يمارس العادة السرية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ريمي21
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

ريمي21

New member
إنضم
2010/03/28
المشاركات
29
السلام عليكم يلبنات بلقيس

ساعدوني بحل لمشكلتي


لي سنتين متزوجة وهو يمارس العاة من وراي مع اني مو مقصرة معه في الجنس

نفسيتي تعبت من كثر التفكير

يتركني احيانا اسبوعين ما لمسني

عطوني حل اواجهه بالموضوع ولا اسكت واتجاهل والله مو عارفه وش اسوي
 
والله مدري شقولكـ
بس ارفع لك الموضوع بدعوه ان الله يهديه ويسخره لكـ ...
 
شكله متعود على هالعاده من قبل مايتزوجك
بس الشـــكوه الله الله يهديه وسخره لك والعيالك
 
الله يهداه ويسخره لج ..
ادعي له في صلاتج ..
وكثري من الاستغفار
أستغفرالله
 
الله يهديه يارب شكله متعود من قبل الزواج
ادعى له بالهدايه وحاولى تغيرى فى شكل
العلاقه الحميميه شويه
 
الله يعينك ادعيله بالهدايه والصلاح
وانتي لا تقصرين معاه حاليا من ناحية الدلع والملابس و العطور
واذا استمر زي ماهو واجهيه لكن لا تياسين ابدا استمري له بالدعاء والله يصبرك ويسخره
 
لاتعطينه فرصه خليه ينام معك كثير لين يقلع عن هالعاده السيئه ولا يكون عنده وقت لها وقوليله انك محتاجته كثير ولا تقدرين تصبرين عنه من ناحيه الجنس والله معك
 
الله يعينك حبيبتي
انا كلامي من كلام اختي جروح الذكريات
خليك لاصقه فيه
بيني له انك ماتقدرين تصبرين
كل ماحسيتي انه بيبدا ممارسة العاده السريه
روحي عنده وقوليله حلاك موجود ليش تروح للحرام
وابدي شغل بحركات غريبه وحلوه ورمانسيه
وانشالله باذن الله يصير يستنى يجيك عشان يحس بالمتعه اللي اعطيتيه
الرجال اذا حس بمتعه مع زوجته يكون اهم ششي عنده
ياما رجال مابينهم وبين زوجاتهم اي نوع من التوافق والتفاهم والحب
وبينهم مشااااااااكل تؤدي للطلاق
بس يكون متمسك فيها عشان (العلاقه الحميميه)لانها تكون شي رائع معاه
الله يوفقك ويهيدي زوجك ويصرفه عن هذا الشي
 
اسمحي لي بداية أن أنبهك الى ان تصارحي زوجك ثم إلى حسن استثمار هذه الصراحة بينك وبين زوجك، واذا كان ملتزما بالصلاة وكذلك بأن تستثمري التزامه بأداء الفروض لمساعدته في التغلب على هذه العادة السيئة والمتفشية كثيرا في حاضرنا. وأنبهك إلى أمرين بداية:
الأول لا تحملي نفسك جريرة إقدامه على العادة السرية، فهي تكون موروثة من مراهقته وربما بطول عهده بها.
والثاني: لا تسقطي عنك وزر استمراره في العادة السرية طالما لديك ما يثنيه عن ذلك إن شاء الله.
وقد تظنين أن حياتكم الجنسية لا تشوبها أي شائبة من خلال اكتفائك بقدر لا يناسب قدر كفايته فتكونين بخير وسعادة وهو ما زال يطلب المزيد ولم يقض شهوته بعد، أو ربما تكتفين بالجماع مرة في الأسبوع بينما هو يتطلب عددا من المرات خلال الأسبوع؟
وهناك خطوات متتالية لتتمكني من ثنيه عما يقوم به:
حاولي البقاء معه أكثر وقت ممكن ودون أن يشعر أن حضورك للمراقبة وذلك من خلال معاونته في أداء عمل أو تداول أمر ما يشغله، مع التواصل معه بشكل إيجابي بمعنى سماعه وخاصة في الموضوعات التي يحب أن يكلمك فيها، وإيجاد قناة تواصل بينكما في المنزل، وذلك في أمور متجددة ومختلفة مرة بعد أخرى.
تزيني وتجملي له في كل وقت ممكن بغض النظر عن حضور شهوتك، بل الأفضل أن تقومي بالتدريج بمحاصرته برغبتك بحيث لا يمر وقت طويل دون اتصال جنسي. وكلما وجدت أنه قد يفكر في رغبته الجنسية تواصلي معه بحيث يعتاد تفريغ طاقته معك.
في أيام الدورة الشهرية لا تنقطعي عنه فقد أحل الله له أن يستمتع بما فوق السرة، ولعلها تكون فترة من التسامي لتشعريه بالحب الصافي من غير دفع باتجاه الشهوة. ولتشعريه بمزيد من الحنان والتواصل والاهتمام.
هناك سلوكيات أثناء الجماع يمكنك ممارستها بداية لتزيدي من ولعه بك ولتتمكني من إشباعه كما يجب، وتتعلق بمداعبته قبل الجماع وأثناءه في أعضائه التناسلية؛ لأنه يكون قد اعتاد نمطا احتقانيا من خلال العادة السرية وهذه الطريقة تربطه بالجماع ويمكن التراجع عنها بالتدريج بعد أن يقلع زوجك عن العادة السرية.
ثمة خرافة تتداولها النساء وتتعلق بخشيتهن من مراكمة الخبرة الجنسية وبقائهن في حالة سلبية خشية أن يساء الظن بهن من قبل أزواجهن، وهذه خرافة يجب أن تتغير، فتواصل المرأة مع زوجها يكمل دورة التواصل الجنسي ويحقق منتهى الإشباع للطرفين، بل إنه يزيد من شعور كل منهما بحاجته للآخر بشدة، ويتجلى في الشعور العميق بالامتنان والشكر الذي يتبادله الزوجان.
وأود هنا أن أنبهك وأنبه الزوجات اللواتي يلاحظن هذه العادة عند أزواجهن بأن ينتبهوا لأمر هام جدا وهو يتعلق بكون العادة السرية استجابة أو ردا على أمور غير جنسية في الأساس، فحالة الاغتراب الداخلي تعالج عند الكثيرين عبر امتاع الذات بشكل منعزل، فكثيرا ما يشعر الفرد المستمني بحاجة لإسعاد نفسه خارج الإطار الاجتماعي كنوع من المبالغة في الانطواء على النفس، وقد لوحظ أن الشبان عندما يفقدون المعيل أو شخصا عزيزا جدا يلجؤون إلى العزلة وإلى العادة السرية لاحقا، ولذلك فإن حديثك مع زوجك وإعادة التفكير في أسس العلاقة الزوجية يفيد كثيرا في تنمية الإحساس النفسي والجسدي بينكما، وقد يكون العلاج عبر التواصل العاطفي مدخلا لحل المشكلة، أو ربما يكون حل مشكلة الاستمناء سبيلا لحل المشكلة النفسية، فحل إحدى أطراف المشكلة يعطي دفعا قويا لحل الجانب الثاني للمشكلة.
 
ان براي العسولات حاولي انك دايك تنامي معو لو مرتين باليوم ولك الاجر لارضاء زوجك ولاصلاحه بترك العادة المحرمة
 
عودة
أعلى أسفل