الـ غ ـاويهـ
ملكة
- إنضم
- 2007/06/29
- المشاركات
- 3,226
إلى متى سنظل الجيل المتكاسل و المتهوان في عبادات ربه .. !
إلى متى سيظل صراع النفوس في تقبل طاعات الرب .. !
إلى متى سنظل نتساءل متى سيهدينا الله .. !
أليست الهداية تكون عندما نبدأ بتغير أنفسنا اولا و من ثم تأتي الهداية من رب العالمين .. ؟!
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
ألم نتامل يوما إلى خلق الله في الكون و رأينا الكثير و الكثير .. و تعجبنا لأمور تثير دهشة الصغير و الكبير
و لكن لم نفعل لربنا ما يرضيه و لو بالقليل ..
الم تتساءلي نفسك أختي العزيزة كيف لك ان تعيشي حياتك و قد انعمك الله عز وجل بما تريدين و جعل رزقك في
السماء و الأرض و في كل زمان و مكان ..
حين تحبين شخصا حبا ليس لحبه مثيل، و قلبك ملك له و هو قد فعل لك الكثير .. ماذا يكون فعلك تجاه ؟؟!!
أليس طاعته في كل ما يريد و القبول أقرب من الرفض و الجحود .. و لخفضتي راسك له لو أراد ؟
أليس هذا هو الجواب المثيل ..!
إذن //
كيف لك أن تجحدي بربك الكريم و هو الذي خلقك و سواك في احسن صورة و رزقك و انتي في بطن أمك
ما تعلمينه و ما لاتعلمين .. !!
( و لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم )
كيف لك أن ترفضي له السجود و لو لمرة واحدة و هو الذي الرحمن الرحيم بعبده ..!!
سؤال ربما قد يخطر ببالك ..
لماذا ربي لم يعاقبني إلى الآن ؟؟ لماذا صبر و تمهل علي ؟؟ لماذا لم يذهب عني نعمتي و رزقي ؟؟
أليس لأنه الرؤوف العزيز ، الرحمن الرحيم ، الغفار لخطايا عبده ..!!
عزيزتي لا تظني جحودك هذا لن تعاقبي عليه، و لن تلقي جزاءك عليه
لكن //
إن الله يمهل ولا يهمل ..
قد يكون اليوم، غدا أو بعد غد فرصتك الأخيرة من فرصك الكثيرة التي أعطاك الله إياها ..
فلما لا تستغلينها قبل فوات الآوان ..
قبل أن تندمي على ما فاتك .. و تصبحي على حسرتك و ألمك الشديد ..
أخيتي العزيزة ..
أأذكرك بطاعة من طاعات ربك البسيطة التي قد غفلتي عنها ..
طاعة لا تتجاوز إلا دقائق قليلة و لكن ثوابها عظيم و تدخلك الجنة من دون حساب ..
الصـــــــــــــــــــــــــــــــــلاة .. الصـــلاة عماد الدين
هذه الطاعة التي يتهاون عنها الكثير ، و ينسون حسابها يوم الدين ..
هي أساس الدين كلها و لا تمشي الأمور من دونها و أول ما تحاسبين عليها
يوم القيامة..
لا أظن أن الغفلة هذه قد انستك عددها في اليوم ولا كيف تؤدى و لا كم ركعة تؤدى في كل صلاة
و لكن دعيني اطلعك إلى فضلها و لماذا هي في تلك الأوقات بالذات .. فلربما هي التي تشجعك و توقظك من
غفلتك القصيرة ..
روي عن الامام علي عليه السلام بينما كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم جالس بين الأنصار والمهاجرين، أتى إليه جماعة من اليهود
فقالواله: يا محمد إنا نسألك عن كلمات أعطاها الله تعالى لموسى بن عمران لا يعطيها إلالنبي مرسل أو لملك مقرب،
فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم: سلوا.
فقالوا: يا محمد أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على أمتك؟
فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام
صلاة الفجر
فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كلكافر من دون الله ، قالوا : صدقت يا محمد فما من مؤمن يصلي صلاة
الفجرأربعين يوما في جماعة إلا أعطاه الله براءتين ، براءة من النار وبراءة النفاق ،قالوا صدقت يا محمد
أما صلاة الظهر
فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم ، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة ، إلا حرم اللهتعالى عليه لفحات جهنم يوم القيامة
وأما صلاة العصر
فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام فيها من الشجرة ، فمامؤمن يصلي هذا الصلاة إلا خرج عن ذنوبه كيوم ولدته أمه ثم تلا
قوله تعالى – { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى }
وأماصلاة المغرب
فإنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليهالسلام فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه
وأما صلاة العتمة صلاة العشاء
فإن للقبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمةإلا حرم الله عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط . فإنها الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي
و هذا حديث آخر :
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا يكفيك هذا لتعودي أدراجك حيث كنتي ، و تعودي على الطريق المستقيم .. !
أرأيتي كم هي عظيمة هذه الصلوات .. !! إنها خمسة فقط لا أكثر .. و لا تاخذ من يومك إلا القليل
فهلمي يا حبيبتي ..
ولتكن الصلاة القادمة هي ركعتك و سجودك بعد غفلة طالت في زمانها ..
و لتكن بداية صادقة مع ربك العظيم جل شأنه و جلاله ..
و للموضوع تتمة ..
التعديل الأخير: