ذكريات مراهقة

سمو الوجد

New member
إنضم
2009/06/23
المشاركات
931
LTP41934.gif






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....................................






كنت طفله منهمكة في البراءة أحب اللعب ولا أجيد غيره ... جل أحلامي لعبة أقتنيها


وأن ألعب بلا ملل ..ثم كبرت فجأة وبدأت معالم الطفولة في جسدي تتحول إلى أنثى جميله ..كقريبتي تلك ,,,,


وتغير مع هذا التبدل المفاجئ تفكيري الطفولي فلقد غدا أمرا آخر ,,,


أصبحت مرهفة الحس إلى حد أني أذرف دموعي من أي موقف بسيط وكلمة عابرة خرجت من أفواه احدهم ساخرا بي .... لكنني كنت أجد لها في قلبي شيئا كبيرا ...


أصبحت مراءتي صديقتي التي لا تفارقني


انثر شعري الذي كسواد الليل واعبث به مشكلة تسريحات مثل فلانة وعلانه .. اهتم كثيرا بالألوان التي تضعها أمي على وجهها فقد كنت كثيرا ما أختلس أحداها وأشكل بها على وجههي فأنظر إلى نفسي يعجب وتيه ..



ابتسم بحبور وسعادة إذا ما أثني علي هندامي أو علق على مظهري باستحسان ...



ابتسامة تلوح على طيفي الآن وأنا أتذكر كم كنت متمردة ,,


لأقبل بأن يفرض علي احد رأيه ويمليه علي .. لشعوري إنني قد غدوت ناضجة وكبيرة فلست بحاجة إلى نصائح من أحد ما ..


كان هناك في فؤادي شعور غريب .. تسلل فجأة إلي


أشعر بالحب ..... أغلب تفكيري ينحصر في هذا الأمر


أصبحت اهتماماتي تتبلور في ذاك الكائن الخشن فبعد تصوري عنه انه مرعب غدوت أراه من زراية أخرى ,,



أنه الرجل القادم والحبيب والزوج المنتظر ,,,


وتساءلت ترى هل سيغرقني زوجي بالحب والدلال .؟!!


بنيت أحلاما وهميه ,,, هباء منثورا .,,


كنت أغرق في الأحلام الوردية حتى الثمالة ... أعيش وهما زائفا ... وخيالا جامحا ..


لا أنكر إنني أحببت احدهم وذلك لوسامته وجاذبيته ..


وما هي إلا هي فترة قصيرة وسرعان ما تبدلت مشاعري له إلى شعور عادي ..



كنت اعتب على أمي حرصها الشديد علي .. وأراها تعقد الأمور .. برقابتها علي ومتابعتها المستمرة لي إلى حد أني كنت أشعر بالاختناق .. !!!


وأذكر أنني ذات يوم أغرتني صديقتي نهى بأن أحادث شابا في الهاتف مثلها وأعطتني رقم أحدهم لكن والدتي تلبستني بالجرم كنت على وشك أن أحادثه و سبحان الله انتبهت لي والدتي وكانت حكيمة في موقفها وتصرفها إذ لم توبخني بل احتوتني وأخبرتني كم هو مشين هذا الفعل والآثار المترتبة على ذلك حتى جليت لي الأمور ..



كنت منقادة كثيرة لصديقاتي .. بل أحيانا استمع إلى نصائحهم أكثر من أمي ..


فعالمي ينحصر في عالمهم ومعهم بالرغم من تفشي الكثير من السلوكيات الخاطئة




وها أنا ذا قد تعديت تلك المرحلة بسنينٍ سبع وكم تجلت لي كثيراَ من المفاهيم التي أخطأت في فهمها .. وكانت نظرتي لها ضيقه ..


مثلاً الحب ..



الحب وما أدراك ما الحب ؟!!


أنه شعور فطري يستيقظ في الفتاة الصغيرة فيكون عذريا بريئا


كصفاء الورد ونقاء الماء ثم يغدو بعد مخالطة القرينات والمؤثرات الخارجية عكرا ُيخشى على الفتاة منه ...


إن لم تضبطه الفتاة وتحكم عقلها وقبل ذلك خوفها من ربها لانزلقت في هاويته .. التي قد تفقد فيها عرضها ودينها ..




هي المراهقة هكذا أحاسيس متقلبة وعواطف منجرفة ,,, إن لم تحكم بتيار العقل وتضبط برقابة الأهل لسلكت طرقا أخرى


وكم أنا ممتنة لوالدتي كثيراً


..



.


.



الأم وهبها الله نظرة لا تخطئ غالباً وحرصا ينبع من أمومتها وعاطفتها المتدفقة نحو فلذاتها ..



فهي تدفعهم عن المخاطر باستماتة .. وترى بقلبها مالم يره أبنائها ..



وقد توسعت لدي النظرة للحياة .. وأصبحت أراها من أفق أرحب ..


وأيقنت أن المراهقة هيجان مشاعر .. زائلة ..


وأنها مرحلة جميلة تنقضي بسرعة ..







بقلمي


(سمو الوجد ):icon26:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحباً بك سمو الوجد ...
وهنيئاً لك أمك الغالية ...
وهنيئاً لمن كانت مراهقته مثلك ...
حفظك الله ورعاك ...
وحفظ لك محبيك .
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحباً بك سمو الوجد ...
وهنيئاً لك أمك الغالية ...
وهنيئاً لمن كانت مراهقته مثلك ...
حفظك الله ورعاك ...
وحفظ لك محبيك .


مرحبا بك اختي عجابة
نور وجودك زاد متصفحي جمالا وبهاء ..:icon30:
أحب أن أفيدك ان هذه القصة لا تمثلني عزيزتي :bigsmile:
بل كتبتها حينما اشتركت في مسابقة قصص ومن ضمنها هذه للمراهقات ..
اشكرك بشدة ياغاليه :icon26:
 
مرحبا بك اختي عجابة
نور وجودك زاد متصفحي جمالا وبهاء ..:icon30:
أحب أن أفيدك ان هذه القصة لا تمثلني عزيزتي :bigsmile:
بل كتبتها حينما اشتركت في مسابقة قصص ومن ضمنها هذه للمراهقات ..
اشكرك بشدة ياغاليه :icon26:

سلمتي غاليتي ...
وحفظك الله ...
ولا خلاف عزيزتي ...
هنيئاً لمن أحاطتها أمها بالرعاية والاهتمام والمتابعة ..
وشرح الأمور وبيان مغباتها ...
لتستنير الفتاة ...
برأي سديد وفكر رشيد وحنان أكيد ...
من أعظم إنسانة في الوجود ...
(( ما غيرها تاتي على حاجب العين
أمي ولاحدن في العرب غير أمي ))
 
ماشاء الله عزيزتي قلمك جميل يحمل بطياته رساله طيبه


وهادفه لكل مراهقه وهي حقا مرحله خطره في عمر الانسان


ولكن السبيل لتخطي هذه المرحله بسلام دون أي خسائر


هو أن تعززي الرقيب الذاتي


بداخلك أيتها المراهقه و أن توقني بان الله مطلع على عباده


و أن تصغي جيدا لمن له الخبره أكثر منك وهما الاقرب الوالدان


بارك الله قلمك المعطاء الرائع


واتمنى أن تكون هذه بدايه لقصص مفيده تنثريها معنا هنا


ولا يفوتني هنا أن أشكر والدتك نعم المربيه تلك حفظها الله لك


تحياتي لك
 
ما أجمل كلمة احتواء
تحمل معاني الحب والحوار والطمأنينة والود
لو كل أم عرفت معنى هذه الكلمة لأصبحت عائلتها أحسن عائلة
الله يسعدك ويخليلك أمك
 
ماشاء الله مبدعة جديدة ..
سموّ قلمك في رحلة الكشف عن ذاتك المبدعة .. وانتقاؤكِ الدقيق للعبارات والسطور هو السموّ بعينه يا سموّ المجد ..
فليهنأ لكِ بال .. وقد رعيت شخصك وإحساسك عن عبث العابثين .. ونأيت بنفسك عن أوحال العلاقات السابقة .. نعم , ما أجمله من إحساس .. تعيشه الفتاة عندما تشعر بالمَلَكيّة وهي تتوّج بتاج الشرف وحفظ العرض من تدنيس المدنسين ولعب الماكرين ..
وبالتأكيد .. للوالدة الكريمة أعلى تحية وأجلّ تقدير على متابعتها وحفظها ورعايتها لزهرتها وثمرة فؤادها .. من عالمٍ مترفٍ بالفساد ..

احترامي
 
مذهل
سمو المجد ..
أحسنتِ انتقاء الألفاظ..في سلاستها..
كما أحسنتِ تصوير المشاهد والأحاسيس..
بشكل عام القصة مذهلة ما شاء الله..
ذكرتني حين بدأ الرجال يطلبون يدي للزواج كنت أاخذ رأي والدتي أولا فإن وافقت فكرت في الأمر
وإن رفضت..رحبت بذلك .. :)..
.
 
سلمتي غاليتي ...
وحفظك الله ...
ولا خلاف عزيزتي ...
هنيئاً لمن أحاطتها أمها بالرعاية والاهتمام والمتابعة ..
وشرح الأمور وبيان مغباتها ...
لتستنير الفتاة ...
برأي سديد وفكر رشيد وحنان أكيد ...



من أعظم إنسانة في الوجود ...
(( ما غيرها تاتي على حاجب العين
أمي ولاحدن في العرب غير أمي ))



نعم عزيزتي لاخلاف في ذلك ,,
وان كانت امي رحمها الله تتمثل في جزء كبير من القصة وأنا لاانكر دورها أبدا ..



سلمتِ أختي عجابة :icon26:
 
ماشاء الله عزيزتي قلمك جميل يحمل بطياته رساله طيبه



وهادفه لكل مراهقه وهي حقا مرحله خطره في عمر الانسان


ولكن السبيل لتخطي هذه المرحله بسلام دون أي خسائر


هو أن تعززي الرقيب الذاتي


بداخلك أيتها المراهقه و أن توقني بان الله مطلع على عباده


و أن تصغي جيدا لمن له الخبره أكثر منك وهما الاقرب الوالدان


بارك الله قلمك المعطاء الرائع







واتمنى أن تكون هذه بدايه لقصص مفيده تنثريها معنا هنا


ولا يفوتني هنا أن أشكر والدتك نعم المربيه تلك حفظها الله لك



تحياتي لك


ثناؤك شرف لي ياعزيزتي ..
وكما قلتِ تعزيز الرقيب الذاتي للمراهقة هم من أهم أسباب حفظها .. كما كانت والدتي رحمها الله تفعل معي ..


أشكرك من كل أعماقي يالغاليه
 
ما أجمل كلمة احتواء
تحمل معاني الحب والحوار والطمأنينة والود
لو كل أم عرفت معنى هذه الكلمة لأصبحت عائلتها أحسن عائلة
الله يسعدك ويخليلك أمك

الاحتواء ليست كل أم تفعله وتتقنه
حضورك بهجة
لروحك النقاء :icon26:
 
عودة
أعلى أسفل