مخدر جيد ، هذا ما أحتاجه بالضبط . ألم أتب عن الانتحار ؟ نعم تبت ، لكن الألم والإغراء كان أقوى مني مجددا ، نقضت توبتي ، ها أنذا أقودها مجددا للهاوية ، أشك أيضا أن تكون هذه المرة مثل السابقات ، لدي شعور بأنني لن أستطيع العودة مطلقا .

    جزء مني أراد رغم كل شئ أن أكون منقذة له ولابنه ، تقديم الخدمات ، التضحية بنفسي لأجل الآخرين كانت لغة الحب التي أتقنها منذ طفولتي. لم أجد القبول والحب الذي أتمناه سوى عندما أقدم الخدمات والتضحيات واحدة تلو الأخرى . كنت أجد نفسي عندها ، في ابتسامة شكر أو نظرة امتنان كنت أتحول من طيف لا يكاد يرى إلى شخص حقيقي ، كنت أشعر بوجودي . أنا ؟ ومن أنا ؟! لا شئ ، لا شئ . كل ما كنت أملكه هو هذا الطيف الباهت ، بالتأكيد سأضحي به مرارا وتكرارا مقابل الشعور بأنني موجودة ومرئية ومحبوبة . تعلمت في سن مبكرة بأنني غير مهمة ، رغباتي لم تأت يوما في أول قائمة أحد ، مشاعري لم تجد يوما أذنا تسمعها ، أفكاري كانت الأكثر تفاهة على الإطلاق كما أخبرت . عاملت نفسي هكذا أيضا ، أنا معذورة حقا . تفكير عاطفي ؟ نعم بالتأكيد ، رغبتي في الزواج كانت دائما تتضمن تفكيرا عاطفيا مبالغا ، المضحك أنني بالفعل لا أذكر عدد أولئك البؤساء الذين رغبت في الزواج بهم أو تزوجت بهم لإنقاذهم من شئ ما . صدقا لا ينقصني المنطق ، لكن كان ينقصني شئ آخر ، كان ينقصني الشعور بقيمتي . لم يكن لخضرة أي قيمة عندي . كانت شيئا أريد التخلص منه ، وكأنني أنتقم منها ؟ نعم .. أردت الانتقام منها لأنها لم تكن جيدة وطيبة ورائعة بما يكفي لمحبيها .

    أردت هذه المرة أيضا الانتقام منها ، أردت أيضا إنقاذها وتخليصها من كل مايؤلمها فأنا أحبها رغم كل شئ ، أردت إنقاذه أيضا هو وابنه ، وأردت أن أجعلهما وسيلة للوصول إلى سلامي . أردت الكثير من الأشياء المتناقضة ، هل نحن معقدين لهذه الدرجة ؟
    لديك ❤ Like بواسطة : راجيه الرضا (منذ 4 أسابيع)

    #14 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

  15. الصورة الرمزية راجيه الرضا
    راجيه الرضا
    متميزة أقسام نسوة
    19 - 02 - 2017
    3,955
    ❤ Like
    1,721
    اعجابات 1,907 في عدد 1,357 مشاركات

    افتراضي



    اجمل جزء. .انك لم يكن لديك حياه خاصه بل كانت حياتك منصهره في حياه الآخرين ذلك العيب الذي يقع فيه الكثيرون
    لديك ❤ Like بواسطة : Ƙհɑժɾɑ (منذ 4 أسابيع)
    #15 أرسل بتاريخ     منذ 4 أسابيع

صفحة 1 من 7 12345 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Powered by vBulletin - Hosted & Development

خطة لتكنلوجيا المعلومات