إن الإجابة على هذه الأسئلة تكمن في توجيه
الإسلام لنا بالتعامل مع هذه الأحداث , فالأصل أن
يتم التعامل معها بالستر , ومد يد العون للزوج
المبتلى بهذا الأمر لمساعدته على التخلص من
مشكلته برفق وحلم , وكم من أسرة تفككت
وتشرد أطفالها بسبب جهلها في التعامل مع
المشاكل الجنسية .
الحديث والكشف عن تفاصيل المعاشرة الزوجية
للحاجة :
إن الحاجة هي تدفع أحد الزوجين إلى أن يتحدث
عن تفاصيل المعاشرة الزوجية أو المشكلة
الجنسية التي يعاني منها أحد الزوجين .
ونأخذ مثلا على أن السائل هو أفضل من يقدر
ذلك ...
عن عبد الله بن قيس قال : سألت عائشة – رضي
الله عنها – قلت : كيف كان يصنع رسول الله –
صلى الله عليه وسلم – في الجنابة .
أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل ؟
قالت : كل ذلك قد كان يفعل , ربما اغتسل فنام ,
وربما توضأ فنام , قلت : الحمد لله الذي جعل في
الأمر سعة. رواه مسلم .
ونلاحظ هنا أن السؤال والجواب كان بقدر
الحاجة , فلم يزد في السؤال عن حاجته ولم تزد
السيدة عائشة – رضي الله عنها – في الإجابة
على السؤال .
ولو كان السائل لا يريد أن يفضح نفسه أو غيره
فيمكنه استخدام التورية لذلك , وهذا مافعله علي
بن أبي طالب – رضي الله عنه – إذ يقول : كنت
رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله – صلى
الله عليه وسلم – فأمرت المقداد بن الأسود
فسأله : فقال : فيه الوضوء . رواه البخاري .
يقول الحافظ بن حجر في فتح الباري تعقيبا على
هذه القصة : قال ابن دقيق العيد : كثير المذي
هنا ناشئة عن غلبة الشهوة مع صحة الجسد , ثم
قال في الحديث , استعمال الأدب في ترك
المواجهة لما يستحي منه عرفا وحسن المعاشرة
مع الأصهار وترك ذكر ما يتعلق بجماع المرأة
ونحوه بحضرة أقاربها .
والخير كله لمن استحيا فأمره غيره السؤال , لأن
فيه جمعا بين المصلحتين : استعمال الحياء ,
وعدم التفريط في معركة الحكم .
وتم بحمد الله
انا هنا وصلت الى نهاية الموضوع وكملته , اذا ودكم اكمل انا ماعندي مانع اذا بنزل مواضيع متفرقه وكل شوي نتناقش فيها انا وياكم وناخذ راي بعضنا , ها شو رايكم ؟؟
انتظر ردكم ,, بس لا تقولون يلا بسرعه انا يادوب اكتب عالوورد من قبل وبعدين انزلهم شوي شوي , نبي اندردش ونتناقش على راحتنا .
شو قلتو ؟؟