اما الملخص أضعه هنا امامكم واتمنى الكل يستفيد >>>>و حياة زوجية سعيدة ومستقرة للجميع
قولووووووووووووو آمين,,,
الفصل الاول من الكتاب
يحمل عنوان الكتاب نفسه «رجال من المريخ، النساء من الزهرة»
ويستهله المؤلف بافتراض جميل يقول فيه: أن الرجال كانوا يعيشون في المريخ والنساء كن يعشن في الزهرة وذات يوم نظر احد الرجال إلى الزهرة فأعجبه منظر النساء فأخبر زملاءه فوقعوا في حب أهل الزهرة واخترعوا سفنا فضائية وطاروا إلى الزهرة ورحب بهم أهل الزهرة الذين كانوا يعرفون بفطرتهم أن هذا اليوم سيأتي وكان لهذا الحب وقع السحر، فقضوا أياما جميلة يتعلم كل واحد من الآخر أشياء جديدة، ثم قرروا السفر إلى الأرض فوصلوها متعبين وناموا ليستيقظوا وهم يعانون من فقدان ذاكرة اختياري فنسي كل من أهل المريخ والزهرة أنهم كانوا من كواكب مختلفة وأنه يفترض أن يكونوا مختلفين ولم يعد في ذهنهم أي شيء عن الخلافات التي عرفوها عن بعضهم يوم التقوا في الزهرة ومنذ ذلك اليوم بدأ الخلاف بين الرجال والنساء.
في الفصل الثاني من الكتاب
(وهو بعنوان السيد الخبير ولجنة تحسين البيت)
يستعرض المؤلف سمات كل من سكان المريخ والزهرة، فيرى أهل المريخ يمجدون القوة والكفاءة والفاعلية والانجاز، وكل شيء في حيلتهم يعد انعكاسا لهذه القيم، وهم يهتمون بالأخبار والطقس والرياضة والصيد وسباق السيارات، ولا يعيرون أي اهتمام لروايات العشق وكتب المساعدة الذاتية. وهم يهتمون بالمدركات الحسية بدلا من الناس والمشاعر. وتحقيق الأهداف مهم جدا للمريخي لأنه وسيلته للبرهنة على مقدرته والمريخي يحب أن يحقق هذه الأهداف بنفسه، ولذا يرى المؤلف أن فهم هذه الصفة المريخية يمكن أن يساعد النساء على إدراك سبب رفض الرجال لأي محاولة تصحيح لما يفعلون. ومن جهة أخرى فأهل المريخ يحبون إسداء النصائح للآخرين لأنهم يرون أنفسهم خبراء وهذا ما يجعلهم يلبسون ثوب الخبراء ويقومون بإسداء النصح للمرأة كنوع من إظهار الحب والغيرة، وعلى نقيض ذلك يميل سكان الزهرة (النساء) إلى التعبير عن طيبتهن وحبهن ورعايتهن، كما أنهن مشغولات في مسائل الإرشاد النفسي والنمو الذاتي والروحانية، ولان إثبات مقدرة الشخصية ليس ذا أهمية بالنسبة لسكان الزهرة فتقديم المساعدة أو احتياجها ليست مشكلة للنساء أن تقديم النصح والاقتراحات دليل على الاهتمام على كوكب الزهرة فيما الأمر مختلف تماما عند أهل المريخ الذين يتبعون شعار: إذا كان هناك شيء يعمل فلا تغيره ولا تقم بترميمه. ولهذا فعندما تحاول المرأة تحسين الرجل يشعر أنها تحاول إصلاحه، ويفهم من هذا انه قد تعطل.
وينهي المؤلف هذا الفصل بالنصيحتين الآتيتين:
إذا كنت امرأة فلا تقدمي للرجل أي نصيحة ما لم يطلبها منك.
وإذا كنت رجلا فأحسن الإنصات للمرأة دون أن تقوم بدور الخبير الذي يمكن أن يفهمها دون أن تتكلم ويقدم لها الحلول قبل أن يعرف مشكلتها.
الفصل الثالث من الكتاب
يبين الأساليب المختلفة للرجال والنساء في التعايش مع الضغط النفسي، فعلى حين يميل أهل المريخ (الرجال) إلى الانسحاب والتفكير بصمت فيما يضايقهم
، تشعر الزهريات بحاجة فطرية للتحدث عما يضايقهن. فالرجل عندما يتعرض لضغط نفسي ينسحب إلى كهفه ويركز على حل المشكلة، ويختار في الغالب أكثر المشكلات إلحاحاً ليركز عليها تاركاً المشكلات الأخرى تتراجع إلى الخلف مؤقتاً، وهو أن لم يستطع حل مشكلته يبق في حجرته، وقد يلجأ إلى مشاهدة التلفزيون أو قيادة السيارة، وربما يحضر مباراة رياضية، ثم يعود من جديد إلى مشكلته، والمشكلة أن النساء لا يفهمن عادة هذه الطبيعة عند الرجل، فهن يتوقعن منه أن يفتح صدره ويتحدث عن مشكلاته كما تفعل الزهريات، وعندما لا يجدن هذا الأمر تشعر النساء بالاستياء. فهن يرين أن على الإنسان الذي يقع تحت ضغط مشكلات تواجهه أن يتحدث إلى من حوله عن هذه المشكلات دون مراعاة لأولوية هذه المشكلات، وهن ربما يتحدثن عن مشكلات ماضية وحاضرة ومستقبلية ليفرغن ما في أعماقهن، والرجال في هذا الموقف يبدون رغبة في عدم الاستماع لأنهم يرون أن النساء يحملن الرجل المسئولية سواء في سبب المشكلة أو حلها. ويرى المؤلف أن أهل المريخ والزهرة كانوا يعيشون بسلام يوم كان كل طرف يدرك خصوصية الآخر، فكان الرجال يستمعون للنساء ويناقشونهن، وكانت النساء لا ترى في دخول الرجل حجرته وإغلاقه الأبواب من اجل التفكير تعبيراً عن عدم الحب والوفاق.
أما الفصل الرابع من الكتاب
فقد جاء بعنوان «كيف تحفز الجنس الآخر،»
فيرى فيه المؤلف أن تحفيز الرجل يكون بإشعاره أن هناك من يحتاج إليه، وعندما يشعر أنه غير محتاج إليه يصبح سلبياً واقل نشاطاً أما النساء فيكون تحفيزهن عبر إشعارهن أنهن معززات مكرمات. فالرجل عندما ينضج لا يقنع برعاية نفسه وحده بل يشعر بحاجة إلى الحب ليهتم بشخص آخر وأعظم حاجاته في هذا الوقت منح الحب للآخرين، وعندما لا يشعر الرجل أنه يحدث أثراً ايجابياً في حياة شخص آخر يصعب عليه الاهتمام بنفسه. أما الزهريات فقد تعبن من العطاء يوم كن يعشن في كوكبهن مفردات وأصبحن بحاجة الى من يرعاهن ويشعرهن بمكانتهن، ويرى المؤلف ان الاتفاق بين الرجال والنساء يكون عبر محددات ثلاثة هي: الدافعية والمسئولية والتدرب على فعل ما يرضي الطرف الآخر.
وجاء الفصل الخامس
من الكتاب بعنوان «التحدث بلغات مختلفة» .
وفيه يتحدث المؤلف رؤية للخلاف بين قاموس الرجل وقاموس المرأة، ويقدم احصائية طريفة لبعض العبارات التي يرددها كل طرف وتكون سبباً في خلاف طويل، فالمرأة تردد عبارات مثل «نحن لا نخرج ابداً» انت لم تعد تحبني، اريد رومانسية اكثر ويكون رد الرجل عليها على التوالي: «هذا ليس صحيحا لقد خرجنا الاسبوع الماضي، طبعاً أنا احبك، هل تقصدين بأنني غير رومانسي». وبعد تحليل لقاموس كلا الطرفين يقدم المؤلف نصائح لهما لكي يعرف كل واحد منهما كيف ينصت للآخر وكيف يستخدم الرد المناسب حتى لا يصلا الى حوار عقيم يثير الخلاف من جديد.
يشير المؤلف في الفصل السادس
الى ان للرجال والنساء حاجات حب مختلفة.
فالرجل يقترب لفترة ثم يشعر بالحاجة الى الانسحاب، وعلى المرأة ان تعي ذلك وعليها ان تشجع هذه الحاجة عنده حتى يرتد اليها لتصبح كمن يقذف بكرة مربوطة بحبل مطاطي ترميها فتعود اليها من جديد.
وفي الفصل السابع
يبين المؤلف ان مواقف الحب عند المرأة تثور وتسكن بانتظام في حركة موجية، وسيتعلم الرجال كيف يفسرون هذا التبدل الفجائي في المشاعر، وسيتعرفون الى أنسب الاوقات للتقرب من المرأة.
اما الفصل الثامن
فيوضح المؤلف فيه ان الرجال والنساء عادة ما يقدمون نوع الحب الذي يحتاجون اليه
وليس الحب الذي يحتاج اليه الجنس الاخر. فالرجال يحتاجون بصورة رئيسية الى نوع من الحب يتصف بالثقة والقبول والعرفان. بينما تحتاج النساء الى نوع من الحب متصف بالرعاية والاهتمام والاخلاص.
ويقدم المؤلف في الفصل التاسع
من كتابه طرقا لتفادي الجدالات المؤلمة، فالرجال غالبا ما يدعون انهم على حق وهذا يوهن مشاعر المرأة ويضعفها، اما النساء فهن دون علم يرسلن اشارات استهجان بدلا من ان يبدين عدم موافقتهن برفق وهدوء، وهذا ما يجعل الرجل يدافع عن نفسه بتوتر واضح.
وفي الفصل العاشر
يبين المؤلف ان تقييم الرجال والنساء للهدايا مختلف تماما، فالنساء تتساوى عندهن الهدايا من حيث الحجم، والمهم عندهن التعبير عن المشاعر بأوقات متكررة ولو بهدايا رمزية. كما ان على النساء ان يعرفن كيف يكسبن رصيدا من الحب عند الرجل عبر منحهن ما يحتجن اليه من كلمات اطراء مناسبة.
اما الفصل الحادي عشر
فيقدم فيه المؤلف رؤية لآلية التواصل بين النساء والرجال في الاوقات العصبية، ويناقش مختلف الاساليب التي يخفي بها الرجال والنساء مشاعرهم، ويوصي المؤلف باسلوب رسالة الحب للتعبير للشريك عن المشاعر السلبية كاسلوب للبحث عن الحب والتسامح.
ويقدم المؤلف في الفصل الثاني عشر
نصائح للحصول على الدعم والتشجيع المناسبين من جهة ولتقديمهما من جهة اخرى،
فكل واحد من الطرفين يجب ان يختار العبارة المناسبة والوقت المناسب لذلك.
اما الفصل الاخير من الكتاب الذي جاء بعنوان,,
:32: «الابقاء على سحر الحب حيا»:32:
فيرى المؤلف ان علاقة الرجل بالمرأة اشبه ما تكون بحديقة، ولكي تزدهر هذه الحديقة يجب ان تكون موضع اهتمام على مدار الفصول الاربعة، ويجب دائما رش البذور الجديدة وقلع الحشائش الضارة وتأمين ماء السقاية النقي والحماية من الامراض والأوبئة، ويرى المؤلف ان الوقوع في الحب مثل فصل الربيع نشعر بأننا سنكون سعداء الى الابد، وخلال صيف الحب ندرك ان شريكنا ليس كاملا كما توقعنا، بل هو انسان يخطيء ويصيب، ولهذا علينا رعايته والوقوف الى جانبه اما في خريف الحب فسنحصد نتائج ما فعلنا في الصيف وهو وقت للشكر والمشاركة، وفي شتاء الحب نحتاج الى وقت من الانكفاء والتأمل في انفسنا لنعالج ما بها من أخطاء حتى يأتي الربيع من جديد.
وباختصار فإن هذا الكتاب يكشف عن خطط جديدة لتخفيف الضغوط النفسية في العلاقات، ويقدم مقترحات عملية للتقليل من الاحباط وخيبة الامل في وقت كثرت فيه مشكلات الأسر في مجتمعنا نتيجة ظروف اجتماعية واقتصادية مختلفة، وحري بكل رجل وامرأة ان يطلع على مثل هذا الكتاب فلعل به حلا لمشكلة طالما أثرت في حياتهما