حين يلفظك الأسى إلى واد من الفؤاد سحــــــــــــيق ..!!!

إنضم
2008/11/28
المشاركات
4,877
حين يلفظك الأسى إلى واد من الفؤاد سحيق ..!!

عندما يحفر الحزن في الفؤاد أخاديد شتى ذات أبعاد حرى ..
وعندما تقاوم إظهار الأسى بكل ما أوتيت من جلد وقوة ..
فتقتات ابتسامة من هنا وهناك .. علها تفلح في إخفاء ذلك الوهن الضارب بأعمق نياط العروق ..
كم يروق لك حينها أن تستعير ريشة فنان ..
لترسم على صفحات ذلك القلب الحزين لوحة مشرقة جميلة , تزينها بفيض من ألوان بهيجة ..
وقد ترى في نفسك أن صمودك وقدرتك على أن تحيا شعورين متضادين معا في نفس الوقت ..
و دون أن يفطن لأمرك أحد لهو موهبة فذة , وإبداع منقطع النظير , وطاقة عجيبة ..
لكنك قد تراه أيضا إحدى صور الازدواجية المرهقة ..
حزن باطن مستور , و حبور ظاهر معلن .. في نفس الوقت ..
قد لا يكون بإمكانك حين سيطرة مثل هذه الزمرة من الأحاسيس إلا مثل هذه الحيلة ..
تتجمل بها لحين انبلاج الصبح و إطلالة ضوء الشمس وتبدد غيمة الأحزان ..
أتدري لم كل هذا ؟؟ ..
ذاك أن النفوس الأبية تأبى أن يشعر بأوجاعها أحد ..
وتلوذ بهمها , وكل ثقلها , متلفعة بهما وراء كل الأسوار ..
خشية أن يسبر غورها , أو يكشف سرها بشر ..
وربما من أبسط الأشياء يحوز المرء أعظم الأمنيات , وأدهى الحيل !!
تلك الريشة التي تستطيع أن تغير بمنتهى الإتقان الصور الظاهرة لملامح كل الألواح ..
رغم خفة حجمها ودقة حرفها ..
فهي تستطيع ببراعة أن تخفي آثار ذلك الحزن الذي
اكتنف فؤادك المكلوم ..
فتبتسم ملء فاك .. هازئا بكل ما يعصف بك من أمواج عاتية ..
وريح مدوية , تعزف لحن الهلاك على أوتار ذلك الموج العاتي ..
صحيح أنك تخشى أن تكون أول الغرقى عبر هذه الدوامة العنيفة من استنزاف المشاعر ..
لكنك مع كل ذلك تأبى ونفسك العملاقة التي سكنت هذا الجسد الواهن أن تستسلم لسطوة هذا
الإعصار الرهيب أو تلك الريح , وموجها اليقظان ..
تتشبث بكل ما منحك الله إياه من هبات لتقاوم وتقاوم و تقاوم ..
رافعا ضعفك البشري إليه وحده الخالق .. مستغنيا به عن كل من سواه ..
رباه منك الفرج , وعليك التكلان , ومنك وحدك أطواق النجاة ..
كم هو جميل أن تقوى على التبسم , وإظهار الجلد و كل الأسى ينال من صبرك في تلك الساعات..
يااااه .. أترى أن هذا الحبور البادي هنيئا له بك , أم هنيئا لك به , أم هنيئا لكليكما معا !! ..
غير أن الوقت سرعان ما يمضي حتى تسلم نفسك لساعة كم هربت منها حينا و حين ..
ولكم راق لك أن تتجاهل وقت أزوفها المهيب ..
أتدري لم كل ذلك ؟؟
لأنك تعلم يقينا أن كل أعمدة جلدك لن تقوى لها صمودا , أمام دفء سكونها .. وهدوء ليلها ..
فإذا بتماسكك الفذ يتهاوى ...... قد خانتك هذه المرة قدراتك على الجلد والتصبر ..
فقط في تلك الساعة من عمر يومك المضني , تملك أن تختلي فيها بذاتك فتمنحها فيضا من زفرات ..
فقد رحل الجميع لسباتهم المنتظر .. وغطوا في نومهم العميق ..
لك أن تتحلل وقتها من قوانينك الجبرية التي فرضتها قسرا على أجفانك المنهكة , فتغض الطرف
عنها وكأنك لا تبصرها , لتمنحها قسطا من حرية ..
تاركا العنان لبوابات عينيك أن تسدل ستارها ليرتخي بكل أريحية فترسل سيلها العزيز الأبي ..
مهلا أيها الحزن العتيد .. دعها , فلتجري علها تخفف من وطأة حرقة تلك الأجفان الصامدة ..
أمام شرخ ذلك الحزن المنحوت , على جدار القلب الموجوع ..
يااااااااه ما أقسى لحظة الاعتراف بالألم .. أمام ذاتك عندما تكون أبية ..
وأخيرا لا تملك إلا أن تهمس في صمت ..
عذرا يا فؤادي .. تعلم كم جاهدت وناضلت لئلا تسقط دمعاتي ..
عذرا لم أتمالك حتى النهاية عذرا .. وألف عذر ..
فهل لك أن تقبل اعتذاري , وتحتوي أسفي ..
تعلم جيدا كم أضني بألمي ودمعي أن تبصره أعين بشر ..
حتى إذا ما خلوت بذاتي , فاض بي الأسى , وسال بي الدمع ..
ها قد علمت فرط إبائي .. فهل لي بذاك عذر إليك يا فؤادي ..
أدرك جيدا أنك المسكين الذي يقبل العذر مرغما في كل مرة ..
سجادتي القريبة , وأنت يا وسادتي الحكيمة ..
فقط عندما أتكوم في أحضانكما تزول كل تلك الأقنعة التي تكلفتها صباحا ..
وتنهار كل الأدوار التي اعتدت أن أمثلها ببراعة , وأكون بطلتها المغوارة على الدوام ..
أمام كل جمهور الحياة ..
قد يكون من المؤلم أن لا يحتوي فؤادك الموجوع سوى قطعة جماد ..
وتكون أوفى وأحفظ عهدا من بعض بني البشر ..
سجادة الأسحار .. كم لي ولك في تلك البقعة حكايات وحكايات ..
كم سمعت من تمتمات فؤادي الموجوع وآهاته .. ولكم نالك بعضا من أدمعي ..
وربما أحرقك لهيبا من حناياي ..
كم سمعت مناجاتي لربي الرحيم الرحمن .. في صمت وذهول ..
فإن بدا لي , أشفقت عليك من ثقل مكوثي بكل ألمي , لارتحل عنك هنيهات من حين ..
فتحتوي وسادتي الصابرة الصامتة جزءا من أدمعي , وتمتص بعضا من أنيني ..
كل ذلك
ليلة الاعتراف بالألم !!


( خاطرة من قلب مكلوم سكن نفسا أبية ) ..
 
حين يلفظك الأسى إلى واد من الفؤاد سحيق ..!!


عندما يحفر الحزن في الفؤاد أخاديد شتى ذات أبعاد حرى ..
وعندما تقاوم إظهار الأسى بكل ما أوتيت من جلد وقوة ..
فتقتات ابتسامة من هنا وهناك .. علها تفلح في إخفاء ذلك الوهن الضارب بأعمق نياط العروق ..
كم يروق لك حينها أن تستعير ريشة فنان ..
لترسم على صفحات ذلك القلب الحزين لوحة مشرقة جميلة , تزينها بفيض من ألوان بهيجة ..
وقد ترى في نفسك أن صمودك وقدرتك على أن تحيا شعورين متضادين معا في نفس الوقت ..
و دون أن يفطن لأمرك أحد لهو موهبة فذة , وإبداع منقطع النظير , وطاقة عجيبة ..
لكنك قد تراه أيضا إحدى صور الازدواجية المرهقة ..
حزن باطن مستور , و حبور ظاهر معلن .. في نفس الوقت ..
قد لا يكون بإمكانك حين سيطرة مثل هذه الزمرة من الأحاسيس إلا مثل هذه الحيلة ..
تتجمل بها لحين انبلاج الصبح و إطلالة ضوء الشمس وتبدد غيمة الأحزان ..
**************************
سلامة روحك ياينابيع الحكمة ..
ولابأس.. على قلبـك المكلوم ..
بشرى له ..ســـكن روح أبية ..
فحالك والله لايرثى له ..
بل هو مسابق العلوية ..
متطلع بكل أنفة للسماوية ..
روح ســـمت وصابرت ..
واتخذت .. سجودها .. خضوعها ..
لرب الأربـــــــــاب والبرية ..
هنيئاً لك .. ليا .. لنا ..لهم ..
بقلبك الصامد وروحك الأبية ..
******
أتعلمين ياينابيع الحكمة ..
كثيرأ .. وسابقاً .. توشحت ..
ومثلت دورك في الازدواجية ..
وكان فؤادي ينصهر ..
وقلبي ينفطر ..وروحي تحتضر ..
وكان علي .. ومن واجبي !!
أبدو رابطة الجأش ..
رافعة الراس .. قوية البأس !!
لمن كانت الجنة تحت قدميها ..
وذلك العظيم الذي رعى ويفديها !!
حتى لاأرى سؤالاً .. ولاحيرة .. ولا عطفاً
ولا عبرة .. فتخونني جميع الجيوش والعدة
فهل علمت لمَ كل هذا ؟؟
****
لعل فلذات الأكباد
يحار لهم الفؤاد
ولكنهم سريعاً!!
يطيب لهم القعاد ..
لعلها الخبرة لعلها الحيرة
لربما .. المعتاد ..
*****
ويأتي المعترك الكبير
ومسرحنا المهاب الجليل ..
وهنا عليك تمثيل الأدوار
بعناية واتقان ..
دون إغفال أو نسيان ..
فالراصد .. والحاسد
والناقد .. والجاحد ..
والشاهد ..
***
الناصح .. والفاضح ..
المعطي.. والمانع ..
المقصي .. والجامع ..
****
كل أؤلئك متفرجون
محاصرون ..
هم الجمهور ..
ومن يحكم إتقان الدور ؟؟
وحده الالتجاء
وحده الاعتصام
بحبـــله المتين
وجبروته العظيم
نسأل القوة
والعون والسداد ..
ويمد يديه لخالق السماء بلا عمد..
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ }النمل
************
لي عودة فمع كل مقطع لي مرجع !!
عجابة .
 
لأنك تعلم يقينا أن كل أعمدة جلدك لن تقوى لها صمودا , أمام دفء سكونها .. وهدوء ليلها ..
فإذا بتماسكك الفذ يتهاوى ...... قد خانتك هذه المرة قدراتك على الجلد والتصبر ..
فقط في تلك الساعة من عمر يومك المضني , تملك أن تختلي فيها بذاتك فتمنحها فيضا من زفرات ..
فقد رحل الجميع لسباتهم المنتظر .. وغطوا في نومهم العميق ..
لك أن تتحلل وقتها من قوانينك الجبرية التي فرضتها قسرا على أجفانك المنهكة , فتغض الطرف
عنها وكأنك لا تبصرها , لتمنحها قسطا من حرية ..
تاركا العنان لبوابات عينيك أن تسدل ستارها ليرتخي بكل أريحية فترسل سيلها العزيز الأبي ..
مهلا أيها الحزن العتيد .. دعها , فلتجري علها تخفف من وطأة حرقة تلك الأجفان الصامدة ..
نعم غاليتي ينابيع الحكمة ..
دعي الدمعات الســــــخية ..
تغسل نفس أبية وروح سخية ..
بالعطاء والكرم والحمــــــــية ..
حين يذهب المحدقون ..
وفي كل واد يهيمون ..
فلتخلدي إلى الوحدة والدموع ..
والالتجاء للعظيم والخضــوع ..
 
حين يلفظك الأسى إلى واد من الفؤاد سحيق ..!

**************************
سلامة روحك ياينابيع الحكمة ..
ولابأس.. على قلبـك المكلوم ..
بشرى له ..ســـكن روح أبية ..
فحالك والله لايرثى له ..
بل هو مسابق العلوية ..
متطلع بكل أنفة للسماوية ..
روح ســـمت وصابرت ..
واتخذت .. سجودها .. خضوعها ..
لرب الأربـــــــــاب والبرية ..
هنيئاً لك .. ليا .. لنا ..لهم ..
بقلبك الصامد وروحك الأبية ..
******
أتعلمين ياينابيع الحكمة ..
كثيرأ .. وسابقاً .. توشحت ..
ومثلت دورك في الازدواجية ..
وكان فؤادي ينصهر ..
وقلبي ينفطر ..وروحي تحتضر ..
وكان علي .. ومن واجبي !!
أبدو رابطة الجأش ..
رافعة الراس .. قوية البأس !!
لمن كانت الجنة تحت قدميها ..
وذلك العظيم الذي رعى ويفديها !!
حتى لاأرى سؤالاً .. ولاحيرة .. ولا عطفاً
ولا عبرة .. فتخونني جميع الجيوش والعدة
فهل علمت لمَ كل هذا ؟؟
****
لعل فلذات الأكباد
يحار لهم الفؤاد
ولكنهم سريعاً!!
يطيب لهم القعاد ..
لعلها الخبرة لعلها الحيرة
لربما .. المعتاد ..
*****
ويأتي المعترك الكبير
ومسرحنا المهاب الجليل ..
وهنا عليك تمثيل الأدوار
بعناية واتقان ..
دون إغفال أو نسيان ..
فالراصد .. والحاسد
والناقد .. والجاحد ..
والشاهد ..
***
الناصح .. والفاضح ..
المعطي.. والمانع ..
المقصي .. والجامع ..
****
كل أؤلئك متفرجون
محاصرون ..
هم الجمهور ..
ومن يحكم إتقان الدور ؟؟
وحده الالتجاء
وحده الاعتصام
بحبـــله المتين
وجبروته العظيم
نسأل القوة
والعون والسداد ..
ويمد يديه لخالق السماء بلا عمد..
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ }النمل
************
لي عودة فمع كل مقطع لي مرجع !!

عجابة .


ولي مع كل تعليق أوبة يا عجابة الحكمة ..


لعل من فرط حظوة الينابيع .. أن كانت عجابة أول المرتادين ..


بروعة الحضور وعميق الردود ..


عملاقة يا عجابة ..


عملاقة في حسن الوعي ..


واحتواء الحرف ..


وإكمال الأسطر بجميل بصماتك الآسرة ..


وكلماتك المنسابة ..


نعم يا عجابة هكــــــــــــذا هي الحياة ..


نحتاج دوما لأن نتقن كل الأدوار ..


بنقاء ضمير .. ورغبة فقط فيما عند العلي القدير ..


كالعادة يا عجابة لا غريب أن أسعد بحضورك المميز .. وسطورك الشامخة بجميل التعليق ..
 
سجادتي القريبة , وأنت يا وسادتي الحكيمة ..
فقط عندما أتكوم في أحضانكما تزول كل تلك الأقنعة التي تكلفتها صباحا ..
وتنهار كل الأدوار التي اعتدت أن أمثلها ببراعة , وأكون بطلتها المغوارة على الدوام ..
أمام كل جمهور الحياة ..
قد يكون من المؤلم أن لا يحتوي فؤادك الموجوع سوى قطعة جماد ..
وتكون أوفى وأحفظ عهدا من بعض بني البشر ..
**************************************************
يالهذه الوسـادة ياينابيع ..
كم أغرقتتها من الينابيع ..
دمعاً دافئاً .. عميق الحزن .. شديد الوجد ..
وقد كتبت فيما مضى كلمات وأشعار ..
عن الوسادة وحنانها وبنت الأحرار ..
وتسآلت وطلبت السؤال لهذه الوسادة ..
وقلت (( وأسأل وسادتي ))
*********************
لعلي نسيت أو تناسيت ..
الخطاب ومن خاطبت ..
ولكن لازال سؤالي كسؤالك ؟؟
أيعقل أن تحوي هذه القطعة الجامدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ الخرقة الهامدة
حباً وحنان .. عطفاً وجنان
لتحتويك وترعاك ..
لتضمك بيديك وخديك ..
وتهمس .. حنانيك .. حنانيك ..
رفقاً حبيبتي بقلبك وعيــنيك ..
مهلاً حبيبتي حنانيك حنانيك ..
لعله من البديهي عليك ..
ألا تثقلي علي بكاهليك ..
ووجنتيك .. ودمعات عينيك ..
وطرف يسير من كتفيك ..
عار عليك ..
عار عليك ..
سأطرح سؤالاً ملحاً عليك ..
أين البشر أين الأحياء بالله عليك ..
أمك .. أبيك ..
أختك .. أخيك ..
مهلاً سؤالي الكبير بالله عليك ..
سؤالي الكبير أيضاً بالله عليك ..
أين الحبيب أين الرفيق أين الحليل بالله عليك ..
حبيبك رفيقك بالله عليك ..
أما كان يضفي حنيناً وحباً وعطفاً عليك ..
أما كان يقوى ويحضن شوقاً ولهفة عليك ..
ويشعرك حيناً بعشـقه .. هيامه بك و عليك ..
.. أجيبي .. أبيني .. أنا .. أم هؤلاء ..
أحن وأكثر عطفاً وحباً إليك ..؟؟
 
هل لي أن أقتحم جمالا صغته .. وبسؤال يرنو جوابا أنهيته !!

.. أجيبي .. أبيني .. أنا .. أم هؤلاء ..
أحن وأكثر عطفاً وحباً إليك ..؟؟


لا يا وسادة الآلام .. لا تلحي علي ..


لو كنت أحري جوابا .. ما أطلت عليك ..


غير أن الأسى يقتات سرا من مقلتي ..


يجتاحني الحزن قسرا فأقسوا عليك ..


لكن لي عذرا فدمعي يعـــــز علي ..


حتى إذا ما أسدل الليل ستارا هرعت إليك ..


بعد إلهي رجائي وكل آمالي عليه ..


أبثك الدمع حرا من كل قيودي عليه ..


يا قلبي الموجوع عذرا فكم قسوت عليك ..


كلفتك صبــــــــــرا ما تطيق عليه ..


حتى إذا ما غبت عن الجموع حنوت عليك ..


يا وسادة الآلام .. اعلم أني لم أجيب عليك


لو طاب لنفسي جوابا .. ما أتيت إليك ..


ولا ضمختك خدي .. ولا فيضا من مقلتي ..


غير أن الإباء ألقى ببوحي إليك ..


وقد عهدت لديك دفأ وحدبا علي ..


حنانيك لو تناثر دمعي غزيرا عليك ..


حاولت إفصاح جوابي فما استساغ النطق علي ..


فلتكن سطوري شتاء طويلا من الليالي الحبلى لديك ..


وليكن سؤال دون جواب عليه ..



** شكـــــــــــــــــــــرا لك يا عجابة .. **
** كم أثريتي الموضوع بأسلوبك الأدبي الرائع والمدهش **
 
سجادة الأسحار .. كم لي ولك في تلك البقعة حكايات وحكايات ..
كم سمعت من تمتمات فؤادي الموجوع وآهاته .. ولكم نالك بعضا من أدمعي ..
وربما أحرقك لهيبا من حناياي ..
كم سمعت مناجاتي لربي الرحيم الرحمن .. في صمت وذهول ..
فإن بدا لي , أشفقت عليك من ثقل مكوثي بكل ألمي , لارتحل عنك هنيهات من حين ..
فتحتوي وسادتي الصابرة الصامتة جزءا من أدمعي , وتمتص بعضا من أنيني ..
كل ذلك
ليلة الاعتراف بالألم !!
هنيئاً لك يا ينابيع ..
هنيئاً لنا ياينابيع ..
هنيئاً لك يا من اتخذ سجادته فراشاً ..
************************
للإنطراح والشكوى والنجوى من كل الــجراح ..
ومن كل هم واهتمام بحاجات الدنيا والمبــاح ..
دون اللجوء للشباك الصائدة والعناكب والمزاح ..
والتروي بالــــركود والضحالة والفراح ..
وبعدها يأتي الضياع الحقيقي والسـفاح ..
والعجيب والغريب قولهم هــذا مــباح ..
أو خطيئة أو تجارب أو مرور بل مزاح..
كالفراش يتهاوى حول نيران المــــراح ..
ويعاتب من يجانب هل لهاوٍ من سماح..
من لهيب النار علي اكتوي لأرى الصباح
ما نجا من كان مكباً طعم ذاك الاجتـياح ..
**************************
عجابة .
 
ماشاءالله !


ماشاءالله !





أبهرني وراق لي ماكتبتما ولم أستطع الخروج دون تسجيل إعجابي : )


واصلا وصلكما الله بالطاعة ولاحرمنا الله إبداعكما ..




دمتما متألقتين ..
 
التعديل الأخير:
ماشاءالله !


ماشاءالله !





أبهرني وراق لي ماكتبتما ولم أستطع الخروج دون تسجيل إعجابي : )


واصلا وصلكما الله بالطاعة ولاحرمنا الله إبداعكما ..




دمتما متألقتين ..

في صحفتينا ..

أشرقت شمس بلقيس ..

أبهرتني شمس بلقيس ..

أمدتني بالدفء بالعمر النفيس ..

لو تعلمين يا شـــــمس بلقيس ..

عن عجابة وما كانت تقيـــس ..

في ديـــــاجي الليل التعيــس ..

لم يكن ذاك المصاب النحيس ..!!

إنما تعالي بالمعارف والجليس ..

وابتعاد المملكة وشمس بلقيس ..

عند قربي عند حبي والـجلوس ..

والتفهم والدراســــــــة والقياس..

للحكايا والمشورة للنفائـــــس ..

من مقال ونقاش بحمــــــــاس ..

أشرقت شمسي ياشمس بلقيس..

**********************
بعد فهمي زاد شوقي والحنين ..

والمتيم ليـــس في حال يبين ..

قد شغفني وسكن قلب مكين ..

من زمان فـائت بل من سنين ..

زاد عشقي والهيام دون أنين ..

حيث أني قبلها وقرت نفسي

في الحســــــــاب شيء ثمين

بعدها .. بعدها .. حبي الدفين

بعدها تشرق شمسي كل يوم

ربما حتى في ليلي الظليم ..
***

وانبرى ذاك اليراع ..

بحنين والتيــــاع ..

يكتب الوجد حيناً

وحيناً في الطباع ..

وكثيراً وكثيراً ..

أمسكه وأقول ياذا المـــــطاع ..

لست أدري أين يجري باتساع ..

****
يالقلمي ياشمس .. حيناً ..
أقرأ صفحة وأرد كلمة ..
وحيناً أقرأ كلمة وأرد صفحة ..
وأشفق على البلقيسيات ..
من القراءة والمتتبعات ..
*****
أشــــــعرني مرورك بالدفء ياشمس
فهلا عذرت عجابة على هذا الهمس
***
عجابة .
 
ياااااه يا عجابة الخير أبيت إلا أن تغلبيني بطيب المقال ..
هنيئا لي بك ومرحا لصفحتي بحرف عجابة المكتظ بكل حسن وجمال
أسأل الله منالا لحسن الرد بما يليق فإني الآن في اشتغال ..
** لا حرمت لك مرورا .. ودمت بكل طيب وسلام **
 
ياااااه يا عجابة الخير أبيت إلا أن تغلبيني بطيب المقال ..



هنيئا لي بك ومرحا لصفحتي بحرف عجابة المكتظ بكل حسن وجمال


أسأل الله منالا لحسن الرد بما يليق فإني الآن في اشتغال ..



** لا حرمت لك مرورا .. ودمت بكل طيب وسلام **

أنا من تهنأ .. وتهنيء نفسها والله يا ينابيع الحكمة ..

فوالله مارأيت اسمك في موضوع مستقل أو مشاركة ..
إلا تأخذني نفسي إليه بكل فخر وثبات وعلو وانتشاء ..
ليس مجاملة ولا محاباة وأعرف وأوقن وأسر وأجهر ..
بأني على نور على كنز ثمين وقول سديد وينبوع حكمة ..
فلما تستغربين علي المرور على حرفك والردود ..
*****
ماأسعدني أنني شرفت بقراءة شمس بلقيس .. الدافئة ..
ووالله ياينا بيع إني كتبت الرد دون مراجعة ولا تقييم ..
وإنما انهالت علي الكلمات كما قلت وسطها ..
فهذا قلمي البكر ياينابيع .. هذا قلم بلقيس قلم مملكتي ..
أيضاً أنا أتعامل معك بأنك أفضل مني وأحسن مني ..
والتصاقي والمتابعة حباً وتقديراً لكل ماتخطه ينابيع ..
فهل علمت يا ينابيع الحكمة ..
وهل قرأت ردي الأخير في سرقة الأسماء والصور ؟؟

تقبلي إعجابي الصادق من عجابة .
 
في صحفتينا ..



أشرقت شمس بلقيس ..

أبهرتني شمس بلقيس ..

أمدتني بالدفء بالعمر النفيس ..

لو تعلمين يا شـــــمس بلقيس ..

عن عجابة وما كانت تقيـــس ..

في ديـــــاجي الليل التعيــس ..

لم يكن ذاك المصاب النحيس ..!!

إنما تعالي بالمعارف والجليس ..

وابتعاد المملكة وشمس بلقيس ..

عند قربي عند حبي والـجلوس ..

والتفهم والدراســــــــة والقياس..

للحكايا والمشورة للنفائـــــس ..

من مقال ونقاش بحمــــــــاس ..

أشرقت شمسي ياشمس بلقيس..

**********************
بعد فهمي زاد شوقي والحنين ..

والمتيم ليـــس في حال يبين ..

قد شغفني وسكن قلب مكين ..

من زمان فـائت بل من سنين ..

زاد عشقي والهيام دون أنين ..

حيث أني قبلها وقرت نفسي

في الحســــــــاب شيء ثمين

بعدها .. بعدها .. حبي الدفين

بعدها تشرق شمسي كل يوم

ربما حتى في ليلي الظليم ..
***

وانبرى ذاك اليراع ..

بحنين والتيــــاع ..

يكتب الوجد حيناً

وحيناً في الطباع ..

وكثيراً وكثيراً ..

أمسكه وأقول ياذا المـــــطاع ..

لست أدري أين يجري باتساع ..

****
يالقلمي ياشمس .. حيناً ..
أقرأ صفحة وأرد كلمة ..
وحيناً أقرأ كلمة وأرد صفحة ..
وأشفق على البلقيسيات ..
من القراءة والمتتبعات ..
*****
أشــــــعرني مرورك بالدفء ياشمس
فهلا عذرت عجابة على هذا الهمس
***

عجابة .



أخجلتني وأبهرتني أبداًبــ


روعة أسلوبكــ "

وسلاسة أفكاركــــ "

وعذوبة كلماتكـــ "

وانسيابهــــــــا "



ماشاءالله !

أحاول غاليتي أن أقدم لك كلمات تعبر عن إعجابي لكن يعجز قلمي مظاهاة مستوى قلمك فأنت أستقيتِ منابع الإبداع ..



بارك الله في عمرك وعملك وزادكِ من فضله ..

لكِ محبتي ..
 
لا أدري أسجل إعجابي بكلمات من منكن وكيف أبدأ

ما أجمل لحظات الاعتراف بالتنصل من الحول والقوة

إلى حول الله وقوته.وما ألذها من لحظات...بل وما أصدقها

والأجمل عندما تئتلف أرواح بالفكر عندما تتحد مراسم الحياة

المؤلمه بينهما وكأنها حياة واحده وكأنهم يكتبون ماعايشته أنت

وأتسائل كم يعيد التاريخ نفسه...فسبحان الله

وأسجل اعجابي بكلماتكن وتعجبي من صياغته....

وروعة نضمه وتسلسله...........

وما أجمل الوساده يا ينابيع فكم حملت من دموع

وأجمل منها السجاده...فكم أراحت قلوب

لكما تحياتي ودعواتي واعجابي
 
ماشاءالله !


ماشاءالله !





أبهرني وراق لي ماكتبتما ولم أستطع الخروج دون تسجيل إعجابي : )


واصلا وصلكما الله بالطاعة ولاحرمنا الله إبداعكما ..




دمتما متألقتين ..

مرحبا أهلا وسهلا .. بأسطر عذبة ندية ..
من أختي الفاضلة / شمس بلقيس ..
أدام الله عليك كل نعمة و فرج عنك كل كربة ..
كم كان جميلا وصلك الرائع لصفحتينا
أنا وأختي الكريمة / عجابة ..
أثريت صفحتي بطيب ردك.. وراق لي جميل دعمك ..
** وفقك الله وبارك فيك **
 
لا أدري أسجل إعجابي بكلمات من منكن وكيف أبدأ

ما أجمل لحظات الاعتراف بالتنصل من الحول والقوة

إلى حول الله وقوته.وما ألذها من لحظات...بل وما أصدقها

والأجمل عندما تئتلف أرواح بالفكر عندما تتحد مراسم الحياة

المؤلمه بينهما وكأنها حياة واحده وكأنهم يكتبون ماعايشته أنت

وأتسائل كم يعيد التاريخ نفسه...فسبحان الله

وأسجل اعجابي بكلماتكن وتعجبي من صياغته....

وروعة نضمه وتسلسله...........

وما أجمل الوساده يا ينابيع فكم حملت من دموع

وأجمل منها السجاده...فكم أراحت قلوب

لكما تحياتي ودعواتي واعجابي

ولك مني أندى عبارات التقدير ..
فما أعمق فهمك .. وما أرحب ذوقك ..
كم هو جميل جدا .. أن يكمل عقد صفحتينا بعبارات تتجدد كاسمك عبيرا وأريجا ..
سعدت بمرورك الراقي .. الذي أثريت بحرفك فيه صفحتي

** وفقك الله وأجزل لك العطاء **
:idea::idea::idea:
 
فتبتسم ملء فاك .. هازئا بكل ما يعصف بك من أمواج عاتية ..
وريح مدوية , تعزف لحن الهلاك على أوتار ذلك الموج العاتي ..
صحيح أنك تخشى أن تكون أول الغرقى عبر هذه الدوامة العنيفة من استنزاف المشاعر ..
لكنك مع كل ذلك تأبى ونفسك العملاقة التي سكنت هذا الجسد الواهن أن تستسلم لسطوة هذا
الإعصار الرهيب أو تلك الريح , وموجها اليقظان ..
تتشبث بكل ما منحك الله إياه من هبات لتقاوم وتقاوم و تقاوم ..
رافعا ضعفك البشري إليه وحده الخالق .. مستغنيا به عن كل من سواه ..
رباه منك الفرج , وعليك التكلان , ومنك وحدك أطواق النجاة ..



وكم يطيب للمرء حين سيطرة مثل تلك الزمرة من الأحاسيس المرهقة أن يأوي بكل ما أضناه من هم وغم وكرب إلى ربه ومولاه .. باكيا .. ضارعا .. راجيا .. وجلا .. مؤملا .. ( سبحانه وتعالى ) : كما عبر أحد الشعراء :



إذا أرهقتك همـــوم الحياة **** ومسك منها عظيم الضرر


وذقت الأمرين حتى بكيت **** وضج فؤادك حتى انفجـر


وسدت بوجهك كل الدروب****وأوشكت تسقط بين الحفر


فيــــمم إلى الله في لهـــفة **** وبث الشكاة لرب البشــر


:idea::idea::idea:


 
ما هذه العملقة ولا أقول تعملقا
ما هذا الإعجاز ؟؟ ما هذا الغوص داخل النفوس الحزينة ؟
كيف استطعتما أن تصيدا ولا تتصيدا مكامن المشاعر الخفية ؟
كيف تمكنتما من تصوير ذلك الحنان الدافق بيننا وبين أصدقاء الخلوات ؟؟؟؟
رائعات مبدعات في غنى تام عن مدحي وإطرائي أتحفاني بالمزيد
ولكن عن ما يدور حول الأحزان ورفقائه .......
والدمع الموار وأدواره ..........

بوركتما وأبعد الله عنكما ما يحزن قلبيكما .
 
ما هذه العملقة ولا أقول تعملقا
ما هذا الإعجاز ؟؟ ما هذا الغوص داخل النفوس الحزينة ؟

كيف استطعتما أن تصيدا ولا تتصيدا مكامن المشاعر الخفية ؟
كيف تمكنتما من تصوير ذلك الحنان الدافق بيننا وبين أصدقاء الخلوات ؟؟؟؟
رائعات مبدعات في غنى تام عن مدحي وإطرائي أتحفاني بالمزيد
ولكن عن ما يدور حول الأحزان ورفقائه .......
والدمع الموار وأدواره ..........​



بوركتما وأبعد الله عنكما ما يحزن قلبيكما .​



يا أم الفقيد / لئن كان في القدرة على الإسهاب في تصوير المشاعر إبداع رهيب .. فلك أن تعلمين كم في فن التعبير بالإيجاز من روعة الإبداع بل و قمته ..


بل هو فن قل أن تجد من يتقنه !!


كم اختصرت يا أم الفقيد / مساحات شاسعة من عمق الوعي .. واقتحمت أفقي الرحب وكل المعاني التي سطرت بعبارة .. بل جملة ( مختصرة )


غير أنها اجتاحتني بوابل عذب من المعاني النقية !!


{ أصدقاء الخلوات } .. ( أصدقاء الخلوات ) جملة كم تحتاج أن يكون لها موضوع بذاته ..


ياااااه ......... أي عمق في التعبير هذا وأي إدراك فائق لذلك الحشد من الصور والمعاني يا أم الفقيد !!!


لعله لم يتسنى لي ذكر من هؤلاء الأصدقاء سوى :


سجادة الأسحار ..


ووسادة الآلام ..


ودموع المآقي والأجفان ..


وأزيز ذلك الصدر الموجوع ..


غير أنهم أكثـــــــــــــــــــر من ذلك ........


لعل منهم ذلك الليل المسجي للكون بظلامه ..


وتلك النجمة الساهرة ترمق الأحداث بصمت وخضوع العبد الوجل لربه الكبير المتعال ..


و لعل منهم سراج تلك الحجرة المضيء .. موطن ذلك المشهد الدافئ العميق ..... وووووو ..... !!


لا أدري يا أم الفقيد هذه الجملة ( أصدقاء الخلوات ) أبحرت بي لأفق رهيب خيل لي فيه أني أرسم لوحة هادئة دافئة ساكنة عميقة الوعي عناصرها هم : أصدقاء الخلوات ...


هنيئا لك أم الفقيد / هذه الذائقة والحس العالي جدا ..


** وفقك الله وبارك فيك **





:idea: :idea:

:idea:​
 
كيف تمكنتما من تصوير ذلك الحنان الدافق
بيننا وبين أصدقاء الخلوات ؟؟؟؟
رائعات مبدعات في غنى تام عن مدحي وإطرائي أتحفاني بالمزيد
ولكن عن ما يدور حول الأحزان ورفقائه .......
والدمع الموار وأدواره ..........

*****
سلمت ياأم الفقيد .. وعوضك رب العرش الكريم بالجنان عن كل فقد وألم

وكما أعجبت بنا أعجبنا بهذه العناوين الرنانة ..
الأحزان ورفقائه .......
والدمع الموار وأدواره ..........

وعلى رأسها أصدقاء الخلوة ..

************************
لكم يطربني ردود الحبيبات وقرن اسم ينابيع الحكمة بعجابة !!
***
ولعل العجيب أن ما يلفت نظري يلفت نظر ينابيع ..
والممتع أن نتقابل معاً في موضوع معين في مجالس بلقيس ..
*************
((أصدقاء الخلوة ))
****************
كلمتان شاسعتان .. بعيدة المدى .. عظيمة الحوى !!!
*****
أصدقاء الخلوات ..
**************
يا للصداقة الرائعة ..
ربما كان صديق الخلوة ..
مصحف شريف ..
صفحات منيرة ..
حروف مشرقة ..
تتنقل فيه عيون حزينة ..
بكل شوق ولهفة ..
لتنجلي الهموم ..
وتبرأ الآلام ..
****
ربما كان الصديق ..
* نجمة ساطعة *
في السماء لامعة ..
ترنو لمن يرقبها ..
من بعيــــــــــد .....
في الفضاء الرحيب ..
كأنما ذاك النحيب ..
من العبد الضعيف ..
يخاطبها ..
يسبح لخالقها ..
يعظم هذا الخلق العجيب ..
وشيئاً فشيئاً ...
تتلاشى هموم عظيمة ..
وتغدو صغيرة صغيرة ..
أمام جبروت هذا الخالق الجبار ..الحكيم..
العالم بالسر .. وأخفى ..
فإذا التفكير في الهم والألم ..
يتحول دونما شعور ولا دراية ..
إلى تمجيد وتعظيم ..
إلى تمجيد وتعظيم ..
لخالق السماء بلا عمد ..
ومن زينها بالنجوم والكواكب ..
بلا عـــــــــــــــــــــدد..
سبحانه .. سبحانه .. سبحانه ما أعظمه .
عجابة .




 
عودة
أعلى أسفل