~ّّ!!~ حب دلال~!!~

لحن حياة

New member
إنضم
2008/06/29
المشاركات
1,105
يسعد اوقاتكم ...
آمل أن تنال على إعجابكم ... قصة من وحي خيالي بين يديكم ..

اقترب من باب المنزل تناهي إلى سمعه ضحكات مرحة , لا بد أنها أخته ريمه تمازح أمه كالمعتاد ,, لم يخبرهما بقدومه أراد أن يفاجئهما , فتح الباب و قد وقعت عينيه على فتاة متوسط طولها ,لا يعرف لم وقف يتأملها , كل ما عرفه أنها أعجبته , شعرها الكستنائي يلامس بحنان كتوفها ,بشرنها البرونزية تتناقض مع عينيها ذواتا اللون الأخضر العسلي لتعطيها جاذبية آسرة , تحاول الاحتماء بوالدته من ريمه التى توشك الانقضاض عليها, شفتيها تداعب حلاوة مصاص بكل رقة

, ضحكتها هادئة ناعمة , بعكس صوت أخته الملئ بالحيوية ...
3Xd40896.jpg
43776.imgcache.jpg

نظرت إليها ريمه و صرخت :
-و الله إنها قالت يا ماما
-خالتى .. لا تسمعي لها ...
-و الله يا دلال... و تكذبين أيضا ..
-إني لا أكــ
وسكتت حين وقعت عينيها عليه!!! و اتسعت عينيها بدهشة وانطلقت خارج البهو وهي تشعر بالحرج الشديد , , استغربت أم باسم من اختفاء دلال و قبل ان تهتف لتناديها وقع نظرها على ابنها الذي اتجه لوالدته, و انطلقت نحوه ريمه تحضنه بكل حب فقد اشتقاقت إلي أخيها كثيرا ..

اقترب باسم منها حضن والدته بحب و شوق قبل جبينها ثم التفت إلى اخته و التى كانت تحضنه بشوق, قال لها:
-من هذه التى كنت تأذينها اليوم؟؟
أشارت بيدها بلا مبالاة :
-لا عليك انها دلال , ولم أكن أؤاذيها ...
ثم تذكرتها فجأة صرخت بأعلى صوتها
-دلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
ضحكت والدته بحنان و امسكت بيد ابنها الوحيد , واتجها إلي الصالة الداخلية , وعين باسم معلقة بالبهو حيث رأى ملاكه.... أيعقل أنها دلال !! لا زلت أذكرها بجديلتيها وقد زينتهما الشرائط وهي تأتي و تطلب الحلوى أو الأيسكريم

دخلت دلال إلى غرفة صديقتها و هي تشعر بخجل شديد , لقد راته لا تنكر أنه يداعب خيالها لقد بقي دوما حيا بسبب ريمه أغلى صديقاتها و كلامها الذي لا ينتهى عنه , في طفولتها رأته كثيرا حين كانت تاتي و امها لزيارة ريمه ولكنها لم تعد تراه منذ أن أصبحت في المتوسط, كانت تشعر بالاحراج الشديد ,,نزلت دمعة من عينيها و تلتها أخرى ثم انهمر شلال دموع لم تستطع أن توقفه ..

دخلت ريمه بصوتها العالي البشوش :
-دلووووووووووووول ...
ثم اقتربت منها ورأتها تبكي بصمت ...
-دلولتى اتركي عنك الدلع ... عليك أن تفرحي لأن أخو أغلا صديقة لديك قد أتى

نظرت إليها دلال بحنق ... ألا تحس ريمه بمدي احراجي ؟؟ لقد رآني حتى بلا حجاب .. و بحلاوة مصاص في فمي لا ريب أنه يراني كفتاة في أول صف في المدرسة ,,

-دلال هيا لا تخربي علينا اليوم
نظرت إليها دلال و قالت لها بصوت ناعم و هي تخشى أن تغضبها :
-لقد اتصلت برامي ليأخذني
انتبهت ريمه أن دلال قد لبست عبائتها و أن طرحتها بين يديها ... قالت لها بغضب :
-ولكنك وعدتني بأن تنامي لدينا اليوم ؟؟
لقد تعبنا كثيرا حتى اقنعنا والدتك
-هذا صحيح ... ولكن لم أكن اعرف أن بــ ..(لم تستطع نطق اسمه بسهولة) أخوك سوف يأتي
لقد اشتقت إليه وهو أيضا بلا ريب ...
فأحببت أن أترككم سوية
-انك جزء منا ... وحتى لو أنه هنا فإنه ليس ضيف و انت كذلك ...
ارتفع رنين جوال دلال بنغمة هادئة
هتفت ريمه بحنق :
-متى تغيرين هذه النغمة الناعسة
نظرت دلال إليها ألقت لها بقبلة طائرة :
-أهلا رامي سأنزل الآن
عانقت صديقتها بحب وقالت لها :
-لا تزعلي رمروم .... و الله أحبك ولا أريد زعلك
خرجتا سوية من الغرفة .
كانت أم باسم وحدها في الصالة الداخلية , حين مرت دلال و ريمه ..
-دلال حبيبتي , لم تلبسين عبائتك
-و الله خالة رامي ينتظرني بالخارج
-ألم نتفق أن تبقي عندنا الليلة
-بلى خالتي و لكن لم أكن اعرف أن باسم سيأتى
في هذه اللحظة كان باسم على وشك الدخول و حين سمع صوتها توقف , و كم أعجبته طريقة حديثها , لاسمه نغمة أخرى حين تنطقها , لمَ يشعر و كأن صوتها ارتجف و هي تنطق باسمه!! لا أصدق أن هذه دلال تلك الطفلة الصغيرة إنها عكس ريمه تماما .. قطع تأملاته صوتها و هي تقول بحب و همس :
-آسفة حبيبي رامي .. و الله الأن نازلة ..
قطب جبينه ألك ولم ينتبه لعينين كانتا تراقبانه خلسة, ابتعد قليلا .. حتى لا تراه دلال ..

جاء باسم ليجلس مع والدته , جلبت ريمه بعض الشطائر و قالت :
-لو لم تذهب دلال لكانت أتت على كل هذه الشطائر ..
Idc41432.jpg


ضحكت أها وقالت لها ممازحة :
-هي أم أنتِ
-( ضحكت بمرح) ربما آكل ثلاث و هي لم تلتهم قضمتين
شعر بضيق لم لا يكفون عن الحديث عنها منذ دقائق فقط كان يريد والدته أن تحدثه عنها و لكن الآن لا تزال كلمتها (( حبيبي رامي)) تزلزل كيانه
-باسم بني ألا نكل حديثنا ..
قالت ريمه بحماس :
-اي حديث .. هل بدأت الأسرار
وقبل أن يتمكن باسم من قول لا , قالت أمه :
-كان يتحدث عن رغبته في الزواج
-معقول ... ومن سعيدة الحظ الذي ستأخذ مني أخي الحبيب
-إنها دلال ...
نظرت إلى أخيها بدهشة وقالت :
-لا تصلح لك
نظرت إليها أمها باستنكار , و جال في خاطر باسم أنه بسبب( رامي ) حبيب دلال, و تابعت والدتها:
-ولم ؟؟
-فقط لا تصلح له ..
قاطعها باسم بحنق :
-بسبب رامي
فتعالت قهقهة ريمه عالية , نظر إليها رامي غاضبا و أوشك على الخروج من الغرفة, و لكن ريمه لحقت به و قالت:
-لقد رأيتك و انت تسترق النظر إليها, فأردت ان ألعب بأعصابك قليلا .. (ثم قالت له غامزة ) رامي أخو دلال
-أخوها!!!!
-نعم .

نظرت إليهم والدتهم و قالت :
-ماذا هناك ؟؟
ضحك باسم بسعادة و قال:
-لا عليك أمي لنكمل .....

مر أسبوع , و تقدم باسم رسميا لخطبة دلال , وافق والدها مبدئيا وتم الاتفاق على يوم الرؤية الشرعية , كانت دلال متوترة تمنت ان تكون ريمه معها و لكنها الان أخت العريس ولن تأتي مبكرا لتسمع لثرثرتها وتوترها


ذهبت إلى والدتها و التى كانت مشغولة مع الخادمة في الطبخ ... ذهبت تبحث عن رامي للتحدث معه و لكنه يذاكر الآن , لا تريد أن تقاطعه و لكنها بحاجة للحديث مع شخص ما , سمعت صوت الباب هاهو والدها , نزلت مسرعة إليه ألقت بنفسا بين حضنه ..
-أهلا بعروستى الجميلة ؟؟ كيف حالك اليوم
-خائفة
ضحك والدها .. وذهبا سوية إلى الصالة بانتظار الغذاء... دخل رامي نظر إلى اخته بدهشة و قال:
-دلال .. لم لا تساعدين أمي في المطبخ ....
هزت كتفها بنعومة وقالت:
-تينا تساعدها , وقد أخبرتها أن تناديني إن ارادت مني أي مساعدة
-( نظر إليها بامتعاض) الله يعين باسم عليك
-لم؟؟
-لا شيء ....
رامي لا يصدق كم هي باردة أخته!!!!
حتى انها لم تقم بعمل اي شيء للضيوف !!! ولم تعد طبق حلى لخطيبها ..
تناول الجميع الغذاء ... مر الوقت سريعا ... أذن العشاء مؤذنا باقتراب مجيء باسم و أهله ...

لم يكن هناك حاجة للرسميات بين أم باسم و أم رامي فهما كالأخوات و أكثر , أما دلال
نظرت بحيرة إلي فستانها العنابي ذو الكم الطويل , وحزامه حريري الذي يعانق خصرها بحنان .. ثم سمعت صوت والدتها... تنهدت بهدوء , أخذت صينية آيسكريم لم ترد أن تقدم عصيرا قد يندلق عليها كما أنه أمر تقليدي ..
sFA41766.jpg


دخلت ذهبت إلى ابيها أولا ... ضحك وقال
-اذهبي إلى باسم ... لست من يريد رؤيتك
-همست بصوت خفيف (بـــابا)
كانت جلسة خفيفة حاول باسم يستدرجها للحديث , و حين اطأنت و هدأ بالها ... استرسلت ...
Ek042024.jpg


تم عقد القرآن و أرادت دلال الملكة أن تكون مختصرة على الأقارب ( من الدرجة الأولى) وصديقاتها المقربات, كانت حفلة ناعمة .. رائعة لن أخوض في تفصيلها فلن يسع المقام ..

r5B42100.jpg


بعد خروج الضيوف , انفردت دلال مع باسم في غرفة منزوية في الطابق السفلي , كانت تحلم بهذا اللقاء , حلمت بحديث هامس , و لمسات ناعمة على يديها , كتفيها , حلمت بيده بحنان تتغلغل بين شعرها الحريري المنسدل على كتفيها ,,
أمسك باسم بيدها و قال :
-أخيرا اصبح بإمكاني النظر إلى وجهك متى أريد..
اطرقت رأسها بحياء , تحدثا قليلا , ثم أخذ منها رقم جوالها ..قبلها قبلة خاطفة متمنيا لها ليلة سعيدة ...

صعدت إلى غرفتها , لبست بجامتها , تنهدت بألم , لم يكن هذا ما أريد مسكت شفتيها بسخط , بقوة آلمتها , إنه جريء للغاية , سقطت دمعة من عينيها, جذبت الحافها الوردى و أغمضت بقوة عينيها , ثم لم تلبث أن فتحتهما حين أعلن جوالها عن وصول رسالة ..

" حبيبتي تصبحين على خير "

ابتسمت .. برضا أغمضت عينيها .. قريرة نامت ..

ما ان وصل إلى صالة منزلهم حتى سمع صوت ريمه تهتف به :
-لم عدت مبكرا ؟؟
-ولم لست نائمة ؟؟
-باسم .. لست بزاج رائق للمزاح... لم عدت
-أردت أن أترك دلال لترتاح ثم أذهب إليها في الغد!!
ترك أخته بعد أن تمنى لها ليلة سعيدة , و مضى وهو يفكر بدلال و جمالها , هي اسم على مسمى , رقيقة مدللة ناعمة , سيوفر لها منزل جميل , سيأخذها من الغد لتختار من الأثاث ما يناسب ذوقها , بعد أن أرسل لها رسالته , أغمض عينيه لينام ...

في صباح اليوم التالي خرج من المنزل مبكرا ذهب إلى العديد من محال الأثاث أخذ ما لديهم من كاتلوجات , مبتسما اتصل عليها ظهرا ليخبرها أنه قادم هذا المساء

فرحت دلال كثيرا , نزلت إلى الغرفة ذاتها و هي غرفة صغيرة تستقبل دلال عادة فيها صديقاتها بجوار الصالة , نظرت إلى مجوعة الشموع التى تحب

QVS42194.jpg


, ها قد أتي اليوم الذي تشعلها فيه , أشعلتها وتركت إضاءة خافته , هاهو هاتفها يرن , سارت نحو الباب , مبتسمة فتحته , قبلها على جبينها بخفة :
-ماذا لو رآك أحد؟؟
بهمس سألت , ابتسم بحنان , أمسك بيدها و سارا إلى الغرفة معا , كانت تحس أنها بأمان معه , وما أن جلست إلى جواره حتى بادر بسؤالها :
-هل نمت جيدا ؟؟
-نعم شكرا لك ..
وبعد اسئلة تقليدية عن حال الأسرتين , استاذنت دلال وخرجت , راقب مشيتها الهادئة , تمشي بدلال تماما كاسمها , منذ اليوم قرر أنه سيحب تلك المشية ولو أن ريمه كانت تمشيها من قبل لربما صرخ عليها طالبا منها أن تسرع أو أن تجلس مكانها , و لكنها ليست ريمه هذه دلال , ولكل منهما معزته الخاصة ..
دخلت ومعها كعكة و الضحكة تملؤ وجهها , قال لها باسما :
-دلال , هل يمكن أن تزيدي الإضاءة قليلا ..
-حسنا ..
وما أن جلست حتى بادرها قائلا:
-دلال لقد ذهبت اليوم إلى عدد من محال الاثاث , و جلبت معي عدد من الكتالوجات لنراها سوية ,
ثم نذهب لرؤيتها و اختيار ما نريد
نظرت إليه بدهشة , وقالت بتردد :
- أليس هذا مبكر قليلا ؟؟
نظر إليها بحيرة .. ألا ترى إني متلهف لرؤية سعادتها ؟؟ ولا أريد أن أفعل إلا ما يناسبها ..
اطرقت بصمت ثم قالت :
-كما تريد ..
تنهد مبتسما , ولكن دلال رأت أن مسار الحديث أخذ منحى جديا يركز على المستقبل و التخطيط و لكنها كانت تريده أن يكون معها اليوم و ليؤجلا حديث المستقبل للغد ..

أسبوع اسبوعان الحال كما هو , دوما هناك ثغرة , ذات صباح طرق عليها رامي باب غرفتها هو أصغر منها بعامين لكنه صديقها المقرب :
-دلال .. هل أنت سعيدة مع باسم
-نعم ..
-هل هناك ما يضايقك ؟؟
-لم تقول هذا ؟؟
-فقط اريد الإطمئنان عليك ( سكت برهة ثم قال ) لقد سمعتك تبكين في الأمس , هل أغضبك
-كلا .. ولكنى اشعر أحيانا اني من يغضبه .. ( تنهدت) أه يا رامي إنه لا يفكر مثلي
-(نظر إليها ) دلال أنا أخوك و ابن أمك و أبيك ,, ولا أفكر مثلك بل و لا اوافقك الرأي في بعض الأمور أحيانا ,,
-نعم انك حق .. علي أن اتقبله كما هو ... و سأحاول أن افهمه بشكل افضل ..
4S842420.jpg

كان باسم مشغول البال هل تراه اخطأ في اختيارها , إنها حقا باردة حتى حين يطلب منها كأس ماء تقوم و تمشي ببطيء , لا تفكر في المستقبل كثيرا , و لكنها حنونة كما أنها تحب أمي و ريمه كثيرا , كان يمشي في المكتبة حائرا , لا يعرف ما يريد حتى رأى ضالته فأخذها وخرج ..

في ليلة العيد و قد مضى على ملكتهما ثلاث أشهر , جاء باسم ليأخذ دلال ليحتفلا باول عيد لهما سوية على طريقته الخاصة , خرجت دلال بعد أن باركت لوالديها بالعيد و رمت أخاها بنظرة مطمئنة ..
في طاولة منزوية في مطعم راق , حجزها باسم مبكرا , كانت هناك باقة ورد تحتها هدية مغلفة بنعومة

images


, طلب الطعام ثم همس قائلا :
-دلال .. أحبك .. إنك أغلا نعمة منحني الله و إياها و إني أشكره على ذلك ليل نهار ..
ابتسمت له دلال , تركت خجلها قليلا وقالت :
-وأنا ايضا أحبك ..
و امسكت بحقيبتها تخرج شيئا حين اقترب منها , قبل جبينها و قدم لها هديته ..
وقدمت له هديتها ...
New_Box_with_Handle_from_jayne.JPG


ضحكا بمرح .. أخذ كل منهما يفتح هدية , ليكون بين يديهما كتاب

بين يديها كتاب (( بوصلة الشخصية ))
وبين يديه (( الرجال من المريخ و النساء من الزهرة))

..



آمل أن تستمتعو بقرائتها ..

وتحية للمشرفة المبدعة

روعة أنثى ...

~!!~ لـــــــــــ ح ـــــــــــــــن ح ـــــــــــــــياة ~!!~
 
عزيزتي لحن الحياة ...

قصتك رائعة و مميزة ... و تستحق أن تتفرد بموضوع خاص ...

تقبلي تحياتي ...
 
عودة
أعلى أسفل