التدريب ودوره في تنمية المجتمع




ان وقتنا الحاضر يمتاز بسرعة التطور والتغيير حيث يعتبر الانفجار العلمي والمعرفي من أهم سمات التطور الحالي مما أدى إلى التطور الكبير الذي حدث لأساليب التدريب بتطور الزمن وما طرأ عليه من تقدم علمي وثقافي، لذا فإن الحاجة ملحة إلى اتباع أساليب التدريب الجيدة والكفيلة بتنشئة موارد بشرية قادرة على الانتاج وهنا تأتي مهمة دورات او دورة موارد بشرية أو دورة سكرتارية أو دورة علاقات عامة قادرة على انتاج فئة مدربة قادرة على التأقلم والانصهار السريع في سوق العمل . ومن هذا المنطلق يحتاج المدرب دورة تدريب مدربين تساعده في التدريب بشكل مثالي وكذلك إلى تطوير كفاياته العلمية والتربوية والتي تتحقق عن طريق الاطلاع المستمر من خلال دورات تدريبية التي تنظمها الجهات والمراكز والمعاهد المعنية بالتدريب .لذا يعتبر التدريب أثناء الخدمة مطلب هام للنمو المهني لدى المدرب وهو الوسيلة الفعالة نحو تحقيق التطور الاداري في مجال العمل حيث أن المدرب هو أداة التغير ووسيلة التطوير ومفتاح التجديد ،ومهما طورنا اساليب وطرق التدريب وأدخلنا من وسائل وقمنا بإعداد الخطط والبرامج دون أن نرفع الكفاءة المهنية للمدرب فإن جهود الإصلاح والتطوير سرعان ما تكون أقل فاعلية. فالتدريب ضرورة مُلحة لتطوير أداء الفرد في المجتمع وهو بحق أفضل استثمار يمكن أن يحقق عائداً مثمراً ومجزياً متى كان جاداً وهادفاً .


***