غيرهم وكان عمر رضي الله عنه يستنصر به على عدوه وكان أعظم جنده وكان يقول للصحابة لستم تنصرون بكثرة وإنما تنصرون من السماء وكان يقول إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه وأخذ هذا الشاعر فنظمه فقال
لو لم ترد نيل ما أرجوه وأطلبه * من جود كفيك ما علمتنى الطلبا
فمن ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة فان الله سبحانه يقول ادعوني أستجب لكم وقال وإذا سألك عبادي عنى فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعا)
الفوائد
(إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه, وألف سمعك, ,احضر حضور من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه اليه, فانّه خطاب منه لك, على لسان رسوله, قال تعال:{ انّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}. سورة ق 37.)
(القيامة قيامتان: صغرى وكبرى
ثم أخبر عن القيامة الصغرى, وهي سكرة الموت, وأنها تجيء بالحق, وهو لقاؤه سبحانه وتعالى, والقدوم عليه, وعرض الروح عليه, والثواب والعقاب الذي تعجل لها قبل القيامة الكبرى.
ثم ذكر القيامة الكبرى بقوله: {ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد} ق20.
ثم أخبر عن أخبار الخلق في هذا اليوم, وأن كل أحد يأتي الله سبحانه وتعالى ذلك اليوم ومعه سائق يسوقه, وشهيد يشهد عليه, وهذا غير جوارحه, وغير شهادة الأرض التي كان عليها له وعليه, وغير شهادة رسوله والمؤمنين.)
التفسيرالقيم
(عبودية إيَّاك نعبدُ:
فإذا قال : { إيَّاك نعبدُ و إيَّاك نستعين } انتظر جواب ربه له : " هذا بيني و بين عبدي ، و لعبدي ما سأل ".
ضرورة العبد لقوله اهدناالصِّراط المُستقيم:
ثم ليتأمل العبد ضرورته و فاقته إلىقوله { اهدنا الصِّراط المُستقيم } الذي مضمونه معرفة الحق ، و قصده و إرادته والعمل به ، و الثبات عليه ، و الدعوة إليه ، و الصبر على أذى المدعو إليه فباستكمالهذه المراتب الخمس يستكمل العبد الهداية و ما نقص منها نقص من هدايته.
الصلاة مبناها على خمسةأركان:
قال : " أي و الله سجدةً لا يرفع رأسه منها حتى يلقى الله عزَّ و جل ".[هذا القول عزاه ابن تيمية لسهل بن عبد الله التستري كما في مجموع الفتاوى (21/287) (23/138) ]
إشارة إلى إخبات القلب ، و ذلّه ، و خضوعه ، و تواضعه و إنابته وحضوره مع الله أينما كان ، و مراقبته له في الخلاء و الملأ ، و لما بنيت الصلاة علىخمس : القراءة و القيام و الركوع و السجود و الذكر .
سمّيت باسم كل واحد من هذه الخمس :
فسمّيت " قياماً " لقوله : { قُم اللَّيل إلاَّ قليلاً} [ المزمل :2] ، و قوله : {وقُومُوالله قانتين} [البقرة :238].
و "قراءة" لقوله : {وقرآن الفَجرإنَّ قُرآن الفَجر كان مشهُوداً} [الإسراء :78] ، {فاقرءوا ما تيَسَّر منه } [المزمل :48].
و سمّيت " ركوعاً " لقوله : { و اركعُوا مع الرَّاكعين } [ البقرة :43] ، { و إذا قيل لهم اركعوا لا يركعُون}[المراسلات :48].
و " سجوداً " لقوله : { فسبِّح بحمدربِّك و كن مّن السَّاجدين} [ الحجر : 98] ، وقوله { و اسجُد و اقترب} [العلق :19].
و "ذكراً " لقوله : { فاسعوا إلى ذكر الله} [ الجمعة :9] ، { لا تُلهكم أموالكم و لاأولادكم عن ذكر الله } [ المنافقون :9].
و أشرف أفعالها السجود ، و أشرفأذكارها القراءة ، و أول سورة أنزلت على النبي صلى الله عليه و سلم سورة { اقرأباسم ربِّك } افتتحت بالقراءة ، و خُتمت بالسجود ، فوضعت الركعة على ذلك ، أولهاقراءة و آخرها سجود(
الكافية الشافية في النحو
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
الكلم الطيب والعمل الصالح
الكلام على مسألة السماع
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
المنار المنيف في الصحيح والضعيف
إعلام الموقعين عن رب العالمين
الفروسية
الطرق الحكمية
ذم الهوى
إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
الصواعق المرسلة.
زاد المعاد.
مفتاح دار السعادة ومنثور ولاية العلم والإرادة.
وكان من بين كتبه ما ألفه أثناء سفره ومنها:
مفتاح دار السعادة و روضةالمحبين ونزهة المشتاقين وزاد المعاد وهو كتاب ضخم في خمس مجلدات
وبدائع الفوائد وبعضا من الرسائل
ومن إبحاره في العلم رحمه الله أنه يأتيه السائل يريد الفتوى فيجيبه في كتاب كامل كما في كتابه
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

تم بحمد الله الفصل الثالث من فصول
مع الرعيل الأول .
وقتا ممتعًا ونافعًا نرجوه لكن ..دمتن بخير ..