ღ لحن الحياة ღ
New member
- إنضم
- 2009/05/12
- المشاركات
- 7,655
قال تعالى :: ( وإنك لعلى خلق عظيـم )
وكمـا أخبرت عائشـة رضي الله عنها عندمـا سُؤلت عنه
عليه الصلاة والسلام
عليه الصلاة والسلام
::قالت ( كـان خلقه القرآن )
بدأت بهذين الدليلين للتأكيد على أهمـيـــة حسن الخلق في الأسلام
للبشر عامـة
فكيف عندمـــا تتصف بذلك الزوجـــة ,,, سيكون المجتمع متكامل بأخلاقهـا
الأم مدرسة إذا أعددتها ::::::::::::: أعددت شعبا طيب الأعراق
ليس الحليم من ظلم حتى إذا قدر أنتقم
ولكن الحليم من ظلم فحلم حتى إذا قدر عفا
فلماذا لا نغير من أنفسنا لماذا ونحن نستحسن هذه الأوصاف والأخلاق؟
لماذا لا نغير؟ لماذا لا نعزم من هذه اللحظة
أن نرجع لأزواجنا وأبناءنا بوجه جديد؟؟
بالاضافة إلى ذلك
ما يحصل من رفعة الأخلاق كصفة الرحمة ""
من الآثار الحميدة اجتماع الكلمة و تأليف القلوب
( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم ) / 159 آل عمران /
فلنكن أصحاب النفوس الرفيعة الذين يحلقون عالياً ويترفعون
عن الدنايا وسفاسف الأمور فتعلو هممهم
عن الدوران في الوحل والحضيض
ويسمون عالياً فلا يدور الواحد منهم حول نفسه ترضيه الكلمة
وتبغضه الكلمة ويعجبه المدح ويسوؤه الذم
يقاطع هذا لأنه ذمه ويحب هذا لأنه مدحه ويعادي هذا لأنه جرحه
يدور مع نفسه حيث دارت يرضى من أجلها ويسخط من أجلها
يحب لها ويغضب لها فهذا صاحب نفس دنيئةٍ رضي بأن يكون في الهاوية
وحرم نفسه جنتاً قبل جنة الآخرة
وهي انشراح الصدر والأنس والسعادة التي تحصل
بالترفع والعلو عن الدنايا وسفاسف الأمور
فلنبدأ من اليوم عهدا جديدا من روعـة الخلق والبعد عن كل مايشوبه
من خصال ذميمـة وسنقول :: لحياتنا الزوجية
لا للتجسس على أزواجنـا
لا للغيرة المفرطة والشك
لا للكذب عليهم وعلى غيرهم
لا لخيانتهم وحتى لو بالنظر
لا لنكران المعروف وتكفير العشير
لا لقولنـا ( هو خان ,, هو بدا ,, هو جرحني ,, )
لأن كل ذلك من الشيطـان
لأن كل ذلك من الشيطـان
لا لكشف أسراره للغير من الناس
لا لإغضابه ( لنحتمي من لعنة الملائكة )
لا للإنتقــــــام
لا للهجـر والخصــام
لا لإنتظار المقابل منهم ,, فأعمالنا لوجه الله الكريم
ونقول // نعـــــــــــم
نعم للصفح والود
نعم للمحبة وحسن التبعل
نعم للإحســـــــــــــــان والبر
نعم للطـاعة فيما يرضي الله
نعم لدخـول الجنـــان بصحبة خيـر الأنام ’’’
قال رسول الله صلى الله عليـه وسلم ::
( إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حفظت فرجها
و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت )
رواه ابن حبان في صحيحه
فكمـا أننا نختار أروع الجواهر ونبتعد عن التقليد
فليتنـا نختار أحسن الأخلاق ونبتعد عن كل مـا هو سيء
لـتكن جواهـــرنـــا هي حسن أخلاقنـــــــــا ’’’
فهي التي تدوم
وغيرهــــا زائــــــل
جعلني الله وإياكن ممن يتبعون محاسن الأخلاق