((لننتبه ونصحح أخطائنا ..))

نزف اليراع

New member
إنضم
2009/04/20
المشاركات
1,943
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أختي الغالية كم من أخطاء نعملها وكم من بدع نعملها دون أن نشعر قديكون سهوا أو جهلاً
فا آآن الآوان أن نصحو ونتفقه في ديننا ومن ثم ندعو غيرنا بوسائل كثيرة فكثيرا ما نرى الممارسات الخاطئة في الصلاة
وفي أمور الدين في مجتمعاتنا وبخاصة بين النساء
هنا سأضع بعض الأخطاء التي نعملها ولا نشعر بأنها بدعة أو مخالفة للسنة


ً: سماحة الشيخ العلاَّمة عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-
س: ما حكم حمل المأموم للمصحف في صلاة التراويح؟
ج: لا أعلم لهذا أصلاً؛ والأظهر أن يخشع ويطمئن ولا يأخذ مصحفاً، بل يضع يمينه على شماله كما هي السنة، يضع يده اليمنى على كفه اليسرى -الرسغ والساعد- ويضعهما على صدره، هذا هو الأرجح والأفضل، وأخذ المصحف يشغله عن هذه السنن؛ ثم قد يشغل قلبه وبصره في مراجعة الصفحات والآيات وعن سماع الإمام؛ فالذي أرى أنَّ ترك ذلك هو السنة، وأن يستمع وينصت، ولا يستعمل المصحف؛ فإن كان عنده علم فتح على إمامه، وإلاَّ فتح غيره من الناس، ثم لو قُدِّرَ أنَّ الإمام غلط، ولم يُفْتَح عليه، ما ضرَّ ذلك في غير الفاتحة، إنَّما يضر في الفاتحة خاصة، لأنَّ الفاتحة ركن لا بدَّ منها، أمَّا لو ترك بعض الآيات من غير الفاتحة ما ضرَّه ذلك إذا لم يكن وراءه من ينبهه.
ولو كان أحد يحمل المصحف على الإمام عند الحاجة فلعل هذا لا بأس به، أما أنَّ كل واحد يأخذ مصحفاً؛ فهذا خلاف السنة. (1)
: الشيخ العلاَّمة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-
س: ما حكم حمل المصاحف من قبل المأمومين في صلاة التراويح في رمضان بحجة متابعة الإمام؟

ج: حمل المصحف لهذا الغرض فيه مخالفة للسنة وذلك من وجوه:

الوجه الأول: أنه يفوت الإنسان وضع اليد اليمنى على اليسرى في حال القيام.

الوجه الثاني: أنه يؤدي إلى حركة كثيرة لا حاجة إليها، وهي فتح المصحف، وإغلاقه، ووضعه في الإبط وفي الجيب ونحوهما.

الوجه الثالث: أنه يشغل المصلي في الحقيقة بحركاته هذه.

الوجه الرابع: أنه يفوت المصلي النظر إلى موضع السجود؛ وأكثر العلماء يرون أن النظر إلى موضع السجود هو السنة والأفضل.

الوجه الخامس: أنَّ فاعل ذلك ربما ينسى أنَّه في صلاة إذا كان لم يستحضر قلبه أنَّه في صلاة، بخلاف ما إذا كان خاشعاً واضعاً يده اليمنى على اليسرى، مُطأطأ رأسه نحو سجوده، فإنه يكون أقرب إلى استحضار أنَّه يُصَّلي وأنه خلف إمام.

وسئل فضيلة الشيخ: ما حكم متابعة الإمام من المصحف في الصلاة؟

فأجاب فضيلته بقوله: متابعة الإمام في المصحف معناه أن المأموم يأخذ المصحف ليتابع الإمام في قراءته، وهذا إن احتيج إليه بحيث يكون الإمام ضعيف الحفظ فيقول لأحد المأمومين: أمسك المصحف حتى ترد عليّ إن أخطأت فهذا لا بأس به لأنه لحاجة.

وأما إذا لم يكن على هذا الوجه؛ فإنني لا أرى أن الإنسان يتابع الإمام من المصحف؛ لأنه يفوت مطلوباً ويقع في غير مرغوب فيه، فيفوت النظر إلى موضع سجوده، وكذلك وضع اليدين على الصدر وهو من السنة، ويقع في غير مرغوب فيه وهو الحركة بحمل المصحف، وفتحه، وطيه، ووضعه، وهذه كلها حركات لا حاجة إليها، وقد قال أهل العلم: إن الحركة في الصلاة إذا لم يكن لها حاجة مكروهة؛ لأنها تنافي كمال الخشوع. بل قال بعض العلماء: إن حركة البصر تبطل الصلاة؛ لأن البصر سوف يتابع القراءة من أول السطر إلى آخره ومن أول الثاني إلى آخره وهكذا مع أن فيه حروفاً كثيرة وكلمات كثيرة فيكون حركة كثيرة للبصر، وهذا مبطل للصلاة.
فنصيحتي لإخواني أن يدعوا هذا الأمر ويعودوا أنفسهم الخشوع بدون أن ينظروا إلى المصحف.(2)

--------------------------------------------------------------------------------
إذا دعا الإنسان فهل يمسح على وجهه بعد الدعاء ؟
الجواب :
الحمد لله
"دعاء العبد ربه وسؤاله إياه مشروع ومرغب فيه ، ورفع اليدين فيه ضراعةً وابتهالاً إلى الله ثابت مشروع أيضاً ، وأما مسح الوجه بالكفين عقب الدعاء فقد ورد فيه حديث ضعيف ، رواه ابن ماجه من طريق صالح بن حسان النضري ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك ، ولا تدع بظهورهما ، فإذا فرغت فامسح بهما وجهك) لضعف صالح بن حسان ؛ فقد ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم والدراقطني ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : منكر الحديث متروك ، وقال ابن حبان : كان صاحب قينات وسماع ، وكان يروي الموضوعات عن الأثبات ، وقال ابن الجوزي في هذا الحديث: لا يصح ؛ فيه صالح بن حسان .
وورد فيه حديث آخر رواه الترمذي في سننه قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وإبراهيم بن يعقوب وغير واحد ، قالوا : حدثنا حماد بن عيسى الجهني ، عن حنظلة بن أبي سفيان الجحمي عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه ) قال محمد بن المثنى في حديثة : (لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه ) قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى ، وقد انفرد به وهو قليل الحديث ، وحنظلة بن أبي سفيان ثقة ، وثقة يحيى بن سعيد القطان. اهـ. ولكن فيه حماد بن عيسى وهو ضعيف ، وقد تفرد به على ما ذكره الترمذي .
ولما كان الدعاء عبادة مشروعة ، ولم يثبت في مسح الوجه بالكفين سنة قولية أو عملية ، بل روي ذلك من طرق ضعيفة – فالأولى تركه ؛ عملاً بالأحاديث الصحيحة التي لم يذكر فيها المسح" انتهى .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود .
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (24/215) .

وسأكمل بإذن الله لعلنا ننتبه لأخطائنا ونتداركها ...
يتبع





 
333in8h.jpg
 
عودة
أعلى أسفل