ريم 2
New member
- إنضم
- 2010/12/28
- المشاركات
- 24
اطل عليكن من جديد بقصة حب جديده من مخيلتي احببت ان تشاركونّي بها لنتسلى بها قبل كل شئ آمل منكن جميعا الدعاء لي بأن يثبت المولى حملي وان انادي روح روحي بإسم ( ابا الوليد ) وارى الفرحه في عينه بطفل سليم معافى
اللهم يااارب حقق امنيت امتك ياااارب
امل منكن عدم استعجالي في كتابة القصه لأن وقتي لدخول الموقع فليل نظرا لظروفي ولكن اعدكن ان احاول الاسراع في انهااء القصه
ابدأ لكن القصه
( ساره ) فتاه تأسر الكل بأنوثتها ومرحها وابتسامتها كانت في مرحلتها الجامعيه لم تكن تفكر ابدا في الزواج همها الأول اكمال تعليمها والسفر للخارج وان تعود لوطنها واهلها بأعلى الشهادات نسيت حق نفسها ونسيت ان تروي نفسها من ناحية الرغبات الأخرى واولها واهمها الزوج المحب الصادق الوفي لحبها كانت ترفض كل من يتقدم لها كل من رأت ساره تمنتها لإبنها او اخوها لم يمر فتره إلا ويتقدم شخص لها رفضت الكل حتى تلك الليله عندما تقدم لها ذلك الشاب (سعود ) رفضت في البدايه ولكن والدها واخاها لحبهم لها قالا ساره شاب بمواصفات سعود في وظيفه مرموقه ومن عائله معروفه في البلد لماذا تستعجلي بالرفض ادخلي عليه وبعدها لكل حدث حديث دخلت ساره الى المجلس لتقابل سعود في نفسها كانت تقول ارضي والدي وادخل وهي حددت انها لن توافق لكن ماذا حدث
رأت ساره سعود فتحرك قلبها وهاجت مشاعرها ولان فؤادها ووقف عقلها ان يعطي الأوامر كما هي عادته نسيت ان تقول حتى السلام عليكم واذا بسعود يقوم احتراما لأمر عينه واذا بوالد ساره يقول هذه ساره ياسعود فقال مساء الخير ياساره رددت برأسها من الحياء قال سعود ساره انا اتكلم لك عني موظف في شركة ؟ ؟ واملك قلباَ وهبتكي اياه اعمل به ماشئتي الاّ ان تأخريه عن فروض ربه خرجت ساره وطلبت مهله للتفكير لم تستطع ان تنسى نظرت سعود كان ترتعش انفاسها عطشاً لتراه لم تصدق الحب من اول نظره وافقت وانخطبا رسمياً وكانت اول جلسه لها مع سعود اتت وسلّمت عليه فقبّل رأسها قال لها لم اصدق ان تأسرني فتاه ايا كانت سار هان مر بك يوماً لم اسمع انفاسكي اعرفي وتيقني انني لست واعيا نظرت اليه ساره وقالت سعود لا اعرف ماذا اقول لك لأني احبك عاشا اجمل فترات عمرهما اغرقت ساره سعود حبا وانوثه ودلع وغرام واغرقها عشقا ولهفتا ودلعا وكل ماتحبه كل فتاه امضيا 5اشهر كان كل واحد منهم ملك للآخر بل هو الآخر
وذات ليلة سوداء بأعينهم وسعود يداعب ساره عبر الموبايل ويضحكى معاً وكان قبل موعد زواجهم بشهرين وسعود ملتهي بالحديث مع ساره واذا به يعمل حادثا مروع وساااره تصرخ سعووووود لا سعووووود لا لا سعوووود وتنهار صراخا وتخبر اهلها وينطلقوا للمستشفى واذا بدماء سعود متناثره على الأرض واغمي على سااره تم نقلها للملاحظه ثم لمنزلها بعد الفجر اخبرها اخوها ان سعود محتاااج لدعائها بعد ايام خرج سعود من العنااايه الى الغرفه قااال الطبيب اين ساااره استغرب الكل لماذا قال المريض له يومين لاينطق الا اسم ساااره ابلغهم الطبيب ان سعوود اصبح حبيس الكرسي المتحرك جن جنوووون ساااره وخرجت مع ابوها وهي تصرخ وتبكي وتقول لا انا السبب لا وجلست اياما وهي تبكي وعندما هدء سعوود طلب من عمه ان يرى ساااره اتت اليه ساره وارتمت بحضنه وجلست تبكي قال ساره دمعة من اجمل عين بنظري هي كجمرة على قلبي ارجوك لا تبكي لو خسرت روحي من اجلك هي فداء لكي وبلغها انه راضي بحكم الله وقدره وانه سوف يتخذ امور عده في حياته لاحظ سعود ان اهل ساره ممتغضين منه وبعد ان خرج من المستشفى ذهب لساره وقال لها يا ساره والله لن انسى كل لحظة عيشتها بقربك او بسماع صوتك او بذكرى لهفتي لك او بحبنا لبعض انت من تقرري مصيرنا وقبل كل شي المهر والهدايا هي فداء لقدمك ولا اريد منها شئ ويكفيني منها ان ساره هي من اتخذت الرأي قالت له سعود اريد مهله لأفكر ولي طلب منك قال تفضلي قالت تعود لعملك وان لاتكسرك الاعاقه فوافق سعود ؟؟
سوف اعود لكن لنكمل القصة سوياً تصبحن على خير
اللهم يااارب حقق امنيت امتك ياااارب
امل منكن عدم استعجالي في كتابة القصه لأن وقتي لدخول الموقع فليل نظرا لظروفي ولكن اعدكن ان احاول الاسراع في انهااء القصه
ابدأ لكن القصه
( ساره ) فتاه تأسر الكل بأنوثتها ومرحها وابتسامتها كانت في مرحلتها الجامعيه لم تكن تفكر ابدا في الزواج همها الأول اكمال تعليمها والسفر للخارج وان تعود لوطنها واهلها بأعلى الشهادات نسيت حق نفسها ونسيت ان تروي نفسها من ناحية الرغبات الأخرى واولها واهمها الزوج المحب الصادق الوفي لحبها كانت ترفض كل من يتقدم لها كل من رأت ساره تمنتها لإبنها او اخوها لم يمر فتره إلا ويتقدم شخص لها رفضت الكل حتى تلك الليله عندما تقدم لها ذلك الشاب (سعود ) رفضت في البدايه ولكن والدها واخاها لحبهم لها قالا ساره شاب بمواصفات سعود في وظيفه مرموقه ومن عائله معروفه في البلد لماذا تستعجلي بالرفض ادخلي عليه وبعدها لكل حدث حديث دخلت ساره الى المجلس لتقابل سعود في نفسها كانت تقول ارضي والدي وادخل وهي حددت انها لن توافق لكن ماذا حدث
رأت ساره سعود فتحرك قلبها وهاجت مشاعرها ولان فؤادها ووقف عقلها ان يعطي الأوامر كما هي عادته نسيت ان تقول حتى السلام عليكم واذا بسعود يقوم احتراما لأمر عينه واذا بوالد ساره يقول هذه ساره ياسعود فقال مساء الخير ياساره رددت برأسها من الحياء قال سعود ساره انا اتكلم لك عني موظف في شركة ؟ ؟ واملك قلباَ وهبتكي اياه اعمل به ماشئتي الاّ ان تأخريه عن فروض ربه خرجت ساره وطلبت مهله للتفكير لم تستطع ان تنسى نظرت سعود كان ترتعش انفاسها عطشاً لتراه لم تصدق الحب من اول نظره وافقت وانخطبا رسمياً وكانت اول جلسه لها مع سعود اتت وسلّمت عليه فقبّل رأسها قال لها لم اصدق ان تأسرني فتاه ايا كانت سار هان مر بك يوماً لم اسمع انفاسكي اعرفي وتيقني انني لست واعيا نظرت اليه ساره وقالت سعود لا اعرف ماذا اقول لك لأني احبك عاشا اجمل فترات عمرهما اغرقت ساره سعود حبا وانوثه ودلع وغرام واغرقها عشقا ولهفتا ودلعا وكل ماتحبه كل فتاه امضيا 5اشهر كان كل واحد منهم ملك للآخر بل هو الآخر
وذات ليلة سوداء بأعينهم وسعود يداعب ساره عبر الموبايل ويضحكى معاً وكان قبل موعد زواجهم بشهرين وسعود ملتهي بالحديث مع ساره واذا به يعمل حادثا مروع وساااره تصرخ سعووووود لا سعووووود لا لا سعوووود وتنهار صراخا وتخبر اهلها وينطلقوا للمستشفى واذا بدماء سعود متناثره على الأرض واغمي على سااره تم نقلها للملاحظه ثم لمنزلها بعد الفجر اخبرها اخوها ان سعود محتاااج لدعائها بعد ايام خرج سعود من العنااايه الى الغرفه قااال الطبيب اين ساااره استغرب الكل لماذا قال المريض له يومين لاينطق الا اسم ساااره ابلغهم الطبيب ان سعوود اصبح حبيس الكرسي المتحرك جن جنوووون ساااره وخرجت مع ابوها وهي تصرخ وتبكي وتقول لا انا السبب لا وجلست اياما وهي تبكي وعندما هدء سعوود طلب من عمه ان يرى ساااره اتت اليه ساره وارتمت بحضنه وجلست تبكي قال ساره دمعة من اجمل عين بنظري هي كجمرة على قلبي ارجوك لا تبكي لو خسرت روحي من اجلك هي فداء لكي وبلغها انه راضي بحكم الله وقدره وانه سوف يتخذ امور عده في حياته لاحظ سعود ان اهل ساره ممتغضين منه وبعد ان خرج من المستشفى ذهب لساره وقال لها يا ساره والله لن انسى كل لحظة عيشتها بقربك او بسماع صوتك او بذكرى لهفتي لك او بحبنا لبعض انت من تقرري مصيرنا وقبل كل شي المهر والهدايا هي فداء لقدمك ولا اريد منها شئ ويكفيني منها ان ساره هي من اتخذت الرأي قالت له سعود اريد مهله لأفكر ولي طلب منك قال تفضلي قالت تعود لعملك وان لاتكسرك الاعاقه فوافق سعود ؟؟
سوف اعود لكن لنكمل القصة سوياً تصبحن على خير