أفضل ماتم كتابته في الأسبوع

فن الديكور ... طرق مذهلة في توزيع المزهريات في أرجاء المنزل

للمزهرية لمسة خاصة في المنزل فهي تمنحه لمسة من الديكور الأنيق والجميل لهذا توجد طرق جميلة لتوزيع المزهريات في ديكور المنزل ليبدو الديكور مميزاً وأنيقاً ولافتاً لنظر كل الزوار يتم مناقشة المزيد حول فن الديكور والتصميمات الداخليه للمنازل في الموضوع المميز لهذا الأسبوع بإمكانك الضغط على مشاهدة الموضوع لرؤية محتويات الموضوع بأستفاضة والتعليق عليه او مناقشته مع الكاتبه



الموضوع: قصة إختراع الميكروويف

  1. الصورة الرمزية Lena Dareen
    Lena Dareen

    مراقبه مجلس الثقافي ، الأمومة والتربية
    28 - 05 - 2015
    In City Of Gold
    12,492
    ❤ Like
    3,023
    اعجابات 2,244 في عدد 1,603 مشاركات

    Icon26 قصة إختراع الميكروويف



    مرحبا





    المهندس الانجليزي "بيرسي سبنسر"







    عندما كان منهمكاً في عمله على صناعة أحد أجهزة الرادار عام 1946م مد يده إلى جيبه باحثا عن شيء يأكله ففوجئ بأن قطعة الشوكولاته التي يحتفظ بها قد ذابت ولوثت ملابسه رغم أن الغرفة التي يعمل فيها كانت باردة، فبدأ يتسائل ... كيف ذابت الشوكولاته؟









    كانت مصانع سبنسر تعمل مع شركة سرايثونس على تصنيع أجهزة رادار للجيش البريطاني وكان سبنسر واقفاً بجوار صمام إلكتروني يشغل جهاز الرادار.
    وأثارت قطعة الشوكولاته المنصهرة تفكير سبنسر, وأثناء عمله أرسل في طلب كيس من بذور الذرة وأمسك بها بجوار الصمام الالكتروني وخلال دقائق معدودة راحت حبات الذرة تنفجر وتتناثر في أرضية الغرفة....


    وفي صباح اليوم التالي أحضر سبنسر غلاية شاي وبعض البيض غير المطبوخ معه إلى المعمل ثم قام بفتح ثغرة في جانب غلاية الشاي ووضع البيضة داخل الوعاء ثم صوب الفتحة باتجاه الصمام ولم تمض سوى بضع ثوان حتىانفجرت البيضة وتناثرت قشرتها وما بداخلها إلى خارج الغلاية ملطخاً وجه مهندس آخر يقف بالجوار.


    علم سبنسر أن موجات الراديو القصيرة أو ما يسمي بالـ Micro waves هي السبب، وإذا كانت قد طهت البيض بهذه السرعة
    فلم لا تفعل الشيء نفسه مع الأطعمة الأخرى؟

    عرض سبنسر تجربته على المسؤولين في شركة سرايثونس الذين استقر رأيهم على إنتاج أجهزة طهي تعمل بالميكروويف.

    وفي مطلع 1953م ظهر أول فرن بالميكروويف في الأسواق وقد كان وزنه "350 كيلو جراما" وحجمه ما يقارب حجم "الثلاجة" أما اسمه فكان "رادارينج" كما كان ثمنه 3000 دولار واقتصر استعماله على الفنادق والمطاعم وقطارات السكك الحديدية.













    ثم طرأت تحسينات عديدة على مدى العقدين التاليين فصغر حجمه حتى أصبح من السهل وضعه في مطبخ المنزل والأهم أن سعره أصبح معقولاً ويقارب 100 دولار في بعض أنواعه.
    وكل ذلك بفضل قطعة الشوكولاته التي ذابت في جيب بيرسي سبنسربالصدفة






    لديك ❤ Like بواسطة : امومتي لطفلي (منذ 2 أسابيع)
    ما اجمل أن تكون مثل البحر لا أحد يعرف أسرارك

    خارجك
    هادئ و أنيق , و داخلك عالم عميق
    #1 أرسل بتاريخ     30 - 12 -2018

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Powered by vBulletin - Hosted & Development

خطة لتكنلوجيا المعلومات