ليدي هاملتون
New member
- إنضم
- 2010/12/13
- المشاركات
- 74
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بليز بدي حدا يساعدني
تزوجت من عشر سنين ..زوجي من بلد تاني مش من بلدي كان رائعا طيبا وسيما و انا عشقته بجنون ولحد هلق حبي له يزيد يوما بعد يوم حتى وانا في ظروفي هذه
من حوالي تسع سنين عشنا في اميركا ..حياتنا العاطفية اروع ما يكون ورزقنا بطفلين جميلين وكانت ككل الزيجات تمر حياتنا ببعض العقبات والمشاكل والتي سببها الرئيسي هو المال
كانت حالتنا المادية ضعيفة واحيانا عندما تتحسن تصبح عادية ...كنت اصبر نفسي احيانا ..واحيانا اخرى كنت اثور وانتفض واتذمر ...لم اكن اعلم ان تلك السنين وتلك الظروف المادية الصعبة هي السعادة والهناء بعينه.
لم اكن اعلم ان هناك امورا اخرى قد تقض مضجعي وتطير النوم من عين كل زوجة
من حوالي ثلاث سنين تعرف زوجي على رجل اعمال امريكي ..كان تعارفهما سببه العمل وبعض المقاولات والاستثمارات ..تطورت العلاقة بينهما الى ان صار زوجي يشتغل معو ...وكان لي ما اردت فقد تحسنت حالتنا المادية كتير
ولكن الحياة عودتنا ان تعطينا اشياء وتاخذ منا اشياء اخرى وكان هذا
في احد الايام طلب مني زوجي ان اهيء نفسي لاننا سنزور بيت رجل الاعمال الامريكي لتناول العشاء معه ومع زوجته العراقية( عفوا اعرف ان من غير المسموح ذكر الجنسيات ولكن محور مشكلتي يدور حول هذا الامر بالدرجة الاساس )
كان زوجي طبيعيا وهو يتكلم معي ..حيث قال لي ان زوجة مديري تريدنا ان نزورها لتناول العشاء لانها عراقية وعرفت انك لبنانية وهي مشتاقه تشوف عرب هون باميركا
فوافقت
فرحت انا ايضا بهذه الدعوة وكنت متشوقة لارى زوجة مدير زوجي ..اما زوجي فكان يتصرف بطريقة طبيعية (للعلم زوجي ايضا عراقي) ولم يسبق له ان تعرف على زوجة المدير هو ايضا .
ذهبنا الى العشاء وكانت هذه هي المرة الاولى التي نزور فيها منزل المدير
والمرة الاولى التي نرى فيها زوجة المدير ايضا
كانت باختصار رائعة الجمال...لذلك لم استغرب كثيرا نظرة الذهول التي كانت على وجه زوجي المحترم وهو يراها للمرة الاولى.
فالرجل كما تقول الدكتورة ناعمه بصاص بطبعه
مشيت الامر كيفما كان واستمتعت بالعشاء الذي كان عبارة عن اكلات متنوعة من مختلف دول العالم
كانت زوجة المدير قد حرصت على ارضاء جميع الافراد المتواجدين في العشاء ..كانت للامانه مضيفه رائعه ولكنها كانت دلوعة بطريقة غير مريحه .
كان زوجي يتناول من طبق واحد فقط فقامت بتقديم نوع تاني من الاكل لكنه قال لها وهو يركز عيونو على وجهها ( لا شكرا اريد بس اكل عراقي مافي مثل الاكل العراقي لانه حار ويشهي ويشبع !!!!!!!!!!!) فاجابته بضحكة رنانة بريئة نوعا ما والله اعلم.
كان زوجها خلال فترة العشاء يحكي لنا عن بطولاته ومغامراته وكيف انه فاز بهذه الجوهره الرائعه(يقصد زوجته) رغم تهافت الرجال لطلب يدها من معظم الجنسيات الغربية المتواجدين في بغداد .لكنها اختارته هو
لم يمر هذه الكلام على زوجي مرور الكرام ..فقد كان متوترا..يتنفس بصعوبه....ونظراته لا تفارق وجه زوجة المدير.
عند عودتنا للبيت كان زوجي سارحا وهو يقود السيارة الى البيت..كان ذهنه شاردا ويجيب على اسئلتي بصعوبة بالغة...واحيانا يطلب مني ان اعيد نفس السؤال لانه لم يسمعني جيدا .
لكنه في غرفة النوم اقبل علي كما لم يقبل علي من قبل..حتى وانا عروس لم ارى منه هذه العاطفة .وما ارعبني اكثر انه كان مغمض العينين تماما .كانه كان يتخيلها هي ...زوجة المدير.
ستقولون ان الشيطان يوسوس لكي وانا اعلم هذا لكني شفت كل ما يؤكد خوفي في يوم العزومه ..شفت نظرات زوجي وجملته يلي قالها ...سرحانو في الطريق وعاطفتو المزيفه معي كنت متاكدة اني لست انا التي على باله ....تصورو من شي كم يوم قال لي كيف عراقية تتزوج هذه الحمار ..شو يلي عجبها فيه؟
قلت لو ما تنسى انو هو كمان رجل وسيم وغني وتزوجها بشروطها وساعد اهلها انن يسكنو اميركا واخواتا بيشتغلو مع زوجها في الاستثمارات وهني هلق حالتن احسن من اهل اميركا ..فاجابني بوقاحه ونسي حالو انو يكلم مرتو ( والله شعره من راسها تسوى امريكا واهلا)
من يوم العزومه وحال زوجي لم يعد كما كان...صار كتير سرحان ويعصب لما اكلمو لاتفه الاسباب ..وفوق هاذا اصبح يكره مديره كره العمى...لكن علاقتهم في العمل بقيت كما هي بل وافضل مما كانت عليه
كل هاد وانا كاتمه وساكنه وقول هذا الشيطان بدو يخرب حياتي لكن من يومين قال لي زوجي اننا لازم نهيء عزومه للمدير وزوجتو لانهم عزمونا على العشا وضروري نرد العزومه...
انا بسراحه خفت كتير وحاولت التملص من هيدي العزومه لكن ما في نتيجه زوجي مصر انو يتعشو معنا في البيت .ومصر نطور علاقتنا فيهن..قلت له ( في محاولة مني لكسب المعركة من طريق تاني )انا ملاحظة انك ما في ود بينك وبين المدير تبعك لازم علاقتكو تبقى عملية فقط وما في داعي عزومات وهيك امور ما في داعي يجي عالبيت هو وزوجته لكن زوجي قال لي لازم نحسن علاقتنا بمديري بالشغل لا تنسي انو مديري
انا بسراحه قلت له تحسن علاقتك بالمدير ولا زوجة المدير؟ فقال لي زوجة المدير هي بنت بلدي ولازم وقف معها بالغربة وما فيها شي اذا عزمناهم ..هم عزمونا وضيفونا بطريقة حلوة وكان هذا الحمار.(يقصد المدير) يتباهى بزوجته انا كمان بدي اتباهى فيكي) واان في داخلي عارفة انو كذاب ...هو بدو يشوف زوجة المدير مرة تانية...
بلييييييييز ما بدي هالعزومه ...ما بدي شوف زوجة المدير...او بالاحرى ما بدي زوجي يشوف زوجة المدير.......بليييز بدي كيد الحريم يلي ممكن يساعدني بلييز يلي حاسة في داخلي ترد بليز
بليز بدي حدا يساعدني
تزوجت من عشر سنين ..زوجي من بلد تاني مش من بلدي كان رائعا طيبا وسيما و انا عشقته بجنون ولحد هلق حبي له يزيد يوما بعد يوم حتى وانا في ظروفي هذه
من حوالي تسع سنين عشنا في اميركا ..حياتنا العاطفية اروع ما يكون ورزقنا بطفلين جميلين وكانت ككل الزيجات تمر حياتنا ببعض العقبات والمشاكل والتي سببها الرئيسي هو المال
كانت حالتنا المادية ضعيفة واحيانا عندما تتحسن تصبح عادية ...كنت اصبر نفسي احيانا ..واحيانا اخرى كنت اثور وانتفض واتذمر ...لم اكن اعلم ان تلك السنين وتلك الظروف المادية الصعبة هي السعادة والهناء بعينه.
لم اكن اعلم ان هناك امورا اخرى قد تقض مضجعي وتطير النوم من عين كل زوجة
من حوالي ثلاث سنين تعرف زوجي على رجل اعمال امريكي ..كان تعارفهما سببه العمل وبعض المقاولات والاستثمارات ..تطورت العلاقة بينهما الى ان صار زوجي يشتغل معو ...وكان لي ما اردت فقد تحسنت حالتنا المادية كتير
ولكن الحياة عودتنا ان تعطينا اشياء وتاخذ منا اشياء اخرى وكان هذا
في احد الايام طلب مني زوجي ان اهيء نفسي لاننا سنزور بيت رجل الاعمال الامريكي لتناول العشاء معه ومع زوجته العراقية( عفوا اعرف ان من غير المسموح ذكر الجنسيات ولكن محور مشكلتي يدور حول هذا الامر بالدرجة الاساس )
كان زوجي طبيعيا وهو يتكلم معي ..حيث قال لي ان زوجة مديري تريدنا ان نزورها لتناول العشاء لانها عراقية وعرفت انك لبنانية وهي مشتاقه تشوف عرب هون باميركا
فوافقت
فرحت انا ايضا بهذه الدعوة وكنت متشوقة لارى زوجة مدير زوجي ..اما زوجي فكان يتصرف بطريقة طبيعية (للعلم زوجي ايضا عراقي) ولم يسبق له ان تعرف على زوجة المدير هو ايضا .
ذهبنا الى العشاء وكانت هذه هي المرة الاولى التي نزور فيها منزل المدير
والمرة الاولى التي نرى فيها زوجة المدير ايضا
كانت باختصار رائعة الجمال...لذلك لم استغرب كثيرا نظرة الذهول التي كانت على وجه زوجي المحترم وهو يراها للمرة الاولى.
فالرجل كما تقول الدكتورة ناعمه بصاص بطبعه
مشيت الامر كيفما كان واستمتعت بالعشاء الذي كان عبارة عن اكلات متنوعة من مختلف دول العالم
كانت زوجة المدير قد حرصت على ارضاء جميع الافراد المتواجدين في العشاء ..كانت للامانه مضيفه رائعه ولكنها كانت دلوعة بطريقة غير مريحه .
كان زوجي يتناول من طبق واحد فقط فقامت بتقديم نوع تاني من الاكل لكنه قال لها وهو يركز عيونو على وجهها ( لا شكرا اريد بس اكل عراقي مافي مثل الاكل العراقي لانه حار ويشهي ويشبع !!!!!!!!!!!) فاجابته بضحكة رنانة بريئة نوعا ما والله اعلم.
كان زوجها خلال فترة العشاء يحكي لنا عن بطولاته ومغامراته وكيف انه فاز بهذه الجوهره الرائعه(يقصد زوجته) رغم تهافت الرجال لطلب يدها من معظم الجنسيات الغربية المتواجدين في بغداد .لكنها اختارته هو
لم يمر هذه الكلام على زوجي مرور الكرام ..فقد كان متوترا..يتنفس بصعوبه....ونظراته لا تفارق وجه زوجة المدير.
عند عودتنا للبيت كان زوجي سارحا وهو يقود السيارة الى البيت..كان ذهنه شاردا ويجيب على اسئلتي بصعوبة بالغة...واحيانا يطلب مني ان اعيد نفس السؤال لانه لم يسمعني جيدا .
لكنه في غرفة النوم اقبل علي كما لم يقبل علي من قبل..حتى وانا عروس لم ارى منه هذه العاطفة .وما ارعبني اكثر انه كان مغمض العينين تماما .كانه كان يتخيلها هي ...زوجة المدير.
ستقولون ان الشيطان يوسوس لكي وانا اعلم هذا لكني شفت كل ما يؤكد خوفي في يوم العزومه ..شفت نظرات زوجي وجملته يلي قالها ...سرحانو في الطريق وعاطفتو المزيفه معي كنت متاكدة اني لست انا التي على باله ....تصورو من شي كم يوم قال لي كيف عراقية تتزوج هذه الحمار ..شو يلي عجبها فيه؟
قلت لو ما تنسى انو هو كمان رجل وسيم وغني وتزوجها بشروطها وساعد اهلها انن يسكنو اميركا واخواتا بيشتغلو مع زوجها في الاستثمارات وهني هلق حالتن احسن من اهل اميركا ..فاجابني بوقاحه ونسي حالو انو يكلم مرتو ( والله شعره من راسها تسوى امريكا واهلا)
من يوم العزومه وحال زوجي لم يعد كما كان...صار كتير سرحان ويعصب لما اكلمو لاتفه الاسباب ..وفوق هاذا اصبح يكره مديره كره العمى...لكن علاقتهم في العمل بقيت كما هي بل وافضل مما كانت عليه
كل هاد وانا كاتمه وساكنه وقول هذا الشيطان بدو يخرب حياتي لكن من يومين قال لي زوجي اننا لازم نهيء عزومه للمدير وزوجتو لانهم عزمونا على العشا وضروري نرد العزومه...
انا بسراحه خفت كتير وحاولت التملص من هيدي العزومه لكن ما في نتيجه زوجي مصر انو يتعشو معنا في البيت .ومصر نطور علاقتنا فيهن..قلت له ( في محاولة مني لكسب المعركة من طريق تاني )انا ملاحظة انك ما في ود بينك وبين المدير تبعك لازم علاقتكو تبقى عملية فقط وما في داعي عزومات وهيك امور ما في داعي يجي عالبيت هو وزوجته لكن زوجي قال لي لازم نحسن علاقتنا بمديري بالشغل لا تنسي انو مديري
انا بسراحه قلت له تحسن علاقتك بالمدير ولا زوجة المدير؟ فقال لي زوجة المدير هي بنت بلدي ولازم وقف معها بالغربة وما فيها شي اذا عزمناهم ..هم عزمونا وضيفونا بطريقة حلوة وكان هذا الحمار.(يقصد المدير) يتباهى بزوجته انا كمان بدي اتباهى فيكي) واان في داخلي عارفة انو كذاب ...هو بدو يشوف زوجة المدير مرة تانية...
بلييييييييز ما بدي هالعزومه ...ما بدي شوف زوجة المدير...او بالاحرى ما بدي زوجي يشوف زوجة المدير.......بليييز بدي كيد الحريم يلي ممكن يساعدني بلييز يلي حاسة في داخلي ترد بليز