اعلامية طموحة
New member
- إنضم
- 2008/09/01
- المشاركات
- 1,689
كثيرا ما نسمع عن مصطلح التسامح .. وعن الطاقة التي تتولد في داخل الانسان المتسامح .. وعن الطاقة السلبية والحمل الثقيل من الغضب المحتقن في داخل الانسان الذي يعجز عن التسامح.. وهي في الحقيقة أمر سهل على البعض منا أن يغدو متسامحا .. ولكنه صعب على كثير منا .
وفي قصص من تاريخ اسلامنا العظيم .. نجد من الأمثلة عن التسامح ما يحير العقل ويثير الدهشة .. ويجعلنا نتوقف لبرهة لنقيم انفسنا .. ونبحث عن ذواتنا في خارطة عالم المتسامحين..
واليك هذه القصص الرائعة
إنَّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال : " إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي " .
* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده.
* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ وقف فقال: " استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا " .
(القبط هم عرب مسيحيين يستقرون إلى الآن بمصر)
* و كمثال أيضا على التسامح في حياة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دخل النبيُّ (ص) في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ (ص) فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :
فلو أنَّ دهراً أخلدَ مجدَه اليوم واحداً لأخلدَ الدَّهرُ مجدَه اليوم مطعما،ًفبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي قصص من تاريخ اسلامنا العظيم .. نجد من الأمثلة عن التسامح ما يحير العقل ويثير الدهشة .. ويجعلنا نتوقف لبرهة لنقيم انفسنا .. ونبحث عن ذواتنا في خارطة عالم المتسامحين..
واليك هذه القصص الرائعة
إنَّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال : " إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي " .
* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده.
* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ وقف فقال: " استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا " .
(القبط هم عرب مسيحيين يستقرون إلى الآن بمصر)
* و كمثال أيضا على التسامح في حياة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دخل النبيُّ (ص) في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ (ص) فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :
فلو أنَّ دهراً أخلدَ مجدَه اليوم واحداً لأخلدَ الدَّهرُ مجدَه اليوم مطعما،ًفبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
* إنَّ التسامح ملحوظٌ يوم جاءت فاطمة، وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، تشتكي لطـْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبو جهل - فقال لها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : " اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له " وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فرفع يديه إلى السماء وقال : " اللهمَّ لا تنسها لأبي سفيان " . يقول ابن عباس : فما أظنُّ أنَّ إسلام أبي سفيان إلا استجابةً لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه .
· روي أن الرسول ص كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم ، ويعود مرضاهم ، ويزورهم ،ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش لهم عبائته ، ودعاهم إلى الجلوس.* منقول من هذا الموقع http://www.donbosco-kenitra.org/i/pages/projetce62005.htm
أما من تاريخنا المعاصر فهناك الكثير والكثير من القصص التي تدور حولنا يضرب لها اصحابها امثلة جميلة ورائعه عن خلق التسامح النبيل.
ولما لا فالتسامح يطهر النفس ويسمو بها فوق سفافسف الأمور ، فكم من امور تافهة شحنت قلوبنا ضد اخواننا واخواتنا ، والمسلمين ، بل والبشر بشكل عام . فكم من شعوب بغضت شعوب اخرى بسبب كرة القدم ، أو بسبب مشادة بين فنانيين ، أو برنامج هزلي !!!
وكم من اخوة قطعوا ارحامهم بسبب مواقف حصلت في الطفولة من قريب ما في مرحلة ما من الزمن ، ولم يجد خلق التسامح بينهم طريق.
ما أجمل ان يتحلى الانسان يا اخواتي بخلق التسامح .. والأورع حين يكون هذا التسامح لله تعالى
مارأيكن .. أن نبدأ بكتابة قصص مرت في حياتنا ونعلن من اليوم اننا سامحنا من اخطأ بحقنا لوجه الله تعالى.
وكتابة القصة جزء مهم من عملية المصالحه والتسامح ، لأنها تتيح لك النظر مباشرة امام ما يمنعك عن التمتع بنفسية مرتاحه وما كان يمنع عنك اجر عظيم من الله تعالى
وأبدأ بنفسي .. والقصة باختصار تقول
في يوم ما اسررت لأحد الصديقات بسر يخصني ويخص قريبتي .. وما كان منها الا ان افشت السر تعمدا لصديقه ثانية ، وأظهرتني انا وقريبتي بمظهر غير لائق أبدا ، بل وسمحت للصديقه الثالثه بالتطاول علينا وتحريض الكل علينا تخيلوا!! .. وبعد ان تركتهن بأشهر وانتقلت من سكني معهن اكتشفت ان الصديقه الثانية تبعتني الى مكان سكني الجديد وأخبرت بنت كنت تعرفت عليها حديثا عن الموضوع طبعا بتبهير وتمليح(تحذرها مني!!)
وانا وبحق هذي الساعه المباركه اشهدكن واشهد الله اني سامحتهن لوجه الله تعالى:tears::tears:
حان دورك فاضربي للعالم مثالا يحتذى به في التسامح