حلاوة المدينة
New member
- إنضم
- 2009/05/30
- المشاركات
- 3,048
جوهرة ثمينة فضل من المولى وحده كساني بها
إنها جوهرة غالية أحمد الله ليل نهار على تلذذي بها وأسأل الله
أن يديمها علي ويزيدني بها تمسكا واكتساء
إنها جوهرة غالية أحمد الله ليل نهار على تلذذي بها وأسأل الله
أن يديمها علي ويزيدني بها تمسكا واكتساء
كثيرا ما نعيش في هذه الحياة وتعترضنا كثير من المواقف ولكن من المعينات على تجاوزها والعيش بسلام مع من حولنا ومع من يسئون لنا هو كظم الغيظ ونحن قادرون على الأخذ بحقنا ولكن يمنعنا من ذلك أسباب كثيرة وبرغم تعددها وتنوعها فإن النتيجة تأتي جميلة
اذكر مرة في أول سنين زواجي وفي كلام وأخذ وعطاء مع أم زوجي يرحمها الله تكلمت معي بحدة وعنفتني قليلا فلم أزيد على قولي : ما في مشكلة وسكت وبعدها صمتت أم زوجي وبعدها بايام قالت لي :بلهجتها أنا شرهت على نفسي أخاصمك وإنتي تقولين مافي مشكلة الله يستر عليك يا بنتي !!!
كثير ما يحصل في حياتنا الزوجية كثير من المواقف التي تقهر فلا أزيد على كتم ذلك وكظمه ولا أرد مطلقا على زوجي خاصة وهو غضبان وأتحمل ثورته وأصبر برغم قهري وغضبي لأتجنب كثيرا من المشاكل التي حتما ستقع لو واجهت عنفه بعنف وسيل كلامه الجارح بالمثل ولكن الصمت والصبر ثماره رائعة بعد لحظات التحمل الصعبه ومجاهدة النفس واللجوء الى الإستغفار والحوقلة
موقف !!!
في احدى المرات تعرضت لموقف من أحد أبنائي آالمني وكظمت غيظي وغضبي وبعدها بساعات عاتبته بهدوء وانهمرت دموعي سخية فلم يحتمل ولم يتوقع الألم الذي أحدثه لي فخرج وأحضر لي هدية مغلفة بالورد ( لازلت محتفظة بالوردة التي غلفت بها ) وأخذ يبكي عند قدمي واخذ يقول : ما أدري ربي بيسامحني .. سامحيني يا أمي والله ما قصدت فبكيت معه وسامحته وعاهدني بعدم تكرار ما بدر منه وكانت هديته مصحفا سمعيا كاملا جزاه الله خيرا ووفقه وسامحه في الدنيا والآخرة
اذكر مرة في أول سنين زواجي وفي كلام وأخذ وعطاء مع أم زوجي يرحمها الله تكلمت معي بحدة وعنفتني قليلا فلم أزيد على قولي : ما في مشكلة وسكت وبعدها صمتت أم زوجي وبعدها بايام قالت لي :بلهجتها أنا شرهت على نفسي أخاصمك وإنتي تقولين مافي مشكلة الله يستر عليك يا بنتي !!!
كثير ما يحصل في حياتنا الزوجية كثير من المواقف التي تقهر فلا أزيد على كتم ذلك وكظمه ولا أرد مطلقا على زوجي خاصة وهو غضبان وأتحمل ثورته وأصبر برغم قهري وغضبي لأتجنب كثيرا من المشاكل التي حتما ستقع لو واجهت عنفه بعنف وسيل كلامه الجارح بالمثل ولكن الصمت والصبر ثماره رائعة بعد لحظات التحمل الصعبه ومجاهدة النفس واللجوء الى الإستغفار والحوقلة
موقف !!!
في احدى المرات تعرضت لموقف من أحد أبنائي آالمني وكظمت غيظي وغضبي وبعدها بساعات عاتبته بهدوء وانهمرت دموعي سخية فلم يحتمل ولم يتوقع الألم الذي أحدثه لي فخرج وأحضر لي هدية مغلفة بالورد ( لازلت محتفظة بالوردة التي غلفت بها ) وأخذ يبكي عند قدمي واخذ يقول : ما أدري ربي بيسامحني .. سامحيني يا أمي والله ما قصدت فبكيت معه وسامحته وعاهدني بعدم تكرار ما بدر منه وكانت هديته مصحفا سمعيا كاملا جزاه الله خيرا ووفقه وسامحه في الدنيا والآخرة
علاقات اجتماعية
في علاقاتنا مع الأقربين وخاصة أهل الزوج أو الأخوات والأخوان يمر بنا بعض المواقف خاصة في مجتمعنا النسائي ...
لابد أن يحصل بعض الإستفزازات ولكن من يمتلك زمام نفسه لا يجر نفسه مع السفهاء في التفكير وثرثرة الكلام ويكظم غيظه إن جاءه كلمة جارحة أو عدوان بالكلام فلا خير في رد الكلام السيئ بالسئ بل الصمت فضل عظيم وليس عن ضعف بل عن ثقة وعقل وقدرة على التجاوز فضلا من الله وكرما منه ذلك ..فكم من ثورة وكلمة بكلمة قطعت أواصر قربي وتقطعت الأرحام وخاصة عندما يكون بأسباب تافهة مثل مشاجرات بين أطفال .. أو كلمة نقلت من واحدة لأخرى ... بعض النساء هداهن الله عندما تسمع أو ينقل لها أن فلانة قالت عنك كذا وكذا تبحث وتفتش ومتى حدث ؟وماذا قالت ؟ومن يشهد عليها .. سأواجهها وأسالها ؟؟ لالالا أخيتي ابتعدي عن ذلك كله واكظمي غيظك وسامحي وتجاوزي ليتجاوز الله عنك وفي النهاية لا يصح الا الصحيح !!!
