تحية طيبه اخواتي اريد ان اطرح لكن قصة وقعت في قريتي ابكت الجميع كبير وصغير قريبا وبعيد
فهذه الدنيا ليس بها الا الشقى لبعض الناس فهي تقسوا عليهم
ولكن ندعوا الله لنا ولهم ولجميع المسلمين بالجنه وراحتها
هذه القصة لانسانة عاشت حياة اليتم وقاسته وعانت الكثير الكثير لم تتزوج مبكرا ولما تزوجت كان
زوجها كبيرا في سنه كثيرا فرزقها الله ولد ففرح الجميع بمن في القرية بذالك لانها انجبت وان زوجها ايظا لم يكن لديه ابناء فكانت الفرحه مشتركه مع اهل القرية
سبحان الله الام لم تعد تنجب لكبر سنها عن الحمل
عاشوا على امل ان يروا الولد الصغير يكبر ويعينهم ويفرحهم بشبابه ودراسته وعمله فيما بعد
بلغ الولد من العمر 11سنه تقريبا من عمره فكان يدرس بالمدرسة ويلهوا مع اقرانه
وفي ذات صيف حضر المسافرون لقضاء الصيف بالقريه والصغار في لهو وفرح واستمتاع
بين الحقول وحول البيوت القديمه فقفز هو واثنان معه الى داخل بيت قديم يستكشفوا ما فيه
وكان المنزل يعود لاهله هجر من 25سنه وفي اثناء لعبهم وجدوا سلاح رشاش مخبئ في مكان امن والسلاح قديم ايضا فاخذوا السلاح لكي يلعبوا به فاخذه احدهم فوجه السلاح للارض فثار السلاح في الارض ثم تطير الشضية لقلب الولد الوحيد فيسقط على الارض فيذهب احدهم فيخبر والدته
فتركض مسرعه لترى ماذا حل بوحيدها فتره مضرج بالدماء وهو ينضر اليها فتاخذه بين يديها وتخرج
بدون شعور وهي تضمه لصدرها تريد انقاذه فتصادف احد اهل القريه فتصعد السيارة والدماء تغطيها ويقدر الله ان يلفظ انفاسه وهي لاتصدق حتى وصلوا الى المستشفى فاخبروهم بوفاته
لاحول ولا قوة الا بالله اتا الخبر الى القرية كلها كصاعقه فعاشت القريه ايام الحزن وتصبير الاب المسكين والام المكلومه التي لم تعد ترى من الدنيا الا سواد قاتم اضلم كل شيء في عينيها
لتعود كما كانت وحيده ويعود اباه كما كان لاعضد له في هذه الدنيا
فجمعهم الله به في جنات عدن
فهذه الدنيا ليس بها الا الشقى لبعض الناس فهي تقسوا عليهم
ولكن ندعوا الله لنا ولهم ولجميع المسلمين بالجنه وراحتها
هذه القصة لانسانة عاشت حياة اليتم وقاسته وعانت الكثير الكثير لم تتزوج مبكرا ولما تزوجت كان
زوجها كبيرا في سنه كثيرا فرزقها الله ولد ففرح الجميع بمن في القرية بذالك لانها انجبت وان زوجها ايظا لم يكن لديه ابناء فكانت الفرحه مشتركه مع اهل القرية
سبحان الله الام لم تعد تنجب لكبر سنها عن الحمل
عاشوا على امل ان يروا الولد الصغير يكبر ويعينهم ويفرحهم بشبابه ودراسته وعمله فيما بعد
بلغ الولد من العمر 11سنه تقريبا من عمره فكان يدرس بالمدرسة ويلهوا مع اقرانه
وفي ذات صيف حضر المسافرون لقضاء الصيف بالقريه والصغار في لهو وفرح واستمتاع
بين الحقول وحول البيوت القديمه فقفز هو واثنان معه الى داخل بيت قديم يستكشفوا ما فيه
وكان المنزل يعود لاهله هجر من 25سنه وفي اثناء لعبهم وجدوا سلاح رشاش مخبئ في مكان امن والسلاح قديم ايضا فاخذوا السلاح لكي يلعبوا به فاخذه احدهم فوجه السلاح للارض فثار السلاح في الارض ثم تطير الشضية لقلب الولد الوحيد فيسقط على الارض فيذهب احدهم فيخبر والدته
فتركض مسرعه لترى ماذا حل بوحيدها فتره مضرج بالدماء وهو ينضر اليها فتاخذه بين يديها وتخرج
بدون شعور وهي تضمه لصدرها تريد انقاذه فتصادف احد اهل القريه فتصعد السيارة والدماء تغطيها ويقدر الله ان يلفظ انفاسه وهي لاتصدق حتى وصلوا الى المستشفى فاخبروهم بوفاته
لاحول ولا قوة الا بالله اتا الخبر الى القرية كلها كصاعقه فعاشت القريه ايام الحزن وتصبير الاب المسكين والام المكلومه التي لم تعد ترى من الدنيا الا سواد قاتم اضلم كل شيء في عينيها
لتعود كما كانت وحيده ويعود اباه كما كان لاعضد له في هذه الدنيا
فجمعهم الله به في جنات عدن