๑•♥• أنين القلوب •♥•๑

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

رين

مراقبة سابقة
إنضم
2008/03/26
المشاركات
1,992


((أنين القلوب))
بقلم رين

Valentine02q.gif


قال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، و آخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، و ربّ مصلِّ لا خير فيه، و يوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاٍّ
و قال صلى الله عليه و سلم : (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لا ترى فيها خاشعا.) رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وهو في صحيح الترغيب صحيح.

اتذكرين غاليتي آخر مرة صليت فيها بخشوع مستشعرة عظمة خالقك، راجية رحمته مستجيرة من عذابه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم؟
أم لعلك حتى يومك هذا لم تستشعري أبداً لذة الخشوع فصرت ممن قال عنهم الحبيب المصطفى:" إن الرجل ليصلي ستين سنة، وما تقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع"
ياااه ستون عاما يصلي ولا يقبل من صلاته شيء!!

أو يتحمل البشر الضعيف أن تأتيه المنية فجأة فيكون أول ما يسأل عنه هو صلاته التي تهاون في أدائها


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فيكمل بها ماانتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك " رواه الترمذي وحسنه، وهو حديث صحيح كما قال الألباني.



[SIZE=+0]حاسبي نفسك أخيتي اليوم قبل ان تحاسبي غداً،[/SIZE]
كم من مرة أخرت صلاتك لتتابعي برنامجاً على التلفاز لتقتلي الملل بدلا من أن تغذي روحك المتعطشة للحظة خضوع وانكسار بين يدي الله جل وعلا؟

وكم من مرة أوهمك الشيطان أن ظهرك يؤلمك وتبعه هواك كي تؤخري صلاتك ربع ساعة التي انتهت أخيرا بأداء الصلاة في آخر خمس دقائق قبل خروج وقتها؟

عدي لنفسك كم مرة سجدت للسهو هذا الأسبوع لأنك ما إن رفعت من ركوعك حتى وجدت نفسك تقرئين التشهد غير متذكرة ما حدث بينهما؟

وكم من سنة أهداها إلينا أكرم الخلق فأهملناها لأنها سنة!!!

كم من صلاة نويت أن تصلينها بخشوع وما إن بدأت حتى تذكرت الكعكة التي تركتها في الفرن أو الاتصال الذي تنتظرينه من صديقتك،
فأسرعت بها وتغاضيت عن الأذكار المستحبة واكتفيت بما يجزئ الصلاة، فشكى لسانك من هجره لذكر الله تعالى؟

أتذكرين كيف اتهمتِ زوجك بإهمال حاجتك العاطفية والجسدية،
وأنت بنفسك من تسبب بمقتل روحك بهجرك للسنن الرواتب؟!!

صارحي نفسك يالفرق بين استعدادك لليلة خاصة أعددتها لزوجك،
انظري كيف تهيئي نفسيتك وتبحثي عن كل ما من شأنه أن يساعدك على الاسترخاء والانسجام،
وكيف يكون استعدادك للصلاة في أجواء صاخبة من التلفاز إلى احاديث زميلاتك في العمل حول القضايا النسائية الساخنة؟




1.الكسل عن القيام إليها
2.مراءاة الناس في فعلها
3.تأخيرها
4.نقرها
5.قلة ذكر الله فيها
6.التخلف عن جماعتها (للرجال)


أتعلمين أخيتي هذه الصفات لمن؟
إنها للمنافقين والعياذ بالله



((قال تعالى:" إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا"
أي متكاسلين متثاقلين ، لا ينشطون لفعلها ، ولا يفرحون لها


[SIZE=+0]عن أنس
[SIZE=+0]أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تلك صلاة المنافقين . تلك صلاةالمنافقين تلك صلاةالمنافقين . يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس ، وكانت بين قرني الشيطان ، أو على قرني الشيطان، قام ينقر أربعا لايذكر الله فيها إلا قليلا .[/SIZE]

[SIZE=+0]فذمها صلى الله عليه وسلم بقلة ذكر الله سبحانه فيها[/SIZE] ; لأنه يراها أثقل عليه من الجبل ، فيطلب الخلاص منها بظاهر من القول والعمل.


وفي الحديث ": أثقل صلاة على المنافقين العتمةوالصبح" ; فإن العتمة تأتي وقد أنصبهم عمل النهار ، فيثقل عليهم القيام إليها ، وتأتي صلاة الصبح ، والنوم أحب إليهم من مفروح به ، وهم لا يعرفون قدر الصلاة دنيا ولا فائدتها أخرى ; فيقومون إليها بغير نية إلا خوفا من السيف ومن قام إليها مع هذه الحالة بنية إتعاب النفس وإيثارها عليها ، طالبا لما عند الله سبحانه فله أجران ، والذي يرى راحته فيها مع الملائكة المقربين .

وأما من يراؤون فهم من يفعلونها ليراها الناس وهم يشهدونها لغوا ، فهذا هو الرياء الشرك، والرياء المعصية أن يظهرها صيدا للدنيا وطريقا إلى الأكل بها ، فهذه نية لا تجزئ ، وعليه الإعادة))

جزء مقتبس من المكتبة الإسلامية



فلنبدأ اليوم جهادنا،
جهادنا مع أنفسنا،
ولنترك كل ما يشغلنا من متاع الدنيا فإنها فانية
ولنقبل على صلاتنا بقلوب مطمئنة



[/SIZE]
 
التعديل الأخير:
جزاج الله خير على التذكير و صدقتي استغفر الله احس ما فيه خشوع في صلاتي ما أدري ليييش الله يهديني بحاول اخشع و الله يقويني و يهديني و يهدي الجميع يا رب
 
أختي رين جزاك الله خيراااااااا


هذا أهم موضوع لو تمعنوه لقلت هذه الإستشارات


فهذه علاقتك بملك الملوك ...


نسأل الله أن يعيننا على الخشوع ... آميييييييييييييين
 


((أنين القلوب))
بقلم رين

Valentine02q.gif


قال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، و آخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، و ربّ مصلِّ لا خير فيه، و يوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاٍّ
و قال صلى الله عليه و سلم : (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لا ترى فيها خاشعا.) رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وهو في صحيح الترغيب صحيح.

اتذكرين غاليتي آخر مرة صليت فيها بخشوع مستشعرة عظمة خالقك، راجية رحمته مستجيرة من عذابه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم؟
أم لعلك حتى يومك هذا لم تستشعري أبداً لذة الخشوع فصرت ممن قال عنهم الحبيب المصطفى:" إن الرجل ليصلي ستين سنة، وما تقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع"
ياااه ستون عاما يصلي ولا يقبل من صلاته شيء!!

أو يتحمل البشر الضعيف أن تأتيه المنية فجأة فيكون أول ما يسأل عنه هو صلاته التي تهاون في أدائها


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فيكمل بها ماانتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك " رواه الترمذي وحسنه، وهو حديث صحيح كما قال الألباني.



[SIZE=+0]حاسبي نفسك أخيتي اليوم قبل ان تحاسبي غداً،[/SIZE]
كم من مرة أخرت صلاتك لتتابعي برنامجاً على التلفاز لتقتلي الملل بدلا من أن تغذي روحك المتعطشة للحظة خضوع وانكسار بين يدي الله جل وعلا؟

وكم من مرة أوهمك الشيطان أن ظهرك يؤلمك وتبعه هواك كي تؤخري صلاتك ربع ساعة التي انتهت أخيرا بأداء الصلاة في آخر خمس دقائق قبل خروج وقتها؟

عدي لنفسك كم مرة سجدت للسهو هذا الأسبوع لأنك ما إن رفعت من ركوعك حتى وجدت نفسك تقرئين التشهد غير متذكرة ما حدث بينهما؟

وكم من سنة أهداها إلينا أكرم الخلق فأهملناها لأنها سنة!!!

كم من صلاة نويت أن تصلينها بخشوع وما إن بدأت حتى تذكرت الكعكة التي تركتها في الفرن أو الاتصال الذي تنتظرينه من صديقتك،
فأسرعت بها وتغاضيت عن الأذكار المستحبة واكتفيت بما يجزئ الصلاة، فشكى لسانك من هجره لذكر الله تعالى؟

أتذكرين كيف اتهمتِ زوجك بإهمال حاجتك العاطفية والجسدية،
وأنت بنفسك من تسبب بمقتل روحك بهجرك للسنن الرواتب؟!!

صارحي نفسك يالفرق بين استعدادك لليلة خاصة أعددتها لزوجك،
انظري كيف تهيئي نفسيتك وتبحثي عن كل ما من شأنه أن يساعدك على الاسترخاء والانسجام،
وكيف يكون استعدادك للصلاة في أجواء صاخبة من التلفاز إلى احاديث زميلاتك في العمل حول القضايا النسائية الساخنة؟




1.الكسل عن القيام إليها
2.مراءاة الناس في فعلها
3.تأخيرها
4.نقرها
5.قلة ذكر الله فيها
6.التخلف عن جماعتها (للرجال)


أتعلمين أخيتي هذه الصفات لمن؟
إنها للمنافقين والعياذ بالله



((قال تعالى:" إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا"
أي متكاسلين متثاقلين ، لا ينشطون لفعلها ، ولا يفرحون لها


[SIZE=+0]عن أنس [/SIZE][SIZE=+0]أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تلك صلاة المنافقين . تلك صلاةالمنافقين تلك صلاةالمنافقين . يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس ، وكانت بين قرني الشيطان ، أو على قرني الشيطان، قام ينقر أربعا لايذكر الله فيها إلا قليلا .[/SIZE]

[SIZE=+0]فذمها صلى الله عليه وسلم بقلة ذكر الله سبحانه فيها[/SIZE] ; لأنه يراها أثقل عليه من الجبل ، فيطلب الخلاص منها بظاهر من القول والعمل.


وفي الحديث ": أثقل صلاة على المنافقين العتمةوالصبح" ; فإن العتمة تأتي وقد أنصبهم عمل النهار ، فيثقل عليهم القيام إليها ، وتأتي صلاة الصبح ، والنوم أحب إليهم من مفروح به ، وهم لا يعرفون قدر الصلاة دنيا ولا فائدتها أخرى ; فيقومون إليها بغير نية إلا خوفا من السيف ومن قام إليها مع هذه الحالة بنية إتعاب النفس وإيثارها عليها ، طالبا لما عند الله سبحانه فله أجران ، والذي يرى راحته فيها مع الملائكة المقربين .

وأما من يراؤون فهم من يفعلونها ليراها الناس وهم يشهدونها لغوا ، فهذا هو الرياء الشرك، والرياء المعصية أن يظهرها صيدا للدنيا وطريقا إلى الأكل بها ، فهذه نية لا تجزئ ، وعليه الإعادة))

جزء مقتبس من المكتبة الإسلامية



فلنبدأ اليوم جهادنا،
جهادنا مع أنفسنا،
ولنترك كل ما يشغلنا من متاع الدنيا فإنها فانية
ولنقبل على صلاتنا بقلوب مطمئنة

موضوع رائع حبيبتى وفعلا اصعب جهاد هو جهاد النفس

وخصوصا وان انفسنا من كثرة الفتن استأسدت علينا

اللهم اعنا على ذكرك وشكر وحسن عبادتك

بوركت غاليتى وجوزيت خيرا
 
كلام رائع وجزاك الله خيرا فنحن بحاجه للتذكير بين وقت وآخر وخاصة في امر الصلاة التي هي اول مايحاسب عليه الانسان وصلاحها مرهون به صلاح سائر عمله يوم لاينفعنا الزوج ولا المال والبنون وفقنا الله واياكم لاقامة الصلاة كما يحب ربي ويرضى.....آميييييييييييييييييييييييييين
 
موضوع قيم ومهم جداً
احسنت الاختيار اختي رين
ليتنا نُحَاسِب انفسنا قبل ان نُحَاسَب
بارك الله فيك وجعله الله لك في الميزان
 
يعطيك العافيه على التذكير والنصح..
 
الخشوع والخضوع .. والتذلل .. والإنكسار بين يدي الخالق ..
لهو من أعظم العبادات .. واوجبها على الانسان ..
ففيه تتحقق ألوهية الخالق وعبودية المخلوق ..
التي هي الأصل والسبب لوجوده ..
وبطغيان الماديات على حياتنا ..
وجفاف الروحانيات .. فيها ..
فاصبح الخشوع في الصلاة ..
مطلبٌ غير يسير .. تنازعه الحياة ولهوها ..
لذا .. لابد من محاسبة عسيرة للنفس وتقصيرها ..
فالصلاة هي أصل العمل .. ومفتاح الجنة ..
بها يقبل العبد على ربه يناجيه .. فيسمعه ويلبيه ..
فكيف ينشغل هذا العبد وهو يخاطب ربه..
بتوافه الامور عن الإله العظيم ..
كما إنه من رضا الله على المخلوق ..
ان يبلغ تلك المنزلة من الخضوع لله ..
والخشوع بين يديه ..
ولابد من تدريب النفس وتمرينها وتهيأتها للصلاة ..
واستشعارها عظمة الخالق وفضله ..
وضئالة ما تقدمه وحقارة عملها أمام كرم الله وعطائها ..
حتى تهرع له بنفس راجية المثوبة .. خائفة من عدم القبول ..
مجتهدة بعبادتها .. متأملة .. رضا الله ..

عزيزتي .. رين ..
موضوعك .. يستحق وقفة طويلة ..
أمام أهدافه السامية ..التي ترنو بنا إلى النجاة ..
أجزل الله لك أجر ما قدمتي ..
 
جزاك الله خيرا

غاليتي رين


(فذكّر ان الذكرى تنفع المؤمنين)

كم نحن مقصرين ومتهاونين في امر الصلاة

وفي امور كثيرة

نسأل الله ان يغفر لنا ذنوبنا ويكفر عنا سيئاتنا

شكرا لهكذا بلسم
 
رائع عزيزتي

كلام يلامس شغاف القلوب

يا الله كم من نعمة ضيعاناها واولها الصلاة

جزاك الباري خيرا
 
ربي ارحمنا برحمتك وانت ارحم الراحمين
ربي ثبتنا على الدين حتى نلقاك
ربي لا اله الا انت اغفر ذنوبنا وتجاوز عن سيائنا
جزاك الله خير على الموضوع القيم المميز
 
جزاكِ الله خيراً....


موضوعك جداً رائع ...وبالفعل لو أتقنا وأخلصنا في صلاتنا لنجونا من أمور كثيرة ....
 
جميلاً ما كتبت حبيبتي
وفعلاً في الماضي عندما كنت قريبه من الله
كنت اسعد انسانه في الحياه
حياتي هادئه مستقره
و لما انشغلت بالدنيا تهاتفت علي المشاكل من كل جانب
و الآن احاول جاهدة مع نفسي ان ارجع مثل ما كنت
واسعد في حياتي بقربي من ربي


دمت بود
 

مشكورة أخت رين
على هذا الكلمات التي مست القلوب فأوجعتها
جزاك الله كل خير أختي​
 


((أنين القلوب))
بقلم رين

Valentine02q.gif


قال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، و آخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، و ربّ مصلِّ لا خير فيه، و يوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاٍّ
و قال صلى الله عليه و سلم : (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لا ترى فيها خاشعا.) رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وهو في صحيح الترغيب صحيح.




50254db831.gif

رين ااااااااااااااااه لو تعلمين ماذا فعلت بي
إنتفض قلبي رعبا بين ضلوعي
وسالت دموعي ندما
وأهتزت جوااااارحي خشوعا
من هاذين الحديثين لم أسمع بهما من قبل
وهذا مازاااد من مرارة حزني
شكرا لك رين
أيقظتي في ذاتي ماكااان يغفو في سباااااااات عميق
فبدا عشقها الحقيقي
شكرا مرررة اخرى
وجزيتي خير الجزاء
أحبك في الله


 
جزاك الله خيرااااا

يا رب تعينا وتطهر قلبنا وتبعد عنا الشيطان
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في منتدانا الحبيب على اطلاقه حملة إلا صلاتي
ما فائدة إصلاح أنفسنا وإصلاح دنيانا إن لم نصلحهم بديننا وعون الله

وبارك الله فيكِ رين على ما خطته يدكي
جعله الله في ميزان حسناتك

و قال صلى الله عليه و سلم : (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لا ترى فيها خاشعا.) رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وهو في صحيح الترغيب صحيح.

وأنا ايضا أول مرة اقرأ هذا الحديث واستشعره
سبحان الله نرى ذلك حولنا الكل يشتكي من عدم الخشوع إلا من رحم ربي
ودائما نسأل كيف السبي على الخشوع
اللهم ارزقنا الخشوع وأعنا وثبتنا عليه

ونصيحة مجربة لأخواتي الحبيبات
أول ما تسمعين المؤذن اتركي أي شيء في يديكي ورددي الأذان واذهبي مباشرة للوضوء والاستعداد للصلاة
إن تكاسلنا ثانية تجر دقائق وربما ساعات ونتأخر عن الصلاة
 
كل ما قلت صحيح!!!!!
رب اجعلنى مقيم الصلاه و من ذريتى
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك
و حسن عبادتك
امين يا رب العالمين
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل