**أموووله**
New member
- إنضم
- 2008/10/10
- المشاركات
- 531
:icon26: بسم الله الرحمن الرحيم :icon26:
لا للحساسية المفرطة ..
نعم للبرمجه الصائبة..
لا للتحسس الزائد ... ووضع النفس في حالة تأهب دائم
لا للتحسس الزائد ... وقياس الأمور بميزان الكرامة .. والتعدي..والتعمد
لا للتحسس الزائد ... وانحرام لذة الحياة والتفاعل ..وكبح جماح العطاء والتميز
ويعرف الشخص بحساسيته الزائدة ..
عندما يكون تأثره بأمر ما أكثر من اللازم ...
عندما يعطي العوامل الخارجية المحيطة به تفاعل ووقت أكثر من الطبيعي .. أكثر مما تستحق ..
عندما يفسر الكلام على أكثر مما يعني ويحتمل
..عندما يغلو في ترجمة النظرة أو الحركة امامة ...
أي يبالغ بصفة عامة في حماية نفسه ... لأنة يراها محط اعتداء أو تقصد من المقابلين
ويقال أن الشخص صاحب الحساسية الزائدة يعطي الأشياء هالة لا تستحقها ويرى ذلك في تفاعلاته النفسية التي تظهر عليه من احمرار لون الوجه .. ورجفة اليدين ولأقل الأسباب وأتفهها زيادة ضربات القلب وخلل واضح في التحكم بالأعصاب وردات الفعل .
ويؤكد علما النفس التحليلي ..
أن هذه الشخصية تمتاز بكونها دائما
في حالة توقد ذهني ،، قدره عالية على اتخاذ القرارات بسرعة ،،، فصاحة عجيبة ،،
لكنها ترى بدقة فائقة وضبط محكم ردود الفعل لغيرها لذا تفضل الانعزال كي لايؤذي الآخرين إحساسها
وهذا مايقف عائقا بينها وبين بوابة السعادة واجتيازها ..
ولنتذكر .. أن الحساسية المفرطة ..
تسلبك من طاقاتك وقدراتك ،،
تفصل بينك وبين نجاحاتك وانجازاتك،،
تمنعك من أهدافك وطموحاتك،،
تعزلك عن مجتمعك وحاجاتك،،
فهي تجعل منك شخصا مبالغا في مسألة الكرامة،،
سريع الانفعال والغضب ،، سهل الانهيار والتعب،،
تحيل نفسك إلى حقل ألغام كل مايقال لك يؤذيك،،
يصعب شعورك بالرضا والسلام الداخلي،،
تعجز عن التفاعل والتكيف مع من هم حولك،،
تبحث عن الرضا والاستحسان باستجداء في رأي وحكم الآخرين عليك فتصبح مستنقعا للأمراض النفسية تبتدي بالقلق ... وتنتهي بالجنون ،،
وعندما تصل إلى مرحلة الغلو المزدوج بين الأنا والحساسية الزائدة يكون المرء ناجحا جدا جدا في ابتداع الشعور بالعداوة والكراهية والتصرف مع المحيطين على هذا الأساس ..
وبعد هذا قف لحظات واسأل نفسك
هل أنت شخص حساس أكثر مما يبغي ..؟؟
هل تـــُأول سلوكيات الآخرين على أنها تتعمدك بالإيذاء ..؟؟
هل تشعر بتضخم داخلي لمسألة الكرامة ....؟؟
هل أنت سهل الاستثارة سريع الانفعال ...؟؟
هل تلحظ اضطرابا داخليا بينك والأنا .. ؟؟
إذا كانت إجابتك بــــــــــــنعم ......
فأنت شخص تولي صغائر الأمور وتوافه الأحداث جل وقتك واهتمامك
والشاعر يقول
وتعظم في عين الصغير الصغائر ........
........... وتصغر في عين العظيم العظائم
لاعليك فالحل بين يديك أعد قراءة الشطر الثاني ..
وثق تماما .. أن التخلص من الحساسية الزائدة
سيهديك صفاء الذهن ،، ويمنحك الاستقرار النفسي
سيعبدك الهدوء ،، ويذل لك الاتزان
سيحقق لك طموحاتك ،،سيدني منك أحلامك ،،
سيوقع أهدافك على ارض الواقع ،، سيضعك حيث أنت لابد أن تكون لا تنسى انك شخصية مؤهلة للنجاح والتميز وبكل جداره ..
أولا ..
القرار لك وحدك .. اعزم على التخلص من هذه الحساسية ومن مسبباتها الآن الآن .. فأنت شخص تملك ثقة قويه جدا بنفسك ..
ثانيا ...
تذكر ماتسلبك الحساسية الزائدة ماتأخذه منك .. وما يقدمه الاتزان الحسي لك في المقابل ..كرر ملاحظة ذلك غذي في نفسك نبذ وكراهية الحساسية الزائدة .
ثالثا ...
السيطرة على والأحاسيس ،، ضبط الانفعالات ،، الحرص على الهدوء النفسي والتعقل في تقبل سلوكيات الآخرين
يجعلك ملكا على نفسك ،، يحكمك الرضا ،، ويدير وزاراتك الإيجاب فقط الإيجاب.
رابعا ....
ابحث عن شخصية تحبها تمتاز بالاتزان الحسي والقدرة على ضبط الانفعال والسيطرة على الذات ستجدها شخصية ناجحة ومتميزة خصوصا في العمل اجعل منها قدوة لك .. تخيل نفسك باستمرار وأنت تتصرف مثلما لو كنت هذه الشخصية.
وهذه 30 خطوه للتخلص من الحساسيه الزائده ...
1 ـ الدعاء ( ربنا و لاتجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا)
2 ـ صيام ثلاثة ايام من كل شهر تذهب وغر الصدر ـــــ حسنه الالباني
3 ـ تاكد ان :الخطا جزء من بشريتنا ومن لايخطئ فالاكيد انه لايعمل ولايعيش على كوكبنا فالكمال لله وحده
4 ـ اقلع عن وضع اهداف وتصميم مشاريع لاتناسب وضعك وقدراتك وامكانياتك
5 ـ لاتهتم للصغائر فالحياة قصيرة : طنش تعش تنتعش
6 ـ تقديم حسن الظن ونزاهة الراي في كل من تقابل الا من يجب الحذر منه ( احسن الظن بالناس كانهم كلهم خير واعمل لنفسك كانه لاخير في الناس ) العقاد
7 ـ اكسب الجدال باجتنابه
8 ـ اعظم علاج لثورة الغضب.... تاجيله
9 ـ لاتتكلف الا بقدر... كن تلقائيا قدر المستطاع
10 ـ الاعتدال في التعبير عن العواطف : استخدم طريقة الحيادية للنظرللامور بعقلانية فهذة الطريقة
ستخفف من ثورة الانفعالات والافراط فيها
11 ـ المجاملة بحدود
12 ـ لانشدان لرضا الاخرين
13 ـ لا للاعجاب والانبهار بالاخرين
14 ـ غير اللغة والمفردات القوية الى خفيفة مثال : من : هذا كذب ـــ الى : هذا غير صحيح
15 ـ اعادة التركيز السريع والايجابي اثناء كل تحسس سلبي
16 ـ استبدل الافكار السلبية بايجابية فورا
17 ـ عند توارد الافكار السلبية لاتمنحها طاقة تجعلك تتفاعل معها ذهنيا وجسديا فستذهب فورا
18 ـ اذا كنت في حالة ضعف وارهاق لاتحاول التفكير بل قم بالاسترخاء وان لم تستطع ففكر في
الصحة والقوة
19 ـ تقبل النقد واسخدم طريقة المجاراة المستقبلية : تخيل تجاوزك لموقف ناقد بسيط 21 مرة وخلال
يومين ثم انتقل لموقف اصعب قليلا ثم طبق ماتخيلته في كل موقف يواجهك
20 ـ اسخدم تقنية الحرية النفسية لكل ماتتحسس منه وقم بازالته
21 ـ ابحث عن البيئة الايجابية المحفزة
22 ـ الانشغال بتحقيق الأهداف يبعدك عن المشكلات
23 ـ تيقن : (القدر نظام محكم ) ما أصابك لم يكن ليخطئك
24 ـ أفضل علاج للانتقام : دفع نفسك للنجاح
25 ـ اعمل من مبدأ : اقتسام الكعكة (أريد الخير لي ولك)
26 ـ أنا مختلف بتفكيري.. أسلوبي.. ظروفي ــــ لا.. للمقارنة
27 ـالتسامح نصف السعادة وأعلى مراتب القوة
28 ـ من يخشى أن يتألم سيتألم مما يخشى
29 ـ الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان
هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح
30 ـ قاعدة : معاملة الله لك كمعاملتك للناس
منقول بتصرف ....
لا للحساسية المفرطة ..
نعم للبرمجه الصائبة..
لا للتحسس الزائد ... ووضع النفس في حالة تأهب دائم
لا للتحسس الزائد ... وقياس الأمور بميزان الكرامة .. والتعدي..والتعمد
لا للتحسس الزائد ... وانحرام لذة الحياة والتفاعل ..وكبح جماح العطاء والتميز
ويعرف الشخص بحساسيته الزائدة ..
عندما يكون تأثره بأمر ما أكثر من اللازم ...
عندما يعطي العوامل الخارجية المحيطة به تفاعل ووقت أكثر من الطبيعي .. أكثر مما تستحق ..
عندما يفسر الكلام على أكثر مما يعني ويحتمل
..عندما يغلو في ترجمة النظرة أو الحركة امامة ...
أي يبالغ بصفة عامة في حماية نفسه ... لأنة يراها محط اعتداء أو تقصد من المقابلين
ويقال أن الشخص صاحب الحساسية الزائدة يعطي الأشياء هالة لا تستحقها ويرى ذلك في تفاعلاته النفسية التي تظهر عليه من احمرار لون الوجه .. ورجفة اليدين ولأقل الأسباب وأتفهها زيادة ضربات القلب وخلل واضح في التحكم بالأعصاب وردات الفعل .
ويؤكد علما النفس التحليلي ..
أن هذه الشخصية تمتاز بكونها دائما
في حالة توقد ذهني ،، قدره عالية على اتخاذ القرارات بسرعة ،،، فصاحة عجيبة ،،
لكنها ترى بدقة فائقة وضبط محكم ردود الفعل لغيرها لذا تفضل الانعزال كي لايؤذي الآخرين إحساسها
وهذا مايقف عائقا بينها وبين بوابة السعادة واجتيازها ..
ولنتذكر .. أن الحساسية المفرطة ..
تسلبك من طاقاتك وقدراتك ،،
تفصل بينك وبين نجاحاتك وانجازاتك،،
تمنعك من أهدافك وطموحاتك،،
تعزلك عن مجتمعك وحاجاتك،،
فهي تجعل منك شخصا مبالغا في مسألة الكرامة،،
سريع الانفعال والغضب ،، سهل الانهيار والتعب،،
تحيل نفسك إلى حقل ألغام كل مايقال لك يؤذيك،،
يصعب شعورك بالرضا والسلام الداخلي،،
تعجز عن التفاعل والتكيف مع من هم حولك،،
تبحث عن الرضا والاستحسان باستجداء في رأي وحكم الآخرين عليك فتصبح مستنقعا للأمراض النفسية تبتدي بالقلق ... وتنتهي بالجنون ،،
وعندما تصل إلى مرحلة الغلو المزدوج بين الأنا والحساسية الزائدة يكون المرء ناجحا جدا جدا في ابتداع الشعور بالعداوة والكراهية والتصرف مع المحيطين على هذا الأساس ..
وبعد هذا قف لحظات واسأل نفسك
هل أنت شخص حساس أكثر مما يبغي ..؟؟
هل تـــُأول سلوكيات الآخرين على أنها تتعمدك بالإيذاء ..؟؟
هل تشعر بتضخم داخلي لمسألة الكرامة ....؟؟
هل أنت سهل الاستثارة سريع الانفعال ...؟؟
هل تلحظ اضطرابا داخليا بينك والأنا .. ؟؟
إذا كانت إجابتك بــــــــــــنعم ......
فأنت شخص تولي صغائر الأمور وتوافه الأحداث جل وقتك واهتمامك
والشاعر يقول
وتعظم في عين الصغير الصغائر ........
........... وتصغر في عين العظيم العظائم
لاعليك فالحل بين يديك أعد قراءة الشطر الثاني ..
وثق تماما .. أن التخلص من الحساسية الزائدة
سيهديك صفاء الذهن ،، ويمنحك الاستقرار النفسي
سيعبدك الهدوء ،، ويذل لك الاتزان
سيحقق لك طموحاتك ،،سيدني منك أحلامك ،،
سيوقع أهدافك على ارض الواقع ،، سيضعك حيث أنت لابد أن تكون لا تنسى انك شخصية مؤهلة للنجاح والتميز وبكل جداره ..
أولا ..
القرار لك وحدك .. اعزم على التخلص من هذه الحساسية ومن مسبباتها الآن الآن .. فأنت شخص تملك ثقة قويه جدا بنفسك ..
ثانيا ...
تذكر ماتسلبك الحساسية الزائدة ماتأخذه منك .. وما يقدمه الاتزان الحسي لك في المقابل ..كرر ملاحظة ذلك غذي في نفسك نبذ وكراهية الحساسية الزائدة .
ثالثا ...
السيطرة على والأحاسيس ،، ضبط الانفعالات ،، الحرص على الهدوء النفسي والتعقل في تقبل سلوكيات الآخرين
يجعلك ملكا على نفسك ،، يحكمك الرضا ،، ويدير وزاراتك الإيجاب فقط الإيجاب.
رابعا ....
ابحث عن شخصية تحبها تمتاز بالاتزان الحسي والقدرة على ضبط الانفعال والسيطرة على الذات ستجدها شخصية ناجحة ومتميزة خصوصا في العمل اجعل منها قدوة لك .. تخيل نفسك باستمرار وأنت تتصرف مثلما لو كنت هذه الشخصية.
وهذه 30 خطوه للتخلص من الحساسيه الزائده ...
1 ـ الدعاء ( ربنا و لاتجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا)
2 ـ صيام ثلاثة ايام من كل شهر تذهب وغر الصدر ـــــ حسنه الالباني
3 ـ تاكد ان :الخطا جزء من بشريتنا ومن لايخطئ فالاكيد انه لايعمل ولايعيش على كوكبنا فالكمال لله وحده
4 ـ اقلع عن وضع اهداف وتصميم مشاريع لاتناسب وضعك وقدراتك وامكانياتك
5 ـ لاتهتم للصغائر فالحياة قصيرة : طنش تعش تنتعش
6 ـ تقديم حسن الظن ونزاهة الراي في كل من تقابل الا من يجب الحذر منه ( احسن الظن بالناس كانهم كلهم خير واعمل لنفسك كانه لاخير في الناس ) العقاد
7 ـ اكسب الجدال باجتنابه
8 ـ اعظم علاج لثورة الغضب.... تاجيله
9 ـ لاتتكلف الا بقدر... كن تلقائيا قدر المستطاع
10 ـ الاعتدال في التعبير عن العواطف : استخدم طريقة الحيادية للنظرللامور بعقلانية فهذة الطريقة
ستخفف من ثورة الانفعالات والافراط فيها
11 ـ المجاملة بحدود
12 ـ لانشدان لرضا الاخرين
13 ـ لا للاعجاب والانبهار بالاخرين
14 ـ غير اللغة والمفردات القوية الى خفيفة مثال : من : هذا كذب ـــ الى : هذا غير صحيح
15 ـ اعادة التركيز السريع والايجابي اثناء كل تحسس سلبي
16 ـ استبدل الافكار السلبية بايجابية فورا
17 ـ عند توارد الافكار السلبية لاتمنحها طاقة تجعلك تتفاعل معها ذهنيا وجسديا فستذهب فورا
18 ـ اذا كنت في حالة ضعف وارهاق لاتحاول التفكير بل قم بالاسترخاء وان لم تستطع ففكر في
الصحة والقوة
19 ـ تقبل النقد واسخدم طريقة المجاراة المستقبلية : تخيل تجاوزك لموقف ناقد بسيط 21 مرة وخلال
يومين ثم انتقل لموقف اصعب قليلا ثم طبق ماتخيلته في كل موقف يواجهك
20 ـ اسخدم تقنية الحرية النفسية لكل ماتتحسس منه وقم بازالته
21 ـ ابحث عن البيئة الايجابية المحفزة
22 ـ الانشغال بتحقيق الأهداف يبعدك عن المشكلات
23 ـ تيقن : (القدر نظام محكم ) ما أصابك لم يكن ليخطئك
24 ـ أفضل علاج للانتقام : دفع نفسك للنجاح
25 ـ اعمل من مبدأ : اقتسام الكعكة (أريد الخير لي ولك)
26 ـ أنا مختلف بتفكيري.. أسلوبي.. ظروفي ــــ لا.. للمقارنة
27 ـالتسامح نصف السعادة وأعلى مراتب القوة
28 ـ من يخشى أن يتألم سيتألم مما يخشى
29 ـ الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان
هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح
30 ـ قاعدة : معاملة الله لك كمعاملتك للناس
منقول بتصرف ....