سعادتك من صناعتك: كيف تكون السعادة وبماذا ترتبط؟؟؟

إنضم
2014/06/24
المشاركات
867
سعادتك من صناعتك : كيف تكون السعادة وبماذا ترتبط ؟



هل شعرت ان الأمور لا تسير كما كنت تتمني ؟ هل تلوم نفسك علي فشلك في امور خارجة عن ارادتك ؟ اذا كانت اجابتك بنعم فلتعلم انك غير راضا عن حياتك وبالتالي لا تشعر بالسعادة .


ولأن مشاعر السعادة كالسراب غالبا ما يركض الأنسان بحثا عنها دون كلل او ملل ؟ نقدم لكم اليوم 5 نصائح هامة مع شرح وتوضيح لمفهوم صناعة السعادة اللشعور بالرضا و السعادة في الحياة .




نصائح هامة للشعور بالرضا والسعادة في الحياة :
لابد ان تؤمن اولا ان السعادة غير مقرونة بالكمال بل هي مقرونة بالرضا وتحديد الأهداف والسعي اليها و راحة البال , لذا لابد ان تستمع الي النصائح التالية لتشعر بالرضا عن النفس و السعادة في الحياة .


1- حدد اهدافك وطموحاتك :
وجود اهداف للحياة يعطي لحياتك مذاقا خاصا ، فلتعلم عزيزي القارئ ان انسان بلا اهداف في الحياة مثل سفينة بلا شراع ، لذا ننصحك حتي لا تضيع في بحر الحياة ان تحدد اهدافك وان يكون لديك العزيمة والأرادة لتخطي اي عقبات تقف امام تحقيقها .


2- حدد خطوات للوصول لأهدافك :
وجود هدف في الحياة لا معني له اذا لم يسبق هذا التحديد خطة موضوعة ورغبة في التنفيذ وافعال تنم علي بدأ التنفيذ، فلتعلم عزيزي القارئ ان كل الناس لديها القدرة علي الحلم بينما قلة فقط من لهم القدرة علي تنفيذ احلامهم وامالهم في الحياة وبالتالي الرضا عن النفس والسعادة .


3- اتخذ القرارات في الوقت المناسب :
تدريب النفس علي اتخاذ القرارات في الوقت المناسب من شأنه تقييم الأنسان لذاته وبالتالي الأحساس بالرضا عن افكاره وقراراته ، فأذا وصل الأنسان لهذه المرحلة شعر بالراحة والرضا عن افعاله وبالتالي شعر بالثقة بالنفس والسعادة .


4- استغل كل دقيقة من وقتك في شيئ ايجابي :
" الوقت كالذهب" مقولة لابد ان تضعها في اعتبارك حتي تستطيع الأستفادة من كل دقيقة في حياتك , لذا ننصحك بتحديد اولوياتك ووضع خطة للمستقبل علي ان يكون للخطة بدائل حتي لا تشعر بالأحباط بسبب عدم تحقيقها هذا بالأضافة الي مناسبتها لقدراتك وامكانياتك حتي تشعر بالرضا والسعادة استغل حياتك بتأدية ما امرنا ديننا به لنسعد في الحياة قبل المماتفيجب ان نستغل اوقات فراغنا بالصلاة والقرآن قبل فوات الاوان ولنضيف لحياتنا البهجة من خلال الايمان. القوي بالله والثقة فيه تعالى فهي السعادة الحقة.


5- حافظ علي علاقاتك :
الأحساس بالرضا والسعادة لا يلأتي من فراغ فلابد ان يكون هناك علاقات سوية بينك وبين المحيطين بك، لذا ننصحك بالتحلي بالرزانة والعقل ومحاولة السيطرة علي اي مشكلة في مهدها , فشعورك بأنك محبوب من المحيطين بك يرفع من روحك المعنوية ويشعرك بالرضا والثقة بالنفس .


والأن بعد ان قدمنا لكم " 5 نصائح هامة للشعور بالرضا والسعادة في الحياة , لابد انك ادركت ان مفتاح الرضا والسعادة في الحياة قد يكون بيدك وانت لاهي عنه بالبحث عنه ، فلتعلم ان التغلب علي عقبات الحياة لن يأتي الا بتحديد اولوياتك والسعي لتحقيق اهدافك بتفاني وانضباط .


وأليك ايضاً بعض النصائح والامثلةالتي ان شاء الله سيتفيد منها من كان غير راضٍ عن نفسه



في كثير من الاحيان وأثناء اجتماعنا بأصدقائنا أو بعض الاهل, نتفاجأ بأحدهم عابس الوجه, ورغم المحأولات العديدة لاضحاكه أو حتى الحصول منه على ابتسامة بسيطة, تكون النتيجة عكسية, أو قد يكون الجواب ( لا اقدر على الضحك أو حتى الابتسامة ), وبالعامية المبسطة ( يا أخي ما في اشي يبسط ) ,في تلك اللحظة قد تلاحظ العديد من وجوه الحاضرين شابها السكون ثم تلتها ايماءة تعني التسليم بالجواب, فكيف حصل ان تمكنت هذه السوداوية من الوصول اليهم ؟.





الجواب سيكون بكل بساطة هو عدم ادراك معنى السعادة, فما المقصود بالسعادة ؟؟, اختلف الكثيرون في تعريفهم للكلمة فالبعض سيربط معنى الكلمة وبصورة بديهية بالمال والقدرة على شراء الاشياء, أما البعض الاخر فسيقترح معنى حالم للكلمة وهو الحب بالمعنى الواسع للكلمة, كحب الحبيبة وحب الوطن وحب العائلة, والقائمة تطول, أما مدمني العمل فمن الطبيعي ان يقولوا انها النجاح في العمل, وبإختلاف الاراء ازداد عدد التعساء .


من وجهة نظري ارى ان للسعادة علاقة قوية ومنطقية بحالة القناعة والرضا عن النفس عند الانسان ومدى استعداد هذا الانسان لتطوير واقعه


ما هي علاقة السعادة بالقناعة والرضا الداخلي ؟
هذه العلاقة تنبني على القبول بشخصك في هذه اللحظة وأن ما يحدث معك الان هو نتاج ما حدث معك في السابق, ان كانت من أمور ولدت مع الانسان كصورته ومنظره أم امور بنيت على قرارات اتخذت في تلك المرحلة السابقة , وبالتالي هل تملك الرغبة باستمرار هذا الواقع أو تغييره الى الافضل, فمن مسببات التعاسة لدى بعض الاشخاص الشعور الدائم بالنقص ,ان كان من ناحية الشكل الخارجي, ولهذا اصبحت تكثر في هذه الايام العمليات التجميلية, ومن المضحك ان معظم من يجرون هذه العمليات دون حاجة ملحة لها, لا يحوزوا على القبول لانفسهم بعدها, ولهذا نطالع في الاخبار ان بعض الاشخاص قاموا بالعملية رقم عشرة أو عشرين أو ……, أو الشعور بالنقص في الشخصية كعملية نفسية, فيحدث ان يحقد البعض على الاغنياء, أو الرياضين المشهورين, أو العلماء, أو غيرهم ونعتهم بالمحظوظين ودون الاخذ بالاعتبار للجهود التي بذلها هؤلاء الأشخاص لما ألوا اليه .


هؤلاء التعساء لن يشعروا بالسعادة ولن يبتسموا من داخلهم, ما داموا يزرعون شخصيتهم بالحقد, هذه الشجرة ستطرح بالتأكيد الفشل بالنهاية . أما العلاج لهذه الحالة فهو ابسط وأرخص من أي علاج أخر, وهو أن تترسخ بداخلهم القناعة انهم بحالة جيدة ووضع مقبول, وان يبنوا في داخلهم الرضا على واقعهم بحلوه ومره, عندها ستنبني عندهم القاعدة المتينة لبناء سعادة اكبر ونجاح افضل .





وهنا قد يتساءل البعض (قد تتسبب القناعة بحالة من الجمود عند بعض الاشخاص), وفي هذه النقطة يجب التوضيح بانه يجب عدم التسليم بأن القناعة تعني قتل الطموح لدى الانسان, بل هي تعتبر اكبر محرك لانتاج الطاقة الكافية لتحريكه, ذلك أن حالة الرضا عند الانسان تعني الثقة بالنفس والايمان بالقدرة, وهذا ما يجعل الانسان يبذل كل جهده للوصل الى هدفه ,والنجاح الذي يبتغيه مع اختلاف نوع الهدف وتعريف النجاح من شخص لاخر .


عدم ارتباط السعادة بالمال
أما فيما يخص ربط السعادة بتوفر المال عند الكثير من الاشخاص, فهي نظرية بحاجة للتدقيق, فلا احد يستطيع انكار أهمية المال في تيسيير امور الحياة, ان كانت بتوفير الحاجيات الاساسية للمعيشة أو توفير الكماليات بإختلاف مفهومها بين شخص لاخر , فالبعض قد يكتفي بالتلفاز العادي مقبول السعر, وذو جودة, أما البعض الاخر فينظر له على أنه قطعة يجب ان تنسجم وديكور المنزل الداخلي ويجب أن يكون ذومواصفات عالية, وكذلك الأمر بالنسبة للمركبة والهاتف وغيرها .


لكن هل المال هومن يجلب السعادة ؟ هذا السؤال تجيب عليه الاحصائيات عن ارتفاع نسبة الانتحار في الدول الاسكندنافية (والتي يتمتع مواطنيها بمستوى معيشي عالي), ويعزوالخبراء ذلك بإن طبيعة الحياة ورخاءها في تلك المناطق قد يسبب الفراغ للبعض مما ينتج عنه اصابتهم بالاكتئاب, والذي يؤدي في النهاية للانتحار, ومن المستغرب أنك وأثناء مشاهدتك لبرنامج وثائقي لدول فقيرة في افريقيا قد ترى الاطفال يركضون ببالغ السعادة خلف كرة من القماش والابتسامة لا تفارقهم, ان حصول هؤلاء الاطفال على اشياء بسيطة كقطعة قماش حولوها الى كرة وتوفر مساحة خالية من الفضاء الشاسع أمامهم ليركضوا خلف تلك الكرة ويركلوها, تجعلهم يشعروا بسعادة أكبر من أطفال في الدول الغنية يمتلكون العاب وأجهزة لوحية وهواتف نقالة ذكية وغيرها, الفكرة هو كيفية الحصول على الشيء دون الاعتبار لقيمته, عندما يتعب ويجتهد الانسان ليحصل على على ما يريده, يشعر بقيمته, وينظر اليه بصورة تفوق قيمته الاصلية .وهنا قد يكون من الافضل القول ان السعادة تجلب المال وليس العكس.


ومن الامثلة التي يمكن طرحها في هذا المجال الملياردير الامريكي ( وارين بافيت ), فهذا الرجل ورغم ثروته الهائلة وهورابع أغنى رجل في العالم, يعيش حياة بسيطة, بعيدة عن الرفاهية, وهومن المتبرعين بمبالغ كبيرة للاعمال والجمعيات الخيرية, وتتمثل سعادته في فيما حققه ويستطيع تحقيقه, وليس ما جمعه من أموال .


أين نجد السعادة ؟
هذا الأمر يعود لكل إنسان وطبيعته وميوله الشخصية وما يحب, المهم أن تترسخ في ذهنه في المقام الأو ل القناعة والرضا عن نفسه والطموح بالارتقاء بذاته في المجال الذي يحب, البعض قد يجد السعادة في العمل وعكس شخصيته على نتاج عمله, البعض الاخر قد يجدها في الجلوس مع عائلته والاهتمام بشؤونها, والاخر قد يجدها في هواياته إن كانت رياضية ام في القراءة أم السفر, فقط اقتنع انك تعيش حاضرك وتستطيع تغيير مستقبلك وكف عن التذمر والشكوى, انت من تصنع سعادتك, فهي ليست سلعة قد تشتريها من المتجر أو المصنع, بل تذكر أنك انت المصنع الوحيد والحصري لسعادتك .




وتذكري اخيتي ان في مقدمة الامور التي تسعد الانسان هي الايمان بالله والثقة بالله والتقرب من الله سبحانه وتعالى فهي التي تشعر الانسان بالراحة النفسبة فلو تلاحظون اننا عندما تحدث لدينا مشاكل او تضيق بنا نلجأ للصلاة والقرآن ونشعر براحة وطمأنينة فلما لا نجعل ايامنا كللللها سعادة بدوام التقرب من الله والالتزام دينياً صدقوني سنسعد ونشعر بالسعادة اتمنى كم السعادة بالدارين
 
موضوع رائع و قيم و مفيد
بارك الله فيكي و جزاك كل الخير لانك ثقفتينا بهذه المعلومات.
 
عودة
أعلى أسفل