يهمك....؟

إنضم
2009/12/27
المشاركات
6
:icon26:السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة........
حبيت اطرح موضوع يمكن يكون بسيط وعادى بس لازم نوليه اهتمام.......
اخواتى انتوا تشوفون كيف الناس صايره تقتدى بالغرب في كل شى ..........
فى اسلوب حياتها في تعاملها في كل شى نمر فيه بالحياه .... لاو نشوف اللى تصرفاته تميل
للغرب .... نقول متفتح ومشاء الله عليه عقليته احسن من عقليات ناس كثير ...
طيب ليش مانأخذ اللى ينفعنا واللى نشوف انه مايمشى مع دينا ولا عاداتنا نبتعد عنه...
عمر التطور والحضاره ماتكون في التقليد الاعمى ..... تقليد المفيد وغير المفيد.....
الموضوع اللى يهمنى اللحين ولازم نوليه اهتمام اكبر لانه راح يكون بها الايام الجايه ...
اتمنى من الجميع ان لايساهم في احياء ( الكريسمس ) هذا العيد لايمد الأسلام باى صله
انما هوا اثم وشرا علينا ......
لماذا الفتيات والشباب يفرحون والتفكير كيف احياء هذا اليوم والدخول في سنه جديد
بالأمانى والفرح ...... هذا بدعة اخواتى وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .......
والله يرحمنا برحمته في وقت اصبح من يمسك دينه كأنما يمسك على جمره بيده .....
اسفه على الاطالة ... ويمكن كلامى مايعجب الكثير لكن لايضر التنبيه ومن يريد الاهتمام بالموضوع.... اسأل الله ان يكتب لنا واياه الأجر ويرحمنا ويرحم والدينا والمسلمين اجمعين......
 
جزاك الله خير والله يهدينا ويهدي شباب وبنات المسلمين
 
فتاوى الشيخ بن عثيمين يرحمه الله فى حكم تهنئتهم بهذه الأعياد ..وطبعا هناك الكثير من الفتاوى فى نفس الموضوع لكثير من كبار العلماء ..ولكن اليكم واحدة منهم :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

س: ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكرسمس؛ لأنهم يعملون معنا؟ وكيف نرد عليهم إذا حيونا بها؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة، وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد وإنما فعله إما مجاملة أو حياء أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب، وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟ أفتونا مأجورين.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جـ: تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه ( أحكام أهل الذمة ).

حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه؛ فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب؛ بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر؛ فقد تعرض لمقت الله وسخطه. انتهى كلامه رحمه الله.

 
عودة
أعلى أسفل