الإعجاب .. كلمتي السحرية
كلما ازداد إعجابك بزوجك .. كلما اتجهت فطرتك الأنثوية نحو استمالته ..فيزداد تفكيرك الإيجابي الأنثوي .. ويتغير نمط معيشتك ليلائم انوثتك اكثر ..
ويرافق هذا تغيير تلقائي في إيماءاتك الجسدية سواء كان في تعاملك مع جسدك ، مع زوجك ، مع اطفالك ومع باقي الناس..
أي انها علاقة من الداخل إلى الخارج
تغير نظرتك لزوجك كرجل ولنفسك كأنثى .. تنعكس فورا على ملامح شخصيتك
فتصقلها لتصبح لامعة جذابة
ولهذا تجدين الزوجة التي مضى عليها زمن لم تتحدث أو تتصرف فيه بنعومة ، تخفق في تطبيق حركات الدلع اللاتي تتناقلنها الزوجات عبر المنتديات ،
فحركات الدلع ليست وصفة سحرية ، هي داعم فقط لأفكارك ومعتقداتك
عاكس لنظرتك لكما انتما الثنائي
فإذا كانت تظن الزوجة ان منظرها مضحك وهي تتغنج أمام زوجها ، وأن ذلك لا يليق عليها
بمعنى آخر .. إذا كانت ترى ان ذلك لا يصلح سوى للفتيات المراهقات المفعمات بالجرأة المحبات للحياة ، فمن الأفضل لها ان تتوقف فورا عن ذلك
إذ لا فائدة ترجى من جسد يوجهه عقل يحمل قناعات سلبية
في حين أن من تحمل لزوجها مشاعر الإعجاب (لا العشق الأعمى)
تدفعها رؤيته ، سماع صوته ، مشاركته بعض الأمور إلى نتائج مختلفة تماماً
إذ انها تتعامل معه وفقا لأفكارها الأنثوية الإيجابية
فتاتي حركاتها وإيماءاتها موافقة لما تفكر به
ففي المواقف التي تتطلب إظهار مشاعر الخجل أو الحماس أو المتعة
يؤدي تفكيرها الإيجابي الأنثوي إلى افراز هرمون الأدرينالين بصورة أكبر
وهو الهرمون المسؤول عن الانفعالات النفسية عند الإنسان،
فيزداد تدفق الدم في الأوعية الدموية
وبالتالي يكتسي وجه الزوجة وبعض أعضاء الجسم الأخرى اللون الأحمر
مخاطبا بذلك اللاوعي عند الرجل الذي يدرك أن هذه الأنثى تجتاحها مشاعر حقيقية خاصة في تلك اللحظة.
وهنا تكمن أحد أسلحة الماكياج ..
إذ أن بعض البلاشر على الوجنتين وطبقة من الجلوس تغير كثيرا من انطباع زوجك عنك نحو الإيجابية..
خاصة لمن تتصف بشرتها وشفتيها باللون الباهت
وفي نفس الوقت ..
أحذر النساء اللاتي يرسمن اعينهن بدقة ويضعن طبقات من كريم الأساس حتى يصبح الوجه وكانه دمية من الفخار طليت باللون البيض أو البيج ثم يهملن نثر بعض البلاشر على الخدين ،
أو ربما يصبغن شفاههن وهي متشققة دون ترطيبها فتبدو وكأنها محاولة يائسة للفت انتباه الزوج في حين ان معالم الجمال باتت مشوهة.