الميلاد 23 جمادى الأولى 1327 هـ ( 12 حزيران – يونيو 1909 ) دمشق سوريا
الجنسية سوري
التعليم لسانس حقوق سنة 1933
نشأته ودراسته
ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 هـ ( 12 حزيران – يونيو 1909 )
لأسره عرف أبناؤها بالعلم ، فقد كان أبوه الشيخ مصطفى الطنطاوي من العلماء المعدودين في الشام وكثير من افرداها من العلماء المعدودين ، وله تراجم في كتب الرجال ، وخاله أخو أمه كان محب الدين الخطيب ، الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتي الفتح.... الزهراء
وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين
توفي أبوه وكان عمره 16 سنة وكأن بأعباء أسرته .
وكان ناشطاً ضد الاستعمار الفرنسي إلي يغزو بلاده سوريا في وقتها
جرأته في الحق
وأشتهر بجرأته وقوته في الحق مما كان سببا في إبعاده عن المدرسة التي يدرس فيها من مدينة لاخرى حتى طاف أرجاء سوريا تقريباً.
تنقل في وظائفه مابين التعلم والقضاء مما أكسبه خبرة واسعة وصقل تجاربه.
كان علي الطنطاوي من أقدم المعلمين في القرن العشرين ، ومن أقدم صحافييه ، وايضا من أقدم مذيعه.
كان شجاعا سلاحه قلمه لم يتوانى عن قول كلمة الحق
مهما كان الثمن ومن مواقفه التي سببت له المتاعب
بسبب مضيه سنته ومنهجه في الجرأة والجهر بالحق.
عندما سقطت باريس على يد الألمان والاضطرابات قد عادت إلى الشام فالقي في الدير خطبة جمعة نارية
كان لها أثر كبي في نفوس الناس ، قال فيها
: ( لا تخافوا الفرنسيون فإن أفئدتهم هواء ، وبطولاتهم إدعاء ،
إن نارهم لا تحرق ورصاصهم لا يقتل ، ولو كان فيهم خير ما وطئت نعالهم عاصمة الألمان )
فإن عاقبة ذلك صرفه عن التدريس ومنحه إجازة
قصير في أواخر سنة 1940.
هذه الحادثة انتهت بعلي الطنطاوي
إلى ترك التعليم والدخول في سلك القضاء،
دخله ليمضي فيه ربع قرن كاملا ، خمسة وعشرين عاما كانت من أخصب عوام حياته ،
خرج من الباب الضيق للحياة ممثلا في التعليم بمدرسة قرية ابتدائية ،
ودخلها من أوسع أبوباها قاضيا
في النبك ( وهي بلجة في جبال لبنان الشرقية بين دمشق وحمص)
ثم في دوما ( من قرى دمشق) ثم انتقل دمشق
فصار القاضي الممتاز فيها وأمضى في هذا المنصب عشر سنوات 1943 إلى سنة 1953
حين نقل مستشاراً لمحكمة النقض ، فمستشاراً في محكمة النقض في الشام ، ثم مستشاراً في محكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر
.
كان القانون يخوّل القاضي الشرعي في دمشق رئاسة مجلس الأوقاف
وعمدة الثانويات الشرعية ، فصار
علي الطنطاوي مسؤولا عن ذلك كله خلال العشر السنين التي أمضاها في قضاء دمشق،
فقرر أنظمة الامتحانات في الثانويات الشرعية
وكانت له يد في تعديل قانون الأوقاف ومنهج الثانويات ،
ثم كلف عام 1960 بوضع مناهج الدروس فيها فوضعها وحده – بعدما سافر إلى مصر واجتمع
فيها بالقائمين على إدارة التعليم في الأزهر – واعتُمدت كما وضعها