قلب وافي
New member
- إنضم
- 2009/07/09
- المشاركات
- 2,403
خايفه
خايفه من شنو ؟
خايفه مااعرس
توك وليه القلق
كل اللي مثلي تزوجو وانا ياحظي
مساء / وصباح الخير على قلوب بلقيسيات
ياترى ماورد ذكره بالأعلى هل يعد خوف أم ؟
دقايق مع قلب وافي نستمتع بقرائة شيء ما عن عجائب الخوف .
"
"
الخوف انواع منها مستحب كالخوف من الله وذكر الايه ( انَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) والخوف الطبيعي كخوفنا من النار مثلا او حيوان ما ......
وقد يكون ابتلاء كما ذكر الله ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وحدد هنا بشيء وليس كلي يعني خوف جزئي -وينطبق التفسير على ماورد ذكره من امثله بالآيه-
وخوف من ردة الفعل ويكون ناتجه قريب المدى او بعيد المدى ولا يستهان به .
والخوف مرض ويندرج تحته خمسة انواع :
نوبات الهلع التي تصيب الشخص فجأه
الخوف من الماض والحاضر والمستقبل
الخوف من الحاله الصحيه والموت
الخوف من المواجهه والمنازله
الخوف من المجهول
"
أعتقد كل شخص الآن عرف اي مخاوف تكمن بداخله لنتابع ونعرف أكثر .
"
"
فتاة تبلغ من العمر ال 25 كانت بزيارة لجارتها اللطيفه يتجاذبان الحديث وشيء من المحاوره
فقالت لها الجاره "اش " تبعا لدفة حوارهما فماكان من تلك الفتاه الا ان فزعت من كريسها وانقضت كالأسد الجائع واشبعتها ضربآ بأداة ما لتصل لـ 42 ضربه وتوفيت واودعت الفتاه بالسجن لمدة ستة شهور
فالسبب عائد حينما كانت صغيره كثيرا ما ان تسكتها أُمها بكملة "اُش" فبات مخزون هذه الكلمه بداخلها الى ان
كبرت ولم تعد تتحمل فكان للكتمان وعدم مواجهة ماتبغض ردة فعل سيئه جدا .
أي نفره ترى بهذه القصه مشابهه لحالتها فلتسارع بالتخلص من ذاك الخوف والا كثرت عدد الضحايا وهي اولى الضحايا .
ولن يتوقف الأمر الى هذا الحد فعدم مواجهة المخاوف ليس بالشيء السهل كما يظن البعض انه مرض وسبب لتفكك أسري ونفسي فكيف الحال بعيش من الخوف مستوطن بدواخلنا ان لم نواجهه
هذه قصة أخرى رجل متزوج قررت أسرته السفر لبضع واستقبلهم بحفاوة من التوديع والقبل وبعد انجازه لعمله عاد الى بيته وكما تعلمون لايوجد الا هو والغريب سمع صوت ما! تلبسه الخوف من هو
فسرعان ماامسك ببندقيته واتجه الى مصدر المكان وبالفعل يوجد شخص مابالبيت ولكن سرعان ماقضى عليه
(بطخ من زناده) وماتت على الفور انها زوجته كانت مخبأه نفسها كمفاجائه له
من الطبيعي الاستدعاء ومعرفة الاسباب فكان جوابه الآتي :قبل الزواج تعرض لنفس الحادثه حيث سمع صوت بالبيت
ولايوجد سواه فترسبت تلك الصوره والاصوات والخوف بتلك اللحظه الى هذه اللحظه والكثير من العمر
فتكونت سماع صوت +ببيت خالي= هناك أمر ما ليس بجيد
لننتقل الى قصة أخرى من عالم الخوف وعدم مواجهته ماذا يحدث لنا ؟!
هذه القصة بها بعض من الطرافه ولعل ذاكرتي لاتسعفني فيها كثيرا رجل مسلم يتجهز لأحد سفراته واعتقد انه كان ببلد اجنبي ركب الطائره وعلى مقعده المحدد فكان بجواره رجل أجنبي ما ان رآه فزع
(لالا اريد الركوب ولا اريد هذه السفره انه ارهابي) كما تعلمون الشخص الملتحي عند الغرب ارهابي ومخيف
فما كان من صاحبنا المسلم الا ان يترجل وغادر على طائره أخرى حتى يسلم من اي مشكله وحينما آتى الرجل الاجنبي ليقعد مكانه بالطائره فزع وانذهل جدا ؟ أنه نفس الرجل الملتحي الهارب منه هنا بالطائره ومعه !!
سآخذكم الى قصة اخرى ولي شخصيآ :
لي أخ اكره الركوب بسيارته واحمد الله اني لااركبها كثيرا ماان اركبها اتنفس بعمق وادعو الله كثيرا
لأنها (مظلله) وانا شخص اكره الاماكن المغلقه
تعمدت بالجلوس عند الباب ومن حسن حظي نافذتي ليس بها تظليله المشوار يستغرق ساعتين واكثر
ضيق تنفس ينعدم الهواء بجهتي وكل مااشرقت الشمس ازداد حراره وازداد ارتباك وخنقه وخوف
طوال المسافه وانا اقول لنفسي (انا بخير انا اتنفس جيدا سيارة اخي جميله مظلله ومرتبه مابها يدعوني للخوف؟
واستغفر كثيرا واغمض عيني تارة واسرح بتفكير ايجابي لهذا المكان المغلق بالنسبة لي بأنه جيد جدا ) .
الآحظ بأني استقر نسبيآ ويرجع تنفسي يزداد ويضيق ربما لقلة الهواء بمكاني وتنقضي ساعه ساعتين واكثر
الى ان لاحظت على نفسي بدأت بالتأقلم عليها ولايهمني ,ولكن لابد ان اعيد الكره مرة واكثر حتى اواجه مخاوفي من الاماكن المغلقه .
والى هنا يقف قلمي بانتظار تجاربكم , معلوماتكم , ومخاوفكم ,
ولا ننسى كثيرا هي الاشياء نخافها وتقع لأننا ركزنا عليها ونسينا اللون المشرق ونسينا ليس هناك قوه ترد القدر سوى الدعاء والرضا التام بما يحصل لنا ..اذا لنواجه مخاوفنا لنتعامل باءريحيه مع انفسنا ونتعلم كيف نتعامل مع الدنيا .
بفكر محبتكم / قلب وافي