لن أقول لك أختى لكي لايخونك زوجك ولن أقول كيف تستردين زوجك ولن أقول كيف تجذبين زوجك فكل هذه الأموور استهلكناها وماعالجنامايسمى بالخيانه الزوجيه لأننا ركزنا على دور الجنس والاغراء في استعادة الزوج يعني إعتراف منا بأحقية الضال ومتبع الفاحشه في انه معذوور بطلبه للفاحشه كل تدبيرنا وقدراتنا الفرديه تعجز عن ان تقاوم كارثه بهذاالحجم يجب ان تدرس اسبابها أولا وتربط بوصايا ديننا ومنهجنا الحنيف تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى كتاب الله وسنتي ثم تقدم الحلول لمعالجة الأسباب لا النتائج حتى نتأكد من حصارنا لها وبعدها نبدأ بتنظيف أثارها التى من الطبيعي ان تزوول بمجرد أن نزيل الأسباب معا لئلا يعمنا العقاب نحن تلك الامة أمة الوسطيه أمة الخيريه التى يجب ان تكون مثالا للأمم لا مجمعا لقاذوراتها أمة محمد أمة الحوض المورود أمة يأتي نبيها محمد صلى الله عليه وسلم يووم القياامة ليقوول لربه جل وعلا بعد ان يرى الملائكه يذودون اناسا من امته عن حوضه المورود فيقول يارب يارب انهم من أمتى فيقول جل وعلا لقد أحدثوا بعدك ماليس في دينهم فيتبرأمنا حبيبنا بأبي هو وأمي نعوذ بالله من ظمأ ذلك اليوم وهجيره أمة محمد أمة الرؤوف بالمؤمنين من يعز عليه ماعنتنا لقد جاءكم رسوول من انفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم الذي أجل دعوته شفاعة لنا وآثر ان لايدخل الجنة قبلنا وقد قدمة الله على البشرية اجمعين في دخولها وفي البعث فيؤجل دخوله في يوم كان مقداره خمسين الف سنه حتى يتأكد أن لاأحد من أمته بقي خلفه فيقول عندما يرى اقواما منهم يجرون الى الناار الم تعدني يارب ان لاتسؤني فيهم فيا للعار ويالخزينا يووم نلقااه يأتيه خبرنا من جئنا بعده اننا احدثنا بعده مايحرمنا الجنه معا لئلا نكون ممن قال فيهم حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم وماانتشرت الفاحشه في قوم قط حتى يعلنوا بها الا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في سابقيهم .....
ونعم الناصحه الامينه فعلا غاليتي العاقل يفهم ان للخيانه سبب واحد فقط هو انعدام الوازع الديني وعدم مراقبه الله في افعاله واقواله لو اتبعنا كتاب الله وسنة رسوله لم يكن هناك مشاكل ولعشنا بسلام والجميع عرف ماله وماعليه وطبقه جزاك الله كل خير
كنت ولا زلت أقف مكتوفة الأيدى عندما تسألنى اخت كيف تواجه ازمة خيانة الزوج وضلاله ليس لأني لاأعرف الحل لكن لأن الحل ليس بيد الزوجه وحدها قد تكون من أسباب ضلاله ولكن لن تعالج الازمة بعد ان تقع بالسهوله التي ضيعت بها الزوج خصوصا اذا كان المجتمع قد انتشر به الوباء والطاقات لاتكفي لمواجهة الازمة لنبدا في العلاج فعلينا أولا الاجمااع على ان مايسمى بالخيانه امر تفشى وأعلن بشكل قارب على الاعتراف بها أنها أمر شائع ولم يعد منكرا وفاحشه كماهو حقيقة استدللت على ذلك من ردود كثير من الأخوات ان هذه اموور أصبح غالب الرجال يمارسها ولم تعد غريبه .\جميعنا يجمع على أنه نوع من البلاء وماوقع بلاء إلابذنب ومارفع الابتوبه .\لانه من الابتلاءات الاجتماعيه التي يعم وبالها المجتمع فالعقاب يخشى ان يكون عاما لاخاصا اي ان من لم يذنب هذاالذنب لكنه قد يكون سمع به او عرف انه موجودا ولم ياخذ بالاسباب التي تقي منه او حتى تنكره فهو في خطر .\عندما نجمع ان الوباء فتك ببلد ما افلا نعلن حالة التأهب القصوى ونستنفر كل الطاقات لمقاومته وعلاجه وعزل الداء ومحاصرته حتى نتغلب عليه هل علاج الفرد لوحده يعالج الداء وهل علاج اثار الداء ناجع لمحاربته ام انه تضييع للجهود وتشتيت للتفكير وهدر للطاقات في غير موضعها لانريد ان نصم اذاننا عن الحقيقة التي كلنا يعرفها ولااحد فينا يجهلها ممكن يتجاهلها ... لكن يجهلها ابدا فكلنا نعرف انها ذنووب ومستجدات لم تكن في سابقينا وماتفشت الفاحشه في المجتمع الاسلامي في زمن مضى مثل هذاالزمن ولكي نحدد الداء ونعرف حجمة وماهيته فيجب ان نسلم بأمووور اولا لابد ان الفاحشه هي الخيانه فلن يجرؤ احد على تسميتها بغير اسمها من مسميات تخفف من بغضنا لها وتجعلنا نقبل بها او نسلم بطبيعيتها ثانيا ان الفاحشه تتكون من عنصرين رئيسيين لتقع فاعل ومفعول به مصداق حديث حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام اذا وجدتم من يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به لنعالج قضية تفشي الفاحشه فالعلاج يجب ان يركز على الفاعل والمفعول به اولا بعد ان نعترف بوجودهما فلا زوج خائن بدون امراه خائنه ولا زوج شاذ بدون مفعول به شاذ ثالثا يجب ان نتاكد ان الزوج عندما يعلن الخيانه او الزنا ويعترف لزوجته سواء يتحايل عليها او يتهمها بالتقصير فهو انما يكون مسافح ومعلن للمخادنه غير مسافحين ولامتخذي اخدان رابعا عندما نعترف بوجود الفاحشه وعناصرها وعندما نلتمس العذر لصاحب الفاحشه ونرقق الذنب فلنعلم اننا اخترنا طريق ترقيق الفتنه فتن كقطع الليل المظلم يرقق بعضها بعضا وهذا يعني اننا لن نعالجها وانما نعترف بوجودها ونقول هي هينه اذا ماقيست بما هو اعظم منها ونحن نخشى الأعظم دائما وبعد فتره يهوون في نظرنا لنتدرج الى موجبات الهلااك خامسا اذا اتفقنا على ماهية الخطوات المؤديه للفاحشه واجمعنا على ان علاجها يتطلب مجهودا جماعيا يبدأ باصلاح الذات ومن نعوول فابدا بنفسك ومن تعوول فسنلمس الاثر وبوضوح وعندما نتقاذف كرة اللوم ونتظاهر بالعجز عن الحل لاننا لانريد ان نخسر شيئا مما تعلقت به انفسنا من الشهوات فلنتاكد اننا لن ننجز شيئا واننا نستحق ماأصابنا فنحن نعرف انها نهاية لطريق بدأ بخطوات ولنعالج الانزلاق في هذاالدرب فيجب أن نغلق الطريق على الخطوات الاولى للفاحشه
غاليتي قشطه نحن لانلووم الأخوات اللاتي يبحثن عن الحلول وان كن كماقلتي كالغريق الذي يتعلق بقشه رغم ان المصيبه ليست مصيبتها هي وحدها لتبحث عن القشه التي تتعلق بها البلاء والمصيبه عمت الأمة هي كزوجه تكره الخيانه من زوجها ولو صرفت جهدها تجاه ابنائها و فعلت دورها كأم لعالجت طرفين مهمين ممكن ان يتحولوا الى أدوات للفاحشه هم الابن والبنت الذين تربيهم عندما تستحضر هذاالهم وهذه المسؤليه سيقل احساسها بانها غارقه وتريد قشه تتعلق بها ستعلم انها منقذه ويجب ان تقوم بدورها أي مسعفه لامجرد ضحيه الإيجابيه تتطلب ان لانظل نعيش دور الضحيه دائما ونركز على موقعنا في المصيبه والتظاهر بان الحل لدى غيرنا ومانحن الامجرد مستقبلين وواقعين تحت ظلم الآخرين
نحن هنا لكي لايتسع الأمر اكبر مما اتسع ولكي لا ننسى الجيل الواعد بانشغالنا بمن وعى وادرك خطورة جرمه ومع ذلك لازال يسترسل فيه فلنهتم بمن لم يتقدم به الحال بمن لازال في طور التربيه كي لانبكي نحن ولاغيرنا بعد سنيات اذاانضم الى ركب الضالين وكنا نحن هذه المره من ضيع الامانه
نقطه مهمه يجب ان ننتبه لها لانها هي التي تحدد صدقنا في علاج الوباء المنكر يجب ان يبغض لذاته لانه منكر لأن الله اخبرنااانه منكر ومهلك للمجتمعات ومؤذن بفنائها
لا لأنه يضايقنا ويحرمنا بعضا من لذاتنا ويزعج مشاعرنا يجب ان نغضب عندما نغضب لله لا لانفسنا ان قلنا في ماذا يفرق هذاالامر نقول انه مؤثر على النيه وقبول الحق واذا تحول بغضنا لمنكر او حبنا له لرغباتنا فهذا هو الهوى وعبادته ولن تصلح احوالنا ان لم تصلح نوايانا ودوافعنا
[QUOTE=مـلاكـ الصغيرة;8168938]الناصحه الامينة جزاك الله خير وحرم اناملك على النار موضوع رائع جدا نحن بحاجه ماسه اليه قشطه بعسل اضافه مميزه ورائعه سلمت انا ملك عزيزتي[/QUOTE]
ملاااك يالغاليه أسعى لأن نتعاون في ايجاد الحلول الاسلاميه لمجابهة التيار بدلا من التحول للحلول النظريه والادويه غير سارية المفعول التي استنفدناها وتعلقنا بماديات ومعادلات توهمناها ردحا من الزمن حجبت عقولنا عن مايخطط ويكاد لنا
آمل ان أسن سنة جديده هنا
لنتحوول للحلول العقلانيه الحقيقية بدلا من الانهزاميه التي لاتليق بالمسلمة
وتخديرنا الى ان ينتشر السرطان ولا ندرك خطورته الابعد فوات الأواان
عندما يبتعد الإنسان عن الله تضيق نفسه
فيبحث عن الفرج والسلوى باي طريقة
يلجأ إلى الحرام والمتعة المؤقتة حتى يسلي نفسه الضيقة البعيده عن ربها
وكلما ابتعد عن ربه زاد ضيقه وزاد انغماسه في الحرام
بحثا عن سعادة مزعومة
ويزين له الشيطان فعله وعلق اللوم والسبب في الزوجة
وعندما تكتشف الزوجة الأمر تعلن الحرب
وتدخل نفسها في منافسة مع الساقطة
وتحاول ان تبعدها عن زوجها وتغير في نفسها وتقلد الساقطات
واحيانا تغضب الله "تنمص حواجبها ، ترقص على الموسيقى ، تزخرف في حجابها ، تضع المناكير خارج المنزل....."
والكثير مما يغضب الله حتى ترضي الزوج وتقلد ساقطة
وإن كانت صغائر فالصغيرة تجر اخرى حتى تطمس على القلب
(من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس)
الغاليه مهندسه أحد الحلول الناجعه لعلاج الفاحشه هو ماتطرق له حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام أن يبغض فيها من يشتهيها بتذكيره بأخوته لكل بنات المسلمين من باب ايقاظ اخوته لذوات رحمة
ايقاظ الغيره في داخل من احب الفاحشه لكن كيف نوقد الغيره وهي لم تنمو ابدا لدى اخوة يشعرون بالانفصال العاطفي بينهم نعم اكثر الشباب الذين يميلوون للفاحشه لايشعرون بمشاعر الاخوة الصادقه تجاه اخواتهم ومحارمهم وامهاتهم وهذا من اكبر الاسباب التي تجعله يفكر بانانيه وتقصر نظرته على ان الفاحشه لايمارسها الاهو باسم الحب والحريه يعني انه فقد خاصية استشعار حرمة بنات المسلمين عندما افتقد استشعار حرمة محارمة فكيف سيشعر بالغيره عليهن
وهنا يجب ان نرجع السبب الى التربيه تربية الوالدين التى لا توقظ الاخوة الحقيقية والرحمة بين الاخوة وذوى الارحام
اذا تنبهنا لهذه النقطه فسنتاكد اننا عالجنا هذه المشكله من بابين كبيرين ورئيسيين وليس واحدا
كثير من الابناء الشباب والشابات يفتقد العلاقه الطبيعيه بالجنس الاخر التي تمكنه من اكتشافه واشباع الرغبه الحلال بالعلاقه الطبيعيه به اقصد علاقة المحارم الانفصال الذي يحدث في اكثر الاسر والتفكك والبعد عن بعضهم يجعل الفتى والفتاه يتوقون لاكتشاف الجنس الاخر وكثيرا مايستسلمون للعلاقات المحرمة من هذاالباب
من واقع مااعيشه وارقبه في مجتمعي لاحظت ان الاخوة والمحارم الذين يتواصلون ويتعايشون مع بعضهم برحمة وتآلف وحب هم الاكثر حصانه وبعدا عن العلاقات المحرمه وهم الاكثر غيره على بنات المسلمين لانهم يتمثلون محارمهم الاناث في كل بنات المسلمين
حصانه لايستهان بها نوفرها للجنسين في ظل الاسرة المتآلفه والمثاليه اذاابتعدنا عن اسباب الفرقه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اواه نصوحه من هالجرح الي قاعد يتعفن بمجتمعنا حتى خفنا ان يظهر للعيان فنعاقب به بس تدرين نصوحه
لازم نهاجم لان الهجوم هو خير وسيله للدفاع لازم نهاجم كل سبب موصل لتعاطي الفواحش من منطلق مسؤليتنا كنساء مسلمات فاعلات يجب ان نجاهد بكل ماوتينا من قوه لنبعد هذا الداء عن ابناء وبنات مجتمعنا فلايمكن ان يكون بعض الرجال خائنون وجميع النساء طاهرات
وهناك عدة وسائل للتخلص من هذا الداء ولعل اهم وسيله اولا النيه الصالحه وان يكون هدفنا اصلاح مجتمعنا كلا من مكانه ثانيا الدعاء والدعاء والدعاء بقلب متضرع ان يصلح شباب وشابات المسلمين وان يرزقهم العفاف ويبغضهم بالفواحش ثالثا ان نربي ابنائنا وبناتنا منذ الصغر على تقوى الله من اول ماينولد لازم نعلمهم الاعتزاز بذواتهم وبدينهم وهذا المجال كبير كبير ولو تكلمت عن الاساليب والوسائل لن انتهي ..... شبابنا وبناتنا يجب ان نعزز في نفوسهم محاسن الاخلاق ونربي فيه احترام ذواتهم ورفعها عن الرذائل الكل يقول ابي اربي عيالي احسن تربيه لكن تعالي شوفي : هل نحرص على تقويم ابنائنا لصلاة الفجر كما نحرص على تقويمهم للصلاة هل نعاقب الولد عندما نرى معه مايسئ كما نعاقب البنت ؟؟؟؟؟؟ هل نجعل من انفسنا قدوات حسنه بحيث يرى فينا صوره يتمنى ان يكون عليها عندما يكبر هل جعلناهم يعرفون ربهم حق المعرفه فيحبونه ويخشونه.....اذا كنا نحن قصرنا في ذلك فكيف هم هل غرسنا في قلوبهم ان الحرام اقوى من العيب ؟؟؟؟ هل وهبناهم لله عندما ولدناهم وكان هدفنا الاساسي ان يكونوا خدما لهذا الدين ؟ برجع اكمل بعدين نصوحه لان قلبي يتفطر وعيني تدمع لاني اكشف لنفسي كم انا مقصره في حق نفسي
هنا نلووم انفسنا لنسلط الضوء على الداء لننجح في العلااج
هنا نكتشف اصل البلاء ونشرع في تفعيل الدواء لنصنع جيل التمكين الذي نطمح اليه ولنعالج ضعفنا وكوننا غثاء السيل الذي جعلنا نتاخر يوما بعد يوم بدل ان نتقدم العالم ونتفرغ لمسؤلياتنا ولدورنا في الكون وقيادة الاصلااح
السلام عليكم أختي في الله الناصحة الأمينة موضوع غاية الروعة يستحق التثبيت جزاك الله خيرا كم نحتاج إلى أناس واعيين الصالحين المصلحين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وأنا أرى أكبر سبب لإنتشار الفاحشة في المجتمع ضعف الوازع الديني و ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسكوت عن قول الحق مخافة زعل الناس وتصغير الفاحشة في أعين الناس ، حفظنا الله من جميع الفتن ماظهر منها وما بطن الله يصلح حال المسلمين وأشكرك مرة اخرى على الموضوع الهادف وأنا أضم صوتي معك أسعدك الله في الدارين.
احد اسباب الخيانة الفراغ ويوم تريد الامهات ان تشغل فراغ ابنائها بماذا تشغلهم بالعاب البلاي ستيشن والانترنت والجولاات جيل مرفه لايتحمل مسؤولية مع الوالدين زي زمان في الحياة نشغلهم بالتوافة ونوفر الخدامات والسواقييين عشان لانحملهم العبء بينما الصح ان نربي هذا الجيل على حب العمل ومساعدة الوالدين في توفيير مستلزمات الاسرة بجانب طبعا الوازع الدينى وتربيتهم على الاخلاق الامهات والاباء انشغلوا عن التربية وتركوها للشغالات وللقنوات الفضائية وتفرغوا للمظاهر الاجتماعية السيئة ومهما عددنا فلن نحصي هذه الاخطاء من الوالدين والمجتمع اعرف وحدة قالت كان زوجها ليل ونهار يتكلم عن الزواج الثاني غير علاقات الخيانه واولادها شباب ضايعيين ويوم الله يسرهم اشتروا قطعة ارض وانشغل الاب والابناء في بناء البيت وماتركو الامر للمقاول والعمال تعدلت حياتهم وصار زوجها والاولادها شخصيات مختلفة ساهم العمل في نضوج فكرهم ساعد العمل في بعدهم عن التوافه والتنبلة ومشاهدة القنوات ساهم العمل في قربهم من الله