ناصحة
New member
- إنضم
- 2008/06/24
- المشاركات
- 357
بسم الله الرحمن الرحيم
من هي العشيقة؟
كثر الكلام عن العشيقة، و عن براعتها النادرة في اصطياد الرجال.
حتى أصبحت شبحا يطارد كثير من الزوجات
بل تطور الأمر ببعض الزوجات بالاستسلام لما تسمى بـ (العشيقة)
لاعتقادها عدم قدرتها على مجاراتها.
و كأنها أتت من كوكب غير كوكبنا!
غير أن هناك ثمة أمر آخر أقلقني
وهو الاعجاب أو الإنبهار بشخصية العشيقة!
و هو أكثر ما دعاني للكتابة عنها.
دعينا ندعوها بـ(العاهرة) لأن هذا هو مسماها المتعارف عليه شرعا؛
لأن في كلمة عشيقة بعض (الرقة) و( الرقي).
و لأن أغلبهن قد مارسن الزنا و (العياذ بالله)
(و إن كان هناك قلة يمارسن الدور فقط للتسلية دون الوقع في الزنا
إلا أن غالبهن يقدمن الجنس و هذا من افعال العواهر -نسأل الله السلامة-).
إذاً كيف استطاعت العشيقة أن تجذب الأنظار لها؟
الأمر ببساطة
أن الله خلق الرجل و لديه (ميل) للمرأة
و خلق المرأة و لديها (ميل) للرجل
و ركب في كليهما (غريزة فطرية) تدفعه لجذب الطرف الآخر
لكن هذبها وفق (شرعه الحكيم).
فالفتاة منذ أن تناهز سن البلوغ تجديها بدأت تهتم بزينتها و هندامها
و تولي جسدها وقتا لم تكن تعطيه إياه عندما كانت طفلة.
يثيرها أي حديث عن الجنس الآخر
قد تبدي تصرفات لا شعورية عندما تعلم بوجود الجنس الآخر..
تظهر شيء من الدلال و الغنج للفت انتباهه بدافع فطري بحت
و انتبهي.. هنا الفطرة ستولد لديها طاقات انثوية فاتنة
تسقط الجنسالآخر في حبالها..
فنظرات عينيها و طريقة كلامها و طريقة مشيتها
و طريقة اظهارمفاتنها ..الخ
كل ذلك ردود افعال (غير مدروسة)!
و إنما هي (إلهام فطري) يسوقها لتشبع جوعها العاطفي و الجنسي
و هذه الطاقة تمتلكها كل نساء الأرض .
غير أن شرعنا الحنيف هذب هذه الفطرة
فقال سبحانه:{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا}
تأملي.. نبه الشارع الحكيم على هذه النقطة ليعلم نساء الإسلام
أن هذه الأنوثة و اللين في الكلام لا يكون مع أي أحد
لما له من تاثير بالغ في قلوب الرجال و خصوصا
من كان في (قلبه مرض) أي ليس كل الرجال..
و قال عز من قائل:
{وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}
و المقصود به الخلخال و ما في حكمه.
و قال صلى الله عليه وسلم:
(وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن) رواه مسلم
و قال:
(أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية) رواه النسائي و صححه الألباني.
و قال:
(ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري و مسلم.
كل تلك النصوص و غيرها ما هي إلا (تهذيب لهذه الفطرة الجياشة)
و دليل على وجود (عنصر الإغواء و الإغراء) في كل أنثى.
إذا فكل النساء لا ينقصهن شيء!
و لاتفوقهن العشيقة (العاهرة) بذكاء و لا دهاء.
إذا مالذي يجعل (بعض) الرجال يقع في براثن ما تسمى بالعشيقة
رغم أن لديه زوجه؟ و لمَ لم تكن هذه الزوجة بمستوى العشيقة؟
(هذا من استنتاجي و ملاحظتي فمن لديها ملاحظة فلا تبخل بها علي)
نقارن.....
لنرى ما ذا لدى العشيقة؟
العشيقة أطلقت لفطرتها العنان، و لم تراع حدود الشرع و لا نواهيه
لديها قناعة بأن أنوثتها الطاغية كفيلة بجذب انتباه الرجال.
من أين أتتها القناعة هذه؟
باختصار، لأنها مجربة، و التجربة تصقل الموهبة <<(ما أسؤها من موهبة)
و تزيد من ثقتها بنفسها.
العشيقة غالبا إنسانة (غير طبيعية)
و غالبا هي انسانة تمر بظروف صعبة
قد تكون عاطفية مالية، اجتماعية..الخ
لذا هي تبحث عن الاشباع بأي صورة
أو تنغمس في واقع منحرف تصنعه لنفسها
لتنسى الواقع الحقيقي الذي تعيشه!
و من الطبيعي إن الشخص إن احترف مهنة برع فيها!
لذا فهي غالبا خالية من المسؤليات أو مضيعة لمسؤلياتها
و المسؤلية عامل هام سنعرف تأثيره على الزوجة فيما بعد!
ماذا لدى الزوجة؟
لو عدتي بذاكرتك للوراء قليلا..
كيف كانت أيام الزواج الأولى؟
كانت مفعمة بالحب و الرومنسية، و الحرارة...الخ
لمَ لم تعودي تشعري بتلك الحرارة؟
لمَ لم يعد زوجك بنفس الرومنسية؟
الأمر ببساطة يكمن في عاملين (و الله أعلم):
1-المسؤولية.
2-التشبع.
-فكثرة المسؤوليات قد تجعل الزوجة تغفل عن دقائق
كانت تعتبرها مهمة قبل الزواج أو بداية الزواج.
و طول العشرة قد يجعل من زوجها شخص قليل الإثارة!
بحيث لم تعد تعمل الغريزية الأنثوية الفطرية التي تكلمنا عنها سايقا!
فلم تعد فيها نفس الجاذبية التي كانت تجذب زوجها لها
بمعنى أنها تصل لمرحلة أسميها أنا (التشبع)
و التي بدورها تجعل منها إنسانة باهتة
لم تعد تحسن نفس الحركات و نفس الإغواء!
اضيفي إلى أن هذا العنصر (الأخير) يجر لأمر آخر و هو (سقوط الميانة)
و هو أمر(جوهري) تتمتع به العشيقة ليس لأنها تعلم فاعليته
لكن لأنها لم توضع في نفس الظروف التي وضعت فيها الزوجة!
و هذا ليس مبررا للزوجة، لكن مجرد (إظهار لحقيقة العشيقة).
يتبــــــــــــــع
من هي العشيقة؟
كثر الكلام عن العشيقة، و عن براعتها النادرة في اصطياد الرجال.
حتى أصبحت شبحا يطارد كثير من الزوجات
بل تطور الأمر ببعض الزوجات بالاستسلام لما تسمى بـ (العشيقة)
لاعتقادها عدم قدرتها على مجاراتها.
و كأنها أتت من كوكب غير كوكبنا!
غير أن هناك ثمة أمر آخر أقلقني
وهو الاعجاب أو الإنبهار بشخصية العشيقة!
و هو أكثر ما دعاني للكتابة عنها.
دعينا ندعوها بـ(العاهرة) لأن هذا هو مسماها المتعارف عليه شرعا؛
لأن في كلمة عشيقة بعض (الرقة) و( الرقي).
و لأن أغلبهن قد مارسن الزنا و (العياذ بالله)
(و إن كان هناك قلة يمارسن الدور فقط للتسلية دون الوقع في الزنا
إلا أن غالبهن يقدمن الجنس و هذا من افعال العواهر -نسأل الله السلامة-).
إذاً كيف استطاعت العشيقة أن تجذب الأنظار لها؟
الأمر ببساطة
أن الله خلق الرجل و لديه (ميل) للمرأة
و خلق المرأة و لديها (ميل) للرجل
و ركب في كليهما (غريزة فطرية) تدفعه لجذب الطرف الآخر
لكن هذبها وفق (شرعه الحكيم).
فالفتاة منذ أن تناهز سن البلوغ تجديها بدأت تهتم بزينتها و هندامها
و تولي جسدها وقتا لم تكن تعطيه إياه عندما كانت طفلة.
يثيرها أي حديث عن الجنس الآخر
قد تبدي تصرفات لا شعورية عندما تعلم بوجود الجنس الآخر..
تظهر شيء من الدلال و الغنج للفت انتباهه بدافع فطري بحت
و انتبهي.. هنا الفطرة ستولد لديها طاقات انثوية فاتنة
تسقط الجنسالآخر في حبالها..
فنظرات عينيها و طريقة كلامها و طريقة مشيتها
و طريقة اظهارمفاتنها ..الخ
كل ذلك ردود افعال (غير مدروسة)!
و إنما هي (إلهام فطري) يسوقها لتشبع جوعها العاطفي و الجنسي
و هذه الطاقة تمتلكها كل نساء الأرض .
غير أن شرعنا الحنيف هذب هذه الفطرة
فقال سبحانه:{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا}
تأملي.. نبه الشارع الحكيم على هذه النقطة ليعلم نساء الإسلام
أن هذه الأنوثة و اللين في الكلام لا يكون مع أي أحد
لما له من تاثير بالغ في قلوب الرجال و خصوصا
من كان في (قلبه مرض) أي ليس كل الرجال..
و قال عز من قائل:
{وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}
و المقصود به الخلخال و ما في حكمه.
و قال صلى الله عليه وسلم:
(وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن) رواه مسلم
و قال:
(أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية) رواه النسائي و صححه الألباني.
و قال:
(ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري و مسلم.
كل تلك النصوص و غيرها ما هي إلا (تهذيب لهذه الفطرة الجياشة)
و دليل على وجود (عنصر الإغواء و الإغراء) في كل أنثى.
إذا فكل النساء لا ينقصهن شيء!
و لاتفوقهن العشيقة (العاهرة) بذكاء و لا دهاء.
إذا مالذي يجعل (بعض) الرجال يقع في براثن ما تسمى بالعشيقة
رغم أن لديه زوجه؟ و لمَ لم تكن هذه الزوجة بمستوى العشيقة؟
(هذا من استنتاجي و ملاحظتي فمن لديها ملاحظة فلا تبخل بها علي)
نقارن.....
لنرى ما ذا لدى العشيقة؟
العشيقة أطلقت لفطرتها العنان، و لم تراع حدود الشرع و لا نواهيه
لديها قناعة بأن أنوثتها الطاغية كفيلة بجذب انتباه الرجال.
من أين أتتها القناعة هذه؟
باختصار، لأنها مجربة، و التجربة تصقل الموهبة <<(ما أسؤها من موهبة)
و تزيد من ثقتها بنفسها.
العشيقة غالبا إنسانة (غير طبيعية)
و غالبا هي انسانة تمر بظروف صعبة
قد تكون عاطفية مالية، اجتماعية..الخ
لذا هي تبحث عن الاشباع بأي صورة
أو تنغمس في واقع منحرف تصنعه لنفسها
لتنسى الواقع الحقيقي الذي تعيشه!
و من الطبيعي إن الشخص إن احترف مهنة برع فيها!
لذا فهي غالبا خالية من المسؤليات أو مضيعة لمسؤلياتها
و المسؤلية عامل هام سنعرف تأثيره على الزوجة فيما بعد!
ماذا لدى الزوجة؟
لو عدتي بذاكرتك للوراء قليلا..
كيف كانت أيام الزواج الأولى؟
كانت مفعمة بالحب و الرومنسية، و الحرارة...الخ
لمَ لم تعودي تشعري بتلك الحرارة؟
لمَ لم يعد زوجك بنفس الرومنسية؟
الأمر ببساطة يكمن في عاملين (و الله أعلم):
1-المسؤولية.
2-التشبع.
-فكثرة المسؤوليات قد تجعل الزوجة تغفل عن دقائق
كانت تعتبرها مهمة قبل الزواج أو بداية الزواج.
و طول العشرة قد يجعل من زوجها شخص قليل الإثارة!
بحيث لم تعد تعمل الغريزية الأنثوية الفطرية التي تكلمنا عنها سايقا!
فلم تعد فيها نفس الجاذبية التي كانت تجذب زوجها لها
بمعنى أنها تصل لمرحلة أسميها أنا (التشبع)
و التي بدورها تجعل منها إنسانة باهتة
لم تعد تحسن نفس الحركات و نفس الإغواء!
اضيفي إلى أن هذا العنصر (الأخير) يجر لأمر آخر و هو (سقوط الميانة)
و هو أمر(جوهري) تتمتع به العشيقة ليس لأنها تعلم فاعليته
لكن لأنها لم توضع في نفس الظروف التي وضعت فيها الزوجة!
و هذا ليس مبررا للزوجة، لكن مجرد (إظهار لحقيقة العشيقة).
يتبــــــــــــــع