💟 فضل العشر الأواخر من رمضان وفيها عبادة " الإعتكاف"

Lena Dareen

مراقبه مجلس الثقافي ، الأمومة والتربية
طاقم الإدارة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



▫كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ).

▫وقد حث النبي ﷺ على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان كما دلت عليه الأحاديث .

▫ من أجلِّ العبادات وأعظمها في العشر الأواخر عبادة الاعتكاف؛ إذ بها يحيى القلب، ويتوجه بها العبد إلى الخير والإحسان، فينقطع عن الخلق، ويتوجه إلى الخالق وحده سبحانه، ويكون في محاسبة لأعماله، وواجباته.

▫تعريفه: هو لزوم مسجدٍ لعبادة الله تعالى من شخص مخصوص على صفة مخصوصة.

▫حُكمُه: من السنن الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: "وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ". ١٨٧ البقرة .
▫واعتكف النبي ﷺ واعتكف أصحابه معه وبعده .
▫وأجمع العلماء على مشروعيته، وأجمعوا أيضاً على أنه مسنون ليس بواجب.

▫أركان الاعتكاف: لزوم المسجد والنية.

▫شروط صحة الاعتكاف: الإسلام والعقل والتمييز والطهارة من الحيض والنفاس والجنابة، وأن يكون الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة والجماعة، كيلا يضطر للخروج لها.
والمرأة يشترط إذن زوجها ووليها مع أمن الفتنة.

▫ما يباح للمعتكف:
▪ الأكل والشرب والنوم في المسجد.
▪ لزوم بقعة بعينها في المسجد.
▪ لبس الثياب الحسنة والطيب.
▪ غسل الرأس وتسريحه ودهنه.
▪ الإتيان بسنن الفطرة.
▪ الوضوء في المسجد.
▪ الصلاة على الجنازة بشرط أن يكون ذلك داخل المسجد.
▪ الخروج من المسجد لحاجة الإنسان من البول والغائط، أو لإحضار طعامه إن لم يكن له من يحضره.

▫مبطلات الاعتكاف:
١-الجماع؛ قال تعالى: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِد }. ١٨٧ البقرة .
نقل ابن المنذر الإجماع على أن المراد بالمباشرة في الآية الجماع.

٢-الخروج بجميع بدنه بلا عذر، فهذا يبطل اعتكافه باتفاق الأئمة.

▫وقد داوم عليه النبي ﷺ طيلة حياته في المدينة، عَنْ أبي هُريرةَ رضي اللَّه عنهُ قالَ: كانَ النبيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ في كُلِّ رَمَضَانَ عَشَرةَ أيَّامٍ، فَلَمًا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشرِينَ يَوْماً. رواه البخاريُّ.
◽وعنْ عائشةَ رَضِيَ اللَّه عنْها، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّه تَعَالَى، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزواجُهُ مِنْ بعْدِهِ. متفقٌ عَلَيْهِ.



💝 منقول 💝
 
أعلى