♥إني لطيبةٌ خُلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان♥ أماااه عذرا ياقمة الطهر والتواضع ♥

شمس بلقيس

New member
إنضم
2008/11/09
المشاركات
1,911
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أمـاه عـذراً إذا ما الشعــر قـام على سـوق الكســاد ينـادي مـن يواسيني
مـالـي أراه إذا مـا جئـت أكتبـــه نـــاح القصيـدُ ونـوح الشعر يشجيني
حــاولـت أكتـب بيتـاً في محبتكـم يا قمـــة الطهـر يا مـن حبكـم ديني
فأطـرق الشـعـر نـحوي رأسه خجلاً وأسبـل الـدمـع مـن عينيـه في حينِ
وقـال عــذرا فإنّـي مسـني خورٌ شـحّ القصيـدُ وقـام البيـتُ يـرثيـني

هذه الصفحة ستكون للدفاع عن أمي الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها وأرضاهما..





يا مبغضي لا تأتي قبر محمد && فالبيت بيتي والمكان مكاني

إني خصصت علي نساء محمد && بصفات بر تحتهن معان

وسبقتهن إلى الفضائل كلها && فالسبق سبقي والعنان عناني

مرض النبي ومات تحت ترائبي && فاليوم يومي والزمان زماني

زوجي رسول الله لم أرى غيره && الله زوجني بــــه وحبانـــي

وأتاه جبريل الأمين بصورتي && فأحبني المختار حين رآني

أنا بكره العذراء عندي سره && وضجيعه فى منزلي قمران

وتكلم الله العظيــــم بحجــــة && و برائتي فى محكم القرآن

والله خفرني و عظم حرمتي && و علي لسان نبيــــه براني

والله فى القرآن قد لعن الذي && بعد البرآءة بالقبيح رماني

و الله وبخ من أراد تنقصي && إفكا وسبح نفسه في شأني

إنى لمحصنــــة الأزار بريئة && ودليل حسن طهارتي إحصاني

و الله أحصنني بخاتم رسله && و أذل أهــــل الإفك والبهتان

وسمعت وحي الله عند محمد && من جبرئيل ونـوره يغشاني

أوحي إليه وكنت تحت ثيابه && فحـــنى علي بثوبه خبــــاني

من ذا يفاخرني وينكر صحبتي && ومحمـــد في حجره ربانــي

وأخذت عن أبي دين محمد && وهما علي الإسلام مصطحبان

وأبى أقام الدين بعد محمد && فالنصل نصلي والسنان سناني

والفخر فخري والخلافة فى أبي && حسبـــــي بهذا مفخرا وكفاني

وأنا إبنة الصديق صاحب أحمد && و حبيبه فى السر و الإعلاني

نصر النبي بماله وفعــــاله && وخروجه معه من الأوطــــان

ثانيه فى الغار الذي سد الكوي && بردائه فأكرم به من ثانــي

وجفى الغنا حتى تخلل بالعبا && زهدا وأذعن أيمــا إذعــان

و تخللت معه ملائكة السما && وأتته بشري الله بالرضوان

وهو الذي لم يخشي لومة لائم && فى قتل أهل البغي والعدوان

قتل الذين منعوا الزكاة بكفرهم && وأذل أهل الكفر والطغيان

سبق الصحابة والقرابة للهدي && هوشيخهم فى الفضل والإحسان

والله ما استبقوا لنيل فضيلة && مثل استباق الخيل يوم رهان

الأوطار أبي إلي عليائها && فمكانه منها أجـــــل مكـــان

ويل لعبد خان آل محمد && بعداوة الأزواج والأختـــان

طوبي لمن وإلى جماعة صحبه && ويكون من احبابه الحسنان

بين الصحابة و القرابة ألفة && لا تستحيل بنزعة الشيطان

هم كالأصابع فى اليدين تواصلا && هل يستوي كف بغير بنان

حصرت صدور الكافرين بوالدي && و قلوبهم ملئت من الاضغان

حب البتول و بعلها لم يختلف && من ملة الإسلام فيه اثنان

أكرم بأربعـــة أئمـــــة شرعنا && فهم لبيت الدين كالأركــان

نسجت مودتهم سدي فى لحمة && فبناؤها مـــن أثبت البنيان

الله ألــــف بين ود قلوبهــــم && ليغيــــظ كـــــل منافق طعان

رحماء بينهم صفت أخلاقـهــم && وخلــــت قلوبهم من الشنآني

فدخولهم بين الأحبة ألـــــفة && و سبابهم سبب إلى الحرمان

جمع الإله المسلمين على أبى && واستبدلوا من خوفهم بأمان

و إذا أراد الله نصر عبده && من ذا يطيق له على خذلان

من حبني فليجتنب من سبني && إن كان صان محبتي ورعاني

و إذا محبي قد ألظ بمبغضى && فكلا هما فى البغض مستويان

إني لطيبة خلقت لطيــــــــــب && ونساء أحمد أطيب النسـوان

أني لأم المؤمنين فمــــن أبى && حبي فسوف يبوء بالخسران

الله حببنـــــي لقــــلب نبيــــه && وإلى الصراط المستقيم هداني

والله يكــــرم من أراد كرامتـــي && ويهين ربى من أراد هواني

والله أســـاله زيادة فضلـــه && وحمدته شكرا لمـا أولاني

يا من يلوذ بأهل بيت محمد && يرجو بذالك رحمة الرحمــن

صل أمهات المؤمنين ولا تحد && عنـــــا فتسلب حلة الإيمان

إني لصادقة الأزار كريمـــة && أي والذي ذلت له الثقلان

خذهــــــا إليك فأنمـــــــا هي روضة && محفوفة بالـروح والريحان

صـــــــلى الإله على النبى وآلــــــــه && فبهــــم تشم أزاهرالبستان

رضي الله تعالى عن أمنا الحبيبة الغالية الصفية النقية المبرأة الطاهرة ♥♥♥♥عائشة أم المؤمنين ♥♥♥♥وذبّ الله عمن ذبّ عنها

وهذا مقطع صوتي مؤثر جدا بهذه القصيدة

http://www.youtube.com/v/5P20nVx0NdM?fs=1&hl=en_US&rel=0"></param><param
 
الذي يسبُّ أم المؤمنين عائشة يسبُّ الله -جلَّ وعلا-!

السؤال:


أحسن الله إليكم سماحة الوالد، يقول السائل: كيف يكون موقف المسلم ممن يَسبُّ أم المؤمنين عائشة -رضي الله تعالى عنها- وهل سبها كفر؟


الجواب:


نعم، سبُّها كفر؛ لأنه تكذيبٌ لله، الله -جلَّ وعلا- نزَّهها وبرأها مما اتهمها به المنافقون، الله برأها؛ فالذي لا يبرأ أم المؤمنين يكون كافرًا؛ لأنه مُكذِّبٌ لله -عزَّ وجلَّ-.


وأيضًا الذي يسبُّ أم المؤمنين يسبُّ الله -جلَّ وعلا-! ليه؟


لأنه يتهم الله بأنه اختار لنبيه امرأةً لا تصلح له، وأنها فاسقة أو فاجرة! فهذا اتهامٌ لله.


الله -جل وعلا- يقول: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ [النور: 26].


فما كان الله ليختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم امرأةً خائنةً في فراشه؛ بل حتى الكافرات، الكافرات زوجات الأنبياء السابقين؛ كزوجة لوط، وامرأة نوح، كانوا كافرتين؛ لكن كانتا عفيفتين، عفيفتين نزيهتين في الفراش؛ لأنه لا يمكن أن يختار الله لنبيه فراشًا فاسدًا؛ فهو يكفر بهذا الوصف.


فضيلة الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-



الرابط الصوتي من هــنا


***




من تعمَّد الطعن في زوجات النبي أو أصحابه فهو كافر

السؤال:



أحسن الله إليكم، صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرًا، هذه أسئلة كثيرة أعرض على فضيلتكم ما تيسر منها؛ فهذا سائل يقول: هل من يطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ويسبهم، ويطعن في الصحابة -رضي الله عنهم- ويسبهم يكفر، ولماذا؟



الجواب:


نعم؛ لأنَّ مَنْ يطعن في زوجاتِ النبي صلى الله عليه وسلم فإنَّه يطعن في الله -عزَّ وجلَّ-! لأنَّ الله هو الذي اختار هذه الزوجات لنبيه صلى الله عليه وسلم، فكيف يختار الله لنبيِّه زوجات مطعون فيها؟!



وكذٰلك يطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم، كيف تكون زوجات الرسول وأمهات المؤمنين فيهنَّ كلام، أو فيهنَّ عيب، أو فيهنَّ نقص؟!


ويطعن في إجماع الأمة التي اجمعت على فضل أمهات المؤمنين، وأنهنَّ أمهات المؤمنين، ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6]، هذا في القرآن، أمهات المؤمنين.


هل ترضى أنَّ أحد يطعن في أمِّك؟! أمُّك مِنَ النسب ما ترضى أنَّ أحد يطعن فيها، فكيف بأمِّك في الدين؟! زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم، كيف ترضى أنَّ أحدًا يطعن فيها؟!
فأمُّك في الدين أعظم من أمِّك في النسب، هذا بلا شك.


فما في شك أنَّ مَن تعمَّد الطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، من تعمَّد هذا فهو كافر. نعم.
وكذٰلك الصحابة، من تعمَّد الطعن فيهم؛ فهو كافر؛ لأنَّ الله جلَّ وعلا- يقول لنبيِّه: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: 29]. نعم.


فضيلة الشيخ: صالح الفوزان حفظه الله-



 
ـ باب إكرام أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبيان فضلهم



قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [الأحزاب: 33] .


وقال تعالى : ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) [الحج: 32] .




الـشـرح





قال المؤلف رحمه الله : باب إكرام أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان فضلهم :



وأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم : ينقسمون إلى قسمين :


قسم كفار فهؤلاء ليسوا من أهل بيته وإن كانوا أقارب له في النسب ، لكنهم ليسوا من أهل بيته ؛ لأن الله قال لنوح عليه الصلاة والسلام حين قال : ( رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي ) ، وكان ابنه كافر قال : ( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ) [هود : 46 ] .



فالكفار من أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا من أهل بيته ، وإن كانوا أقارب له نسباً .



لكن أهل بيته هم المؤمنون من قرابته صلى الله عليه وسلم ، ومنهم أيضاً زوجاته ، فإن زوجاته رضى الله عنهن من آل بيته ، كما قال الله تعالى في سياق نساء أمهات المؤمنين : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [الأحزاب: 32 ،33] .




وهذا نص صريح واضح جداً بأن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من آل بيته ، خلافاً للرافضة الذين قالوا : إن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ليسوا من أهل بيته ، فزوجاته من أهل بيته بلا شك .


ولأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين حقان : حق الإيمان ، وحق القرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم .



وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، كما قال تعالى في كتابه ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) [الأحزاب: 6] .



فأزواج الرسول صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين ، وهذا بالإجماع ، فمن قال : إن عائشة رضي الله عنها ليست أماً لي فليس من المؤمنين لأن الله قال : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) فمن قال : إن عائشة رضي الله عنها ليست أماً للمؤمنين ؛ فهو ليس بمؤمن ؛ لا مؤمن بالقرآن ولا بالرسول صلى الله عليه وسلم .



وعجباً لهؤلاء ؛ يقدحون في عائشة ويسبونها ويبغضونها وهي أحب زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا يحب أحداً من نسائه مثل ما يحبها ، كما صح ذلك عنه في البخاري أنه قيل : يا رسول الله ، من أحب الناس إليك ؟ قال ((عائشة )) . قالوا : فمن الرجال ؟ قال (( أبوها ))(179) أبو بكر رضي الله عنه .




وهؤلاء القوم يكرهون عائشة ويسبونها ويلعنونها ، وهي أقرب نساء الرسول إليه ، فكيف يقال : إن هؤلاء يحبون الرسول ؟ وكيف يقال : إن هؤلاء يحبون آل الرسول ؟ ولكنها دعاوى كاذبة لا أساس لها من الصحة .



فالواجب علينا احترام آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من قرابته المؤمنين ، ومن زوجاته أمهات المؤمنين ، كلهم آل بيته ولهم حق .


ثم ذكر المؤلف الآية التي سقناها الآن ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) . نقاء وطهارة ، أي النجس المعنوي ، ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ) ( وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) بعد إزالة النجاسة.

والتطير : تخلية وتحلية ، وقوله ( تَطْهِيراً ) هذا مصدر مؤكد لم سبق ، يدل على أنها طهارة كاملة .


ولهذا من رمى واحدة من نساء الرسول صلى الله عليه وسلم بالزنى ـ والعياذ بالله ـ فإنه كافر حتى لو كانت غير عائشة .




عائشة الذي يرميها بما برأها الله منه كافر مكذب لله ، يحل دمه وماله ، وأما الذي يرمي سواها بالزنى فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه كافر أيضاً ؛ لأن هذا أعظم قدح برسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يكون فراشه ممن يزنين والعياذ بالله ، وقد قال الله تعالى : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ) [لنور: 26] .



فمن رمى واحدة من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بالزنى فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ـ وحاشاه من ذلك ـ جعله خبيثاً ـ نعوذ بالله ـ لأن الله يقول (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ ) وبهذا يعرف أن المسألة خطيرة وعظيمة ، وأن الواجب علينا أن نكن المحبة الصادقة لجميع آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ نسائه كلهن والمؤمنين من قرابته .



المصدر
 
أماه عذراً.. فماذا أكتب عنك..؟


فكل جانب من حياتك أسطورة تروى على مر الأجيال، لتروي ظمأ المتعطشين لقصص العظماء...


هل أكتب عن تواضعك يا قمة التواضع؟!


أم أكتب عن أمومتك التي لا يحدها الوصف؟



حاولت أن أكتب فيك شعراً.. فطأطأ الرأس وقام معتذراً، وحق له أن يعتذر، فكيف يمدح العظماء وليس إليه سبيل؟



ومن أين يأتي بالمعاني، وقد أبحر فيها فانقطع به الطريق أمام مآثرك..

أمـاه عـذراً إذا ما الشعــر قـام على سـوق الكســاد ينـادي مـن يواسيني
مـالـي أراه إذا مـا جئـت أكتبـــه نـــاح القصيـدُ ونـوح الشعر يشجيني
حــاولـت أكتـب بيتـاً في محبتكـم يا قمـــة الطهـر يا مـن حبكـم ديني
فأطـرق الشـعـر نـحوي رأسه خجلاً وأسبـل الـدمـع مـن عينيـه في حينِ
وقـال عــذرا فإنّـي مسـني خورٌ شـحّ القصيـدُ وقـام البيـتُ يـرثيـني


أتدرون من أمي..؟

هي أم المؤمنين.. عائشة بنت أبي بكر الصديق.. زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي فرض الله علينا حبها واختارها زوجة لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وسماها أم المؤمنين، قال تعالى: {وأزواجه أمهاتكم}.



أما يكفي أن النساء أمهات لمجموعة قليلة من البشر وهي (أم المؤمنين).

فكم لها من الفضائل.. فأيها أبدأ..؟!


وكم لها من المنازل العظيمة.. فكيف أصفها؟..



أليست هي التي يقول عنها صلى الله عليه وسلم: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".




إن القلب حين يفيض محبة لأمه، فهذا دليل نقائه، وعندما يمتلئ غلاً لها فهذا دليل حقده وزندقته ونفاقه.



ولأنها أمي وأمكم، سأذكر جوانب من سيرتها، وهذا حق الأم على الأبناء البررة.





فلماذا يفخر الفجار بالكفار؟، والزنادقة بالملحدين؟ ولا نفخر بأساس الطهارة، وعنوان العفة، المبرأة من فوق سبع سماوات مما رماها به المنافقون وورثتهم إلى عصرنا الحالي.




كانت أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فحين سئل:"من أحب الناس إليك؟" قال: "عائشة"، قالوا: "من الرجال؟" قال: "أبوها"،وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليحب إلا طيبًا.




وكان خبر حبه صلى الله عليه وسلم لها أمراً مستفيضاً، حيث إن الناس كانوا يتحرون بهداياهم للنبي صلى الله عليه وسلم يوم عائشة من بين نسائه تقرباً إلى مرضاته، فقد جاء في الحديث الصحيح: " كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة، فقلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فقولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان. فذكرت أم سلمة له ذلك، فسكت فلم يردّ عليها، فعادت الثانية، فلم يرد عليها، فلما كانت الثالثة قال: "يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".





وهذا الجواب دال على أن فضل عائشة على سائر أمهات المؤمنين بأمر إلهي، وأن ذلك الأمر من أسباب حبه لها.





وهي التي أقرأها جبريل عليه السلام السلامَ، قال صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة: هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام". قالت: "وعليه السلام ورحمة الله، ترى مالا نرى يا رسول الله"،فهل يسلم جبريل إلا على من يستحق السلام؟، وهل يسلم إلا على مطهرة نقية، اختارها الله زوجة لنبيه؟ فهل من متفكر؟!




لقد تبوأت أمّنا عائشة بنت الصديق رضي الله عنها مكانة عالية في قلب نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت أحب نسائه إليه.. وكان بها لطيفاً رحيماً على عادته صلوات ربي وسلامه عليه، "استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا عائشة ترفع صوتها عليه، فقال: يا بنت فلانة، ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها، ثم خرج أبو بكر، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يترضاها، وقال: "ألم تريني حلتُ بين الرجل وبينك؟".




ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى، فسمع تضاحكهما، فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما".



وقال أبو قيس مولى عمرو: "بعثني عبد الله إلى أم سلمة: وقال: سَلْها أكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم؟ فإن قالت: لا، فقل: إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبلها وهو صائم، فقالت: لعله لم يكن يتمالك عنها حبًّا".




وقالت عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العظم فأتعرقه، ثم كان يأخذه، فيديره حتى يضع فاه على موضع فمي".





وكان صلى الله عليه وسلم يستأنس إليها في الحديث ويسرُّ بقربها ويعرف رضاها من سخطها، فقد قال صلى الله عليه وسلم لها: "إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى".قالت: "وكيف يا رسول الله؟" قال:"إذا كنت عني راضية قلت: لا ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم"، قالت: "أجل والله ما أهجر إلا اسمك".




وكان يحملها على ظهره لترى لعب أهل الحبشة بالحراب في المسجد ويطيل حملها ويسألها.. أسئمت؟.. فتقول لا.. وليسبها حب النظر إلى اللعب، ولكن لتعرف مكانتها عنده صلوات ربي وسلامه عليها.




فهذه النصوص الصحيحة من صميم ديننا لا يكذِّب بها إلا المبطلون ومن في قلوبهم مرض والذين ارتابوا، أما نحن معاشر المسلمين الذين نوقر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم نحبُّ من أحبه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ـ لاسيما عائشة ـ أحب أزواجه إليه، رأس الفضيلة.. ونبراس التقوى.. وقمة الورع.





فلو كـان النسـاء كمن ذكرن لفضلت النساء علـى الـرجال

فما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ ومـا التذكير فخــرٌ للهـلال




هذا ومن عقيدتنا أن عائشة مطهرة، ومن قول أهل الكذب والبهتان مبرأة، ولا نشك بأن الله جل وعلا لا يمكن أن يجعل تحت نبيِّه إلا مطهرة عفيفة مصونة.



هذا من صميم عقيدتنا.. ومن زعم في عائشة غير هذا مما رماها به أهل البهتان، كرأس المنافقين عبد الله بن أبيّ بن سلول ووارثيه إلى هذا الزمان، كرميهم لها بالفاحشة، فهذا كافر بإجماع المسلمين، وغداً عند ربهم يجتمعون، فيقتص المظلوم ممن ظلمه، فيا ويح من كان خصمه محمد صلى الله عليه وسلم..فالله الموعد..




اللهم إني أشهِدك أني أحب عائشة رضي الله عنها، وأتقرب إليك بهذا الحب، وأعدّه أرجأ أعمالي، وأسألك حسن الجزاء الذي يليق بك.





كانت عائشة رضي الله عنها امرأة مباركة، ما وقعت في ضيقة إلا جعل الله تعالى بسبب ذلك فرجاً وتخفيفاً للمسلمين، تقول رضي الله عنها: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء، انقطع عقدي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء، فأتى الناسُ أبا بكر رضي الله عنه، فقالوا: ما تدري ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء!.




قالت: فعاتبني أبو بكر، فقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم، فتيمموا.





فقال أسيد بن حضير: ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر!، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته، فقال لها أبو بكر حين جاء من الله رخصة للمسلمين: والله الذي علمت يا بنيَّة أنك مباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر".





وكانت رضي الله عنها من أعلم الصحابة..




قال أبو موسى رضي الله عنه: ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علما.




وكانت مُوقرةً من الصحابة.. يعرفون لها قدرها وعلمها ومنـزلتها بين الناس، نال رجل من عائشة عند عمار بن ياسر، فقال له عمار: "اغرب مقبوحاً أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وقال عمار: "إنها لزوجة نبيِّنا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة".




أشهد بالله إنها لزوجته.



وكان مسروق رحمه الله إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سماوات.




وقال معاوية رضي الله عنه: والله ما سمعت قط أبلغ من عائشة غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.




وكانت رضي الله عنها وعن أبيها، من أحسن الناس رأياً في العامة، قال الزهري رحمه الله: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.





وقال مصعب بن سعد: فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف.. عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين، وقال: إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.




فما بال أقوام عميت أعينهم.. وطمست قلوبهم أن يعرفوا لها قدرها، فهل مثلها تخفى شمائله وطيب خصاله؟





وهل من شهد له هؤلاء النفر الأخيار بالعلم والتقى، تبقى في قلوبنا ريبة نحوه، ولا نستشعر حبه؟!




أما إنه لا ينكر فضلها، وزنة عقلها، وطهارة قلبها، وأنها حطت في الجنة رحلها، لا ينكر ذلك إلا منافق مطموس القلب.. يمشي كالبهيمة العجماء..{أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون . إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}.




وحين أكتب عن ورع أم المؤمنبن ـ عائشة رضي الله عنها ـ وزهدها وخوفها من خالقها تتلاشى عند ذلك الكلمات وتهرب حينئذٍ المعاني خجلاً أن تدرك بلوغ الثناء الذي يليق بها..




لقد كانت رضي الله عنها رمزاً في الكرم، وغاية في العظمة وسخاء النفس، كيف لا وقد تعلمتها ممن كان أصل الكرم والوفاء، ومعلم البشرية كلها أخلاق الخير؟





بعث معاوية رضي الله عنه وعن أبيه إليها مرة بمائة ألف درهم، فما أمست حتى فرقتها، فقالت لها خادمتها: لو اشتريت لنا منها بدرهم لحماً؟ فقالت: ألا قلتِ لي.





وقال عطاء: إن معاوية بعث لها بقلادة بمائة ألف، فقسمتها بين أمهات المؤمنين.




وقال عروة ـ ابن أختها ـ: إن عائشة تصدقت بسبعين ألفاً، وإنها لترقع جانب درعها. رضي الله عنها...


تجود بالنفس إن ضن البخيل بها والجود بالنفس أغلى غاية الجود





"وبعث إليها ابن الزبير رضي الله عنه بمال بلغ مائة ألف، فدعت بطبق، فجعلت تقسم في الناس، فلما أمست، قالت: هاتي يا جارية فطوري، فقالت: يا أم المؤمنين أَما استطعت أن تشتري لنا لحماً بدرهم؟ قالت: لا تعنفيني، لو أذكرتيني لفعلت".





وكانت قمة التواضع فلا ترى نفسها شيئاً ـ وهيَ من هيَ ـ وكانت تخاف ثناء الناس عليها فلا تودّ سماعه مخافة الفتنة..






"جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة، وهي في الموت، وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقيل لها: هذا ابن عباس يستأذن، قالت: دعني من ابن عباس لا حاجة لي به ولا بتزكيته، فقال عبد الله: يا أمّه.. إن ابن عباس من صالحي بنيك، يودِّعك ويسلم عليك.





قالت: فأْذن له إن شئت، قال: فجاء ابن عباس، فلما قعد قال: أبشري فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب، وتلقي محمداً صلى الله عليه وسلم والأحبة، إلا أن تفارق روحُك جسدك.




كنت أحبَّ نساءِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب إلا طيباً، سقطت قلادتك ليلة الأبواء، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها، فأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله: {فتيمموا صعيداً طيباً}، فكان ذلك من سببك، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة، ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات، فأصبح ليس مسجدٌ يذكرُ فيه اسم الله إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار، قالت: دعني يا ابن عباس فو الله وددت أني كنت نسياً منسياً".





وقال ابن أبي مُليكة: إن ابن عباس استأذن على عائشة وهي مغلوبة فقالت: أخشى أن يُثني عليًّ، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟




فقالت: بخير إن اتَّقيتُ، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجةُ رسول الله ولم يتزوج بكراً غيرك، ونزل عذرك من السماء، فلما جاء ابن الزبير، قالت: جاء ابن عباس وأثنى عليًّ وودت أني كنت نسياً منسياً.




رضي الله عنها قمة التواضع، ومنتهى الذلة لله، وهي تعلم أنها من أهل الجنة، المحبوبة لخالقها سبحانه.




فالواجب علينا كمسلمين اعتقاد هذه العقيدة دون النظر لأقاويل المرجفين الدخلاء على ديننا وشرعنا، فمن لم تكن أمه عائشة فلا أم له.




ويكفي أن الله سماها أم المؤمنين، هي وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فمن لم تكن عائشة أمه فليس بمؤمن، ومن تبرأ منها فحريُّ به أن يحال بينه وبين جنان الخلد.





فإذا اعتقدت موالاتها ومحبتها، فاعلم أنك عملت عملاً عظيماً تستحق عليه الأجر من الكريم الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا..




واعلم أنه لا يحزن على عائشة إلا من كانت هي أمه، وأما أولئك السقط المتهافتون وراء الإفك، الصادون عن الحق، الطاعنون في خير الخلق، فإياك وإياهم، واحذر طريقهم، فإنهم يقودون إلى الهاوية، والتبرأ من خير البشر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وموالاة كل كافر وفاجر.




فقُم أيها القارئ واقرأ سيرة سلفك الأطهار، وعش معهم، وهلَّ الدمع على الدّين الذي كانوا ينعمون به، والأخلاق التي يتصفون بها، لعل ذلك أن يكون سبب رحمة الله لك.




فإذا طويت الصفحات. فتذكّر قول القائل:


الله يشهد مـا قلّبت سيرتهم يوماً.. وأخطأ دمع العين مجـراه

 
موضــــــــــــــــوع بالغ الغاية في الأهمية وحسن التوقيت ...

أرجوا السداد من الله وغاية التوفيق ..

وأن يكون بوابة للذب عن أم المؤمنين / عائشة رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين


كم شرفني أن أكون أول من وفقت للرد على هذا الموضوع الطيب في الطيبة المبرأة من فوق سبع سموات

أمنا الصديقة (( عائشة بنت ابي بكر الصديق )) ..

- رضي الله عنها وأبيها وجميع أمهات المؤمنين وأرضاهن -

لم أكن لأهتم يوما بأن يكون لي شرف اللحاق بأول رد بعد موضوع ,

بقدر ما كان يهمني أن يكون لردي وزن ..

أما هذا الموضوع الغااااالي النفيس فإن لكل بنان حط فيه نبضا وفكرا قويما سديدا

حظ من الشرف , وأي شرف ؟!!! ...

إن هذا لمن عرى الدين [ الذب عن عرض أمنا الصديقة الطاهرة الفقيهة ] ..

جزاك الله من الخير فوق ما تأملين ...

ولي عودة بإذن الله
 
أماه عذرا

أُمَّاهُ عُذْرًا منْ أَخِ الشَّيــــــطانِ****** ذاكَ الخبيثُ (الفاجر ُ) الإيـراني


أُمَّاهُ عُذْرًا حينــــما يَهذو الجبـانْ ******سَبَّ المقــامَ العاليَ الأركــانِ


أَوَلستِ أَنْتِ من حَبــــاها ربُّنـا****** بالآيِ تَشْــهَدُ سُورةُ القُــرآنِ


في (النُّور) أعلَنَ ربُّنـا بِكتـــابِــهِ ******للإِنسِ تُتـــــلى آيُها والجـــانِ


أمَّاه عُذرا لو تمـــــادى (ياسـرٌ)****** كَلْبُ الرَّوافِضِ أخبثُ الحيوانِ


سَبَّ الـحُميراءَ التي من حُـسْنِها ******ماتَ النَّبيُّ بِحُضنها بأمــــان


حَشَدَ الرجالَ مع النِّساءِ ليَحْفَلوا ******في لندنٍ وبحَضْرةِ الصِّبْيــــانِ


حَشَدوا لأجلِكِ أُمَّنَا كَيْ يَفْرحوا ******بالنَّيْل مِنْك عَمائِمَ الشَّيطـــانِ


يازُمْرَةَ الشيطانِ دونَـــــكِ ربُّنا ******هو من يذودُ مٌنَزِّلُ الفُرقـــانِ


هو من يـــــذودُ عنِ النَّبيِّ وآلِهِ****** مِن كُلِّ كلبٍ عابـــدِ الأوثانِ


المصدر
 
وحين أكتب عن أم المؤمنبن ـ عائشة رضي الله عنها ـ تتلاشى عند ذلك الكلمات وتهرب حينئذٍ المعاني خجلاً أن تدرك بلوغ الثناء الذي يليق بها..


**************


تماما هو الذي يتوقاه بناني , ويخشاه فؤادي ...

فكم تتعثر حروفي وتتوارى كلماتي

خجلا وحياءا أن يتعثر البنان

فيسطر ما هو (( دون القدر والمقام ))

في أمنا الصديقة الطيبة الطاهرة المبرأة !!!!

(( اللهم اكفنا بمن أذانا في أمنا الصديقة

واجعل ما دوّن وقيل من زور وبهتان زيادة رفعة وبيان

لعظيم قدر أم المؤنين عائشة , ودعوة ونشرا لهذا الدين

ومنهج السلف الصالح أهل السنة والجماعة ))

متابعة معك بعون الله
 
موضــــــــــــــــوع بالغ الغاية في الأهمية وحسن التوقيت ...


أرجوا السداد من الله وغاية التوفيق ..

وأن يكون بوابة للذب عن أم المؤمنين / عائشة رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين


كم شرفني أن أكون أول من وفقت للرد على هذا الموضوع الطيب في الطيبة المبرأة من فوق سبع سموات

أمنا الصديقة (( عائشة بنت ابي بكر الصديق )) ..

- رضي الله عنها وأبيها وجميع أمهات المؤمنين وأرضاهن -

لم أكن لأهتم يوما بأن يكون لي شرف اللحاق بأول رد بعد موضوع ,

بقدر ما كان يهمني أن يكون لردي وزن ..

أما هذا الموضوع الغااااالي النفيس فإن لكل بنان حط فيه نبضا وفكرا قويما سديدا

حظ من الشرف , وأي شرف ؟!!! ...

إن هذا لمن عرى الدين [ الذب عن عرض أمنا الصديقة الطاهرة الفقيهة ] ..

جزاك الله من الخير فوق ما تأملين ...


ولي عودة بإذن الله


ينابيع الغالية

لاتعلمين قدر سعادتي بوجودك هنا وردك ومتابعتك .. سلمت يمينك وبارك الله في علمك وعملك ..

..

وماأسعدني بعودتك وإثراءك لموضوع مهم كهذا غاليتي ..
 
الــنســــــب:



عائشة بنت أبي بكر الصديق ، وأمها أم رُومان بنتُ عامر بن عُويمر الكنانية ، تُكَنَّى بأم عبدالله ، كنَّاها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن أختها عبدالله بن الزبير ، فقد أخرج أبو داود بسنده ،، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : يا رسول الله كل صواحبي لهن كنى ، قال : فاكتني بابنك عبدالله . يعني ابن أختها ، عبدالله بن الزبير ، قال : فكانت تكنى بأم عبدالله .




خصـــــــائصهــــــــا



(1) أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها ، وهذا باتفاق أهل النقل .



(2) أنها خُيّرت واختارت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الفور ، وكذا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن تبعاً لها في ذلك ، والدليل ما رواه البخاري في صحيحه بسنده أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لمّا أُمِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال : (( إني ذاكر لكِ أمراً ، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك )) . قالت : وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه ، قالت : ثم قال : (( إن الله جل ثناؤه قال ** يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها } إلى ** أجراً عظيماً } قالت : فقلتُ : ففي أيِّ هذا استأمر أبويَّ ، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، قالت : ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثلَ ما فعلتُ .


(3) نزول آية التيمم بسبب عقدها حين حَبَسَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ، وقال أُسَيْد بن حضير : ماهي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، والقصة أخرجها البخاري في صحيحه .



(4) نزول براءتها من السماء بما نسبه إليها أهل الإفك في ست عشرة آية متوالية ، وشهد الله لها بأنها من الطيبات ، ووعدها بالمغفرة والرزق الكريم ، وانظر تواضعها وقولها : ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيّ بوحي يتلى ، والقصة أخرجها البخاري في صحيحه .



(5) نزل قرآن فيها يتلى إلى يوم القيامة ، وهي الآيات من سورة النور (11إلى26) ، وهذا باتفاق المسلمين .



(6) شُرِعَ جلد القاذف وصار باب القذف وحده باباً عظيماً من أبواب الشريعة وكان سببه قصتها رضي الله عنها ، وهو قول سعيد بن جبير رحمه الله .



(7) لم ينزل بها أمر إلا جعل الله لها منه مخرجاً وللمسلمين بركة ، كآية التيمم وحد القذف ، ولذلك يقول أسيد بن حضير رضي الله عنه : جزاكِ الله خيراً فوالله ما نزل بكِ أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجا ، وجعل للمسلمين فيه بركة . أخرجه البخاري .



(8) أن جبريل أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام في سَرَقة ( أي قطعة ) من حرير فقال : هذه امرأتك ، فكشفتُ عن وجهكِ الثوبَ فإذا هي أنتِ ، فقلتُ : إن يكُ هذا من عندِ الله يمضهِ . أخرجه البخاري .



(9) أنها كانت أحب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه قال له عمرو بن العاص : يا رسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة ، فقلت : مِن الرجال ؟ قال : أبوها ، قلت ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب ، فعدَّ رجالاً . أخرجه البخاري .



(10) وجوب محبتها على كل أحد ففي صحيح مسلم لما جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ألست تحبين ما أحب ؟ قالت : بلى ، قال : فأحبي هذه . يعني عائشة ، وهذا الأمر ظاهر الوجوب ، ولعل من جملة أسباب المحبة كثرة ما بلّغته عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرها من النساء الصحابيات .



(11) أن من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها ، قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية وقد أجمع العلماء على تكفير من قذفها بعد براءتها . واختلفوا في بقية أمهات المؤمنين ، هل يكفر من قذفهن أم لا ؟ . على قولين : أصحهما أنه يكفر .



(12) من أنكر كون أبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه صحابياً كان كافراً ، نص عليه الشافعي فإن الله تعالى يقول : ** إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } ، ومنكر صحبة غير الصديق يكفر لتكذيبه التواتر .



(13) أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتحفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه ، يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه البخاري ومسلم .



(14) أن سودة وهبت يوماً لها بخصوصها . أخرجه البخاري .



(15) اختياره صلى الله عليه وسلم أن يمرّض في بيتها . أخرجه البخاري .


قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله ـ : أنظر كيف اختار لمرضه بيت البنت واختار لموضعه من الصلاة الأب ، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة ، عن هذا الفضل والمنزلة التي لاتكاد تخفى عن البهيم فضلاً عن الناطق .



(16) وفاته صلى الله عليه وسلم بين سحْرِها ونحرها . أخرجه البخاري ومسلم .


(17) وفاته صلى الله عليه وسلم في يومها . أخرجه البخاري .


(18) دفنه صلى الله عليه وسلم في بيتها . أخرجه البخاري .



(19) اجتماع ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وريقها في آخر أنفاسه ، وذلك حين طيبت له سواكه . أخرجه البخاري .



(20) كانت أكثرهن علماً ، قال الزهري : لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل . الإصابة .



(21) أن الأكابر من الصحابة كان إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها فيجدون علمه عندها ، قال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه : ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً . أخرجه الترمذي وصححه الألباني .



(22) لم ينكح النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أبواها مهاجران بلا خلاف ، سواها .



(23) أن أباها وجدّها وأخاها صحابة رضي الله عنهم أجمعين .



(24) كان أبوها أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعزهم عليه . أخرجه البخاري .



(25) أن أباها أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا باتفاق أهل السنة والجماعة .



(26) كان لها يومان وليلتان في القَسْم دونهن لما وهبتها سودة يومها وليلتها . أخرجه البخاري ومسلم .



(27) أنها كانت تغضب فيترضاها عليه الصلاة والسلام ولم يثبت ذلك لغيرها . أخرجه البخاري ومسلم .



(28) لم يَرْوِ عن النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أكثر منها .



(29) أن عمر فضلها في العطاء عليهن ، كما أخرجه الحاكم في مستدركه من جهة مصعب بن سعد قال : فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين ، وقال : إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .



(30) تسابق النبي صلى الله عليه وسلم معها . أخرجه أبوداود .



(31) أنها من أكثر الصحابة فتوى ، قال ابن حجر رحمه الله في الإصابة : أكثر الصحابة فتوى مطلقاً سبعة : عمر وعلي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وزيد بن ثابت وعائشة رضوان الله تعالى عليهم .

 
تستاهل أمنا عائشةرضي الله عنها إكراماً وإجلالاً وأحتراماً لها حبيبتي الغالية
لكم يحدوني الشوق لها وأنا لم أراها فكيف بي لو رأيتها
موضوع رائع ياشمس بلقيس أنتي الشمس التي تشرق هنا فكنتي كذلك
 
أم همس المعطاءة أسعدكِ الله في الدنيا والآخرة عزيزتي

وأنتظر المزيد من مشاركاتكن وإضافاتكن أخواتي !!


موضووووع مهـــــــــــــــــــــــم !!!!!!!!!!!!!



للرفــــــــــــــــــع


رفع الله قدرك وأعلا ذكرك يارب ..
 
.

.


.

.



بلغ قمة الكمال والسمو من الرجال عدد كثير لكن لم يبلغها من النساء إلا قلة ومنهن عائشة بنت أبي بكر الصديق هذه المرأة العجيبة التي فاقت علماً وحلماً وخلقاً وأدباً وفصاحة وشجاعة كثيراً من الرجال فضلاً عن بنات جنسها.

لن يوفيها الكلام مهما ارتقى به البيان، ولن توفيها الصفحات مهما بلغت من الأعداد، لكن سنعرض نماذج من حياتها هي كفيلة في الدلالة على ما وراءها من الجلال والعظمة.

oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif


أما أبوها فهو أبو بكر الصديق خير البشرية بعد النبيين والمرسلين، صاحب رسول الله ورفيقه في الغار لا ثالث لهما إلا الله، الذي واسى رسول الله بنفسه وأهله وماله، الرجل الذي لو كان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ من الخلق خليلاً لاتخذه خليلاً ..

هذا أبوها، فما ظنك بفتاة نجيبة عبقرية تنشأ في بيت أبي بكر بيت العلم والفصاحة والتقوى والعفة وكل خصلة طيبة حميدة.

oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif



قصة زواجها :



جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه ثلاث ليال وفي يده خرقة من حرير وفي كل مرة يكشفها النبي صلى الله عليه وسلم فيجد فيها صورة عائشة ويقول له الملك: هذه امرأتك. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم إن يك هذا من عند الله يمضه أي سيكون.


و لما توفيت خديجة ولم يكن عنده غيرها عُرضت عليه امرأتان ثيب وبكر أما الثيب فسودة بنت زمعة إحدى السابقات إلى الإيمان وأما البكر فعائشة وكانت صبية بنت ست سنين فقط فوافق النبي صلى الله عليه وسلم على العرض أما سودة فتزوج بها ودخل بها وأما عائشة فعقد عليها ولم يدخل بها لصغر سنها.


و لما هاجر إلى المدينة وبلغت من العمر تسع سنين دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من غزوة بدر غالباً منتصراً، وكانت عائشة تلعب على أرجوحة لها فجاءها النساء فزينّها وأصلحنها له ثم أهدينها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.



فعاش معها النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين حيث توفاه الله إليه ولها من العمر ثمان عشرة سنة فقط.
oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif

حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها :




أحب النبي صلى الله عليه وسلم عائشة حباً عظيماً ما أحب واحدة من نسائه كما أحبها إلا أن تكون خديجة رضي الله عنها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلن عن حبه لها ولا يسره ويظهره ولا يكتمه حتى شاع أمره بين ضراتها وبين أهل المدينة رجالها ونسائها فهذا عمرو بن العاص يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فيقول من أحب الناس إليك؟ فيقول: عائشة قال من الرجال؟ قال: أبوها.




وكان الناس يهدون النبي صلى الله عليه وسلم الهدايا ولكنهم كانوا يختارون يوم عائشة الذي يكون فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عندها لعلمهم بحب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة فكان ذلك يغيظ بقية نسائه ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بتغيير عادتهم تلك.



وكان يقبّل عائشة وهو صائم وحين سئلت أم سلمة عن ذلك قالت : لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حباً أما إياي فلا.



ولما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرض الموت وكان يدور على نسائه مع شدة المرض فكان يقول أين أنا غداً أين أنا غداً؟


يستعجل يوم عائشة فأذنّ له أن يمرض عندها لما علمن من حبه لها رضوان الله عليهن أجمعين.



وكان من أسباب شدة حبه لها ما كانت عليه من الخير والصلاح والكمال وقد أشار إلى شيء من ذلك حين قال لبعض نسائه ما نزل علي الوحي في لحاف امرأة منكن غيرها. وأقرأها النبي صلى الله عليه وسلم سلام جبريل عليها، وقد ظهر شيء كثير من فضلها بعد موته صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن إلا نشرها للعلم نشراً لا يشاركها فيه غيرها من النساء لكفى به فضلاً.

oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif


لطف النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة :




عاشت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم عيشة هنيئة ملؤها العطف والحنان والرحمة ولا عجب فمحمد صلى الله عليه وسلم خير الناس خلقاً مع أعدائه فما ظنك بخلقه مع أوليائه فما ظنك بخلقه مع أهله فما ظنك بخلقه مع أحب أزواجه إليه.



فمن تلطفه صلى الله عليه وسلم معها أنه كان يعطيها العظم تتعرقه ثم يأخذه منها فيديره حتى يضع فاه على موضع فمها ، وكانت معه في سفر فتأخر عن الجيش وأخذ يسابقها فسبقته، ثم بعد مدة كانت معه فسابقها فسبقها فقال هذه بتلك.




وفي يوم عيد أخذ الحبشة يلعبون بالحراب في المسجد فسترها بردائه، وبقي واقفاً من أجلها حتى سئمت هي. وكان لها لعب تلعب بها فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فرأى لعبها فيسألها: ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي.



ورأى بينهن فرساً لها جناحان من رقاع فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن؟ قالت فرس قال وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان . قال: فرس له جناحان؟! قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟! قالت: فضحك حتى بدت نواجذه.




وحبس النبي صلى الله عليه وسلم الجيش مرة من أجلها ولا ماء معهم وذلك أنها أضاعت عقداً لها ولما حضرت الصلاة ولا ماء مع القوم أنزل الله آية التيمم ببركتها فجعل الله بسببها للمسلمين خيراً كثيراً.

oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif


عائشة وحادثة الإفك:



امتحنت عائشة محنة عظيمة طال أمدها ولكن جاءت العاقبة حميدة والحمد لله فقد اتهمت هذه العفيفة الطاهرة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضها وشاعت التهمة وصارت الألسن تلوكها وملخص القصة أن عائشة كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته وفي مرجعهم وقد قربوا من المدينة ذهبت للخلاء بعيداً عن الجيش فلما أتت رحلها وإذا بها قد فقدت عقداً لها فرجعت مرة أخرى تلتمسه وتأخرت فلم ترجع إلا وقد ارتحل الجيش ولم يبق أحد فجلست في مكانها حتى غلبها النوم ولم تقم إلا على صوت رجل يقول (إنا لله وإنا إليه راجعون) فاستيقظت وخمرت وجهها وعرفها لأنه كان رآها قبل نزول الحجاب فأناخ راحلته فركبت وقاد الراحلة وما كلمها ولا كلمته حتى وصلا المدينة فلما رأى بعض المنافقين هذا المنظر وجدوها فرصة للطعن فيها من أجل أن يطعنوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة فلم يخبرها أهلها بالشائعة، ولم يكلمها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء لكنها شعرت بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يلاطفها كسابق عهده،وبعد شهر بلغها الخبر فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تذهب إلى أهلها فأذن لها فسألت أمها فأكدت لها الخبر فبكت تلك الليلة وما نامت ثم أصبحت وظلت يومها باكية ودخل عليها الليل وهي تبكي حتى كاد كبدها أن ينفلق وجاءتها امرأة من الأنصار تبكي معها وأبوها وأمها جالسان عندها فبينما هم كذلك إذ دخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس عندها وما جلس عندها منذ تكلم الناس وقال لها فيما قال (إن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه) فجف دمعها وقالت: لئن قلت لكم إني بريئة _ والله يعلم أني بريئة _ لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا قول أبي يوسف (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) ثم اضطجعت على فراشها، عند ذلك جاء الله بالفرج ونزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فلما انفصل عنه الوحي ضحك صلى الله عليه وسلم وكان أول ما قال (يا عائشة أما والله لقد برأك الله) فقالت أمي : قومي إليه فقالت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله وأنزل الله فيها الآيات من سورة النور (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) آيات تتلى ببراءتها إلى قيام الساعة رضي الله عنها وأرضاها وجزاها على ما أوذيت فصبرت خير الجزاء.

oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif

عائشة المرأة الصالحة:



لم تبلغ عائشة ما بلغته بعد فضل الله عليها وتوفيقه لها إلا بخصال حميدة قل من تتهيأ له فقد رزقها الله علماً واسعاً فكانت أعلم نساء هذه الأمة دون منازع، حتى كانت مرجعاً لكبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلاً عمن دونهم، والعلم لا ينال براحة الجسد إنما ينال بالنصب والتعب وبذل الجهد، فنشرت علماً جماً لا يزال يروى ويستفاد منه إلى يومنا هذا وإلى ما شاء الله.




وكانت من أتقى الناس لله وأخوفهم له كانت تذكر بعض أمورها فتبكي حتى تبل دموعها خمارها خوفاً من الله وخشية منه وما هي تلك الأمور؟ أهي كذنوبنا وسيئاتنا؟ لا والله ولكن تبكي لأشياء لا نعدها اليوم ذنباً فقد نذرت مرة ألا تكلم ابن أختها حتى يفرق بينهم الموت بسبب إساءة نالتها منه ثم قبلت شفاعة بعض الناس فكلمته وأعتقت لعدم وفائها بنذرها أربعين رقبة وبقيت إذا ذكرت ذلك بكت بكاء يرحمها له من عندها.




وخرجت تصلح بين المسلمين في الفتنة التي حصلت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه فحصلت وقعة الجمل بغير إذنها ولا مشورتها وما أرادت بخروجها إلا الخير والاستجابة لمشورة بعض خيار الصحابة فكانت إذا ذكرت خروجها وما حصل بسببه من الدماء بكت رضي الله عنها بكاء شديداً.



وكانت امرأة محسنة تحب البذل والصدقة ومد يد العون للفقراء والمساكين جاءتها مرة مائة ألف وكانت صائمة ففرقتها من يومها وليس في بيتها شيء يذكر تأكله فأفطرت على خبز وزيت فقالت لها الجارية لو أبقيت لنا درهما نشتري به لحما تأكلينه ونأكل فقالت لو ذكرتني لفعلت.



فهل سمعت بمن يذكر الفقراء والمساكين والمحتاجين وينسى نفسه؟ إنها عائشة. وكانت تأتيها الأموال العظيمة فتفرقها وإنها لترقع ثوبها رضي الله عنها.




وكانت إذا شبعت من طعام بعد رسول الله تذكرت ما كانوا عليه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من قلة ذات اليد فتبكي رضي الله عنها. وأكثرت من الصوم جداً في سفرها وحضرها حتى أثر ذلك فيها أثراً بينا.




وتجلى عظم خوف من ربها يوم حضرتها المنية فقد قالت هذه المرأة الصالحة التي عمرت حياتها بفعل الخيرات (ليتني كنت نسياً منسيا) تتمنى أنها لم تكن شيئاً خوفاً من البعث والجزاء والحساب وهكذا الإيمان إذا كمل أورث الخشية من الله تعالى.
oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif


النهاية :



بعد حياة حافلة بالتقوى والصلاح ونشر العلم وبذله معمورةٍ بالعبادة والقدوة الصالحة مرضت مرض الموت في المدينة النبوية وعمرها ثلاث وستون سنة وأشهر، قبضها الله إليه راضية مرضية وذلك في السابع عشر من شهر رمضان سنة 57هـ ودفنت بمقبرة البقيع في الليل.



وبذلك طويت صفحة من صفحات المجد والمثل العليا التي قل أن تتكرر في تاريخ البشرية، ماتت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وزوجته في الجنة ولكن علمها لم يمت وسيرتها لم تدفن.


oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif


لا تزال سيرتها نموذجاً يحتذى، ولا زال علمها ميراثاً يروى، فأين فتيات الإسلام عن أمهن عائشة؟



يا فتيات الإسلام



يا فتيات الإسلام اقتدين بعائشة في إيمانها الراسخ رسوخ الجبال الراسيات بالله رباً و بالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً.

اقتدين بعائشة يا فتيات الإسلام في الحرص على طلب العلم النافع الذي يستقى من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكل علم نافع تحتاجه الأمة من لغة وأدب وطب وغيرها مع الحياء والحشمة والمحافظة التامة على الحجاب والقرار في البيوت والبعد عن مخالطة الرجال كما أمر الله تعالى بذلك كل مسلمة مؤمنة.

اقتدين بعائشة في الاجتهاد في الأعمال الصالحة من صلاة وصيام وصدقة فنعم الزاد هي للسفر إلى دار الآخرة.



اقتدين بها في حسن التبعل للزوج والقيام بحقوقه وشؤونه على أكمل الوجوه وأحسنها.



اقتدين بها في التواضع والبعد عن غرور الدنيا وبهرجها وزخرفها الزائل الفاني.



اقتدين بها في الصبر عند المحن والابتلاء فكم هي الفتن التي تمر بها المسلمة اليوم فما لم تعتصم بربها وتستمسك بدينها جرفتها تلك الفتن وهوت بها في مكان سحيق.



إن أم المؤمنين عائشة وبقية أخواتها من أمهات المؤمنين و غيرهن من الصالحات كمريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم زوج فرعون وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وغيرهن لا سيما من نساء الصحابة هن القدوة الحقيقية للمرأة المسلمة التي تتمثل فيهن الصفات التي أراد الله أن تتحلى بها المرأة لتنال رضاه، وتفوز بجنته فالحذر الحذر أن يزهدك الشيطان في الاقتداء بهن ويزين لك الاقتداء بغيرهن ممن لا يقمن للدين ولا للحياء ولا للعفة وزنا ولا يرفعن بها رأساً فتهلكين وفي الحديث (المرء مع من أحب).



oj3jqmfle4bnlnxqs0fm.gif




اللهم ارض عن أمنا عائشة بنت أبي بكر واجزها خير ما جزيت به عبادك الصالحين اللهم إنا نشهدك على حبنا لها في جلالك وعلى بغض من يبغضها، والبراءة ممن يطعن فيها، اللهم وفق نساء المسلمين للاقتداء بها في فعل الصالحات، وترك المنكرات والحرص على ما ينفع، اللهم جنبهن سبل الفساد وأسباب الشر، اللهم احفظهن بحفظك واكلأهن برعايتك، و تجاوز عن سيئاتهن برحمتك أنت أرحم الراحمين..


الشيخ علي بن يحي الحدادي ..
 
سلمت يداك موضوع رائع
جعله الله في ميزان حسناتك
كل من يتكلم في امناعائشه ويطعن في عرضها
هوايضايطعن في عرض نبينامحمدصلوات ربي وسلامه عليه
فيكيف يتجراءهولاءالحثاله على الكلام في نبيناونبيهم ايضا
بئس القوم هم
 
موضوع راااااااااااااااااائعوهذا اقل مانقدمه لامنا عائشه رضي الله عنها ..........ودفاعا عن عرض سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..............نسال الله ان ياخذ هذا الخبيث اخذ عزيز مقتدر ويرينا فيه عجائب قدرته ........قادر ياكريم
 
احبك ياأماه اللهم اجمعنا برسوله وال بيته وفي حوضه اللهم دمر من اراد تكفيرها وتنقصها وهي حبيبة رسولك الكريم يارب قصرنا في حقيك وفي حق رسولك واصحابه وال بيته يارب اعفو عنا برحمتك ياأرحم الراحمين
 
اللهم إنا نشهدك على حبّ على عائشـــــــة ..

فاحشرنا اللهم مع من أحببنـــــــــــا ..
 
التعديل الأخير:
لبيك يا أماااهــ

صحيفة المدينة
19/09/2010

لبيك يا أماه

الشيخ/ صالح بن عواد المغامسي


.

.

.


.

ما يتولى كِبره بعض «الشيعة» اليوم من القدح والذم في عرض أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها وعن أبويها- يثبت أن هذا الطريق المظلم والمعتقد الفاسد إنما يُسقى بماء الحقد، ويذكى برياح الضغينة، ولسنا هنا بصدد الحديث عن فضائل أم المؤمنين فإن العرب تقول:




وليس يصح في الإفهام شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل


وحسب أم المؤمنين شرفًا وفخرًا وذكرًا أن يعلم أن الصدّيقة مريم اتّهمت من قبل في عرضها فبرأها الله على لسان نبي، وأن الصديق يوسف اتُّهم في عرضه، فبرأه الله على لسان صبي، وأن عائشة -رضوان الله عليها- اتهمت في عرضها فبرأها الله في كتاب منزّل من فوق سبع سموات، لتحفظ براءتها في الصدور، وتُتلى في المحاريب، ولتكون قدوة للعفيفات، ورمزًا للمبرآت الطاهرات.




لكننا هنا نخاطب أولئك الأباعد بتساؤلات لتقوم الحجة وتتضح المحجة.. فنقول:


* أأنتم أعلم أم التابعون؟ وقد كان مسروق -رحمه الله- إذا حدث عن عائشة قال أخبرتني الصادقة بنت الصدّيق حبيبة حبيب الله.




* أأنتم أعلم أم الصحابة، وقد كانوا -رضي الله عنهم- يتحرون بهداياهم يوم عائشة طلبًا لمرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. *



أأنتم أعلم أم أمين الوحي جبريل عليه السلام وهو يبعث سلامه إليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.




* أأنتم أعلم أم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).



وقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يموت عليه الصلاة والسلام وقد أسند رأسه إلى سحْر عائشة ونحرها. مات عليه الصلاة والسلام في يومها وفي حجرتها.



فماذا بعد حكم أحكم الحاكمين، واختيار رب العالمين؟! أيصدق مؤمن تقي منصف بعد ذلك ما تفترونه من أقوال، وما تحملون كبره من أباطيل؟!.



وليعلم أن مَن تولى أم المؤمنين عائشة بنت الصديق، وأحبها وذاد عنها وعن عرضها فهو من المؤمنين حقًّا.



ومن لم يتولّها وعاداها فهو في ضلال مبين.


ومن ولغ في عرضها، وفرح بموتها، وجعله عيدًا للبراءة فعليه لعائن الله متتابعة تترى إلى يوم الحسرة.



واسأل الله بعزته ألا يرحم في تلك الأجساد ولا حتى مغرز إبرة.



هذه كلمات لابد منها في ساعة كهذه، وقد قال الله تعالى: «وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ».

المصدر
 
عودة
أعلى أسفل