رذاذ الفرح
New member
- إنضم
- 2010/09/15
- المشاركات
- 84
أسعد الله صباحكم / مسائكم
:32:
حبيباتي البلقيسيات ..
كم واحده منا سمعة نصائح من :
أخواتها , زميلاتها , البلقيسيات , الخ ..
فـ هناك نصائح تخط بماء الذهب
وهناك نصائح قد تنفعنا وتضر غيرنا
وليس كل ماينفع غيرنا قد ينفعنا .. خصوصا في النصائح والاستشارات
الزوجية ..
وهذا ما حدث لـ بطلة القصه " فرح " ..
فرح .. كأي فتاة .. تحلم احلام وردية ومخملية
كانت تسمع نصائح الكل .. زميلاتها , أختها المتزوجية ,
كذالك نصائح البلقيسيات !!
أتركمم مع " فــــرح " لـ تروي حكايتها :
أنا فرح شابة في مقتبل العمر ..
كنت أسمع الكثير عن الحياة الزوجية .. وخفاياها ..
كنت أرى أغلب النساء متلونات .. فـهم خلف أبواب منزلهم حزينات تعيسات
كل الأعباء على كاهلهم
الأولاد المذاكره الغداء التنظيف الزوج ومتطلباته .. ضغوطات لا اعلم كيف يحملونها
الغريب في الامر .. في كل مره اتعرف فيها على زميله ..
في البداية تشعرني بأنها سعيده وفرحه بحياتها مع زوجها
وما أن تقربنا الايام من بعض .. حتى أكتشف ان ماكانت تدعيه ماهو الا قناع
يستر الحقيقه ..
سأقول لكن عن أحدى زميلاتي .. وأسمها ( مريم )
بعد مرور اسبوع على توظيفي .. دخلت علينا مريم ( عادة من أجازتها )
مريم : هاااااااااااي بنات شلونكم وحشتوووووني
فاطمه : هلا والله مرايم تو ما نور المكتب
ساره : هاايااات .. مريوووووم عسى ماشر ليش لافه ايدج؟
مريم : هلا فيكم حبيبات قلبي .. والله ياساره ذاك اليوم وانا أنظف زلقت وسار الثقل
كله على ايدي وسار فيني رضوض قوية وايدي ماقدر احركها !
مريم : الا شرايكم بخاتمي ( كانت تحركه بأصبعها )
ساره + فاطمه : واااااااو روعه عليج بالعافيه
مريم : الله يعافيكم .. هذا حبيبي فهد ( زوجها ) مهديني اياه !
ساره : وشنو مناسبة هالالماس ترى الفضول اشتغل عندي :31:
مرريم : بدون مناسبه ..
فاطمه : بدون مناسبه ومهديج الماس ماشاء الله عيل بالمناسبات شنو يهديج ههههه
مريم : هههههه فديته:32: .. ليش أنتوا أزواجكم مايهدونكم الماس أو ذهب ؟
ساره : خلف الله على حظي خليني ساكته
ههههههه من عرفته وهو مفلس وماعنده ومديون :8:
فاطمه : انا مايهديني الا بالمناسبات .. وغيرها أنسي يذكرني بشي :30:
وهكذا كانت مريم .. ما أن تأتي من أجازتها .. حتى تفاجأنا بهديه ثمينه من زوجها
وفي غيابها .. كان الحديث عنها وعن سعادتها مع زوجها وتبدأ المقارنه بين ازواجهم
وزوج مريم وحبه وسخائه وكرمه !!
وما أن تعود حتى تخبرنا .. بأنه اشترى لها شنطه ماركه / ساعه الماس / وهكذا
وفي أحد الأيام في حجز بأرقى الفنادق وأفخمها ليلتان
فكان يغرقها بالهدايا والمال بمناسبه وبغير مناسبه
وفي أحد الأيام جاءت أخت مريم ..
وبيدها أوراق .. تطلب اجازه لمريم فهي الان فالمستشفى !
ساره : عسى ماشر اشفيها مريم ؟
منيره ( أخت مريم ) : بعد كالمعتاد ضربها .. زوجها
ساره فاطمه أنا : كنا ننظر لبعض وغير مستوعبين لـ كلمة " كالمعتاد "
فاطمه : منيره تتكلمين جد ! فهد يمد ايده على مريم !
منيره : تعبنا منها .. والله العظيم يضربها ضرب اليهد .. وكم مره تدخل المستشفى
بسبب ضربه .. وبالتحقيق بالمستشفى تقول أنها طاحت أو زلقت ولا تييب سيرته
يكفخها .. ويراضيها بالهدايه الغاليه .. تعبنا وحنا نقول لها .. باجر اذا صارت فيج
عاهه مستديمه بسبب الطق اللي يطقج .. وقتها الهدايا ماراح تنفعج .. بس تعبنا
مامنها فايده ..
وبعد مغادرة منيره ..
::
فكان فهد في كل مره يضرب بها مريم ضربا مبرحا ً .. يشتري لها
أغلا وأفخم الهدايا .. ليراضيها . . فتنصاع له وترضا
::
:32:
حبيباتي البلقيسيات ..
كم واحده منا سمعة نصائح من :
أخواتها , زميلاتها , البلقيسيات , الخ ..
فـ هناك نصائح تخط بماء الذهب
وهناك نصائح قد تنفعنا وتضر غيرنا
وليس كل ماينفع غيرنا قد ينفعنا .. خصوصا في النصائح والاستشارات
الزوجية ..
وهذا ما حدث لـ بطلة القصه " فرح " ..
فرح .. كأي فتاة .. تحلم احلام وردية ومخملية
كانت تسمع نصائح الكل .. زميلاتها , أختها المتزوجية ,
كذالك نصائح البلقيسيات !!
أتركمم مع " فــــرح " لـ تروي حكايتها :
أنا فرح شابة في مقتبل العمر ..
كنت أسمع الكثير عن الحياة الزوجية .. وخفاياها ..
كنت أرى أغلب النساء متلونات .. فـهم خلف أبواب منزلهم حزينات تعيسات
كل الأعباء على كاهلهم
الأولاد المذاكره الغداء التنظيف الزوج ومتطلباته .. ضغوطات لا اعلم كيف يحملونها
الغريب في الامر .. في كل مره اتعرف فيها على زميله ..
في البداية تشعرني بأنها سعيده وفرحه بحياتها مع زوجها
وما أن تقربنا الايام من بعض .. حتى أكتشف ان ماكانت تدعيه ماهو الا قناع
يستر الحقيقه ..
سأقول لكن عن أحدى زميلاتي .. وأسمها ( مريم )
بعد مرور اسبوع على توظيفي .. دخلت علينا مريم ( عادة من أجازتها )
مريم : هاااااااااااي بنات شلونكم وحشتوووووني
فاطمه : هلا والله مرايم تو ما نور المكتب
ساره : هاايااات .. مريوووووم عسى ماشر ليش لافه ايدج؟
مريم : هلا فيكم حبيبات قلبي .. والله ياساره ذاك اليوم وانا أنظف زلقت وسار الثقل
كله على ايدي وسار فيني رضوض قوية وايدي ماقدر احركها !
مريم : الا شرايكم بخاتمي ( كانت تحركه بأصبعها )
ساره + فاطمه : واااااااو روعه عليج بالعافيه
مريم : الله يعافيكم .. هذا حبيبي فهد ( زوجها ) مهديني اياه !
ساره : وشنو مناسبة هالالماس ترى الفضول اشتغل عندي :31:
مرريم : بدون مناسبه ..
فاطمه : بدون مناسبه ومهديج الماس ماشاء الله عيل بالمناسبات شنو يهديج ههههه
مريم : هههههه فديته:32: .. ليش أنتوا أزواجكم مايهدونكم الماس أو ذهب ؟
ساره : خلف الله على حظي خليني ساكته
ههههههه من عرفته وهو مفلس وماعنده ومديون :8:
فاطمه : انا مايهديني الا بالمناسبات .. وغيرها أنسي يذكرني بشي :30:
وهكذا كانت مريم .. ما أن تأتي من أجازتها .. حتى تفاجأنا بهديه ثمينه من زوجها
وفي غيابها .. كان الحديث عنها وعن سعادتها مع زوجها وتبدأ المقارنه بين ازواجهم
وزوج مريم وحبه وسخائه وكرمه !!
وما أن تعود حتى تخبرنا .. بأنه اشترى لها شنطه ماركه / ساعه الماس / وهكذا
وفي أحد الأيام في حجز بأرقى الفنادق وأفخمها ليلتان
فكان يغرقها بالهدايا والمال بمناسبه وبغير مناسبه
وفي أحد الأيام جاءت أخت مريم ..
وبيدها أوراق .. تطلب اجازه لمريم فهي الان فالمستشفى !
ساره : عسى ماشر اشفيها مريم ؟
منيره ( أخت مريم ) : بعد كالمعتاد ضربها .. زوجها
ساره فاطمه أنا : كنا ننظر لبعض وغير مستوعبين لـ كلمة " كالمعتاد "
فاطمه : منيره تتكلمين جد ! فهد يمد ايده على مريم !
منيره : تعبنا منها .. والله العظيم يضربها ضرب اليهد .. وكم مره تدخل المستشفى
بسبب ضربه .. وبالتحقيق بالمستشفى تقول أنها طاحت أو زلقت ولا تييب سيرته
يكفخها .. ويراضيها بالهدايه الغاليه .. تعبنا وحنا نقول لها .. باجر اذا صارت فيج
عاهه مستديمه بسبب الطق اللي يطقج .. وقتها الهدايا ماراح تنفعج .. بس تعبنا
مامنها فايده ..
وبعد مغادرة منيره ..
::
فكان فهد في كل مره يضرب بها مريم ضربا مبرحا ً .. يشتري لها
أغلا وأفخم الهدايا .. ليراضيها . . فتنصاع له وترضا
::