مكان القمر
~◦ღ( قاصة بلقيسية مميزة,, ومميزة قسم الزوج والزواج
- إنضم
- 2008/12/28
- المشاركات
- 5,540
السلام عليكم
هذه القصة شاركت بها في المسابقة التي مضت
فأحببت ان اقوم بكتابتها في موضوع مستقل
تكفيني القراءة....
لا أطالب بالردود لمن لا ترغب ...
فشرف المرورعيد لصفحتي .
( جنوبي / شمالية )
( الى خدِها مع خالص الصفعات)
طلقني
هكذا قلت له بعد ان شعرت انه يستهلكني وبأني اصبحت اشمئز من لمس يديه
لم ينبس بكلمة لكنه ذرف دمعه خفيه أشعرتني ان مثله لايعرف إلى البكاء
أن مثله يفتخر بليلى وقيسها في الوقت الذي لست أحتاج فيه للعاطفه .. الهي انه يــُــصيبني بالغثاء
لبست عبائتي وانتظرت مجيئة البطيء الذي اعتدت عليه طيلة السنتين ..حين صعدنا السيارة اكتفى بقول لا تقومي بإجباري على الطلاق سأمهلك شهر كامل تعيدين فيه ترتيب ذاتك لا تظلميني ولااظلمك
مضى يومين وانا في منزل اهلي شعرت اني اتنفس النظام ارى والدي يصلح باب منزله المكسور ويمنح امي كيس الارز وصندوق الطماطم حين قالت له قبل ساعة الثلاجة فارغة
استرجعت ايامي مع خالد حينما اخبرته ان المطبخ يحتاج لطعام كان يماطلني حتى اظطررت يوما ان ابتاع الخضار بنفسي
كان شديد الالتصاق بي كلما اخطأت في حقه يسابقني بالصلح اذكر يوما انه اتصل بي وقال اعدي الغداء مبكرا بعد ساعه سأحضر ومعي صديق
صرخت فيه وأخرجت له لساني عبر الهاتف بكل سخرية حتى ظننت ان حبالي الصوتيه تمزقت من هول مابي
وكيف تدعوه دون سابق موعد !
هذه القصة شاركت بها في المسابقة التي مضت
فأحببت ان اقوم بكتابتها في موضوع مستقل
تكفيني القراءة....
لا أطالب بالردود لمن لا ترغب ...
فشرف المرورعيد لصفحتي .
( جنوبي / شمالية )
( الى خدِها مع خالص الصفعات)
طلقني
هكذا قلت له بعد ان شعرت انه يستهلكني وبأني اصبحت اشمئز من لمس يديه
لم ينبس بكلمة لكنه ذرف دمعه خفيه أشعرتني ان مثله لايعرف إلى البكاء
أن مثله يفتخر بليلى وقيسها في الوقت الذي لست أحتاج فيه للعاطفه .. الهي انه يــُــصيبني بالغثاء
لبست عبائتي وانتظرت مجيئة البطيء الذي اعتدت عليه طيلة السنتين ..حين صعدنا السيارة اكتفى بقول لا تقومي بإجباري على الطلاق سأمهلك شهر كامل تعيدين فيه ترتيب ذاتك لا تظلميني ولااظلمك
مضى يومين وانا في منزل اهلي شعرت اني اتنفس النظام ارى والدي يصلح باب منزله المكسور ويمنح امي كيس الارز وصندوق الطماطم حين قالت له قبل ساعة الثلاجة فارغة
استرجعت ايامي مع خالد حينما اخبرته ان المطبخ يحتاج لطعام كان يماطلني حتى اظطررت يوما ان ابتاع الخضار بنفسي
كان شديد الالتصاق بي كلما اخطأت في حقه يسابقني بالصلح اذكر يوما انه اتصل بي وقال اعدي الغداء مبكرا بعد ساعه سأحضر ومعي صديق
صرخت فيه وأخرجت له لساني عبر الهاتف بكل سخرية حتى ظننت ان حبالي الصوتيه تمزقت من هول مابي
وكيف تدعوه دون سابق موعد !
حالة غريبة أن تدعو ضيفك وأنت تعلم أن الكأس فارغ
والعقل ماتأهب للضيافة
قال هو صديق بسيط لا تكلفي نفسكِ بالتقشير والمشاوي إن البطون غير شاحبة !
اخبرته بسيط كان او صعب لطالما انك لم تخبرني اجلب معك غدائك ..المطاعم مفتوحه والأذنُ من هذا الكلام ساخطة !
اغلق الهاتف بوجهي
تمنيت ان يوبخني قبل ان يغلقه ..أن يُـخيط فمي بألف غرزة لأكف عن تعليب الحقائق ..اعرفه لا يحب ان يعلو صوتي عليه تمنيت ان يدخل يديه عبر اسلاك الهاتف ويخنقني دون رحمه ...
وآأسفاهـــ أن ملعب فمه فارغ من جماهير العبارات !
كان سلبي في السراء والضراء وسلبيته الفائضة جعلت منه شخص بلا قيمه يرسم الحقائق دون ألوان !
حين كانت صديقتي تدعوني لإحدى المقاهي المكتضه بالنساء والرجال كنت استأذنه بالذهاب وارى في عينيه الرفض ولكنه لا يجيد فن الحوار
يهرب من النقاش لعلمه التام اني سأذهب حتى لو حاول منعني ولأنه مسالم كان يوافق رغما عنه
رغم حرصي على اخباره ان المكان غير ملائم لي كل ماكان يفعله انه يأمرني بلبس عبائتي الساترة وجواربي ويـُـقسم علي ايمان مغلظة ان احافظ على شرفه...
لطالما انك يا خالد تشعر بعدم الأمان لم لم تمنعني
ماهو الرفض بالنسبة لك ان اللبس قفاز واسدل الخمار
وامضي على رصيف عيون اللا أخلاقيين تدوس على طرف ردائي
هذه السنتين علمتني انك رجل مسالم تتفنن في دس رأسك كالنعامة امام المشاكل لا تواجه لا تدلي برأيك تنتظر ختم المواضيع وتكتفي بالتصفيق او التطبيق ومن ثم بيع البضاعة !
( والله مايسوى أعيش الدنيا دونك)
خالد يتصل الان وهذه نغمته المخصصه
خالد ماذا تريد ليتك تمنحني فرصه لأتنفس غيابك لأشتاق هكذا قلت في نفسي
الو
كيف حالك يا دلال
بخير
هل ارتاحت اعصابك هل أنتِ على ما يـُـرام ؟
اسبوع لم يكتمل.. منحتني شهر
احببت ان اطمئن عليك
خالد هل تعرف مالمشكلة
لقد رفضتي حتى الكلام فكيف سأعرفها
حين طلبت ان اذهب لأهلي لماذا لم تمنعني كأي زوج يصفع زوجته بالرفض
لماذا كلما اخطأتُ في حقك تغضب لساعه ومن ثم تبدأ الحديث معي وكأن شيء لم يكن
لماذا أشعر أنك تسرد حياتنا سردا وتتجاهل الإلمام وفهم الخصوصية
لا احب الخصام الذي يـُـفقدنا حلاوة اليوم
ولماذا أُخالفكِ هل هي رغبه فقط في المخالفة يكفي أمتنا العربية تخالف نهجها وتُـمارس الإهانة
هل أنا / مجبر على أن أكون صورة لكِ / لهم
( سلا مي للنشيد الوطني الذي طااااااااااااااااااااااااااال )
قال هو صديق بسيط لا تكلفي نفسكِ بالتقشير والمشاوي إن البطون غير شاحبة !
اخبرته بسيط كان او صعب لطالما انك لم تخبرني اجلب معك غدائك ..المطاعم مفتوحه والأذنُ من هذا الكلام ساخطة !
اغلق الهاتف بوجهي
تمنيت ان يوبخني قبل ان يغلقه ..أن يُـخيط فمي بألف غرزة لأكف عن تعليب الحقائق ..اعرفه لا يحب ان يعلو صوتي عليه تمنيت ان يدخل يديه عبر اسلاك الهاتف ويخنقني دون رحمه ...
وآأسفاهـــ أن ملعب فمه فارغ من جماهير العبارات !
كان سلبي في السراء والضراء وسلبيته الفائضة جعلت منه شخص بلا قيمه يرسم الحقائق دون ألوان !
حين كانت صديقتي تدعوني لإحدى المقاهي المكتضه بالنساء والرجال كنت استأذنه بالذهاب وارى في عينيه الرفض ولكنه لا يجيد فن الحوار
يهرب من النقاش لعلمه التام اني سأذهب حتى لو حاول منعني ولأنه مسالم كان يوافق رغما عنه
رغم حرصي على اخباره ان المكان غير ملائم لي كل ماكان يفعله انه يأمرني بلبس عبائتي الساترة وجواربي ويـُـقسم علي ايمان مغلظة ان احافظ على شرفه...
لطالما انك يا خالد تشعر بعدم الأمان لم لم تمنعني
ماهو الرفض بالنسبة لك ان اللبس قفاز واسدل الخمار
وامضي على رصيف عيون اللا أخلاقيين تدوس على طرف ردائي
هذه السنتين علمتني انك رجل مسالم تتفنن في دس رأسك كالنعامة امام المشاكل لا تواجه لا تدلي برأيك تنتظر ختم المواضيع وتكتفي بالتصفيق او التطبيق ومن ثم بيع البضاعة !
( والله مايسوى أعيش الدنيا دونك)
خالد يتصل الان وهذه نغمته المخصصه
خالد ماذا تريد ليتك تمنحني فرصه لأتنفس غيابك لأشتاق هكذا قلت في نفسي
الو
كيف حالك يا دلال
بخير
هل ارتاحت اعصابك هل أنتِ على ما يـُـرام ؟
اسبوع لم يكتمل.. منحتني شهر
احببت ان اطمئن عليك
خالد هل تعرف مالمشكلة
لقد رفضتي حتى الكلام فكيف سأعرفها
حين طلبت ان اذهب لأهلي لماذا لم تمنعني كأي زوج يصفع زوجته بالرفض
لماذا كلما اخطأتُ في حقك تغضب لساعه ومن ثم تبدأ الحديث معي وكأن شيء لم يكن
لماذا أشعر أنك تسرد حياتنا سردا وتتجاهل الإلمام وفهم الخصوصية
لا احب الخصام الذي يـُـفقدنا حلاوة اليوم
ولماذا أُخالفكِ هل هي رغبه فقط في المخالفة يكفي أمتنا العربية تخالف نهجها وتُـمارس الإهانة
هل أنا / مجبر على أن أكون صورة لكِ / لهم
( سلا مي للنشيد الوطني الذي طااااااااااااااااااااااااااال )
ولماذا ارفض ذهابك لأهلكِ وانا اشعر انكِ في حاله انهيار تستوجب منكِ البعد
انتِ لا تفهمين حقيقة خالد تظنين اني بارد كالثلج يتلذذ في تقديم القبلات
وتمهيد ارضكِ حتى لا يعلق كعب حذاؤك أيتها الدلال الـمـُـدللة
مخطأة يا دلال .. كلما طلبتي مني اصلاح نافذه مكسورة اماطلكِ نعم لأني
على يقين اني سأصلحها حالما سنحت لي الفرصه
دلال منحتكِ حضارة الثمانية والعشرين حرفا في أبجديات الحب
ولسان الميزان كنتي فيه الكفه الرابحة
غرقتُ في اوامركِ وتعمدتي نعتي وتفننتي في ( مجال ) سرقة الوقت حتى أفقدتيني ( جمال ) الإنتظار في شتى المواعيد
كنتِ لا تبوحين بوجعكِ صامده تـُـفتشين عن العمل في الوقت الذي
أنسج لكِ فيه نهرا أصفى من اللؤلؤ
تــُــسابقيني لتضعين يدكِ على قبضة الباب حين تهمين بالخروج
عجولة تــُــشعرين من حولكِ بالفوضويه تـُصرين على العمل المرتب
وحين تقلبين البيت رأسا على عقب فوق جسدي أتفاجأ ان
الغبار مازال عالق على النوافذ .. وتحت المقاعد فتات الخبز ..
ان كنتُ في نظركِ كسول فأنتِ تـُـهملين التفاصيل
أي نظام تتحدثين عنه وانتِ وخزاً في قلوب المستضعفين أمثالي
فقدت صوتها دلال من كلام خالد وصرخت فيه الآن تخبرني بهذا ..
ولماذا أشعرتني أني امرأة يعلوها الندى / المدى
وكنتُ في عينيك ذات براعه يحتاجها كل رجل
قال خالد لأني أحببتك واحببتكِ ( حباً / وجعاً )..ولم أشأ ان الطم خدكِ
بكلام قاسي وصراحة لا تليق بمسائنا الرومانسي
وجهاً ( ذكوريا ) منحتيني أياه طيلة زواجنا حتى كنتُ أظنكِ أحيانا مدير عملي
لم تتفنني في لبس الأحمر الذي يـُـشعرني بالثورة ..ودُستِ الطيبة بقدم اللا ضمير
حين تصنعين لي كأس العصير تتعمدين أن تـعصري شرائح الليمون بيدكِ اليمنى .. وتـُـلملمين بيساركِ القشر لأن الوقت مهم بالنسبة لكِ
لديكِ صراع دائم مع الثواني ...
قالت دلال ولكني حين اكون مرهقه أُعد لك طبق الحلوى لتكون سعيد بتذوقه ..
أنجز بعض أوراق عملك حين تنام من شدة التعب ..اتعمد في ليلة الخميس أن البس السماوي لأنه يجعلني أكثر استرخاء معك
حين تـُــنرفزني بدعوة أصحابك الذين يتجاوزون حدود المعقول أُعد لك أشهى الأصناف لأني أحبك
وبعد ان تأكلون وتشربون وتـُـقهقهون ألجأ لقيام الليل فهنا أنا أبكي من شدة تعبي في إسعادك دون أن تراني
( ومن يفهم صوت الألم من الشماليات )
ويلي من ( الجنوبي ) حين يــُــطعمنا رغيفُ قديم !
شعرت دلال بالجنون فلأول مره تشعر بالإمتصاص بالضباب وبأن شماليتها مبتورة
أدخلت رأسها في عقارب الغروب حتى أعمت بصيرتها الأشعة تريد أن تكون صورة ( رومانسية ) من خالد ليس تهميشاً لنفسها بقدر ماهي تحتاج لسلام مع نفسها
قرصها خالد بالكلام حتى شعرت انها تتقلب من أرض الصبر لجنون المعبر ( للضعف الجميل )!
في الطرف الآخر كان خالد يتألم بعد أن أغلق هاتفه شعر أنها غسلت دروبه من الرجوله
أواهــ على الأنثى حين تلدغ حبيبها الجنوبي !
وصفتني بالبرود وبأن حياتي الإجتماعيه جنون أوجعتني أنها تظن أن حرصي على غسل أطباقها حين تنام مبكرا هزيمة
نعتت رجولتي وألبستني ثيابا حريرية لا تليق إلآ بأمرأة
ليلة مرعبه قضتها دلال
وتفكير عميق جعل خالد في إنقلاب / في موت بطيء
الويل لكل أمرأة تـُـشعر الجنوبي أنه جبان / كسول
خالد اليوم أتقن الدرس وأدرك انه صغير في عين الشمالية
في الثامنة صباحاً ودعت دلال أهلها لتعود لمنزلها فالطلاق جنون وخالد في عينيها أصبح أروع الرجال
سألبس لك يا خالد هندام يـُـنسيك نساء الأرض .. سأكف عن نعتك بالكسول وسأصبر على نومك الثقيل فاللمسة الحانية ستجعلك تستيقظ وأنت تضحك ..
أعدك أن أوافق على التنزه معك حتى لو كان بيتي يعج بالفوضى فماذا لو قمت بتأجيل عمل اليوم الى الغد !
ياهــ يا خالد كم أنا مشتاقه بأن تــُـرحب بأنوثتي الجديده أكيد أن أقراطي وأناقتي ستعجبك ..
وسأجعل قبيلة ( الصرامة ) تموت بداخلي
وسأسرق من أهدابي حبا لحبيبي خالد
سنكسب المعركة
( مازالت الشمالية تظن أن الحياة معركة )
فالتغيير لا يكون بين عشيةِ وضحاها !
وحين همت بالخروج رن هاتفها المحمول بوصول رساله
حين فتحتها كانت من خالد وكتب فيها ( انتِ طالق )
ماتت في حسرتها وتسلق الحزن جسدها في الساعه التي عزمت ان تكون ( أنثى ) في عيون خالد
أصابها عفن المصيبة حتى اختنق أنفها ..وصرخت لبراءة الحب المفقود
تسرعت يا خالد في الوقت الذي كنتُ مستعدة لأن أمنح أحداقك الهدوء
تسرعت يا خالد في اللحظة التي شعرتُ أنك صادق وأني لست إلآ رجل الكتروني لا يتعب
لماذا تركت حبيبتك على حدود المدينة دون وسيلة عبور
لقنتني درسا صعبا ما كنتُ أتخيله يوما ما وما كنتُ أؤمن بضعفي
يوم دامي أعيشه بمفردي من يا خالد سيضمدني !
بعد إنتهاء عدتها سمعت أن خالد تزوج حنان المرأة ( الجنوبية ) التي تـُـشبهه في كل شيء
أحس بقيمة قلبه .. وتباهى بإظهار عضلاته بعد ان حطتها دلال
حنان لا تـُـمسك بمفتاح المواعيد تجعله يشعر بروعة البطء
حنان تفهم صمته وتسويفه للأمور
ولابأس عليه إن وعدها ولم ينفذ
حنان تـُـلبي احتياجاته بلا نظام
وبدون أن تفرض نفسها عليه
أكيد انها تتفنن في إهداء الهدايا لك وتمدح جمال فستانها وهي في أوج خجلها بعكس صرامتي
تـُـلبسكَ القميص
( وقميصُ العروبة مفقود )
وهاأنا أيضاً تزوجت الشديد في نظرتك الجنوبية ..اللا مـُـشفق في عيون القبيلة!
ومنذ الأسبوع الأول من زواجي تورمت أهدابي من البكاء يا خالد
أين خالد الذي أهداني أروع قلب ويتفقدني كلما غبت عنه
هذا الزوج لا يـُحدثني عن شيء .. يسهر الى آذان الفجر ويأتيني ثملا ً عابثا
افلا يشعر بالذنب حين يراني أبكي من الوحده ..
افلا يخجل حين يشد سواد شعري !
لا يـُـبالي أن نزعني من أرض الراحة لأرض التعب
قاسي .. بخيل ... وعني هو لا يسأل
جعلني أتغزل بذكراك وصيـّــرني عزباء من جديد
لم أفهمك ولم أكن أستحق ( جنوبيتك ) المشعه بالحنان
وأبتلاني الله بهذا الزوج لأعرف قدرك
اواااااااهـــ يا خــــــــــــــــــالد
ليتني ما ملئت الحقائب بثياب الرحيل
وما طلبت الطلاق المبكر
أتوجع معه والبكاء في نظر هذا الزوج إنكار وألف قيد
ويح نفسي ياخالد ليتني فهمتك ليتني ما استعجلت الرحيل
وليتني مت قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا