مَعَ الـرَعِيل الأولْ [مجموعة : ابْنُ القَيم] .!

طــوبــى

New member
إنضم
2009/01/02
المشاركات
103
بسم الله الرحمن الرحيم





03rgjnz8.png





get-3-2010-almlf_com_3mqwejnk.PNG
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مدخل ~

تائه في حياتي
..... بلا طعم بلاألوان
مللت كل شيء
وذات يوم ..
بلغ بي الحزن مبلغه
فبت حيراناً أبحث عما يجلو همي وغمي
أي شيء
أي شيء
أريد أن أموت
حتى وقعت
يدي على الداء
و
الدواء
فكانت حياتي







نسبه :
هو التلميذ النجيب لشيخ الإسلام ابن تيمية وخليفته ووارث علمه ،
والذي ظـل يـشـارك أسـتاذه في أحـوالـه وأعـمـالـه طـوال حـيـاتـه ،
ولم يفارقه حتى آخر لحظة في حياته ، وثبت على جادته بعد وفاته
من غير أن يفتر حبه له وإعجابه به . وهو أبو عبد الله شمس الدين
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي ثم الدمشقي الحنبلي ..






ولادته :


ولد في دمشق 7 صفر عام 691هــــ حيث قضى حياته ودفن فيها 0





شهرته بابن القيم وسبب تسميته بذلك :


كــان والـده قـيــم (أي مـديـر) الــمـدرســة الـجـوزيــة ،


والـجوزية من أعظم مدارس الحنابلة بدمشق نسبة إلى


واقـفـهـا يوسـف بن عبدالرحمن بن علـي بن الـجـوزي 0


فقيـل لـه ابن قيـم الجوزية نسـبـة إلى مـنـصـب والـده ،


ثم اختصر إلى " ابن القيم "





نشأته وأهل بيته :


نشأ في بيت علم ودين وورع وصلاح وكان رحمه الله ذا عبادة وتهجد وطول صلاة ،


لهج بالذكر وشغف بالمحبة ، والإنابة والاستغفار


,وكان والده رحمه الله صالحا عابدا ناسكا


أخوه عبدالرحمن : شارك أخوه في كثير من شيوخه..


ابن أخيه إسماعيل بن عبدالرحمن : كان من الأفاضل أقتنى أكثر مكتبة عمه محمد (ابن القيم)


ابنه عبدالله : كان مفرط الذكاء والحفظ وكان بارعا


ابنه إبراهيم : علامة نحوي فقيه قد أفتى ودرس بالصدرية


 



الفصل الثاني /
{{ أخلاقه - زهده وعبادته - أعماله }}









أخلاقه :
وكان حسن الخلق والقراءة ،

كثير التودد ، لايحسد أحد ولايؤذيه

ولايستغيبه ، ولايحقد على أحد










ذات ليلة ..
هبت رياح عاصفة هوجاء ..
الليل مظلم بهيم ..
الجو بارد ..
والريح تلفح صفحات الوجوه بقسوة وجفاء ..
والأصوات تنتحب بكاءا لبركان القهر حين يحاول عبثا أن يقتات من همة العظماء !!
حينها كم بدت الأشياء كئيبة ..
لا تحمل سوى لونين فقط ..
الملامح شاحبة ..
والصمت مطبق ..
وبدا الذهول سيد الموقف ..
غير أن ثمة (( أمل ونور )) يخرج من زوايا أحد الأركان ..
لتؤوب منه المحن وتنقلب إلى منح !!
فالكريم الرحيم لا يجمع على عبده عسرين ..
ويقدر الله أن يمتحن هذا العالم والشيخ الجليل ..
ليتضح للناس طيب معدنه ..
وعظمة روحه ..
ووهج عطائه ..
وقوة جلده ..
وطول همته ..
وكان نتيجة ذلك البلاء { انجازا زاخرا } حوته الكتب ..
لم نزل ننهل من نبعه ..
ترى ما هي المحنة التي تعرض لها ؟؟
وما السبب ؟؟
{{ كل ذلك وأكثر ستحويه فصول المسرحية الآتية .........



{{ عِـــدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا
هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها *وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا }}..





عبادته وزهده :



حبس مدة لإنكاره شد الرحيل إلى قبر الخليل ، وكان حبسه مع أستاذه وإمامه شيخ الإسلام ابن تيمية بالقلعة منفردا عنه ، ولم يُفرج عنه إلا بعد وفاة شيخه ..



وقد استفاد كشيخه من مدة حبسه فاشتغل بتلاوة القرآن وبالتدبر والتفكر ففتح عليه من ذلك خير كثير ..



وقد برع ابن القيم في التفسير والحديث والفقه وأصول الفقه واللغة ..



قال ابن كثير رحمه الله عنه : " ولما عاد الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الديار المصرية في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة لازمه إلى أن مات ، فأخذ عنه علمًا جمًا ، مع ماسلف له من الإشتغال ، فصار فريدًا في بابه في فنون كثيرة ، مع كثرة الطلب ليلاً ونهارًا ، وكثرة الإبتهال ..



وكنت من أصحب الناس له وأحب الناس إليه ، ولا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه ، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدًا ويمد ركوعها وسجودها ، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان ، فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك رحمه الله "



حج مرات كثيرة وجاور بمكة ، وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة العبادة وكثرة الطواف أمرًا يتعجب منه ..



وقال الحافظ ابن حجر : " وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه يذكر الله حتى يتعالى النهار ، ويقول :" هذه غدوتي لو لم أقعدها سقطت قواي "







لعل لنا أن ننيخ الركب لحظات ..
ونسلم أجسادنا المرهقة من زخم هذه الدنيا ..
لترتاح قليلا هنا ..
فتتخذ عند بوابة العظماء الذين سطرهم التاريخ مقعدا ...
نتعرف على شيئ من أثارهم ...
وعددا من أعمالهم ..
وكيف برعوا في نسج الوقت بخيوط أغلى من الذهب ..
فلم يزل لسان التاريخ يحكي مبهورا عنهم !!..
وكم سعدت عيناه بمرأى أثارهم !!..
وكم انتشى صدر الزمان فخورا بإنجازاتهم !!
وكم احتضنت دفتي الكتب رسما من آثارهم !! ..
فبدا التاريخ جزلا بأثواب بهيجة ماتعة !!
كم احتفى فرحا بهم !!
وهل كان يسعه سوى ذااااك ؟؟
أي شعور يمتلك المرء حين يرى نورا يشق العتمة ..
ليبددظلام الجهل وسط سراديبه الضاربة في أعماق التيه والضياع ؟؟!!
بل أي أعمال أنجزها هذا العالم الأثير – رحمه الله - !!!
تجعلنا نؤوب إلى أنفسنا حين نختلي بها ..
لنتوارى عن القوم ..
ونهمس في صمت ..
ونحن ترى ماذا قدمنا ؟؟
وكم هو نصيبنا من بحر العطـــــــــاااااااء ؟؟
أترى نجد ثمة ما يدعوا للرضاوالحبور ؟؟
وأي شيء يحسب لرصيدنا ونحن نسير سريعا في قافلة هذا العمر؟؟ !!


{{ وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب
واذا كانت النفوس كبــــــــــــــار * تعبت في مرادها الأجسام }}





أعماله :


درس بالمدرسة الصدرية عوضًا عن أبيه



فأفاد وأجاد ، وتولى إمامة المدرسة الجوزية



مدة طويلة ، التصدي للفتوى



وقد ألف بقلمه كتبا كثيرة امتازت بحسن الترتيب



وجودة التأليف وسلاسة العبارة ورقة الأسلوب ..



فخلف تراثًا عظيمًا ضخمًا ،فقد كان ذا ذهن



وقاد وقلم سيال ، كتب بخطه مالايوصف كثرة ، و



اشتغل بأنواع كثيرة مختلفة من العلوم ،




فكثرت تصانيفه حتى بلغت نحو المائة ..



تم بحمد الله الفصل الثاني من فصول / مع الرعيل الأول .
وقتا طيبا نرجوه لكن ..دمتن بخير ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



79923_01268250358.png

بلغ بها الشيخ بكر أبو زيد 98 مؤلفا ومنها:




مدارج السالكين

get-3-2010-almlf_com_tqpgvsyi.png




(الأسباب الجالبة لمحبةالله
قال رحمه الله :


أحدها : قراءةالقرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد منه .



الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجةالمحبوبية بعد المحبة .


الثالث : دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب ، والعمل والحال . فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر .


الرابع : إيثارمحابه على محابك عند غلبات الهوى .


الخامس : مطالعةالقلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها . فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة .


السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنةوالظاهرة ، فإنها داعية إلى محبته .


السابع : وهومن أعجبها ، انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى .


الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية ثم ختم ذلك بالاستغفار.


التاسع : مجالسةالمحبين الصادقين ، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما تنتقى أطايب الثمر .



العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله)


79923_01268250358.png




get-3-2010-almlf_com_7khe7qt6.png





طريق الهجرتين وباب السعادتين





(من أقسام فراغ القلب من الدنيا إسكات اللسان عنها ذما ومدحا لأن من اهتم بأمر وكان له في قلبه موقع اشتغل اللسان بما فاض على القلب من أمره مدحا أو ذما فإنه إن حصلت له مدحها وإن فاتته ذمها ومدحها وذمها علامة موضعها من القلب وخطرها فحيث اشتغل اللسان بذمها كان بذلك لخطرها في القلب لأن الشيء إنما يذم على قدر الاهتمام به والاعتناء شفاء الغيظ منه بالذم)





79923_01268250358.png






03jstdl8.png





الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء







(وإذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة وهي الثلث الأخير من الليل وعند الأذان وبين الأذان والإقامة وإدبار الصلوات المكتوبات وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم وصادف خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلا وتضرعا ورقة واستقبل الداعي القبلة وكان على طهارة ورفع يديه إلى الله تعالى وبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم ثنى بالصلوة على محمد عبده صلى الله عليه وسلم ثم قدم



بين يدي حاجته التوبة والاستغفار ثم دخل على الله وألح عليه في المسألة وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فان هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة أو أنها متضمنة للاسم الأعظم



وكثيرا ما نجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم فيكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه وإقباله على الله أو حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكرا لحسنته أو صادف الدعاء وقت إجابة ونحو ذلك فأجيبت دعوته فيظن الظان أن السر في لفظ ذلك الدعاء فيأخذه مجردا عن تلك الأمور التي قارنته من ذلك الداعي وهذا كما اذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي فانتفع به فظن غيره أن استعمال هذا الدواء مجردا كاف في حصول المطلوب كان غالطا وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس ومن هذا قد يتفق دعاؤه باضطرار عند قبر فيجاب فيظن الجاهل إن السر للقبر ولم يعلم إن السر للاضطرار وصدق اللجأ إلى الله فإذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله كان أفضل وأحب إلى الله




غيرهم وكان عمر رضي الله عنه يستنصر به على عدوه وكان أعظم جنده وكان يقول للصحابة لستم تنصرون بكثرة وإنما تنصرون من السماء وكان يقول إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه وأخذ هذا الشاعر فنظمه فقال



لو لم ترد نيل ما أرجوه وأطلبه * من جود كفيك ما علمتنى الطلبا



فمن ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة فان الله سبحانه يقول ادعوني أستجب لكم وقال وإذا سألك عبادي عنى فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعا)



79923_01268250358.png



03xawnp8.png






الفوائد










(إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه, وألف سمعك, ,احضر حضور من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه اليه, فانّه خطاب منه لك, على لسان رسوله, قال تعال:{ انّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}. سورة ق 37.)




(القيامة قيامتان: صغرى وكبرى




ثم أخبر عن القيامة الصغرى, وهي سكرة الموت, وأنها تجيء بالحق, وهو لقاؤه سبحانه وتعالى, والقدوم عليه, وعرض الروح عليه, والثواب والعقاب الذي تعجل لها قبل القيامة الكبرى.




ثم ذكر القيامة الكبرى بقوله: {ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد} ق20.



ثم أخبر عن أخبار الخلق في هذا اليوم, وأن كل أحد يأتي الله سبحانه وتعالى ذلك اليوم ومعه سائق يسوقه, وشهيد يشهد عليه, وهذا غير جوارحه, وغير شهادة الأرض التي كان عليها له وعليه, وغير شهادة رسوله والمؤمنين.)


79923_01268250358.png




03hmfwx8.png







التفسيرالقيم







(عبودية إيَّاك نعبدُ:






فإذا قال : { إيَّاك نعبدُ و إيَّاك نستعين } انتظر جواب ربه له : " هذا بيني و بين عبدي ، و لعبدي ما سأل ".






ضرورة العبد لقوله اهدناالصِّراط المُستقيم:






ثم ليتأمل العبد ضرورته و فاقته إلىقوله { اهدنا الصِّراط المُستقيم } الذي مضمونه معرفة الحق ، و قصده و إرادته والعمل به ، و الثبات عليه ، و الدعوة إليه ، و الصبر على أذى المدعو إليه فباستكمالهذه المراتب الخمس يستكمل العبد الهداية و ما نقص منها نقص من هدايته.







الصلاة مبناها على خمسةأركان:







قال : " أي و الله سجدةً لا يرفع رأسه منها حتى يلقى الله عزَّ و جل ".[هذا القول عزاه ابن تيمية لسهل بن عبد الله التستري كما في مجموع الفتاوى (21/287) (23/138) ]







إشارة إلى إخبات القلب ، و ذلّه ، و خضوعه ، و تواضعه و إنابته وحضوره مع الله أينما كان ، و مراقبته له في الخلاء و الملأ ، و لما بنيت الصلاة علىخمس : القراءة و القيام و الركوع و السجود و الذكر .







سمّيت باسم كل واحد من هذه الخمس :







فسمّيت " قياماً " لقوله : { قُم اللَّيل إلاَّ قليلاً} [ المزمل :2] ، و قوله : {وقُومُوالله قانتين} [البقرة :238].








و "قراءة" لقوله : {وقرآن الفَجرإنَّ قُرآن الفَجر كان مشهُوداً} [الإسراء :78] ، {فاقرءوا ما تيَسَّر منه } [المزمل :48].









و سمّيت " ركوعاً " لقوله : { و اركعُوا مع الرَّاكعين } [ البقرة :43] ، { و إذا قيل لهم اركعوا لا يركعُون}[المراسلات :48].









و " سجوداً " لقوله : { فسبِّح بحمدربِّك و كن مّن السَّاجدين} [ الحجر : 98] ، وقوله { و اسجُد و اقترب} [العلق :19].









و "ذكراً " لقوله : { فاسعوا إلى ذكر الله} [ الجمعة :9] ، { لا تُلهكم أموالكم و لاأولادكم عن ذكر الله } [ المنافقون :9].








و أشرف أفعالها السجود ، و أشرفأذكارها القراءة ، و أول سورة أنزلت على النبي صلى الله عليه و سلم سورة { اقرأباسم ربِّك } افتتحت بالقراءة ، و خُتمت بالسجود ، فوضعت الركعة على ذلك ، أولهاقراءة و آخرها سجود(




79923_01268250358.png


الكافية الشافية في النحو











الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية








الكلم الطيب والعمل الصالح









الكلام على مسألة السماع








هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى









المنار المنيف في الصحيح والضعيف










إعلام الموقعين عن رب العالمين










الفروسية










الطرق الحكمية









ذم الهوى









إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان










الصواعق المرسلة.










زاد المعاد.










مفتاح دار السعادة ومنثور ولاية العلم والإرادة.





79923_01268250358.png




وكان من بين كتبه ما ألفه أثناء سفره ومنها:








مفتاح دار السعادة و روضةالمحبين ونزهة المشتاقين وزاد المعاد وهو كتاب ضخم في خمس مجلدات






وبدائع الفوائد وبعضا من الرسائل






ومن إبحاره في العلم رحمه الله أنه يأتيه السائل يريد الفتوى فيجيبه في كتاب كامل كما في كتابه






الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي






تم بحمد الله الفصل الثالث من فصول :) مع الرعيل الأول .
وقتا ممتعًا ونافعًا نرجوه لكن ..دمتن بخير ..











 
التعديل الأخير:









مر التاريخ من هنا يوما ..


فرمقهم بأعين راضية ..


وابتسم جذلا من طيب مآثرهم ..


وما ذاك إلا لأنهم أثروا الكون بطيب العلوم ونشروها ......


فهل لنا أن نسير خطوات يسيرات ..


عبر هذه السطور العاطرات ..


لنستزيد مزيدا من أسماء لأولئك الأعلام البارزين !!!


وحينها لك أن تتعجبين وتعجبين وتسألين ترى ؟؟


............. مَن الشيخ ؟!!


...................... ومن التلميذ ؟!!


......................... ومن كان بينهما من كان ؟؟ !!!!!!!!


إنه العالم والشيخ الجليل


........................(((( ابن القيم )))) ؟؟!!


.............. { رحمهم الله جميعا } ..





شيوخه :
له عدد كبير من المشايخ جمعهم الشيخ بكر أبو زيد وذكر منهم خمسة وعشرين ونذكر بعضهم





1. قيم الجوزية: والده.
2. ابن تيمية.



3. ابن عبدالدائم: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسندوقته.
4. أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالمنعم بن نعمةالنابلسي.
5. ابن الشيرازي: ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه.
. 6المجد الحراني: إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة.


7. ابن مكتوم: إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداءبن يوسف بن مكتوم القيسي.




8. الكحال: أيوب زينالدين بن نعمة النابلسي الكحال.
9. الإمام الحافظ الذهبي.
10. الحاكم: سليمان تقي الدين أبو الفضل بنحمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها.
11. شرف الدين ابن تيمية: عبد الله أبو محمد بن عبد الحليم بنتيمية النميري أخو ابن تيمية








تلاميذه :




تتلمذ على يديه جماعةكبيرة في حياة شيخه ابن تيمية




وبعد وفاته ، واستفادوامن مناهل علمه ، ومنهم :





ابن عبدالهادي و ابن رجب




البرهان بن قيم الجوزية: ابنه برهان الدين إبراهيم.




الإمام الحافظ ابن كثير.




الإمام ابن رجب.




السبكي: علي بن عبدالكافي بن علي بن تمام السبكي.




الإمام الحافظ الذهبي.





الحافظ ابن عبد الهادي: محمدبن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي.




الفيروزآبادي: محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس.







ابن القيم رحمه حسنة من حسنات شيخ الإسلام ابن
تيمية عليه رضوان الله وهو وأثر دعوته وجهاده وعلمه ،
فقد توثقت صلته بابن تيمية رحمه الله تعالى بدءا من
سنة 712هـ بصورة بالغة تجاوزت علاقـة التلـميـذ
بالشيخ بدرجات حتى أثـمـرت ملازمة تامـة مــن
التلميذ لشيخه ، بل انقطاعا للأخذ عنه حتى
وفاته رحمه الله سنة 728هـ وبهذا تكون مدة مرافقة
ابن قيم الجوزية لشيخه ستة عشر عامًا
بقي طيلتهاقريبًا منه يتلقى عنه علمًا جمًا ،
وقرأ عليه فنونًا كثيرة.
قال الصفدي: "قرأ عليه قطعة من
"المحرّر" لجدّه المجد، وقرأ عليه من
"المحصول" ، ومن كتاب "الأحكام" للسيف الآمدي،
وقرأ عليه قطعة من "الأربعين" و"المحصل"
وقرأ عليه كثيرًا من تصانيفه" .







تم بحمد الله الفصل الرابع من فصول /الرعيل الأول ..
وقتا طيبا نرجوه لكن .. دمتن بخير
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



الفصل الخامس

غرامه بجمع الكتب ومآل مكتبته






p177.gif



كان رحمه الله شديد المحبة للعلم وكتابته وله لهفة في جمع الكتب واقتناؤها
فحصّل من الكتب مالم يحصّله غيره ومن قرأ شيئا من كتبه رأى ذلك جليا000
مآل مكتبته00
قال ابن حجر: (كان مغرما بجمع الكتب حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرا طويلا سوى ما اصطفوه منها لأنفسهم)
قال ابن العماد في ترجمته لعماد الدين ابن أخ ابن القيم:(كان من الأفاضل واقتنى كتبا نفيسة وهي كتب عمه الشيخ شمس الدين ابن القيم وكان لا يبخل بإعارتها)


58.gif




منهج ابن القيم في التأليف والفتوى وثناء العلماء على حسن تأليفه :

كانت كتاباته حيوية تفيض بالمشاعر الفياضة و كان أسلوبه جذاباً.

يقول العلامةالشوكاني رحمه الله: وله من حسن التصرف مع العذوبة الزائدة وحسن السياق ما لا يقدر عليه غالب المصنفين؛ بحيث تعشق الأفهام كلامه، وتميل إليه الأذهان، وتحبه القلوب؛

حتى قالابن حجر -رحمه الله-: إن مؤلفات ابن القيم مرغوبة عند جميع الطوائف، ولو كانوا ممن يعادون ابن القيم فكانوا يقبلون على كتبه -رحمه الله- وكان حسن الترتيب يسوق الأمور بسياقات حسنة، حتى في مؤلفاته كان تضرعه وابتهاله إلىالله واضحا جليا

قال عنه الذهبي -رحمه الله-: "عني بالحديث ومتونه ورجاله، وكان يشتغل بالفقه ويجيد تقريره".

كان له -رحمه الله- مؤلفات كثيرة؛ فكان منهجه في التأليف الاعتماد على الكتاب والسنة؛ ولذلك تجد كتبه طافحة بذكر الأدلة، وكان ينعى على من يرد الكتاب والسنة من أصحاب الطواغيت الأربعة القائلين بالمعقول ومقدمي القياس والذوق والسياسة. وكذلك كان -رحمه الله تعالى- يقدم أقوال الصحابة على من سواهم، وكانت مؤلفاته تتسم بالسعة والشمول، وكان يسير على نهج الجود بالعلم، فإذا سئل عن مسألة، أجاب عنها وأكثر بما يشبع السائل، ويجيبه جواباً شافياً،كما ذكرنا عن كتابه الجواب الكافي وكان يستطرد في مؤلفاته، فيذكر فوائد عظيمة، وكان يعرض كثيراً من محاسن الشريعة وحكمة التشريع، وهذا يدل على عمقه وذكائه -رحمه الله- وكان يعنى بالاستدلال والعلل0

1-الاعتماد على الأدلة من الكتاب والسنة

2- تقديم أقوال الصحابة رضي الله عنهم

3- السعة والشمول

4- حرية الترجيح والاختبار

5- الاستطراد التناسبي

6- مظهر الانطباع بتفهم محاسن الشريعة وحكمة التشريع

7- عنايته بعلل الأحكام ووجوه الاستدلال

8- الحيوية والمشاعر الفياضة بأحاسيس مجتمعة

9- الجاذبية بالأسلوب وبيانه

10- حسن الترتيب والسياق

11-ظاهرة التواضع والضراعة والابتهال


dg4.gif





مذهبه :

ابن القيم رحمه الله موصوف في ترجمته بالحنبلي ، كأسلافه وعقبه ،

ولكن حظه منه الاتباع لما أيده الدليل، ونبذ التعصب الذميم واتباع الدليل

حتى أنه الف كتابا عن ذلك وهو( إعلام الموقعين عن رب العالمين )









وفاته :

بعد العطاء الجزيل توفي رحمه الله في وقت أذان العشاء من ليلة الخميس 23من رجب عام 751هــــ وصلي عليه في اليوم الثاني بعد صلاة الظهر في بالجامع الأموي ، ثم بجامع جراح ..

ودفن عند والدته في مقبرة الباب الصغير وقد كانت جنازته حافلة وأثنى عليه الناس خيرًا .. رحمه الله ورفع درجته ..

قال ابن كثير : كانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى ، شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة ، وتزاحم الناس على حمل نعشه


dg17.gif

مخرج ~

أحببته .................


تمنيت لقاه .......


ولو للحظة


حدى بي الحادي ....................


إلى بلاد الأفراح


حيث قرة عيون المحبين


وروضة قلوب العارفين


ونزهة المشتاقين



كان لابدللطريق من عدة الصابرين


و لابد للمسافر من زاد المعاد



حتى يلقى الحبيب........


خير العباد


lys-divider.gif
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


هديتنا الخااصة ~



أقوال لابن القيم زينوا بها تواقيعكم !






03yscxe8.png





03fzxov8.png





03fkeil8.png





get-3-2010-almlf_com_fjjgycnv.PNG





03lmscu8.png





03oshjm8.png





03gnzev8.png






03vnsfy8.png
 
التعديل الأخير:










سارت بنا الحروف أمْيال .. وأمْيال .. وأمْيال ..
رحلة فريدة !!!..
انتقلت بنا إلى آفاق هاماتٍ سامقة !!
طراز فـــــذّ من الرجال !! ..
وأي رجال !!..
أترانا نقوى على مغادرة هذا المكان الجميل ؟!!..
أترى تقودنا خطانا لبوابة الخروج ؟!!..
أم هل ياترى يطيب لعينينا أن تغادر هذا الموضع النفيس ؟!!..
لكأنا تنفسنا عبق مَاض ٍ جميْل !!..
أوَ كأنّ أجْسَادنا اْرتحلت بخيالٍ رحْبٍ فسيح إلى ذلك العصر الحبيْب !!..
هنا في هذا الموضع سيحين الرّحيْل ..
وسنأسف لهذا الرحيْل !!! ..
غير أنا الذكريات الشذية لأولئك الجهابذة تأْبَى أنْ تُغَادر بِلا أدْنَى عبيْر !!!
بل سَتَحكُم قيودها في ذاكرتنا ما شاء الله لها أن تعيْش ..
فنسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكن خير خلف لخير سلف ..
وأن يمنَّ علينا بحمل هَم ّ هذا الدين العظيم !!


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



لم تقف براعة الإمام ( ابن القيم ) رحمه الله فقط عند علم معين ..


بل َنَبَغَ ابنُ القَيِّم - رحمه الله - في علوم عديدة، حَتَّى ذَاعَ صِيتُهُ،


وفاق في ذلك أَقْرانَهُ وأهلَ عصره، ولم يُر في وَقْتِهِ مِثْلُهُ.


ولقد شهد له تلاميذه ومعاصروه - بل وبعض شيوخه - بطول الباع، وعلو الشأن،

وبلوغ الغاية في شتى العلوم وسائر الفنون ,


ونقلت لنا كتب التاريخ قصائد عدة لابن القيم رحمه الله ..


تناولتها الأنامل والعقول المفكرة المجدة بالتسطير والحفظوالإنشاد والشروح ..


لما فيها من كنوز فائقة ..


فسبحان ربنا الوهاب الذي يعطي ويمنح بلا حد أو حساب !!


والآن لنا أن نتوقف هنا قليلا عبر هذه السطور القادمة


لترتوي أنفسنا وعقولنا من نبع مائها الرقراق

(( قصائد بلغت الغاية في الوعي والإتقان ))..


نبذة عنها : قصيدة عظيمة من ستة آلاف بيت نظمها الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله وأسماها


( الشافية الكافية في الانتصار للفرقة الناجية)


ينتصر فيها للفرقة الناجية ويبين أخطاء الفرق الضالة الأخرى بأسلوب جميل ...


وقد شرح هذه القصيدة الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله في ( ستين شريطا )


يتبـــــــــــع بإذن الله ....

 








(( تلك حروف دونت في سلسلة التعليق على نونية ابن القيم رحمه الله ))



هذه المنظومة (الشافية الكافية في الانتصار للفرقة الناجية )
نظمها ابن القيم رحمه الله في ستة آلاف بيت ،
قال عنها الشيخ ابن سعدي رحمه الله في كلامه عن كتاب ابن القيم هذا:
" عديم النظير في استيفائه لأصول الدين ، والرد على الجهمية
والمعطلة والملحدين .. بالنقول الصحيحة والأصول السلفية
والقواعد والعقول الصريحة وفيه من الفوائد والفرائد
وما تصح وتكمل به العقائد ما لا يوجد في كتاب سواه"

وقد بدأ فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين معلقاً عليها
يوم السبت الموافق 17 / 2 / 1408هـ وانتهى منها
يوم الجمعة الموافق 13 / 7 / 1412 هـ.


(( فرحم الله الشيخين وجزاهما عنا خيرا )) ...



للاستماع لشروح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين للقصيدة النونية :


فضلا
اضغط هنا


http://www.islamway.com/?Islamway&i...د بن صالح العثيمين&scholar_directory=othymeen

للاستماع لجزء من أبيات القصيدة بصوت الأخ صالح الخزيم


فضلا :



http://www.islamway.com/?Islamway&iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=5346&scholar_id=82





وهنا (( وصف الجنة )) من نونية ابن القيم بصوت المنشد أبو عبد الملك

للاستماع فضلا

اضغط هنا .






يتبــــــــــــــــــــع بإذن الله ...

 








(( قصيدة الإمام ابن القيم رحمه الله في
الرد على النصارى ))


هنا أبيات رصينة و مفحمة للإمام ابن القيم في الرد على النصارى

نذكر بعضا من أبياتها :





يتبـــــــــــــــــع بإذن الله ...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

وهنا أيضا مقتطفات من شعر الإمام
( ابن القيم )
رحمه الله :-





يتبــــــــــــــــــع بإذن الله ....
 


(( الرسالة التبوكية ))

للعالم الرباني وشيخ الإسلام الثاني الإمام ابن القيم رحمه الله ..

كم زخرت بالنفائس وطيبات العلم ..

وهي سلسلة من رسائل أهل العلم ..

وقد سماها با لتبوكية / لأنه سيرها من تبوك

في الـ 8 من محرم سنة 733هـ

وقد قام بشرحها فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد ..

للاستماع فضلا :

اضغط هنا :




يتبـــــــــع بإذن الله ...
 

أي شيء قدمه هذا العالم الرباني والعلماء للإنسانية بوجه عام وللمسلمين بوجه خاص !!!

(( رحمهم الله رحمة واسعة )) ..


فكم أمدوا قرائح المجتهدين بما منّ الله عليهم من بنات أفكار وعلم دقيق و فهم سديد وخشية وتقوى ..

كل ذلك جعلهم بتوفيق الله مفاتيح خير انطلقت منها منابع علم ومعرفة تنير الدروب للسالكين ..

فقد كانت كتب هذا العالم الرباني رحمه الله ورسائله العلمية الفذّة التي حوتها بطون المكتبات

زادا ومركز انطلاق .. اندرجت منها

مقالات .. ودروس علمية مستقاة من معين كتبه ورسائله العلمية في شتى المجالات ..

و سنأتي بمشيئة الله على ذكر عدد من

( المقالات المختارة من كتب ابن القيم )

و ( الرسائل العلمية) المستقاة من رسائله وكتبه ..

كل ذلك فقط سنأتي عليه على سبيل ( الذكر لا الحصر )

وإلا سيطول الحديث فيها ..
لكن لعله يكفينا من القلادة ما أحاط بالعنق ..

ومن أراد الاستزادة حتما فلن يجهل الطريق للبحث عن عالم ملئت سيرته وكتبه الآفاق شرقا وغربا ..

وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ..






يتبـــــــــــــــــع بإذن الله ...

 


لقد اعتنى العلماء والباحثون بتراث الإمام ابن القيم رحمه الله



فألفوا فيه التصانيف النافعة مابين مختصرات


وشروح وتعليقات،ودراسة لحياته وآثاره وفكره


ومنهجه في التألبف؛



وفيما يلي جمع لبعض أبرز هذه الجهود :-



ترجيحات ابن القيم واختياراته في التفسير - دراسة وموازنة - من أول القرآن إلى آخر سورة الإسراء
محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني

الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية لابن القيم تحقيق ودراسة –
القسم الأول من بداية الكتاب إلى قول المؤلف: فصل في الإشارة إلى الطرق النقلية. محمد بن عبد الرحمن العريفي


جهود الإمامين ابن تيمية وابن القيم في دحض مفتريات اليهود،
سميرة عبدالله بناني، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى بمكة المكرمة

· منهج ابن القيم في الدعوة إلى الله تعالى، أحمد بن عبد العزيز الخلف،
رسالة دكتوراه، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
المناظرة عند ابن قيم الجوزية


· ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها،
جمال محمد السيد عبد الحميد، رسالة دكتوراه، الجامعة الإسلامية بالمدينة
· الإمام ابن القيم وجهوده في الحديث، حسين محمد السيد،
جامعة الأزهر، كلية أصول الدين

· الحدود والتعزيزات عند ابن القيم دراسة وموازية، بكر بن عبدالله أبو زيد،
رسالة ماجستير، المعهد العالي للقضاء، جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض
· أحكام الجناية على النفس وما دونها عند ابن قيم الجوزية،
بكر بن عبدالله أبو زيد، رسالة دكتوراة، المعهد العالي للقضاء،
جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض

· القواعد الفقهيه المستخرجه من اعلام الموقعين لابن القيم -
د. عبد المجيد الجزائرى تقديم بكر ابو زيد
القواعد والضوابط الفقهية عند الامام ابن القيم في احكام الأسرة
فؤاد صدقة محمد مرداد

· جهود الإمام ابن القيم الجوزية الاجتهادية في علم السياسة الشرعية،
عبدالله بن محمد سعد الحجيلي، رسالة دكتوراه، الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة.
· سد الذرائع عند الإمام ابن القيم وأثره في اختياراته الفقهية

· الحسبة عند ابن القيم، محمد عوض مرعي قرين، رسالة ماجستير،
جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض
آراء ابن القيم حول الإعاقة



· الفكر الاقتصادي عند ابن القيم ( مج1 - مج2 ) ، (رسالة ماجستير )
راشد أحمد العليوي،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1410=1990 .

· منهج ابن القيم في الفتيا تأصيلات وتطبيقات،
إبراهيم بن يحيى بن عبدالله الزهراني، جامعة أم القرى بمكة المكرمة





آراء ابن القيم التربوية، علي حسن الحجاجي، جامعة الإمام،
  • كلية العلوم الاجتماعية، قسم التربية، دكتوراة

التربية الجسمية في الإسلام مع التركيز على كتاب الطب النبوي لابن قيم الجوزية،
سمية عوض علي أبو إسحاق، جامعة أم القرى بمكة، كلية التربية، قسم التربية، 1408هـ، ماجستير


ابن قيم الجوزية منهجه ومروياته التاريخية
في السيرة النبوية الشريفة، ياس خضير الحداد

· ابن قيم الجوزية جهوده في الدرس اللغوي،
د. طاهر سليمان حموده
· النحو عند ابن قيم الجوزيه /عبدالهادي محمد السقا - : ماجستير


· ابن قيم الجوزية حياته وآثاره وموارده،
بكر بن عبدالله أبو زيد
· ابن القيم من آثاره العلمية، أحمد ماهر البقري،
رسالة دكتوراه، جامعة الإسكندرية


· توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة ابن القيم،
أحمد بن إبراهيم بن عيسى


يتبـــــــــــع بإذن الله ..


 
عودة
أعلى أسفل