ذوق رفيع
New member
- إنضم
- 2008/08/30
- المشاركات
- 203
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مجموعة الرسائل من خدمة " جوال ناشىء " ، وهي بإشراف أ.د.ناصر العمر ومجموعة من المختصين ..
مرحبا بك في جوال ناشئ، خذها رسائل يومية، إلى شاب في نشأ في طاعة الله والقرآن، يحفظ آياته، يتدبرها، يعمل بها، تطوف بك مع القرآن، في آدابه وأخبار أهله ومحفزات حفظه وطرق ضبطه، بإشراف أ.د.ناصر العمر ومجموعة من المختصين، نسعد بك مشتركا وداعيا لزملائك ... جوال ناشئ..حياة في رسالة! ... قيمةالاشتراك 40 هللةيوميا, لإلغاء الاشتراك أرسل غ 2 إلى 81800 ولمزيد من المعلومات أرسل م إلى 81800
من أدب حامل القرآن: الوضوء عند إرادة مس المصحف، لأنه داخل في تشريفه، وقد شرف الله تعالى القرآن فقال: {إنه لقرآن كريم ¤ في كتاب مكنون ¤ لا يمسه إلا المطهرون}(الواقعة:77-79).
وجاء في الحديث: (لا يمس القرآن إلا طاهر). ج.ناشئ81800
انظر التأدب بالقرآن:
دخل رجل على عمر بن الخطاب فقال: أنت لا تعطينا الجزل، ولا تحكم فينا بالعدل، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له رجل: "يا أمير المؤمنين إن الله قال لنبيه: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وإن هذا من الجاهلين" ، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله. ج.ناشئ81800
{وإنه لتنزيل رب العالمين ¤ نزل به الروح الأمين ¤ على قلبك لتكون من المنذرين}(الشعراء:192-194)
قدر الله تعالى أن يكون أخذ القرآن تلقيا، كل واحد يتلقاه عن الآخر، حتى يصل إلى الصحابة عن نبينا، ونبينا أخذه عن جبريل، وجبريل عن رب العالمين، فعلى من أراد حفظ القرآن أن يتلقاه عن أهله ويعرضه عليهم، ولا ينفرد بحفظه على نفسه. ج.ناشئ81800
لا تيأسن من استصلاح النفس: ولا تقل جبلت على خصلة سيئة؛ فلا أستطيع الفكاك منها، لا، بل إن الإصلاح ممكن، والتغيير وارد، إذا أخذت بالأسباب، ودخلت البيوت من الأبواب، وحرصت على تزكية نفسك، وجاهدتها في ذات الله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}(العنكبوت:69). [د.محمد الحمد] ج.ناشئ81800
{وإنه لتنزيل رب العالمين ¤ نزل به الروح الأمين ¤ على قلبك لتكون من المنذرين}(الشعراء:192-194)
قدر الله تعالى أن يكون أخذ القرآن تلقيا، كل واحد يتلقاه عن الآخر، حتى يصل إلى الصحابة عن نبينا، ونبينا أخذه عن جبريل، وجبريل عن رب العالمين، فعلى من أراد حفظ القرآن أن يتلقاه عن أهله ويعرضه عليهم، ولا ينفرد بحفظه على نفسه. ج.ناشئ81800
{طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم}(محمد:21)
بعض الشباب يغرق في أحلام المستقبل، ويتثاقل عن أعمال الحاضر، والذي ينبغي للمسلم: أن يجمع همه ونشاطه على وقته الحاضر، ويؤدي وظيفته بحسب قدرته، ثم كلما جاء وقت استقبله بنشاط وهمة عالية، مستعينا بربه في ذلك، فهذا حري بالتوفيق والتسديد في جميع أموره. [ينظر: تفسير السعدي] ج.ناشئ81800
ضبط المتشابهات:
إذا تدبرت القرآن وجدت تناسق الآيات من حيث الطول، وهذا يفيدك في ضبط مواضع التشابه، انظر مثلا:
{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين}(المائدة:92)
{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين}(التغابن:12)
فالغالب أن الآية الطويلة مع السورة الطويلة. ج.ناشئ81800
مع أ.د.ناصر العمر(2):
سبحان الله! أيقرأ مسلم وصية الله له مباشرة بوالديه ولا يتأثر؟
من لم يستجب لأمر الله فقد عصى ربه قبل والديه، وكفى بذلك جرما وعقوقا، واستحقاقا للعذاب العاجل، وقد رأيت من عاش حياته تعيسا كئيبا، وحرم الولد أو بركة الولد بسبب عقوقه لأحد والديه، فكيف بمن يعقهما جميعا؟ {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} لقد صاغ القران حياتي وسلوكي مع والدي صياغة وجدت أثرها عاجلا، وقد توفيا رحمهما ربي وهما في تمام الرضى عني مع تقصيري الذي هو من طبع البشر، وما أرجوه آجلا أعظم وأجل. ج.تدبر81800
من بركة القراءة أن تبدأ بالاستعاذة؛ لأن الله يقول: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}(النحل:98).
وفائدة الاستعاذة: ليكون الشيطان بعيدا عن قلب المرء وهو يتلو كتاب الله، حتى يحصل له بذلك تدبر القرآن وتفهم معانيه، والانتفاع به؛ لأن هناك فرقا بين أن تقرأ القرآن وقلبك حاضر، وبين أن تقرأ وقلبك لاه. [ابن عثيمين] ج.ناشئ81800
{إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت}(هود:88)
المسلم عموما وصاحب القرآن خصوصا، شأنه الإصلاح دائما، فهو يسعى إلى إصلاح عقائد الناس وأخلاقهم، بل يمتد صلاحه حتى في إزالة الشوك عن طريق المسلمين، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، فلتكن طبيعة نفوسنا الإصلاح في مدارسنا وبيوتنا وطرقنا وفي كل شيء. ج.ناشئ81800
{إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور}(فاطر:29)
تلاوة القرآن من أعظم أبواب التجارة مع الله، وبعض الشباب والفتيات إذا رأى في حفظه ضعفا ترك الحفظ، وينسى أن من حكمة نسيان القرآن أن يكون المسلم قريبا من كتاب ربه ويتلوه؛ لأنه لو حفظه من قراءة واحدة ولم ينسه، ربما لم يراجعه، لكن مع النسيان يضطر أن يعيش مع القرآن دائما، وذلك فضل عظيم. ج.ناشئ81800
أخبر تعالى عن قول الشيطان: {ولأضلنهم ولأمنينهم}(النساء:119) أي: أزين لهم ترك التوبة، وأعدهم الأماني، وآمرهم بالتسويف والتأخير، وأغرهم من أنفسهم. [تفسير ابن كثير]
لتكون ناجحا بإذن الله: لا تؤجل عمل اليوم إلى غد، بل احسم أعمالك أولا فأولا، وقم بما يسند إليك على أتم وجه، ولا تحقر شيئا من عمل غد أن تعجله اليوم وإن قل. ج.ناشئ81800
ضبط المتشابهات:
يشكل أحيانا على بعض الحفاظ آية في سورة البقرة: {رب اجعل هذا بلدا آمنا}، مع آية في سورة إبراهيم: {رب اجعل هذا البلد آمنا}.
فهل يمكن أن تتأمل الآيات وتوجد ضابطا؟ الجواب في الرسالة التالية. ج.ناشئ81800
في سورة البقرة: {رب اجعل هذا بلدا آمنا}
وفي سورة إبراهيم: {رب اجعل هذا البلد آمنا}
وإذا تدبرت سياق الآيات سهل عليك ضبطها: ففي آية البقرة كان دعاء إبراهيم قبل بناء الكعبة فجاء بلفظ "بلدا"، وفي آية سورة إبراهيم كان الدعاء بعد بناء الكعبة وقيام البلد فجاء لفظ "البلد"، فتأمل تلك الآيات. ج.ناشئ81800
{ويعلمهم الكتاب والحكمة}: تعلم القرآن ومعانيه وأسباب نزوله من أعظم العلم، انظر إلى هذه الهمة:
قال عبد الله بن مسعود: والله الذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، ولو أعلم أحدا أعلم منى تبلغه الإبل لركبت إليه! ج.ناشئ81800
مع أ.د.ناصر العمر (3)
يعجبني كثيرا ذلك الطالب الذي أرى عليه أثر القرآن، من السكينة والسمت والأخلاق، مع جدية في الانضباط والالتزام بواجبات الحلقة، ويتوج ذلك باحترام أساتذته وزملائه، مما يدل على صدق تلبسه بتلك الصفات دون تكلف أو رياء، قدوته في ذلك من مدحه ربه بقوله: {وإنك لعلى خلق عظيم}(القلم:4). ج.ناشئ81800
{الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}(الحج:35).
قراءة القرآن وتلاوته تورث في نفس القارئ السكينة والتأثر، فأما الصخب والضجيج وشدة المزاح فلا تناسب حال قراءة القرآن خصوصا في المسجد، وللهو والتفسح وقته. ج.تدبر81800
{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}(النور:22).
قد يجد الإنسان –خصوصا الشاب أو الفتاة- ظلما من الآخرين عليه، ولكن نفوس أهل القرآن نفوس كبيرة، فهي تعفو وتصفح خصوصا مع القريبين منها من الوالدين والإخوة والمعلمين والصحبة، كل ذلك رجاء ثواب الله الذي هو أعظم وأكبر. ج.ناشئ81800
أول ما يعين على حفظ القرآن أن يفهمه.
فتجد بعض من يريد حفظ الآيات يكررها، ولم يفكر في محاولة فهمها والسؤال عما أشكل من معناها، ولو فهم لاختصر الطريق. ج.ناشئ81800
{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}(النور:22).
قد يجد الإنسان –خصوصا الشاب أو الفتاة- ظلما من الآخرين عليه، ولكن نفوس أهل القرآن نفوس كبيرة، فهي تعفو وتصفح خصوصا مع القريبين منها من الوالدين والإخوة والمعلمين والصحبة، كل ذلك رجاء ثواب الله الذي هو أعظم وأكبر. ج.ناشئ81800
{فاستبقوا الخيرات}
مما يساعد المسلم على النجاح: أن يحس أنه في عالم يتسابق إلى الخير، فيجد هذا يحفظ القرآن، وهذا يقرأ في العلم، وهذا متميز في البر، وهذا في حسن الخلق، فيدفعه هذا إلى مسابقتهم وشعاره: أريد أن أسبقهم إلى الله! ج.ناشئ81800
لضبط المتشابهات:
في سورة المنافقون يشتبه على بعضهم: {ولكن المنافقين لا يفقهون}، {ولكن المنافقين لا يعلمون}، فهل يمكن أن تضع ضابطا لهما؟
الجواب في الرسالة التالية.
{هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون (7) يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون}(المنافقون:7-8).
يشتبه على بعضهم: {ولكن المنافقين لا يفقهون}، {ولكن المنافقين لا يعلمون}، ولضبطها: يمكن أن تتدبر الجمال اللغوي في تشابه الحروف:
الفاء مع الفاء "تنفقوا"= "يفقهون"
العين مع العين "العزة" ="يعلمون". ج.ناشئ81800
( للإشتراك الرجاء إرسال رقم 2 إلى 81800 )
الدال على الخير فاعله ..
هذه مجموعة الرسائل من خدمة " جوال ناشىء " ، وهي بإشراف أ.د.ناصر العمر ومجموعة من المختصين ..
مرحبا بك في جوال ناشئ، خذها رسائل يومية، إلى شاب في نشأ في طاعة الله والقرآن، يحفظ آياته، يتدبرها، يعمل بها، تطوف بك مع القرآن، في آدابه وأخبار أهله ومحفزات حفظه وطرق ضبطه، بإشراف أ.د.ناصر العمر ومجموعة من المختصين، نسعد بك مشتركا وداعيا لزملائك ... جوال ناشئ..حياة في رسالة! ... قيمةالاشتراك 40 هللةيوميا, لإلغاء الاشتراك أرسل غ 2 إلى 81800 ولمزيد من المعلومات أرسل م إلى 81800
من أدب حامل القرآن: الوضوء عند إرادة مس المصحف، لأنه داخل في تشريفه، وقد شرف الله تعالى القرآن فقال: {إنه لقرآن كريم ¤ في كتاب مكنون ¤ لا يمسه إلا المطهرون}(الواقعة:77-79).
وجاء في الحديث: (لا يمس القرآن إلا طاهر). ج.ناشئ81800
انظر التأدب بالقرآن:
دخل رجل على عمر بن الخطاب فقال: أنت لا تعطينا الجزل، ولا تحكم فينا بالعدل، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له رجل: "يا أمير المؤمنين إن الله قال لنبيه: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وإن هذا من الجاهلين" ، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله. ج.ناشئ81800
{وإنه لتنزيل رب العالمين ¤ نزل به الروح الأمين ¤ على قلبك لتكون من المنذرين}(الشعراء:192-194)
قدر الله تعالى أن يكون أخذ القرآن تلقيا، كل واحد يتلقاه عن الآخر، حتى يصل إلى الصحابة عن نبينا، ونبينا أخذه عن جبريل، وجبريل عن رب العالمين، فعلى من أراد حفظ القرآن أن يتلقاه عن أهله ويعرضه عليهم، ولا ينفرد بحفظه على نفسه. ج.ناشئ81800
لا تيأسن من استصلاح النفس: ولا تقل جبلت على خصلة سيئة؛ فلا أستطيع الفكاك منها، لا، بل إن الإصلاح ممكن، والتغيير وارد، إذا أخذت بالأسباب، ودخلت البيوت من الأبواب، وحرصت على تزكية نفسك، وجاهدتها في ذات الله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}(العنكبوت:69). [د.محمد الحمد] ج.ناشئ81800
{وإنه لتنزيل رب العالمين ¤ نزل به الروح الأمين ¤ على قلبك لتكون من المنذرين}(الشعراء:192-194)
قدر الله تعالى أن يكون أخذ القرآن تلقيا، كل واحد يتلقاه عن الآخر، حتى يصل إلى الصحابة عن نبينا، ونبينا أخذه عن جبريل، وجبريل عن رب العالمين، فعلى من أراد حفظ القرآن أن يتلقاه عن أهله ويعرضه عليهم، ولا ينفرد بحفظه على نفسه. ج.ناشئ81800
{طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم}(محمد:21)
بعض الشباب يغرق في أحلام المستقبل، ويتثاقل عن أعمال الحاضر، والذي ينبغي للمسلم: أن يجمع همه ونشاطه على وقته الحاضر، ويؤدي وظيفته بحسب قدرته، ثم كلما جاء وقت استقبله بنشاط وهمة عالية، مستعينا بربه في ذلك، فهذا حري بالتوفيق والتسديد في جميع أموره. [ينظر: تفسير السعدي] ج.ناشئ81800
ضبط المتشابهات:
إذا تدبرت القرآن وجدت تناسق الآيات من حيث الطول، وهذا يفيدك في ضبط مواضع التشابه، انظر مثلا:
{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين}(المائدة:92)
{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين}(التغابن:12)
فالغالب أن الآية الطويلة مع السورة الطويلة. ج.ناشئ81800
مع أ.د.ناصر العمر(2):
سبحان الله! أيقرأ مسلم وصية الله له مباشرة بوالديه ولا يتأثر؟
من لم يستجب لأمر الله فقد عصى ربه قبل والديه، وكفى بذلك جرما وعقوقا، واستحقاقا للعذاب العاجل، وقد رأيت من عاش حياته تعيسا كئيبا، وحرم الولد أو بركة الولد بسبب عقوقه لأحد والديه، فكيف بمن يعقهما جميعا؟ {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} لقد صاغ القران حياتي وسلوكي مع والدي صياغة وجدت أثرها عاجلا، وقد توفيا رحمهما ربي وهما في تمام الرضى عني مع تقصيري الذي هو من طبع البشر، وما أرجوه آجلا أعظم وأجل. ج.تدبر81800
من بركة القراءة أن تبدأ بالاستعاذة؛ لأن الله يقول: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}(النحل:98).
وفائدة الاستعاذة: ليكون الشيطان بعيدا عن قلب المرء وهو يتلو كتاب الله، حتى يحصل له بذلك تدبر القرآن وتفهم معانيه، والانتفاع به؛ لأن هناك فرقا بين أن تقرأ القرآن وقلبك حاضر، وبين أن تقرأ وقلبك لاه. [ابن عثيمين] ج.ناشئ81800
{إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت}(هود:88)
المسلم عموما وصاحب القرآن خصوصا، شأنه الإصلاح دائما، فهو يسعى إلى إصلاح عقائد الناس وأخلاقهم، بل يمتد صلاحه حتى في إزالة الشوك عن طريق المسلمين، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، فلتكن طبيعة نفوسنا الإصلاح في مدارسنا وبيوتنا وطرقنا وفي كل شيء. ج.ناشئ81800
{إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور}(فاطر:29)
تلاوة القرآن من أعظم أبواب التجارة مع الله، وبعض الشباب والفتيات إذا رأى في حفظه ضعفا ترك الحفظ، وينسى أن من حكمة نسيان القرآن أن يكون المسلم قريبا من كتاب ربه ويتلوه؛ لأنه لو حفظه من قراءة واحدة ولم ينسه، ربما لم يراجعه، لكن مع النسيان يضطر أن يعيش مع القرآن دائما، وذلك فضل عظيم. ج.ناشئ81800
أخبر تعالى عن قول الشيطان: {ولأضلنهم ولأمنينهم}(النساء:119) أي: أزين لهم ترك التوبة، وأعدهم الأماني، وآمرهم بالتسويف والتأخير، وأغرهم من أنفسهم. [تفسير ابن كثير]
لتكون ناجحا بإذن الله: لا تؤجل عمل اليوم إلى غد، بل احسم أعمالك أولا فأولا، وقم بما يسند إليك على أتم وجه، ولا تحقر شيئا من عمل غد أن تعجله اليوم وإن قل. ج.ناشئ81800
ضبط المتشابهات:
يشكل أحيانا على بعض الحفاظ آية في سورة البقرة: {رب اجعل هذا بلدا آمنا}، مع آية في سورة إبراهيم: {رب اجعل هذا البلد آمنا}.
فهل يمكن أن تتأمل الآيات وتوجد ضابطا؟ الجواب في الرسالة التالية. ج.ناشئ81800
في سورة البقرة: {رب اجعل هذا بلدا آمنا}
وفي سورة إبراهيم: {رب اجعل هذا البلد آمنا}
وإذا تدبرت سياق الآيات سهل عليك ضبطها: ففي آية البقرة كان دعاء إبراهيم قبل بناء الكعبة فجاء بلفظ "بلدا"، وفي آية سورة إبراهيم كان الدعاء بعد بناء الكعبة وقيام البلد فجاء لفظ "البلد"، فتأمل تلك الآيات. ج.ناشئ81800
{ويعلمهم الكتاب والحكمة}: تعلم القرآن ومعانيه وأسباب نزوله من أعظم العلم، انظر إلى هذه الهمة:
قال عبد الله بن مسعود: والله الذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، ولو أعلم أحدا أعلم منى تبلغه الإبل لركبت إليه! ج.ناشئ81800
مع أ.د.ناصر العمر (3)
يعجبني كثيرا ذلك الطالب الذي أرى عليه أثر القرآن، من السكينة والسمت والأخلاق، مع جدية في الانضباط والالتزام بواجبات الحلقة، ويتوج ذلك باحترام أساتذته وزملائه، مما يدل على صدق تلبسه بتلك الصفات دون تكلف أو رياء، قدوته في ذلك من مدحه ربه بقوله: {وإنك لعلى خلق عظيم}(القلم:4). ج.ناشئ81800
{الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}(الحج:35).
قراءة القرآن وتلاوته تورث في نفس القارئ السكينة والتأثر، فأما الصخب والضجيج وشدة المزاح فلا تناسب حال قراءة القرآن خصوصا في المسجد، وللهو والتفسح وقته. ج.تدبر81800
{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}(النور:22).
قد يجد الإنسان –خصوصا الشاب أو الفتاة- ظلما من الآخرين عليه، ولكن نفوس أهل القرآن نفوس كبيرة، فهي تعفو وتصفح خصوصا مع القريبين منها من الوالدين والإخوة والمعلمين والصحبة، كل ذلك رجاء ثواب الله الذي هو أعظم وأكبر. ج.ناشئ81800
أول ما يعين على حفظ القرآن أن يفهمه.
فتجد بعض من يريد حفظ الآيات يكررها، ولم يفكر في محاولة فهمها والسؤال عما أشكل من معناها، ولو فهم لاختصر الطريق. ج.ناشئ81800
{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}(النور:22).
قد يجد الإنسان –خصوصا الشاب أو الفتاة- ظلما من الآخرين عليه، ولكن نفوس أهل القرآن نفوس كبيرة، فهي تعفو وتصفح خصوصا مع القريبين منها من الوالدين والإخوة والمعلمين والصحبة، كل ذلك رجاء ثواب الله الذي هو أعظم وأكبر. ج.ناشئ81800
{فاستبقوا الخيرات}
مما يساعد المسلم على النجاح: أن يحس أنه في عالم يتسابق إلى الخير، فيجد هذا يحفظ القرآن، وهذا يقرأ في العلم، وهذا متميز في البر، وهذا في حسن الخلق، فيدفعه هذا إلى مسابقتهم وشعاره: أريد أن أسبقهم إلى الله! ج.ناشئ81800
لضبط المتشابهات:
في سورة المنافقون يشتبه على بعضهم: {ولكن المنافقين لا يفقهون}، {ولكن المنافقين لا يعلمون}، فهل يمكن أن تضع ضابطا لهما؟
الجواب في الرسالة التالية.
{هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون (7) يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون}(المنافقون:7-8).
يشتبه على بعضهم: {ولكن المنافقين لا يفقهون}، {ولكن المنافقين لا يعلمون}، ولضبطها: يمكن أن تتدبر الجمال اللغوي في تشابه الحروف:
الفاء مع الفاء "تنفقوا"= "يفقهون"
العين مع العين "العزة" ="يعلمون". ج.ناشئ81800
( للإشتراك الرجاء إرسال رقم 2 إلى 81800 )
الدال على الخير فاعله ..