قصه و رؤيه

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع last Dream
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

last Dream

New member
إنضم
2009/01/29
المشاركات
2,326
mJv46350.gif








من خلال هذا الموضوع إنتقيت لكن ثلاثه من القصص


تختلف بإختلاف أحداثها ونوع الفكره فيها ويتضمن


الهدف الرئيسي من ذلك رؤية إلى أي مدى ستأخذكن


مخيلتكن في التعليق على النص القصصي ومن أي


زاويه ترونها .....





ولكن يشترط إختيار قصه واحده مما راق لكن منها والتعليق


عليها وإستخلاص درس أو فائده من القصه .....





وفي نهاية الامر سيتم إختيار أجمل تعليق وتكريم صاحبته







Mvu46350.gif






القصه ( 1 )





تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور


رحاها علىَ أطراف البلاد, وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة


أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري فيغيابهِ فتشوّه وجهها كثيراً


جرّاء ذلك تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ وفي اليوم


التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر


رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي


وبعد ما يقاربَ خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ.. وحينها تفاجأ كلّ


من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي.. وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ


طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها







Mvu46350.gif







القصه ( 2 )





بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت منذ 19 سنة ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3


أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلانادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادةعلى مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتازولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟ "
فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل مررت عليها وأخذتها كنت مضطرب
قليلاً وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة كانت تنتظر عند الباب


مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته
ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني،والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعدعودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة


الأولى بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لاتستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة
وبينما كنت أقرأ كانت تنظرإلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت ياأماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي ولكن قصص
قديمة وقصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرىولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرةلم أستطع عمل أي شيء لها.
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك
لأنك لن تقدر مامعنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".













Mvu46350.gif






القصه ( 3 )






ألوان زاهية تخطفني.
تحاصر ظلي المتكسر كعودة قش صنعت بها كوخاً في طفولتي

أزرق ... بهاء ينتشي مع إطلالة سحب أرجوانية رائعة

أحمر، كليالٍ غابرة تقتلني
أخضر،نقاء يفترش بقايا مخيلتي
ألوان و ألوان تحاصرني، تمتد لتلفح مايراودني.
أراها بهية متداخلة تختلط في قلبي، تتمرد على صمته.
تطرأ عليّ فكرة جديدة، أن أرسم ما يطفح في عيني، حب، غروب حتى الغرق.
لكن حزني يملأني،أتذكر والمطر يغور في البعيد الذي يطوحني، يقشعر بدني، لا أفكر في الأخضر أو


الأزرق أو أي لون آخر. شيء يجذبني إلى نقش آهات المطر على أسوار وطني، عالمي،
أتسائل بيني وبيني، لربما هي لوحة القدس تحت المطر من أغرتني، لا أدري!
سأحاول أن أرسم،أفكر جدياً بذلك، لكن الخوف يتملكني، هل سأنجح إن فعلت؟ سؤال يؤرقني، أنزع
عني روعي، أمسك بالفرشاة "سأرسم "و الكلمة تطن في أذني. أفترش ظلي على اللوحة، أغمض كل
ما يبعدني عن مطري، تبدأ يدي بالانصهار في بوتقة اللوحة. أضع خطوطاً باهتة لمجازاتي، أرسم سهولاً
دون وجه، بيوتاً دون أسقف، و تملأني الحكايا، تبحر بي في دهاليز عواصفي،
أسقط قطرة ماء، أسقطها دون أن تؤذيني، و في اللوحة رذاذ خفيف يطاردني.
أصنع عالمي، بيوتاً قرميدية تتكسر مع وجنات الماء النابضة كحزني،أتعثر في شجوني. أمطاري
تتساقط بغزارة، قطرات تذكرني بالتيه في بلاد الغرباء،التزلق في ثنايا الأرواح، آلام و انهيارات ساقطة،
مبتذلة، لكنها لطيفة، رائعة. أسقط الفرشاة على اللوحة "سأخنقها تلك الساقطة"،
ووجه عبوس يموت مع كل بذرة ماء تتوالد في سماوات الحب الرابضة.
أتأمل اللوحة، تبهرني قدرتي، أجدني قد فعلت شيئاً،رسمت، صنعت ما أدعيه فناً. نعم فعلتها بحق،
لا أصدق ما تراه عيني، لم أكن أدرك أني سأنجز ذلك فعلاً. وأطرق جدران عقلي "لقد كانت مجرد
فكرة"، أضحك، هل هي من حركتني؟أضحك بضجيج أنفاسي المتلاحقة، أتوقف، "هل أنهي تلك اللوحة؟"
و حبي لسرد لحظات خلدتها نشوتي تستوقفني "أنت بارع حقاً". شيء يرجوني للتمهل، أسقط كتلاً من الحقد،
الثلج، وفوق سطح منزلي تتكاثف كاختناقي. أتعثر مع أخي، نسقط بعد تكسر الألواح القرميدية
المتهتكة، نصعد و تصعد اليد لتكمل مشوار الحرث في ضباب الماءالواهن.
قطرة أخرى و أشجار السرو تظللني، عجوز تجري كصبية في العشرين من موته.

أتعثر بصورة مخيمي، و أبكي ... تمتزج أمطاري بلوعتي، غربة في وطن،قطرة أنقى من دموعها. حبي
أفرشه معها لها، تلك التي باعدت بيني و ظلي. أشيح بوجهي عن تلك السقطة من الماء، أغربل بقايا شتائي.
الوطن يتلبد بسحب الانفجار "فلسطين تحت المطر" شعور بالغبطة للوطن يحتويني".
نعم، هي تحت المطر كما هي هناك في عالم الأموات، ليست القدس وحدها، هنا أراها تتفجر
"فلسطين تحت المطر" كما كل عام، و كل لحظة، كما رأيتها في غربتي الهائمة على وجهها ...
و قبل أن أسقط منهمكاً في خوفي وأختفي، يتردد سؤال في قيعان دواخلي، يرهقني، يفجرني كي أنطق به،
أكتبه تحت قطارموتي "هل سيراها من هم مثلي كما أراها الآن؟ هل؟ ... " ولا أدري كيف الجواب .






Mvu46350.gif






بانتظار تعليقاتكم وتفاعلكم ..




تحياتي للجميع
 
إبداع وتميّز دائماً .. يا دريم ..
في الواقع الفكرة رائعة .. ولعل هذه فرصة لقراءة خيال القارءات ..
ومعرفة النصوص التي تجتذب الزوّار ..
والمتصفح الذي يجبر الزائر على المشاركة في النص واستحداثه ..

شكراً ثانيةً .. وسأكون هنا قريباً بإذن الله ..

إحترامي
 
دريم الجميلة

من تأتى بكل جميل كـــ هى

أعجبنى ما طرحتى

ورغم تعدد أفكاره

ألا أنها تحوى ذات المغزى

وهو الحب

حب زوجتك .. وتغاضى عن عيوبها

حب أمك .. وامنحها بعض وقتك لتجعلها سعيدة

حب وطنك .. وارسمه حرا جميلا وان لم يكن كذلك بعد

شكرا لكِ أيتها الرقيقة

سأنتظر تعليق ظبيتنا الرائعة

فحقا هى لا تنافس فى ذلك

تحيتى
 
كنت متوقعه 100 % انكم أول قمرين بينورون الموضوع
الله يسعدكم ويحلي أيامكم يارب ومشكووووورين على الكلمات الطيبه

أما الموضوع فهو محاوله مني لانعاش روح الحيويه بالقسم
و إستقطاب المزيد من العضوات ...

وفعلا كما قلتي عزيزتي أروى فتعليقات الرائعه ظبية الأسلام
دائما مميزه و جميله ونحن هنا بانتظارها بكل شوق

تحياتي المعطره لكن
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم

القصه اللي عجبتني حقت الام يالله كم تشغلنا الحياه عن امهاتنا الله يغفر لنا
اللهم اجزهم عنا خير الجزاء
صدق رسول الله بما معنى الحديث (امك ثم امك ثم امك )
اللهم اشفي امي شفا لايغادر سقما
 
سأبدأ مشاركتي بمخافة لأني سأضع تعليقي على قصتين.


الأولى

لا أجد غير الأصالة ساندت ذلك الزوج

فتخطى بها أروع أنواع الوفاء

أم أنها ياترى ساندته

ليفوق أنبل ضروب اللين


أو ساندته


ليبلغ بها أجمل درجات الرحمة...


قال النبي صلوات الله عليه(إن أراد الله بأهل بيت خير أدخل عليهم الرفق)أو كما قال.




القصة الثانية

ليتكي كنتي معي لترين ماروته دموعي من ردود.

الأم هي أحد أبواب الجنة عسانا نصلها بفضله

هي الأم ترظى بالقليل وتفرح ياليسير

وتقدم الشكر أكثر مما قدمت بكثير

هل تعلمون أن استقطاع وقت لسماعها فقط...

أسرارها الجميلة...... التعيسة.....المضحكة

من أجمل ماتقدمينه لها

وخصوصا إن سخرتي علمك الذي تعلمتيه بفضل الله ثم بفضلها

بأن تقلبي أوجاعها إلى قوة

وصبرها إلى أجور تنتظرها بإذن الله

فتلقي بالأمل في طريقها أن حياتها لم تذهب هباء

وأحزانها المدفونة اقلبيها لمواقف مضحكة

ولاتتركيها حتى تضحك وتشعرين فعلا أن السعادة تغمرها.

أو لسنا المتمرسات باللعب في العقل الباطن

فلاتتركيها حتى تغرسي في عقلها الباطن

أنها قوية مجاهدة رائعة تستحق الإعجاب

إدخال الرضى والاستقرار في قلب الأم من أروع الروائع

وأما زوجة الابن فأكثر الله من أمثالها

أعاننا الله وإياكن على بر آبائنا وأمهاتنا


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
 
الله يسعدكم جميعا على الكلمات الرائعه وعلى المرور الطيب
وتعليقات فعلا رائعه ومتباينه وهذا الجميل فيها
واسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي والدتك أختي وزيره
ويفرح قلبك بعافيتها وصحتها وجميع أمهات المسلمين يارب
تحياتي لأقلامكن العطره
 

عندما أنهيت قراءة السطر الأخير من الحكاية الأخيرة ..
عدت ثانية إلى الجملة الأولى من المقطوعة الابتدائية للمتصفح ..

عندمـا يكون للأصالة وطنٌ في أعماقنا .. عندما نستشعر قيمة الحب.. حب الوطن .. مسقط الرأس .. أو أرض المنشأ .. تتداعى في أوصالنا معانٍ نجهل ماهيتها حيناً .. وندرك فحواها في حينٍ آخر ..
عندما لمست منه تلك الأصالة في الدفاع عن دينه .. ووطنه .. كنت بلا شكٍ أدرك معنى أن يغمض عين الحقيقة عن بصيرته .. لتنعم الزوجـة بشيءٍ من أمـانٍ في جواره .. لا أدري لماذا لجأ إلى ذلك .. لكني وجدت في أصالته الأولى ما يعينني على استيعاب عميق وفـاءه الأخير ..
لعله نموذج نادر .. لكنّ الأصالة التي تجري في عروقه هي ما أثارت في قلمي شجن .. على رجـالٍ لا أراهم .. ووفـاءٍ قلّ أن نتلمسه في ثنايا عالمنا المترف بالفساد ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أما حبيبته الثانية .. فياليت شعري .. أيّ قصة حبٍ هذه ..؟؟
سمعنا عن حبه لخليلته ورفيقة دربه .. تناهى إلى مسامعنا عن قصص الهوى من فنونه وألوانه الكثير .. لكن .. هنا .. فنّ .. قلّ أن يتعلمه الأبناء .. في الواقع هو ليس بالعلم .. أبداً .. هو شعور عميق بجميل ماضيها معه .. بعميق إحسانها له .. بحبها الذي يترجمه القسوة في آن .. والحنان في آناءٍ أخرى .. هو الحب .. في مقطوعةٍ موسيقية .. ترجّل الهوى ليرقصَ على عتبات الأمومه ..
إعجوبة الزمـان .. من هكذا في ذا الزمـان .. إن كان له في عالمنا الوجود .. فوا عجبي ؟؟ ستكون الدنيا بألف خير .. بعيداً عن تقشف الحال .. وشح الأمطار.. وبلاء الليل والنهار ..


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تلك اللوحة .. غرِقتُ في قطراتها الملتهبة .. شعرت بأن ثمة طيفٍ نوراني يقبع أمامها .. كانت الترجمة الحرفية لإحساسه العميق .. شديدة البأس والفتك .. ليت شعري على تلك الديـار .. سئمنا الأشعار .. سئمنا الحصار .. سئمنا شعارات الانتصار .. لكن ثمة نور إيمان يستقر في خافقي .. عن صدق من لا ينطق عن الهوى .. وستنطق الأحجار .. وستصرخ الأشجار .. وسيكلل الأسلام بالانتصار .. بإذن الواحد الجبار ..


تسجيل حضور في متصفح رائع ..
يرررفع ..

إحترامي
ظبية الإسلام
 

القصة الثانية
تصرف الزوجة مقدام وشجاع ونبيل
امراة تعين الزوج لاتعاون عليه الدنيا
يسلم بطن حمله ويسلم يمين على الطيب رباه


الام القلب الكبير
الدافئ الفياض المعطاااااء
يعطي بلا كلل ولا ملل

الام تضحية وعطاء

الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباااااا طيب الاعراق

مهما عملنا لن نوفيها حقها
فاجرها على الله تعالى


ولايمنع ان نتقاتل لادخال السرور والبهجة عليها
بزيارتها والسؤال عنها
ودعوتها واقامة مادبة على شرفها
وترك الصغار عندها حتى تانس بهم
وجلب كل ماتشتهي وتحب في اي حال واحسن صورة
الام لن تتكرر ابدا ...ان ذهبت فلن تعود
...

كم ستصرف من نفسك ووقتك لها
اول الحياة اماااااه

 
يااآآآالله ~~

وفاء ليس له حدود من ذلك الزوج العظيم ...

يباادرني سؤال ماالذي كانت عليه زوجته ..؟؟

وبماذا كانت تعامله ...؟؟

أهو أرض لها زرعتهاا بالثقه والحب والتضحيه فأثمرت فيه الخير والوفاااء ...

أم نوع ذلك الأرض نادرااا ...

تقبلي مروووري ...
 
في الحقيقه تقف الكلمات عاجزه عن شكركن

أخواتي العزيزات على حرصكن

بالتواجد هنا وإضافة تعليق جميل ودفع روح

الحماس فيما بينكن وكم كنا بحاجه لمثل

هذا التواجد الرائع المفعم بالنشاط في القسم

و هاهو ذا قد تحقق بفضل مروركم الجميل

ولكم تصورتم مدى سعادتي بكن لان جميع ما

تم التخطيط له بدت بشاراته تلوح في الافق

وهذه البدايه تبشر بكل خير وباذن الله القادم

أجمل للجميع ولقسم القصص بالذات

وكلي يقين بإن البقيه تخطط لتعليقات ذات

طراز عالي للمشاركه معنا هنا ونحن بالإنتظار


تحياتي العطره لكن أخواتي الغاليات


:bigsmile: :icon26: :bigsmile:
 
التعديل الأخير:
دريم الجميلة

هل تقبلى تعليقى على القصة الأولى فى شكل خاطرة

أرجو أن تروق لكن

تحيتى

*************

من أخبركِ أنى أراكِ بعيونى

بل هو قلبى حيث دوما ما تكونى

لم يكن ليغيره شىء فى الكون

لطالما كنتِ أميرتى وجوهرتى المصون

وكنت أنا فارسكِ والحارس المفتون

لا تدارى عنى وجه ابتلاه ربى

فحسبى منكِ روح طاهرة وقلب حنون

إن كنت قد أغمضت عينى راضيا فلا تحسبى

أنى زهدت النظر إليكِ .. لا تأخذكِ الظنون

عينى هى عين محب عاشق

ما نفعها إذا توارى الحبيب عن عيونى

ثقى أنكِ ستكونى دوما جميلتى

وأكون أنا عاشقكِ المجنون

ليست الحياة دونكِ حياة

وها أنتِ ترحلين بدونى

الآن فتحت للوجود عيون

لم تعد ترى للوجود وجود

سبحانك رب البرية المعبود

أدعوك بها فى كل سجود

أدنى لقائى بحبيبتى

واجمعنى بها فى جنة الخلود
 
arwy

رائع........رائع....رائع ما نثره قلمك

وكأنك عشتي الحالة.........فعلا رؤية مميزة

تقبلي اعجابي ودعواتي
 
رائع يـا أروى .. في الواقع من أجمل وأروع ما خطته الأنامل هنا ..
بوركتِ غاليتي .. وبورك مدادكِ العاطر

إحترامي
 
لك ما أردتي عزيزتي أروى المهم عندي


مشاركه أكبر وتعليق أجمل


على العموم تعليقك رووووووووووعه


وهذا المتوقع منك ... ياقمر


لك أرق تحيه

 
القصــــــــه الاولى ..,
رسمت اجمل معاني الوفـــــــاء حتى اخر نــــفـــس واخر لحظــــــــــه
بين محبين اجتمعا زوجين ولكـــــــن افـــــترقــــــــــــا عاشقيـــــــــــــن
لقد جسد ذلك الـــــــزوج معاني الحب الحقيقيه فمــــــا اجمل من
ان يـــشاهد الحياة بألـــــــوانها واهلها وان يـــصــــــحـــــــو كل صباح
ويــــشاهد وجهــه بالمرآه ويبتســــــــــم ليوم جديد يحمل بين طياته
الدفء والامـــــــــــــل !! لكن اثر ان يترك كل ذلك وراء ظهـــرهـ
ولا ان يحس بأنكــــــســـار زوجته امام عينيه او ان يلمــــــح دمعـــــة
حزينه على وجنتيهــــــــا الورديتـــــــان ..لقد راىء الدنيا بعينيهــــــــا
و احس العالم بنبضها وانفاااسهــــــــــــــــا وعاش حرف
وكلمة مع (عاشر من تعاشر فلا بد من الفراق )....

كل الشكر والحب لك غاليتي دريم
 
التعديل الأخير:
والشكر موصول لك ياقمر
كنت متاكده من تواجدك الطيب معنا
سلمت يداك على كل كلمه نقشت هنا
تشرفت بمرورك الكريم و الراقي
لك مني ارق تحيه
 
هلا صررررررررررراحه حلوه وشكوووووووووووره على هالابداع
 
غالياتى ...

شكرا لكن على كلماتكن الرائعة

سعيدة كون خاطرتى نالت إعجابكن

دمتن لى بكل الخير

تحيتى
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل