أعراض تعني بأنك تشعرين بالضغط النفسي

نبض الحياة

New member
إنضم
2007/07/06
المشاركات
98
عندما تخبرين شخصاً ما بأنك ( تشعرين بضعظ نفسي وأنك مجهدة كلياً )) فماذا تعنين بذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انك تشعرين بتوتر والقلق ، وتكون معدتك متعبه ، وإنك إما تكونين حارة جدا او باردة جدا ،وتصبح ضربات قلبك سريعة وتنفسك يزداد .. وربما تشعرين بأنك لا تحصلين على الهواء الكافي عندما تتنفسين .وقد تشعري بصداع وزيادة في التبول وتصابين إما بالإسهال أو الامساك ..... أو قد تتوتر رقبتك أو قد تتأتين في كلامك أو قد تجدين صعوبة في تأطير أفكارك وجعلها بكلمات ..
 
وكل ذلك فقط فيسيولوجي .

وان سلوكك قد يتغير هو الآخر فقد تصبحين شديدة النسيان أو مضطربة ولا يمكنك الاستماع والإصغاء إلى التفاصيل .................... ويصبح نومك قلقا واكلك بشراهه او تفقدين الشهيه في الاكل ..أوان تختفي هذه كلها بالكامل وقد تلجأين إلى البكاءأو تجدين نفسك ترد بحدة على كل شخص من غير سبب واضح وتلومين الاخرين من جزاء مزاجك البغيض..................
 
وأسوأ ردود أفعال الضغط النفسي هو انحدار نظام المناعة لديك
وتراكم الضغط النفسي عبر الايام والاسابيع والشهور يرهق قابلية الجسم على إنتاج هذه المواد التي تحمينا في العادة من الغزاة الخارجين ( كالبكتيريا وغيرها من مضادات الاجسام التي تطوف من حولنا في جميع الاوقات)




ملاحظة : عندي مشكله في الارسال لذلك جزءة الرساله

 
وأحد العناصر المعنية والذي يبقينا أصحاء هو:
الجـــسم المضاد غوبلين مـنــــــــــــاعي(أ)
الذي وفق للعديد من الدراسات هو المادة التي لا تصنع ما يكفي منها عندما نكون في ضيق نفسي .....
لذلك فإنه من المهم لصحتك أن تتعلمي كيف تهدئين نفسك .
 
هلا حبيبتي

مشكوررة

بس احس ان الموضوع شوي ناقص والا شو رايك؟؟
 
بانتظار التكملة ..كيف نهدأ ؟؟؟ ياله من سؤال !!!
 
أحيان نحس بذي الاعراض بس مانعرف انه ضغط نفسي نفسره شي ثاني
شكراً حبيبتي
 
الله يعطيك العافية
فعلاً كيف نتخلص من الضغط النفسي بأقل الخساير وأفضل النتائج
منتظرين بفية الموضوع وألف شكر
 

KWA90264.gif




شكراً على الموضوع الجميل:icon30: واسمحي لي اضيف هذه المقاله عن نفس الموضوع:msn-wink: ...


نظرية الضغط النفسي:dunno: :

لقد وضع العالم Hans Seley ) هانز سيلاي ) وهو من أوائل الأطباء الذين بحثوا في هذا الموضوع ، وأعطاه أرضية علمية وافية ، نظريته من خلال تجاربه المتنوعة على الإنسان والحيوان وقد بين أن التعرض المستمر للضغط النفسي يحدث اضطرابا في الجهاز الهرموني من خلال الاستثارة الزائدة للجهاز العصبي المستقل ، وأن هذه الاضطرابات الهرمونية هي المسؤولة عن الأمراض أو الاضطرابات النفسجسمية Psychosomatic Disorders ، الناتجة عن التعرض للتوتر والضغط النفسي الشديدين وقد أطلق ( سيلاي ) على الأعراض التي تظهر على العضوية أثناء ذلك اسم : زملة تناذر أعراض التكيف العام General Adaptation Syndrome ، هذه الزملة تحدث من خلال ثلاث مراحل وهي :



1- المرحلة الأولى وتُسمى استجابة الإنذار..
2- المرحلة الثانية وتُسمى مرحلة المقاومة ..
3 - المرحلة الثالثة وتسمى مرحلة الإعياء أو الإنهاك..



نخلص إلى القول بأن الأمر يتوقف على عدد من الاستجابات التكيفية التي تساعد الفرد على حماية نفسه كلما تعرض إلى تغيرات ومواقف ضاغطة . فانخفاض درجة الحرارة أو زيادتها ، وحالات الجوع والعطش ، والنشاط العضلي الزائد ، والإصابة الميكروبية ، والتوتر الانفعالي كلها تؤدي إلى تغيرات في الكائن الحي نتيجة ما نسميه بحالة الضغط النفسي أو الشدة النفسيةstate of Stress



• علامات الضغط النفسي ومواجهته :

أشار الدكتور ( جون كاربي ( John Carpi ), ، إلى أن الضغط النفسي لا يضع رأسك في الملزمة فقط ، بل إنه يحدث خللا في أجهزة الجسم كله بما فيها الدماغ فالتطورات التكنولوجية قد زادت من مشاغل الحياة اليومية وأعبائها ، وتضاءل وقت الفراغ وانحسر حتى أننا نجد رجال الأعمال وهم على الشواطئ ومرتدين ألبسة السباحة ومتشمسون ، وهم يحملون أجهزة الهواتف ويخططون لأعمال ولقاءات في اليوم التالي ولم يعد هناك وقت للراحة



إن هناك علامات وأعراض متنوعة تظهر نتيجة للتعرض للضغوط النفسية ومنها :

1- العلامات العضوية ، وهي متنوعة وأهمها :


أ توتر العضلات في الرقبة والظهر، خاصة الارتجاف والصداع التوتري ، وبرودة الأطراف .

ب جهاز الهضم : حموضة المعدة ، غثيان ، وغازات ، وألم بطني تشنجي .

ج الطعام : إمساك ، فقدان الشهية ، إسهال .

د النوم : أرق ، استيقاظ مبكر ، كوابيس ، وأحلام مزعجة .

ه الألم : ألم في الظهر وفي الكتفين ، وألم في الأسنان .

و اضطرابات قلبية دورانية : تسرع القلب ، ضربات غير منتظمة .

ز التنفس : عسر التنفس ، الألم الصدري .

ح اضطرابات جنسية متنوعة .



2- العلامات النفسية ، وهي كثيرة ومنها :

الضيق ، والكآبة ، والحزن ، وفقدان الاهتمام ، وفرط التهيج ، وفرط النشاط ، وعدم الاستقرار وفقدان الصبر ، والغضب ، وصعوبات الكلام ، والملل ، الخمول والتعب والإنهاك ، وضعف التركيز ، والتشوش الذهني ، والسلبية ، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات ، الجمود ، ومراقبة الذات ، والتنبه المستمر لاستجابات الآخرين ، والأداء السيئ.


• المواقف التي تخلق الضغط النفسي:

هناك الكثير من المواقف التي تسبب في وجود الضغوط النفسية ومنها:

-1 العلاقات المضطربة غير المستقرة:
حيث أن العلاقة الاجتماعية أو الأسرية المضطربة تخلق ضغوطا نفسية كبيرة على الشخص ، وقد تستحوذ على كامل الشخصية ، وتصبح القضية الأولى في حياة الفرد.
-2 عدم القدرة على الاسترخاء:
إن البقاء في العمل مع الإلحاح على الإنجاز ، أو الانتقال لأداء عمل آخر ، من غير أن تترك لنفسك فرصة للراحة ، وتهدئة الذهن ، واسترخاء للجسم ، فمعناه إطالة الضغط على الجسم والنفس ، وزيادة التوتر ، وإمداده بزخم قوي ينهك الشخص.

3 -الثورات الانفعالية والغضب الشديد:
إن كبت الانفعالات وخاصة الغضب وطول استمرارها وعدم التعبير عنها ، والتنفيس ، معناه تحويل أثارها إلى داخل العضوية ، وتبقى في الداخل بشكل ديناميكي أيضا إن هذه التراكمات للانفعالات المكبوتة سوف تحدث اضطرابا في أي عضو ضعيف عند الشخص ، أو ذوي الاستعداد للإصابة بالمرض ويفضل دائما تحرير هذه المشاعر والتنفيس عنها وتبديدها بأسلوب مناسب.

4- سلوكية الإتقان والكمال في الحياة:
بعض الأشخاص دائما يشعرون بالإحباط و الفشل أو أنهم سيفشلون ، بسبب عدم عثورهم على الشخص الكامل المتقن فمن المستحيل أن يكون هناك إنسانا كاملا بالصورة المثالية فالفرد الذي يفشل في التعامل مع الفشل والإحباط يكون دائما حبيس مشاعر الضغط والتوتر ورفض الذات.

5- الميل نحو التنافس المفرط:
تنافس الشخص تنافسا صحيا لا إفراط فيه هو ظاهرة سوية عند الإنسان أما التنافس بشكل مستمر واتخاذه أسلوبا في الحياة وهدفا لكل أنشطة الفرد ، يعتبر باعثا على الضغط النفسي.

6- التصلب في السلوك والتعامل:
إن عدم المرونة في التعامل مع الناس ومواجهة المواقف ، يعني البحث عما يزعج ويتعب في حين أن المرونة في السلوك والتصرف يترك للشخصية حريتها ونموها السوي والسليم.

7 - فقدان الصبر أو التحمل:
إذا كان الإنسان عجولا وغير صبور ، ويتوقع من الآخرين إنجاز جميع الأعمال بسرعة فإنه بداية يضع رأسه في الملزمة (كما يقول جون كاربي) فالالتزام بالجدية المطلقة أو النسبية في العلاقات مع الناس ينمي الضغط ، وسلوك الإثارة.


• الأعمال والمهن المسببة للضغط النفسي :

في المجتمعات الصناعية الكبيرة فإنه يبدو أن الأكثر تعرضا لمخاطر المهنة على مستوى الضغط والتوتر النفسي الشديدين ، هم أصحاب المهن التالية : الطبيب والطبيبة ، والسكرتير والسكرتيرة ، وعمال المناجم ، ومدير المبيعات في الشركات والمؤسسات ومن بين المهن التي ذكرتها ، فإن مدير المبيعات يعتبر أكثر تعرضا للمرض الجسمي ، بفعل الضغوط النفسية التي يتعرض لها حيث يتوجب عليه الانخراط في منافسة عالية ، وهؤلاء أكثر عرضة للقرحات الهضمية ، ومرض القلب التاجي وقد بينت بعض الدراسات أن الفتيات العاملات في ميدان السكيرتارية ، والضاربات على الآلة الكاتبة ، ومستقبلات الزبائن في الشركات ، يعانين من اضطرابات عضوية عديدة ومصدرها الضغط النفسي ومن أصحاب المهن الأخرى أيضا ، الفنيون في المختبرات ، وموظفو المكاتب ، والمضيفات الجويات في الطائرات ، والممرضات.

حيث يبدل الضغط والتوتر النفسي ، كيميائية الدم ، وبالتالي يحدث أعراضا بدنية غير واضحة السبب ، فصعوبة النوم ، والألم العضلي ، وحساسية المعدة ، كلها من علامات التوتر النفسي ، إضافة إلى أن رد فعل الشخص الذي يتعرض للضغط النفسي ، يكون غير مناسب مع طبيعة المثير .

إن التفسير لارتفاع نسبة الإصابة لدى العاملات في السكيرتارية بأمراض الضغط النفسي البدنية هي بسبب الضغوط الواقعة عليهن لإنجاز العمل بسرعة ، وإنهائه في الوقت المحدد ، إضافة إلى تعاملهن مع الآلات التي تخلق جهدا بدنيا يقع على الكتفين والظهر .

• معايشة الضغوط النفسية ومعالجتها :

الضغوط النفسية خبرات يمر بها كل إنسان ، وهي ليست ذات مصادر بيئية خارجية فقط ، وإنما هي من صنع ذات الشخص أيضا ومن داخله ويحاول كل شخص أن يواجه المواقف الضاغطة والباعثة على التوتر بإتباع أساليب عديدة تبعد الخطر عنه وتعيد له حالة التوازن وبعض الناس قد يخفقون في ذلك بسبب طبيعتهم الشخصية وسماتهم النفسية ( نزاعون للبحث عن الإثارة ) ولذا فهم يفشلون في ذلك ويبقون تحت رحمة الضغط والتوتر ، فتظهر عندهم اضطرابات وتناذرات مرضية متنوعة وعلاج الضغوط النفسية ليس في التخلص منها أو تجنبها ، واستبعادها من حياتنا فوجود الضغوط في حياتنا أمر طبيعي ولكل فرد منا نصيبه من الأحداث اليومية بدرجات متفاوتة ولهذا فوجود ضغوط في حياتنا لا يعني أننا مرضى ، بل يعني أننا نعيش ونتفاعل بالحياة إنه يعني أننا ننجز أشياء معينة ، ونحقق طموحاتنا وخلال ذلك ، أو بسبب ذلك تحدث أمور متوقعة أو غير متوقعة ومن ثم فإن علاج الضغوط لا يتم بالتخلص منها ، وإنما يتم بالتعايش الإيجابي معها ، ومعالجة نتائجها السلبية .

إن معالجة الضغوط تعني ببساطة : أن نتعلم ونتقن بعض الطرق التي من شأنها أن تساعدنا على التعامل اليومي مع هذه الضغوط ، والتقليل من آثارها السلبية بقدر الإمكان .

بعض الأساليب للتعامل مع الضغوط والتعايش معها بإيجابية :

-1 وضع أهداف معقولة
-2 تنظيم الوقت وعمل جدولة له
3- تدريب المهارات الاجتماعية
4- ضبط المؤشرات أو التوترات العضوية المرافقة للضغوط
 
KWA90264.gif




كيف نتخلط من الضغط النفسي.....يبت لكم الحل على طول

يكون ذلك غالبا هو الجزء السهل. فالمرض، أو موت شخص نحبه، أو لأزمة مالية، أو تغيير العمل، أو النزاع العائلي، أو أي ضغط نفسي آخر، هي كلها أمور يسهل تحديدها. ولكن الضغط النفسي الخفي يمكن أن يكون مؤذيا على غرار ما هو عليه الضغط النفسي المكشوف. فكر في نماذج الضغط النفسي لكي تحدد الأوضاع التي تسبب الإزعاج الذهني. ففي الكثير من الأحيان يكون هذا الوضع هو الحمل المفرط أو الثقيل كأن يكون لديك أشياء كثيرة تريد أن تفعلها، ولا تملك سوى القليل من الوقت لفعلها. وكذلك فإن الأوضاع الغامضة هي الأخرى تسبب الضغط النفسي؛ فالمشكلات تتفاقم إذا كنت لا تعرف الدور الذي يجب عليك أن تقوم به في أوضاع مهنية أو اجتماعية معينة. وهكذا، فإن فقدان السيطرة على حصيلة وضع ما يمكن أن يكون مثيرا للضغط النفسي أكثر من نقص المعلومات المتعلقة به. وأخيرا، فإن الافتقار إلى الدعم الشخصي والتغذية الإرجاعية الإيجابية يعقد إلى حد كبير الوضع المسبب للضغط النفسي.
والطريقة الأخرى للتعبير عن المشاعر هي كتابتها على ورقة. حامل أن تكتب رسالة، وحتى إذا لم ترسلها بالبريد، فقد تكسب الكثير من مجرد تنظيم أفكارك والتعبير عن مشاعرك.
نظم أسلوب حياتك بحيث تقلل الضغط النفسي:
ضع أهدافا وتوقعات حقيقية متجنبا الحدود القصوى عندما تضع رأيك. وإذا كنت لا تتوقع سوى القليل من نفسك فقد تواجه خطر السأم، والشعور بالذنب، وفقدان احترام الذات مما يؤدي إلى الاكتئاب. ولكن إذا بالغت في الأخذ، فسوف تواجه خطر الحمل الزائد، والضغط النفسي، والقلق. لذا، يجب أن تعرف قدراتك، وتستخدم بأقصى ما تستطيع. ويجب أن تعرف حدودك وتعيش ضمنها فقط.
كن مرنا. فحتى أفضل الخطط يمكن أن تنحرف عن مسارها؛ ولتجنب الضغط النفسي، تعلم كيف تتغلب على الأمور غير المتوقعة واترك بعض المساحات في جدولك بحيث تستطيع ان تتكيف مع الظروف، وبالتالي تتجنب الحمل الزائد، أو ما لا قدرة لك بتحمله.
اضبط خطواتك. أعط نفسك وقتا كافيا لإنجاز أهدافك. وبدل المهام المسببة للضغط النفسي بمهام تؤمن درجة أكبر من الاسترخاء. خذ استراحات واسمح لنفسك بكميات معقولة من وقت الفراغ. وإذا كنت قادرا على السيطرة على جدول أعمالك، فقد تريد أن تحدد مقابلة لشخص غير موجود وبالتالي توفر 15 دقيقة لنفسك، استخدم هذا الوقت لإنهاء عمل متأخر، أو للتأمل، أو لإجراء بعض التمارين الرياضية، أو للقراءة، أو لمجرد النظر إلى الفضاء البعيد.
خذ إجازات، سواء خلال الأسبوع، أو خلال اليوم بجعل فرصة تناول الغداء أطول من ساعة كلما كان ذلك ممكنا. وفي المنزل ارفع سماعة الهاتف وتمتع بقليل من الأمن والهدوء.
فتش عن التنوع سواء في العمل أو في اللهو. فالروتين يمكن أن يكون مطمئنا ومريحا، ولكن التنوع سوف يبقيك في حالة إثارة، وحماس وتجدد.
ضع الناس في قمة أفضلياتك
يمكن للعلاقات المتبادلة بين الأشخاص أن تكون أكبر مصدر للضغط النفسي أو المصدر الأثبت للدعم.
وكان الفيلسوف الكبير جان بول سارتر قد كتب مرة يقول أن جهنم هي الناس الآخرون. وفي الواقع، فلا توجد سوى أشياء قليلة تستطيع أن ترفع ضغط الدم أسرع من النزاعات مع الأشخاص المعادين أو الكثيري المتطلبات. تعلم كيف تعاملهم. واستمع باهتمام إليهم محاولا أن تفهم ماذا يكمن وراء غضبهم. وعوضا عن إطفاء النار بالنار اعترف بالعدوانية وحاول تفتيتها بقولك على سبيل المثال "يبدو أنك غاضب، فهل أستطيع أن أقدم المساعدة؟". ابق هادئا، ولكن لا تتراجع دائما. وعوضا عن ذلك تعلم كيف تدافع عن نفسك وتحمي حقوقك ومصالحك.
تذكر الوجه الآخر لقطعة النقود. فالأصدقاء هم طب جيد. ارع علاقاتك مع الأصدقاء وحتى مع الأقرباء. وتذكر أن العزلة الاجتماعية هي عامل خطر رئيس من العوامل المسببة لمرض القلب.
لا تعتمد على الكحول أو المخدرات:
تستطيع أن تهرب ولكنك لا تستطيع أن تختبئ. فاستخدام المواد هو نوع من الهروب، ولكن لا يمكنك الهرب من مشكلاتك. وعوضا عن ذلك، فإن مشكلاتك النفسية والطبية سوف تتضاعف عدة مرات من خلال محاولات المعالجة الطبية الذاتية بوساطة الكحول أو المخدرات. وليس
حدد مصادر ضغطك النفسي:- النيكوتين أفضل؛ فلا تتحول إلى التبغ لكي تنقذ نفسك من الضغط النفسي؛ فلن يتلاشى شيء في الدخان سوى صحتك. وحتى الكافين سوف يقوي مشاعر الضغط النفسي بتسريعه قلبك وعقلك.
الرياضة
إن التمارين الرياضية البدنية جيدة لعقلك بمقدار ما هي جيدة لجسمك. فالرياضة تحسن المزاج، وتفتت الضغط النفسي، وتحارب الاكتئاب. وإذ تطور صحتك البدنية، فإن الرياضة سوف تزيد طاقتك وقوتك وحيويتك. ومع تحسن جسمك، فإن صورتك الذاتية تتحسن هي الأخرى. وإن تعلمك كيفية السيطرة على جسمك سوف يزيد إحساسك بكونك سيد نفسك، وبالتالي تزيد ثقتك بنفسك أيضا.
وفضلا عن ذلك، فإن التمارين والألعاب الرياضية تزودك بالكثير من الفرص لاكتساب أصدقاء وبناء شبكات تعارف.
إن الآليات العصبية الكيميائية تساعد أيضا في تفسير كيفية تأثير الرياضة في النفس. فتمارين التحمل تزيد إمداد الجسم بالأندورفينات التي تصارع الألم وترفع المزاج.
النوم
النوم يعطي الجسم استراحة من التمرين البدني ويوفر للعقل فترة راحة من العمل الذهني. ولكن النوم هو أكثر من مجرد الراحة.
لا يوجد عدد ساعات مثالي للنوم. فالناس الأصحاء ينامون وسطيا من 7 إلى 9 ساعات يوميا، ولكن عدد ساعات النوم التي يحتاج الناس إليها تختلف كثيرا. وعموما، فإن الحاجة إلى النوم تكون عظيمة لدى الأولاد والشبان الصغار، ثم تتساوى لدى الراشدين، وتنقص في العمر المتقدم.
الحرمان من النوم يجعل الجسم مغلوبا على أمره؛ وهو سيخفض فعالتك ويعطل قدرتك على التغلب على الضغط النفسي.:a227:
ستعرف مدى صحة نموذج نموك إذا استيقظت نشيطا ومتجدد القوى. ولكن قلما يتمتع الإنسان بنوم كامل وجيد. فكلنا نعاني الأرق من وقت إلى آخر، كما أن 15-20 في المائة منا يعانون أرقا متكررا أو دائما.
جرب هذه الإجراءات البسيطة لتحسين نومك
1.ضع جدولا منتظما تحدد فيه زمن الذهاب إلى الفراش وزمن الاستيقاظ على أن يكون هذان الزمنان في الوقت ذاته كل يوم. تجنب الغفوات القصيرة نهارا.
2.تأكد من كون فراشك مريحا، ولا تستخدمه إلا للنوم. واستخدم كرسيك للقراءة ومشاهدة التلفزيون، واجعل استخدام فراشك مقتصرا على النوم فقط.
3.تأكد من كون غرفة نومك هادئة ومعتمة. ويجب أن تكون أيضا ذات تهوية جيدة ويحافظ فيها على درجة حرارة ثابتة ومريحة.
4.مارس الكثير من التمارين الرياضية نهارا.:showoff::showoff:
5. كل بشكل صحيح. وتجنب الكافين والكحول. ولا سيما في الأوقات المتأخرة من الليل. وإذا كنت تتمتع بوجبة سريعة في وقت الذهاب إلى النوم فاجعلها خفيفة.
6. إذا لم تستطع النوم، فلا تبق مضطجعا في الفراش، تتقلب من جانب إلى آخر؛ انهض وقم بأي عمل آخر، ثم حاول النوم ثانية.:a227:
ابن حياة متوازنة
إذا كان الاعتدال هو مفتاح الصحة البدنية، فإن التوازن هو مفتاح الصحة النفسية. لذا، وازن العمل، واللهو، والرياضة، والراحة، والتساهل، والانضباط. ووازن بين الاعتماد على الذات، والاعتماد على الآخرين، والعزلة، والتآلف مع الآخرين. وأخيرا وازن بين عقلك وجسمك للمحافظة عليهما في حالة صحي جيدة، وفي وضع ملائم.
وجدتها....وجدتها....وجدت سعادتي بالصلاة على النبي محمد
 
المواجهته

استعن بالله ...

ونظم وقتك

ونم نوما عميقا

خذ اوقات للراحة والإسترخاء

ضع لنفسك جدولا
 
" ينتحر 300 ضابط سنويا في امريكا ، منهم 10 في نيويورك وحدها..ومنذ عام 1987م

يتزايد عدد الضبلط الشرطة المنتحرين هناك ..وهي ظاهرة أقلقت السلطات ، وقام الاتحاد

الوطني لضباط الشرطة ببحثها.. فما هو السبب يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد وجد الاتحاد ان ابرز اسباب انتحار الضباط هو:

توتر الأعصاب الدائم الذي يعيشون فيه ، فهم مطالبون دائما بالثبات في الازمات ، وتحمل

الضغوط المتزايدة مع ارتفاع نسبة الجريمة ، وتحمل الآلام الناتجة عن التعامل مع المجرمين

، ورؤية جثث الضحايا من أطفال ونساء وعجائز"

وبصراحة الضغط النفسي شبح كريه ومدمر :dunno:، وقد اختبرته عن قرب فقد عانت منه إنسانة قريبة مني للغاية وحولها من تلك المفعمة بالحياة :a084:الى مخلوق هش ، وجل، حزين:tears::sadwalk::no:

وقد آلمني حالها ، فحاولت مساعدتها على الخروج من هذه الحالة وقلت لها :(لن يستطيع احد

مساعدتك ما لم تساعدي نفسك )وقمت بعمل جدول لها للعمل به حتى تخرج من هذه

الدوامة، وذلك باتباع التالي:

_تقوية علاقتها مع الله عزوجل والمحافظة على السنن والأذكار وسماع القرآن باستمرار

_الحصول على فترات استرخاء والاهتمام بالنفس والعناية الشخصية وتدليل النفس قليلا

_ترتيب وقتها وفعل الاهم ثم المهم بالتدريج

_تنويع الترفيه مثل قراءة كتاب،رواية، مشاهدة فيلم ،تصفح مجلة ،الخروج ،زيارة الصديقات

_ محاولة تفريغ مشاعرها والامها وهمومها على الورق ولها بعد ذلك حرية التصرف ب

الاحتفاظ بها او حرقها،المغزى هو اخراج المشاعر السلبية حتى لا تؤدي الى الانفجار

والحمدلله هاهي الان في تحسن مستمر واسأل الله لها راحة البال والطمأنينة

ودمتن بود
 
شكراً اختي العزيزة على موضوعك هذا
وحبيت ان اوضح بعض العوامل المسببة للضغط النفسي
لائحة تلخصّ العوامل المسببة للـ"الضغط النفسي"
الإنارة القويّة، الضجيج، الأحداث (الولادة، الوفاة، الزواج، الحرب، الطلاق، الإنتقال...)، المسؤوليات (دفع الفواتير، الضيقة المادية...)، العمل/الدراسة (الإمتحانات، ، مهل تسليم المشاريع، عمل جديد، طرد من العمل...)، العلاقات الخاصة (اللقاءات الجديدة، المشاكل الزوجيّة، الخيبات...)، نمط الحياة (إزدحام السير، التدخين، المبالغة في شرب الكحول، قلّة النوم...)، التغيّرات الجسدية (المراهقة، سنّ اليأس...)، التعرض المبكر للـ "الضغط النفسي" (الطفل المعتدى عليه مثلاً).
تأثير "الضغط النفسي"
"الضغط النفسي" يتصلّ بتأثيرات جسديّة ونفسية تختلف من شخص الى آخر، إكتشاف هذه التأثيرات يشكل الخطوة الأولى لمعالجته
التأثيرات في الجسد
التأثيرات في الأفكار والأحاسيس
التأثيرات في طريقة التصرّف
* ألم في الرأس / الصدر
* خفقان سريع للقلب/ضغط دموي مرتفع
* ضيق في التنفس
* ألم في العضل (الظهر/الرقبة)
* إنقباض في الحنك / نشفان في الحلق
* عسر هضم/ إنتفاخ أو تشنّج في المعدة
* إسهال / إمساك
* عرق كثيف في الجسم
* تعب / أرق
* زيادة الوزن أو خسارته
* تدنّي الرغبة الجنسية
* مشاكل جلديّة / فقدان الشعر والصلع
* قلق / همّ / إضطراب
* سرعة الإنفعال / غضب / كراهية
* إكتئاب / حزن
* مزاج متقلّب
* إحساس بقلة الأمان
* قلّة التركيز / كثرة النسيان / تشويش
* إحساس بالذنب / لوم الآخرين
* رؤية الناس والأوضاع من منظار سيء
* فقدان الشهية أو إفراط في الأكل
* فقدان السيطرة على الغضب
* مبالغة في شرب الكحول و المخدرات
* إزدياد في كمية التدخين
* الإنعزال والإنسحاب
* البكاء بكثرة
* تغيير بمعاملة العلاقات القريبة
* إستياء من العمل
* تدني بالإنتاج
* الإجهاد burnout
معالجة "الضغط النفسي" أو إدارة "الضغط النفسي"
كما سبق وذكرنا، إن "الضغط النفسي" مجموعة من ردود الفعل الجسديّة والعقليّة لمواجهة التغيير.
وهو يبدأ بـ "الضغط النفسي" المتأقلم adaptive، ليتحوّل الى قلق مزمن anxiety، ثمّ الى كآبة depression وإنهيار عصبي nervous breakdown .
في المرحلة الأولى الإنسان يتلقّى الإنذار ويبدأ بالتعبئة لمواجهة مصدر الضغط.
أما المرحلة الثانية فهي الصمود في وجه الضغط وهنا نرى الإنسان يتأقلم لحالته الجديدة، في هذه المرحلة يكون "الضغط النفسي" بنّاء ومفيد ويحفزّ على العمل (stimulus) ويزيد الإنتاجية، في وقت الإمتحان مثلاً، يفرز الجسم نسبة مرتفعة من هرمون الأدرينالين adrenalin، وهذه النسبة ترفع مستوى التفكير والذاكرة.
لكل إنسان مقدرة مختلفة عن الآخر لتحمّل الضغط والخطوة الأولى هي معرفة هذه المقدرة. فإذا زاد التوتر عن حدّه لن يستطيع الإنسان تحمّل الضغط والتأقلم؛ هنا تبدأ مرحلة "الضغط النفسي السيء حيث تظهر الأعراض العضويةّ المذكورة أعلاه.
 
مو ضوع في غاية الأهمية ،فالضغوطات النفسية تصيب بأمراض نفسية خطيرة
منها الإكتئاب الذي يحرم الإنسان أن يهنى بحياته
وهناك أيضا الأمراض الجسمانية كإرتفاع الضغط والمرض السكري
يجب أن نحاول أن نتجنب الضغوطات النفسية
أ ن نقوي إيماننا بالله ونؤمن بقدره خيره وسره
أن نكون قنوعين بما لدينا قليلا كان أو كثير
أن نعيش بسعادة وأن ننضر للحياة بتفاؤل
مشكوورة غاليتي موضوع هادف
 
الله يفكنا من هالضغوط0000في هالزمن حتى الاطفال عندهم ضغط نفسي000الله يريحنا جميعا
 
مشششششششششششششششششششششششششششششششششكورة
 
جدا رائع سلمت اناملكم الرائعه اسال الله ان ينفعني والقارئات بما اضفتم وشكرا
 
عودة
أعلى أسفل