هيوومه
New member
- إنضم
- 2008/10/15
- المشاركات
- 159
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اليوم راح أذكر لكم بعض ماقرأته في كتاب (طرق مختصرة لحياة مميزة)
للمؤلفة جيل لندنفيلد
أولا:
سنظل مضطربين إلى وضع العربة أمام الحصان حتى نخصص الوقت الازم لأنفسنا ‘ ولتحقيق ما نصبو إليه مهما كان بسيطاً .
فهذا الكتاب يهدف إلى دفعك لتغيير مجرى حياتك ‘ الأمر الذي لا يتحقق سوى بالتزام منك بأن تخصصي بعض الوقت لنفسك ضمن حد أدنى يتراوح بين ساعة إلى ساعتين في الأسبوع الواحد على مدار الشهرين المقبلين . وإذا ما استطعت تخصيص مزيد من الوقت ‘ فستتقدمين بسرعة أكبر
ثانياً:
خطوات هامة
وبعد تخصيص هذا الوقت ‘ عليك الإجابة عن الأسئلة أو المقترحات التالية:
*أسردي ستة أشياء تودين أن تحققيها وتعتقدين أنها ستغير حياتك على المدى البعيد .
*ضعي لائحة بعشر مهام أساسية يجب عليك الإنتهاء منها خلال الشهر المقبل .
* أحسبي الوقت الذي من المقرر أن تستغرقه كل من هذه المهام على وجه التقريب بمساعدة مفكرتك
اليومية ‘ ثم احسبي المجموع اليومي لكل مهمة بحيث يصبح لديك إحصاءات شهرية .
* أعدي رسمياً بيانياً أو غيره من الأشكال التوضيحية لبيان نسبة الوقت الذي ستحتله كل مهمة خلال الشهر المقبل ‘ على وجه التقريب .
*عودي إلى مفكرتك اليومية واحجزي بعض الفترات الشاغرة والتي تم تخصيصها بهدف العمل على
هذه الإستراتيجية
*ضعي في اعتبارك أن فترات تكوين (الحياة المميزة) لا تستدعي أن نضعها في قالب جامد ‘ بل تتحرك
بحرية وربما تقسّم .
ثالثاً:
جددي حياتك الإجتماعية
وفي الموازاة توضح المؤلفة جيل لندنفيلد ( أن الحياة الإجتماعية المتوازنة لا تقتصر على توفير مساحة أكبر من المرح ‘ بل من الممكن أن تمثل لنا أيضاً مصدراً ثرياً للدعم في أوقات الأزمات .
فلقد تمكن الكثيرون في الماضي من تطوير حياة اجتماعية مرضية تتمركز في مكان معين ‘ علماً أن عدداً قليلاً فقط يهتمون ويتدبرون أمرهم عند التخطيط لحياتهم الإجتماعية بالإهتمام نفسه الذي يبدونه عند التخطيط لحياتهم العملية . فربما تكونين قد كونت شبكة من الأصدقاء والمعارف على مدار سنوات طويلة بطريقة تشوبها العشوائية .
رابعاً:
استراتيجيات وحلول
ومعلوم أن الآثار الكيميائية الأولية على الجسد عندما يقع تحت وطأة الضغط يمكن أن تكون لها قدرة منشطة جسدياً ومحفزة نفسياً . وإذا كنا في حالة عقلية إيجابية ‘ فسنشعر بالتغييرات النفسية التي تسببها تدفقات ( الأدرينالين ) المتزايدة على صورة شعور بالإثارة . وسينمو لدينا في هذه الحالة الإنفعالية وعي شديد بالفرص المتاحة لدينا ‘ وستفكر عقولنا بطريقة أسرع من المعتاد وبصورة إبداعية في الإستراتيجيات والحلول الممكنة . ومن يبنون حياتهم ويحافظون عليها اعتماداً على المبادئ التي تم طرحها في ها الكتاب سيستطيعون تحقيق توازن في حياتهم بسهولة بالغة ‘ كونهم يشعرون أن أسلوب حياتهم المتبع سيمنعهم من الحصول على بغيتهم وحاجاتهم فيتخذون إجراءات تصحيحية على الفور فإذا ما أتيحت لك حياة متميزة فلا يسعك أن ترضي بأقل منها أبدً مرة أخرى . وإن لم تكن ‘ فأنت لم تفشلي وإنما أنت في حاجة إلى بذل جهد أكبر في أحد الجوانب .
وأخيراً:
صيانة حياتك
ستجدين أن عملية صيانة حياتك هي واحدة من مجموعة عادات حياتك الراسخة ‘ فهي تعمل بصفة روتينية على مراقبة تقدمك وإعادة تعديل أسلوب حياتك . وإذا وجدت من يشاركك هذه العملية فإنها قد تصبح أكثر فاعلية بل حتى أكثر قبولاً . وستتعلمين من خلال هذا الكتاب أيضاً تحقيق التوازن المناسب لك بين الجد واللعب ‘ وترتيب مسؤولياتك وإدارة وقتك ‘ وقول (لا) للمطالب غير العادلة ‘ والإحتفاظ بحلم حياتك .
اليوم راح أذكر لكم بعض ماقرأته في كتاب (طرق مختصرة لحياة مميزة)
للمؤلفة جيل لندنفيلد
أولا:
سنظل مضطربين إلى وضع العربة أمام الحصان حتى نخصص الوقت الازم لأنفسنا ‘ ولتحقيق ما نصبو إليه مهما كان بسيطاً .
فهذا الكتاب يهدف إلى دفعك لتغيير مجرى حياتك ‘ الأمر الذي لا يتحقق سوى بالتزام منك بأن تخصصي بعض الوقت لنفسك ضمن حد أدنى يتراوح بين ساعة إلى ساعتين في الأسبوع الواحد على مدار الشهرين المقبلين . وإذا ما استطعت تخصيص مزيد من الوقت ‘ فستتقدمين بسرعة أكبر
ثانياً:
خطوات هامة
وبعد تخصيص هذا الوقت ‘ عليك الإجابة عن الأسئلة أو المقترحات التالية:
*أسردي ستة أشياء تودين أن تحققيها وتعتقدين أنها ستغير حياتك على المدى البعيد .
*ضعي لائحة بعشر مهام أساسية يجب عليك الإنتهاء منها خلال الشهر المقبل .
* أحسبي الوقت الذي من المقرر أن تستغرقه كل من هذه المهام على وجه التقريب بمساعدة مفكرتك
اليومية ‘ ثم احسبي المجموع اليومي لكل مهمة بحيث يصبح لديك إحصاءات شهرية .
* أعدي رسمياً بيانياً أو غيره من الأشكال التوضيحية لبيان نسبة الوقت الذي ستحتله كل مهمة خلال الشهر المقبل ‘ على وجه التقريب .
*عودي إلى مفكرتك اليومية واحجزي بعض الفترات الشاغرة والتي تم تخصيصها بهدف العمل على
هذه الإستراتيجية
*ضعي في اعتبارك أن فترات تكوين (الحياة المميزة) لا تستدعي أن نضعها في قالب جامد ‘ بل تتحرك
بحرية وربما تقسّم .
ثالثاً:
جددي حياتك الإجتماعية
وفي الموازاة توضح المؤلفة جيل لندنفيلد ( أن الحياة الإجتماعية المتوازنة لا تقتصر على توفير مساحة أكبر من المرح ‘ بل من الممكن أن تمثل لنا أيضاً مصدراً ثرياً للدعم في أوقات الأزمات .
فلقد تمكن الكثيرون في الماضي من تطوير حياة اجتماعية مرضية تتمركز في مكان معين ‘ علماً أن عدداً قليلاً فقط يهتمون ويتدبرون أمرهم عند التخطيط لحياتهم الإجتماعية بالإهتمام نفسه الذي يبدونه عند التخطيط لحياتهم العملية . فربما تكونين قد كونت شبكة من الأصدقاء والمعارف على مدار سنوات طويلة بطريقة تشوبها العشوائية .
رابعاً:
استراتيجيات وحلول
ومعلوم أن الآثار الكيميائية الأولية على الجسد عندما يقع تحت وطأة الضغط يمكن أن تكون لها قدرة منشطة جسدياً ومحفزة نفسياً . وإذا كنا في حالة عقلية إيجابية ‘ فسنشعر بالتغييرات النفسية التي تسببها تدفقات ( الأدرينالين ) المتزايدة على صورة شعور بالإثارة . وسينمو لدينا في هذه الحالة الإنفعالية وعي شديد بالفرص المتاحة لدينا ‘ وستفكر عقولنا بطريقة أسرع من المعتاد وبصورة إبداعية في الإستراتيجيات والحلول الممكنة . ومن يبنون حياتهم ويحافظون عليها اعتماداً على المبادئ التي تم طرحها في ها الكتاب سيستطيعون تحقيق توازن في حياتهم بسهولة بالغة ‘ كونهم يشعرون أن أسلوب حياتهم المتبع سيمنعهم من الحصول على بغيتهم وحاجاتهم فيتخذون إجراءات تصحيحية على الفور فإذا ما أتيحت لك حياة متميزة فلا يسعك أن ترضي بأقل منها أبدً مرة أخرى . وإن لم تكن ‘ فأنت لم تفشلي وإنما أنت في حاجة إلى بذل جهد أكبر في أحد الجوانب .
وأخيراً:
صيانة حياتك
ستجدين أن عملية صيانة حياتك هي واحدة من مجموعة عادات حياتك الراسخة ‘ فهي تعمل بصفة روتينية على مراقبة تقدمك وإعادة تعديل أسلوب حياتك . وإذا وجدت من يشاركك هذه العملية فإنها قد تصبح أكثر فاعلية بل حتى أكثر قبولاً . وستتعلمين من خلال هذا الكتاب أيضاً تحقيق التوازن المناسب لك بين الجد واللعب ‘ وترتيب مسؤولياتك وإدارة وقتك ‘ وقول (لا) للمطالب غير العادلة ‘ والإحتفاظ بحلم حياتك .