الافة الثانية \اتباع الهوى\
الآفة الثانية:
اتباع الهوى
انها هذه الافة تعتبر افة خطيرة تؤثر على المسلم وعلى حياته الدينية
فماذا يراد بالهوى؟؟
يطلق الهوى على عدة معان,منها:
محبة الانسان للشيء وغلبته على قلبه
عشق الشيء وتمكنه من القلب
وحقيقة ان المعاني المذكورة اعلاه متقاربه في التفسير مع فروق طفيفة
فالمعنى الاول ..يصور الهوى في بدايته دون تمكين واستقرار في القلب
المعنى الثاني يصوره في وسطه,بانه يمكن ان يزول بقليل من الجهد
اما اخر معنيين فيصورانه انه عشق وهيام يسيطران على القلب ولا يمكن زوالهما بالمجاهدة الا بعد جهد جهيد
ومن الممكن ان تكون المعاني اعلاه صالحة للخير والشر
واما من الناحية الشرعية
فهو السير وراء ما تهوى النفس من غير تحكم العقل او الرجوع الى الشرع
واتباع الهوى ليس مذموما كله في الاسلام,هناك البعض من الدم لقوله تعالى:
"فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا" النساء 135
"ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله" القصص 50
"وما ينطق عن الهوى,ان هو الا وحي يوحى"النجم3,4
ومن اقواله عليه الصلاة والسلام:
"الكيّس من دان نفسه,وعمل لما بعد الموت,والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله." اخرجه الترمذي
"بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر,حتى اذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا,ودنيا مؤثره,واعجاب كل ذي رأي برأيه,فعلبك بخاصة نفسك,ودع العوام...." (الحديث طويل) اخرجه ابو داود في السنن