كي تكوني سعيدة !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ام فطومه

New member
إنضم
2008/06/27
المشاركات
3,254
نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج


نستقبل طفلنا الأول،،،،


أو طفلا أخر بعده،،،



ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً،،،،

ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن ،،


ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ،،،

ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ،،،

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.


الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.

فان لم يكن الآن ، فمتى إذن؟


حياتك مملوءة دوما بالتحديات ،،،

ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.

دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.

ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ،،، عقبة في الطريق يجب عبورها ، عمل يجب انجازه ،،، دين يجب دفعه ،،، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة .

ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.


وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.


السعادة هي بذاتها الطريق.

ولذلك فاستمتع بكل لحظة.


لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ، أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج ، أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ، أن تحصل على سيارة جديدة ، على أثاث جديد، أن يأتي الربيع او الصيف او الخريف أو الشتاء، او تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد.



كي تكون سعيداً .

السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها


لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن


عش وتمتع باللحظة الحاضرة


^ _ ^
في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.



وإثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.

فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.

فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.

وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا كلهم جميعا إليه.


فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟

فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.


فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....


الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.

لماذا؟


لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.


الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.

 
قيمة الحياة أن يحيا الإنسان كلّ ساعة فيها
والسّعادة ليست ضرباً من السّحر, ولو كانت كذلك لما كانت
ذات قيمة .
 
رائعة ياام فطومة موضوع جميل ومفيد

جزاك الله خير وبارك الله فيك
 
الله يعطيكـ العافيه ....
مرره تأثرت بهم يوم رجعوا حسيت قلوبهم صاافيه...
مشكوووووووره...
 
ادمعتي عيناي اختي يارب يساعدنا لتحقيق السعادة يارب في الدنيا والاخرة امين امين
 
جزاك الله خير موضوع قيم ...

فعلا قلوبهم صافيه ... ليت الأصحاء يفكرون مثلهم ...
 
مبدعه كالعاده يام فطومه
كلامك عين العقل
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل